RSS FeedsEmail This PageMobile

أصغر مخترعة بحرينية تحصد جوائز عن جهازها للعلاج الطبيعي

محمد الجيوسي من المنامة لموقع الشرفة
2012-02-02



							أمينة الحواج تتلقى جائزة مؤخرا خلال معرض الكويت الدولي للاختراعات. [أرشيف]

أمينة الحواج تتلقى جائزة مؤخرا خلال معرض الكويت الدولي للاختراعات. [أرشيف]

أمينة الحواج.. إسم تلألأ في سماء البحرين في وقت قريب لتكون أصغر مخترعة بحرينية بعد أن تمكنت من اختراع جهاز مساعد حركي للجزء السفلي من الجسم حمل اسم "ألموند".

ورغم حداثة سنها الذي لم يتجاوز الـ23 ربيعا، تمكنت الطالبة الجامعية المختصة بالعلاج الطبيعي من علاج أكثر من 100 مريض يعانون من هشاشة العظام والروماتيزم وإصابات الرباط الصليبي والضمور العضلي، وذلك بفضل اختراعها الذي نال عدة جوائز كان آخرها في المؤتمر الدولي الرابع للاختراعات في الشرق الأوسط المنعقد بالكويت في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

موقع الشرفة كان له هذا اللقاء مع أمينة الحواج التي تحدثت عن حلمها في تحسين الرعاية بالمرضى.

الشرفة: في البداية حدثينا عن تفاصيل اختراعك الجديد للعلاج الطبيعي؟

أمينة الحواج: إن فكرة الاختراع راودتني أثناء فترة دراستي لبكالوريوس العلاج الطبيعي، حيث لاحظت أن بعض أنواع التمارين العلاجية التي نقدمها للمريض في المراحل التأهيلية لتحريك مفصل الفخذ والركبة والقدم لا تؤدي إلى نتائج فعالة، وغالبا لا تتم بالطريقة الصحيحة.

ونظراً لفضولي العلمي الدائم وعدم ارتياحي لهذه الطرق العلاجية التقليدية، قمت بتجميع أفكاري وأعددت دراسة كلية للحالات التي تنطبق عليها آلية الجهاز المساعد الحركي للجزء السفلي من الجسم الذي أطلقت عليه إسم "ألموند". وبعد فترة تقارب الثلاث سنوات ومروري بمراحل صعبة وعديدة، توصلت لإكمال الاختراع بالنتيجة والفعالية والشكل المطلوب.

الشرفة: من هو المستفيد من اختراعك؟

الحواج: يفيد "ألموند" حالات تبديل مفصل الفخذ أو الركبة الجزئي أو الكلي، وحالات هشاشة العظام والروماتيزم للقدم، وحالات تيبس المفاصل والضمور العضلي كمرضى السكري، وحالات الإصابات الرياضية كالرباط الصليبي وبعض أنواع الكسور التي ينتج عنها عدم قدرة المريض على تحريك قدمه بشكل طبيعي.

الشرفة: هل حصلت على براءة رسمية لاختراعك؟ وما هي ردة فعل الجهات البحرينية من اختراعك؟


							"ألموند" [أرشيف]

"ألموند" [أرشيف]

الحواج: الاختراع تم إيداعه في مكتب براءة الاختراع البحريني وفي مكتب الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، وأنا في طور حصولي على البراءة النهائية بإذن الله. ولكن لم يلق اختراعي الصدى المطلوب. بصراحة لم ألتمس من أي جهة بحرينية أي اهتمام يذكر إلى الآن، وكلي أمل أن يحتضن اختراعي الطبي ويعطى حقه. لقد تعبت كثيرا لإتمامه وحصلت على شهادة أطباء وأخصائيي العظام بسبب نجاح نتائج الاختراع الفعالة للعلاج الطبيعي والتأهيلي.

الشرفة: هل هو اختراعك الأول في حياتك؟

الحواج: الشخصية الابتكارية هي شخصيتي منذ نعومة أظافري ولكن ربما لم تكن واضحة المعالم أو متوقعة. ولكن عند دخولي المرحلة الجامعية وتخصصي بالعلاج الطبيعي، أصبحت أكثر نضجا في إثبات شخصيتي الكامنة، فلم أكن أريد أن أكون مجرد أخصائية علاج طبيعي، فحلمي في الحياة هو أن أزرع روح الأمل لكل من يعاني من إعاقة تحتم عليه عدم التمتع بالحركة الطبيعية.

لقد كان اختراعي "ألموند" هو البداية وبإذن الله سأقضي عمري كله لخدمة الإنسانية.

الشرفة: ما دور الأهل وتشجيعهم في صقل مهاراتك الإبداعية ووصولك إلى ما أنت عليه اليوم؟

الحواج: يرجع الفضل من بعد الله لعائلتي التي لولاها لما استطعت مسايرة صعوبة المراحل الابتكارية التي لا أنكر بأنني في مراحل عديدة أصابني التعب وخيبة الأمل لعدم توفر ورشات عمل متفرغة تحتضن اختراعي. ولكن الحمد لله وقفات أسرتي وأخص بالذكر والدي العزيز وزوجي، جعلتني أواصل وأتخطى كل الصعوبات والإرهاق.

الشرفة: وما دور الجامعة في دعم موهبتك؟

الحواج: دور الجامعة هو الأساس من الناحية الأكاديمية والتعليمية، فهي المصدر التي أغذي منه عقلي، فلو لم ترسخ في عقلي المبادئ الأساسية بطريقة وجودة عالية لما استطعت وتجرأت لخوض مثل هذا المجال الابتكاري. ولن أنسى نصائح الأساتذة الجامعيين وإرشاداتهم التي كانت تعني لي الكثير.

