• Print This Page
  • Email This Page

المشهد الاقتصادي الإقليمي يحصد توقعات مختلطة في بدايات عام 2010

رئبال دايخ من دبي لموقع الشرفة
2010-01-16


كريم صاحب/أ ف ب/غيتي إيمدجز- سوق دبي للأوراق المالية هبط إلى أدنى مستوياته في شهر واحد.

شهدت الأسواق العربية في العام الجديد سلسلة من الارتفاعات والانخفاضات، وسط تقارير تشير إلى انخفاض في ثقة المستهلك وانخفاض في حجم التبادل في أسواق المال في عدد من الدول.


حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك في الإمارات العربية المتحدة انخفاضا بنسبة 4.8 نقطة للمرة الأولى منذ مارس/آذار 2009، وفقا لدراسة أجراها موقع "بيت دوت كوم"، المتخصص في الوظائف في الشرق الأوسط بالتعاون مع مؤسسة "يوغوف سيراج" البحثية.


ويُعد هذا المؤشر، الذي يصدر بشكل ربع سنوي، مقياسا لتوقعات المستهلكين بخصوص التضخم وفرص العمل وتكاليف المعيشة. وشهدت دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تراجعاً هي الأخرى، وفقا للمؤشر، ومن بينها المغرب الذي سجل تراجعا بلغ 5 نقاط، تلته الكويت وسوريا وقطر.


أما فيما يتعلق بالدول التي سجلت ارتفاعا في ثقة المستهلك فقد تصدرت الجزائر القائمة بزيادة وصلت إلى 12.1 نقطة، تلاها لبنان والبحرين والسعودية.


وفي الإمارات دفع القلق، من ديون دبي والمخاوف من النتائج المحتملة للبنوك، مؤشر سوق دبي للتراجع إلى أدنى مستوىخلال هذا الشهر، يوم الخميس 14 يناير/كانون الثاني 2010، وانخفض أيضاً المؤشر الرئيسي لسوق أبو ظبي في مختلف بورصات المنطقة. وهبط مؤشر سوق دبي 0.3% مسجلاً أدنى إغلاق.


وفي السعودية كشف محافظ مؤسسة النقد عن لجوء بعض المشاريع التي تواجه مشكلات تمويلية في السعودية إلى البحث عن رؤوس أموال للاستثمار من بنوك أجنبية بعدما رفضت بنوك سعودية تقديم التمويل. وتقوم حاليا مكاتب استشارية محلية بالتفاوض لتسهيل مسألة التمويل.


وقام عدد من البنوك الأجنبية بتمويل مشاريع في المملكة مقابل وجود ضمانات قوية، وبفوائد قد تكون في بعضها متدنية، على أن يتم تسييل التمويل من خلال بنوك محلية.


وفي السعودية أيضاً، وبعد أيام من افتتاح دبي "برج خليفة" الأعلى في العالم، والذي يصل ارتفاعه إلى 828 متراً، أكد الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال عزمه المضي قُدما في مشروعه لبناء برج يتجاوز ارتفاعه 1000 متر في جدة غرب السعودية. ولفت الأمير الوليد إلى عزم مجموعته "المملكة القابضة" القيام باستثمارات جديدة في الفنادق بمنطقة الخليج.


وفي قطر، كشفت السفارة البريطانية في الدوحة عن دخول 11 شركة بريطانية إلى السوق القطري خلال عام 2009. وقال مسؤولو السفارة إن دخول هذه الشركات إلى قطر خلال عام واحد يمثل شهادة على قوة الوضع المالي في قطر بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية.

وقال مارك إيلام، مدير التجارة والاستثمار في السفارة البريطانية بقطر، إن حجم الصادرات القطرية للمملكة المتحدة شهد زيادة كبيرة بلغت نسبتها 370% خلال 2009. وجاء الجزء الأكبر من هذه الزيادة من تدفق صادرات الغاز القطري عبر محطة استقبال الغاز في "ساوث هوك"، والتي تم افتتاحها في أبريل/نيسان 2009.


وفي البحرين قال محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج هذا الأسبوع إن المصرف لا يرى أية ضغوط تضخمية في البحرين حالياً، موضحاً في رد حول توقعاته للتضخم في العام 2010، أنه يعتقد أن التضخم في البحرين تحت السيطرة، وأن معدل التضخم تباطأ في البحرين ليصل إلى 1.1% في نوفمبر/تشرين الثاني 2009 في مقابل 1.5% في أكتوبر/تشرين الأول من العام السابق.


أظهرت تحليلات بيانات تومسون رويترز الذي نشر في 6 يناير/كانون الثاني، الخاص بأداء المصارف والمؤسسات الأستثمارية في الشرق الأوسط لعام 2009، ، أظهر أن عام 2009 شهد تراجعاً حاداً في عدد صفقات الاستحواذ والاندماج في منطقة الشرق الأوسط، ليصل إلى أقل من 13 مليار دولار مقارنة بـ40 مليار دولار أميركي في عام 2008.


وهبطت تداولات أسواق الأسهم لأقل من 6.89 مليار دولار فقط في 2009 مقابل 36 مليار دولار أميركي في 2008، في حين تراجع إجمالي الرسوم المدفوعة لوسطاء الاستثمار في عام 2009 إلى 599 مليون دولار أميركي، أي ما يعادل النصف تقريبا مقارنة بعام 2008.


احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

.
تقييم المقالة:0 /5 (0صو ت)
.
يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

* تشير إلى حقل مطلوب

نام:
*البريد الألكتروني
*التعليق
متبقي 1800 حرف (1800 بحد أقصى)
*ادخل الأرقام
Captcha