![]() أحمد الربيعي/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- عراقيون يضعون زهورا خارج مقر وزارة الخارجية التي استهدفها انفجار في أغسطس/آب 2009. |
عرضت وزارة الدفاع العراقية في مؤتمر صحافي يوم الاثنين 18 يناير/كانون الثاني اعترافات مسجلة لمتهمين قال المسؤولون إنهم قياديون في ما يسمى بدولة العراق الإسلامية، إحدى المنظمات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة.
ويواجه المتهمون التسعة، ومن بينهم قيادي سوري، اتهامات بتنفيذ هجمات ضد المدنيين والقوات الأمنية في العاصمة العراقية بغداد ومحافظة نينوى.
وقال اللواء محمد العسكري، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية خلال المؤتمر، إن عرض الاعترافات "رسالة إلى المجاميع التي لا تزال تحمل السلاح أن مصيرهم سيكون إما القتل أو الاعتقال."
وأضاف العسكري "وزارة الدفاع لن تسمح للذين يعتدون على المواطن العراقي بالاستمرار باعتداءاتهم. لذا آثرت القوات الأمنية على نفسها المضي قدما في مكافحة الإرهاب ومعالجة كافة الثغرات الأمنية التي تحصل في قواطع المسؤوليات."
وفي اعترافاته، قال المتهم محمد رمزي شهاب، 35 عاما، والذي يسكن في محافظة نينوى ويعمل محاسباً في سوق الدولار في مدينة الموصل، "انتميت إلى دولة العراق الإسلامية عام 2007، وحصلت على التمويل من والدي الذي يسكن في العاصمة البريطانية لندن. وطلب مني القيام بعمليات جهادية ضد حكومة المالكي، ونُصبت من قبل إمامٍ باكستاني مفتياً لدولة العراق الإسلامية عام 2007."
وأضاف شهاب"قمت بإصدار فتوى بذبح حسن المهند الذي يعمل حمالاً، واختطاف شخص ثانٍ يدعى رافع مكية ويعمل مدرساً. وتم اختطافه قبل وصوله المدرسة، وتم ذبحه في منطقة سوق الغنم."
وتابع شهاب قائلا "أصدرت فتوى بذبح شخص يدعى كرار، وهو صاحب محل في سوق الجامعة وهو من الطائفة المسيحية، بسبب عدم دفعه الجزية. والعملية الأخرى هي إصدار فتوى بذبح امرأة تعمل على نقل الأخبار، وأعطيت فتواي بذبحها وتم تنفيذ الحكم فيها، إضافة إلى ذبح امرأتين أخريين."
أما المتهم الثاني، ويُدعى أحمد ذنون قاسم، وهو من أهالي منطقة الكرادة في بغداد ويعمل صيدليا في مستشفى الأورام، فقال إنه انتمى لتنظيم القاعدة من خلال "جيش المجاهدين" في سبتمبر/أيلول عام 2005.
وقال قاسم "انتميت إلى سرية القناصين وتدربت على عمليات القنص من قبل مدربين في التنظيم، وطُلب مني أن أكون القاضي الشرعي لدولة العراق الإسلامية، ووافقت على هذا الطلب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008."
وأوضح قاسم قائلاً إن أول فتوى أصدرها هي الإجهاز على جرحى الشرطة والجيش العراقيين.
وأضاف أنه كان "يتم الإجهاز عليهم وهم في المستشفى من قبل بعض الأشخاص الذين يعملون موظفين في المستشفيات."
وقال قاسم إن"تمويلنا نحصل عليه عن طريق تهديد الأطباء والصيادلة من المعروفين من قبلنا، وتم اختطاف عدد منهم ومساومة ذويهم بالمال."
وقال المتهم عزمي دربي محمد، وهو سوري الجنسية، "أنا جُندت لتنظيم القاعدة، ومهمتي (كانت) نقل العبوات الناسفة والأحزمة الناسفة من منطقة إلى أخرى من خلال استخدامي الملابس النسائية في نقل العبوات والأحزمة."
وأوضح محمد قائلاً "نقلت عن طريق ارتداء الملابس النسائية أربعة أحزمة ناسفة وصندوقين من العبوات اللاصقة، حيث كانت امرأة تلبسني الأحزمة الناسفة ومن ثم أقوم بنقلها إلى منطقة ثانية."
من جانبه قال حسن الربيعي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية وعضو الكتلة الصدرية، إن "القوات الأمنية العراقية بدأت باتخاذ خطوات فاعلة في إطار محاربة الجماعات المسلحة العراقية."
وقال الربيعي إن "إلقاء القبض على المطلوبين للقضاء والمجرمين يأتي بفعل تضافر الجهود بين المؤسسات الأمنية وتبادل المعلومات والتنسيق العالي"، مضيفا أنه "كان لمجلس النواب وللجنة الأمن والدفاع الدور الكبير في مجال زيادة التنسيق وتكثيف الجهود الأمنية."
وأوضح الربيعي أن "المرحلة المقبلة مرحلة خطرة وحساسة، وتتطلب وعياً تاماً من قِبل الأجهزة الأمنية والمواطنين على حد سواء، لتفويت الفرصة على أعداء العراق من الذين يحاولون إرباك الأوضاع الأمنية بهدف التأثير على الجانب السياسي."
وفي غضون هذا، أصدرت محكمة جنايات الرصافة الخميس الماضي حكماً بإعدام 11 متهماً بتفجيرات الأربعاء التي استهدفت مبنيي وزارة المالية ووزارة الخارجية في بغداد في أغسطس/آب الماضي، وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى.
ومن جانبه، قال عضو الائتلاف الوطني العراقي طه درع إن "الإعلان عن إلقاء القبض على المطلوبين سيشكل عامل أمن للمواطن العراقي، خصوصا وأن هناك انتخابات برلمانية مقبلة وتتطلب خلق أجواء أمنية لتمكين المواطنين من المشاركة في الانتخابات."
وأوضح درع أن "أحكام الإعدام التي أصدرتها المحاكم العراقية بحق المتهمين بتفجيرات أو قتل عراقيين أعادت الأمل للجميع بأن المجرمين سيطالهم العقاب، وأن القوات الأمنية حققت الكثير في جانب القضاء على الخلايا الإرهابية."
حارب الارهابيين التجار والزناكيل وخطفهم واخذوا افلوس اهواية مقابيل تركهم بعد ما يكضوهم بمكانات وزواغير خاصة. وهواية منهم انكتل لان ما استلموا الارهابيين الفلوس . وحركوا الارهابيين اكواية تكاكين اي يمتلكونها مثل الارهابيين سوو عدة تفجيرات بالشورجة اكبر سوك تجاري بالعراق وهاي التفجيرات اثرت هواية على السوك العراقية وهم الارهابيين حركوا عدد جبير من المحلات . وهذا اثر سلبا على حركة التجارة لان الارهابين يريدون يموتون الاقتصاد العراقي بشكل واضح من خلال الي يسوونة . وجان هذا السبب لسفر هواية من التجار ورؤس الاموال الي سافرا وفتحوا مشاريع في بالبلدان الي يمنة ودول الخليج علمود يشتغلون شغلهم . وهذا بالتأكيد اثر على السوق العراقية لان التجار هم من يقوي الاقتصاد العراقي وعلى الحكومة ان تسوي محاولات علمود اتشجعهم على الرجعةلان رجعتهم راح اتغير اهواية من الاقتصاد العراقي لان الاقتصاد يعتمد على رؤس الاموال. ومع توفير الامان حاليا لازم يكون هناك جانب تشجيعي من قبل الحكومة لدعوة رؤس الاموال واصحاب المصالح بالرجعة للى العراق واعادة اعمالهم ومحلاتهم من جديد يفتجون ابوبها ويعودن للعمل بها.
من جملة هؤلاء الذين يخطفون الاطفال وفي بعض الحالات يغتصبونهم ومن ثم يطالبون اهاليهم بالفدية ويبتزونهم . ان هؤلاء المجرمين وافراد العصابات الذين يمارسون مثل هذه الاعمال يجب ان تتم معاقبتهم وبقسوة لكي يكونوا مثالا حي للذين تساولهم انفسهم بالسوء وبنية الفعل المماثل . فان من حق كل عراقي او عراقية ان ياخذ بحقه كامل وبدون اي نقص من الذين دمروا حياته او قتلوا فردا من افراد عائلته . فعلى القانون العراقي والقضاء العراقي ان يكون مستقلا وقويا يستمد قوته من مواطنين الشعب العراقي ومن حكومة العشب العراقي . ويجب ان يتم تطبيق القانون . فهناك الكثير من الذين يخطفون الاطفال ويطالبون بفدية مالية كبيرة من اجل اطلاق سراحهم وعند القاء القبض عليهم واخذهم الى المحاكم لا يكون هناك عقوبة حقيقة بمستوى الحجم او بمستوى الجرم الذي ارتكبوه . فهؤلاء المرتزقة من اتباع النتظيمات الارهابية او هم عصابات تقتات على هكذا ممارسات وعمال . فان كانوا من اتباع الارهابيين فنحن نعلم اين ستذهب الاموال وفيما سوف يتم استخدامها . فهم سيقومون بتجهيز مجاميعهم الارهابية باموال من اجل شراء الاسلحة والمتفجرات من اجل وضعها في الاسواق من ثم تفجير الحشود وقتل اكبر عدد ممكن من الناس الابرياء وبالتالي سوف ينتشر الارهاب والقتل والدمار في العراق مرة اخرى . فان كانوا من هذا القبيل فهم يستحقون عقوبة الاعدام ولا اعتقد ان هناك اي شخص يخالفني الراي . واما ان كانوا عصابات تعمل لصالح نفسها من اجل ان تتمتع بالاموال وتنشر الاجرام والعنف والخطف والابتزاز من اجل زعزعة الامن والاستقرار في العراق . والذي يحاول العراقيين جاهدين في ان يتمموا عملية استقرار الامن هم وجميع القوات الامنية . فان مثل هؤلاء المجرمين يجب ان يتم معاقبتهم وبشدة ولا يجب ان تاخذ القضاء العراقي اي يحمة بهم ولا باتباعهم .
ان هذا الفكر العفن للاشخاص المتعفنين مثل اتباع تنظيم القاعدة انما هو دليل على انحطاط الانسان وهو دليل على جرمه وبشاعة فكره وافكاره . ان تنظيم القاعدة اليوم معروف لكل العالم ولكل الشعوب . وانما تم التعرف عليه من خلال اعماله ومنجزاته . وما هي اعماله ومنجزاته ؟ هي القتل والدمار والتفجير واستهداف المواطنين واستهداف حياتهم وعدم التفرقة بينهم . والهدف من هذا هو انتشار الفوضى والرعب والخوف واسقاط الحكومات من اجل زعزعة امن العالم ومن اجل سيطرة هؤلاء المخنثين على الدول وبالتالي السطيرة على العالم من خلال القتل والاجرام . هذا هو مختصر فكرهم واعمالهم . وان اردنا ان نتحدث الى احد هؤلاء القتلة وعن فكره ولماذا يفعل هذه الاشياء وما هي عقيدته ؟ فسوف يكون رده وبكل بساطة انا اريد الشهادة واريد ان ارزق بالجنة من عند الله . في الحقيقة انا لم ارى ولم اسمع اغبى وافضع من هذه الاجابة لما يقومون به من اعمال .
اصبح العراق ساحة للارهاب الذي اودى بارواح الكثيرر من العراقيين من خلال التفجيرات بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والاغتيالات العشوائية لمواطنين ابرياء وقد استخدم الارهابيين اقذر الاساليب والطرق من اجل الوصول الى مبتغاهم وهو تحطيم هذا البلد واذكاء الفتن بين ابناء الشعب الواحد والاساءة الى الدين من خلال استغلال اسم الدين في الترويج لاعمالهم القبيحة والتي لاتمت الى الانسانية والاديان السماوية بصلة . لقد ادت اعمال الارهابيين الى ترمل الكثير من النساء وبقاء الاطفال ايتاما بعد قتل ذوييهم واعاقة الكثير من المواطنين ناهيك عن الخسائر المادية والضرر الذي الحقوه بالبنى التحتية للدولة من خلال استهدافهم شبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب والمدارس والمستشفيات واستغلال المتخلفيين عقليا والحيوانات في التفجيرات الاجرامية التي يقومون بها وغيره من اساليبهم الرخيصة . لذلك يجب ان يدرك العالم اجمع بان الارهاب اذا دخل الى مجتمع فان التطور والتقدم سوف بتوقف لان هذا هو هدف الارهابيين وعليه فان العراقيين قد علموا بمبتغى هؤلاء المجرمين وانتفضوا ووقفوا وقفة رجل واحد من اجل دحر الارهاب واهله والقضاء عليهم ومحاربته لذلك نرى ان تكاتف ابناء الشعب العراقي مع الاجهزة الامنية ادى الى تحجيم دور الارهابيين والقضاء عليهم من اجل الحفاظ على مجتمعهم والنهوض بالواقع العمراني والخدمي والصحي وكل جوانب الحياة ومواكبة التطور.
اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمد رسول الله .اللهم شتت شمل الارهابين وارهابي القاعدة ومن ساندهم. يجب القضاء علي الارهاب التكفيري الضال في كل مكان وزمان و التصدي لهم واجب انساني لحماية البشرية.لقد شوهوا سمعتنا نحن العرب ابناء الجزيرة العربية خاصة والعرب عموما, شوهوا صورة الاسلام الحق وكرهوا العالم فيه اللهم عليك بهم فانك قادر عليهم يارب العالمين.
والله لو مو الحرس جان هسه التنظيم كنه كتلنه
حسبي الله ونعم الوكيل والله اكبر على كل ضالم والموت للقاعده وحفادهم
روووعه بس مرعبه
ل لماذا لواء المثنى ينتهج اسلوب الطائفية ضداهلي قضاء ابو غريب نطلب من وزارة الدفاع حل هذا المشكلة بسرع وقت ممكن واطلاق سرح المعتقلين لابرياءو تجنبا لدعوة المظلوم

الدكتور ناجح إبراهيم، منظّر الجماعة الإسلامية في مصر، يقول إن القاعدة تتجنب حرب الأفكار الخاسرة مع ...
شارك في النقاش
#comment#