الشرفة: بماذا تنصحين الشباب البحريني؟

الحواج: كلمتي للشباب البحريني والخليجي والعربي أينما كانوا بأن يطوروا من قدراتهم الإبداعية، وعدم الاتكال على الغير لاستخلاص طاقاتهم، وأن يزرعوا الثقة بأنفسهم ويصروا على تحدي كل الصعاب لإثبات طاقاتهم وتحويلها من التصوير العقلي إلى التطبيق العملي.

وأهديهم حكمتي التي أسيّر بها خطاي وأتمنى أن يأخذوا منها العبرة وهي: "الضربات القوية تهشم الزجاج فقط، لكنها تصقل الحديد".

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

تعليقات القراء

مصطفى رجب2012-02-24 22:10:31

الولوج إلى شبكة الإنترنت و مساحاتها الشاسعة من المعلومات، إلى جانب مركز التكنولوجيا و الترفيه المتواجدة بـ@bahrain، أداة ضرورية لتشجيع الشباب البحريني على الابتعاد عن الطرق التقليدية للتخطيط للأعمال و انجازها. البحرين توفر لشبابها كل الفرص الممكنة لاغتنام التكنولوجيا الجديدة اللازمة لقيادة البحرين عبر القرن الحادي و العشرين. كان القتال من أجل الديمقراطية في العالم العربي ملحوظا، ليس فقط لبسالة أولئك الدين وقفوا ضد الطغيان، بل و حتى للدور الذي لعبته النساء في هده الانتفاضات.

بهجت يوسف2012-02-24 10:36:04

البحرين هي الدولة التي غيرت نظامها التعليمي من أجل تزويد جيل المستقبل بأسلوب صحيح بالمهارات التي يحتاجون إليها من أجل البقاء والاكتفاء الذاتي. وكان السبب في أن البحرين قررت أن تستعرض نظامها التعليمي بسبب الاحتجاج من قبل شعبها، الذين رأوا أن التعليم لم يكن كافيا، ولا يؤدي إلا إلى أن تصبح الغالبية العظمى من الشباب أقل مهارة في العالم النامي. وقد بدأ التركيز على جعل المدارس خاصة لتقديم أفضل المهارات كما أنه تم الاستثمار أيضا في إيجاد المزيد من التسهيلات لتلبية عدد كبير من الطلاب لمتابعة المستوى العالي من التعليم. ومنذ ذلك الحين شهدنا تقدما كبيرا في البحرين في مجال الطب. لقدأصبحوا قادرين على الحصول على التكنولوجيا القادرة على اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة والساعدة في متابعته. هذه هي بعض مجالات التقدم الكبير، وهناك دول أخرى في منطقة الخليج العربي، تحاول أيضا لتغيير النظام التعليمي لمواكبة بقية دول العالم المتقدم.

خيري صبحي2012-02-24 10:13:58

الإنجازات العلمية في البحرين ليست كثيرة جدا من حيث العدد ولازالت البلاد بحاجة إلى القيام بالكثيرمن الجهود لتثبت نفسها على رادار الانجازات العلمية والاكتشافات. لذلك، وإن كانت قد اتخذت خطوات إرتجالية على القطاع التعليمي، هناك الكثير الذي لا يزال بحاجة إلى القيام به، والكثير الذي ينبغي أن ينظر إليه مثل علماء المستقبل، وأقصد بهم الطلاب الشباب في البحرين، وإعطائهم فرصة ليكونوا مبدعين وقادرين على إظهار مهاراتهم وقدراتهم بكل قوة. يجب أن يعطى التحفيز والتشجيع المطلوب للشباب بحيث يكونوا مقتنعين بأن جهودهم ستؤتي ثمارها، وبالتالي \"يجب أن ينغمسوا\" في مثل هذه الأعمال، و ليس ذلك فحسب، ولكن أيضا، يؤدوا مثل هذه الأعمال على أفضل صورة ! عندما يفعل ذلك الكثير من الناس ستكون البحرين قادرة على التفوق في مجال العلوم بطريقة محكمة من شأنها أن تكون مفيدة في حد ذاتها فضلا عن أن تكون مقبولة ولا بد من الاعتراف بها من قبل الناس في كل مكان.

قادر2012-02-24 09:59:01

البحرين هي أحد البلدان ذات الاقتصاد السريع النمو في منطقة الشرق، وهي تتخذ خطوات عملاقة في الإنجازات العلمية والجبهة التعليمية. ويعتبر إدخال أفضل وأحدث المعدات وتقديم حلول متطورة للغاية في مجال الصحة من ضمن التقدم العلمي في المجال الطبي . وهذه التقنيات قادرة على اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة جدا حيث يمكن مكافحته بشكل فعال. كما قامت حكومة البحرين بتغيير كيفية توفير التعليم لجيل الشباب. فإنهم يحاولون تحويل مركز التعليم إلى القطاع الخاص من أجل تقديم تعليم عالي الجودة. هذا النوع من النظام التعليمي يعطي الشباب فرصة للإبداع وإنتاج التطورات التكنولوجية الجديدة والمبتكرة من أجل المستقبل. ويستند النظام التعليمي إلى مجال البحث والمعرفة العملية ويساعد الشباب على تحسين قدراتهم الإبداعية ومتابعة ما لديهم من شغف.

* تشير إلى حقل مطلوب

الأسم:
البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha