تقارير

مقتل أربعة مسلحين يشتبه بنتمائهم للقاعدة حاولوا مهاجمة رتل للجيش في الأنبار

  • تعليق

    8

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

قتل أربعة مسلحين يشتبه بانتماؤهم لتنظيم القاعدة يوم الخميس، 25 تموز/يوليو، خلال محاولتهم مهاجمة رتل للجيش العراقي في منطقة راوة غربي الأنبار.

وقال قائد عمليات الجيش العراقي في الأنبار، الفريق الركن مرضي المحلاوي، للشرفة "إن 10 أشخاص اعترضوا طريق رتل للجيش في منطقة راوة كان في طريقه في مهمة روتينية وأطلقوا نيران أسلحة رشاشة وقنابل يدوية مما أضطر الجيش إلى الرد بقوة وقتل أربعة مسلحين فيما لاذ الآخرون بالفرار".

وأشار إلى أن خمسة جنود أصيبوا بجروح جراء الهجوم، كما تمت مصادرة أسلحة وقنابل وسيارة رباعية الدفع استخدمها المسلحون خلال العملية.

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    سلطان برجس

    2013-8-12

    من يهجم علي جيش العراق سوف يكون هذا نصيبه فالارهابين في الانبار وفي كل العراق عليهم ان يفهموا ان الجيش العراقي خط احمر والله نحن نود ان يستلم الجيش العراقي ملف الارهاب ويوكل به فلو تم ذلك اراهن ان العراق سوف يتطهر من كل الارهابين في ظرف شهر واحد لان الجيش العراقي يعرف جيدا من اين تؤكل الكتف.

  • حامد فوزي

    2013-8-12

    رحماك يا لله بما يحدث في العراق وبشعب العراق وبمساجد العراق والله ان الوضع برمته في العراق متعب لما نراه فقط فما بال من يعيشون فيه كل يوم وليلة كان الله في عون من بقي من شعب العراق من شغب الارهابين وقتلهم للعراقين في كل اروقة العراق هكذا اربعة وعشرون نفسا تلفظوا انفاسهم وهم في المسجد فان شاء الله من زوي الجنة والذي فعل فيهم هذه الفعلة من الارهابين فهم من المغضوب عليهم ان شاء الله فمهما شرحنا ومهما قلنا عن ما حدث في المسجد مما قرأنا في الخبر فالامر لن يكون الا حسبنة علي هؤلاء السفلة الارهابين الذي كبدوا العراق كله الكثير والكثير من الخراب فكل افعالهم الارهابية منذ ان اتوا الي العراق الي وقتنا هذا ما هي الافعال ارهابية اما تدمير للعراق اوما قتل في الابرياء العراقين بدون وجه حق كل هذا لكي يتم تدمير العراق وزعزعة امنه واسقاط الدولة وانشاء دولة اخري وتكون دولتهم الجديدة الارهابية مقامة علي جثث واشلاء العراقين فلا يوجد في قلوبهم رحمة الاسلام ولا روح الاسلام وهذا اقصي شيء في الوجود من الممكن ان نراه ان نري اناس يتشددون في دين الاسلام بطريقة ليست موجحودة في الدين الاسلامي من الاساس ويقتلون المسلمين حتي وهم في الصلاة ويدمرون بيوت الله الا وهي المساجد فلا اظن ابدا ان هذا بتشدد ديني ولكنه من الممكن جدا ان يطلق علي ذلك التطرف الارهابي وليس تطرف ديني لانه لا يوجد اي سمة اتصال لما يفعله هؤلاء السفلة الارهابين باي دين ولا حتي الدين الاسلامي الذي يقولون انهم منه فالاسلام دين رحمة ودين سلام وليس دين تفجيرات وقتل وارهاب حسبنا الله وهو ربنا وهو المنتقم الجبار.

  • لبيب عصمت

    2013-8-10

    اتمني ان يكون للانبار اعتبار خاص من التأمين بالذات من الجيش العراقي فالانبار واهله من حقهم ان يأمنوا كثيرا مما هو عليه الان وطالما ان الجيش العراقي متواجد في المحافظة يجب تأمين المنطقة بصفة لحظية لان الانبار تتعرض بصفة دائمة الي الهجوم المسلح والدليل هذا الهجوم الذي قام به الارهابيون علي الجنود العراقين و قدر الله ان يكون للجيش العراقي فيه الغلبة والله اعلم المرات القادمة ما الذي سوف يحدث.

  • عبد المولى كمال

    2013-8-10

    لا اعرف متي التوقيت الذي سوف يفطن الارهابين ان العراق ليس للارهاب وحتي وان تواجد الارهاب بالعراق فانه منتهي لا محالة فكما قتل هؤلاء الاربعة من المسلحين من الارهابين فان العراق وسلطته من الجيش والشرطة قادرين بالتأكيد علي ان يكبدوا الارهاب مصائب اكثر واكثر وهذا ما نريده ولكن الواضح جدا ان العراق وحكومته لا تريد ان تفعل ذلك فالخطط المعدة تعتبر خطط دفاعية بدائية للغاية وليست خطط متطورة علي الاطلاق.

  • saif

    2013-8-3

    الاقتتال الذي شهد اكثر من خمسة عشر دقيقة بين الجنود وبين المسلحين والذي علي اثره قتل هاذان المجندين لا يمكن ان نبرر القتل هذا سوي بان من قتل فهو في رحمة الله فهم فعلوا ما يملي عليهم ضميرهم اتجاه الوطن فالجنود استطاعوا من خلال هذه الاشتباكات ايقاع ثلاث من المسلحين قتلي فالواضح انها حرب كانت دامية بين الطرفين ولكن علي زوي الجنود ان لايحزنوا لان ابنائهم عند الله الان احياء ولكن نحن لا نشعر به لانهم في حياة افضل من الحياة هذا هو وعد الله وان لله وان اليه راجعون ولكن الواضح ان الانبار مليئة بالارهابين لانني متتبع كثيرا الي الافعال الارهابية بالعراق فالواضح ان محافظة الانبار فعلا بها كثير من الارهابين مما يستدعي علي الحكومة العراقية ان تعزز الامن اكثر من ذلك فيالانبار لكي ينعم الانباريون بمزيد من الامان

  • سليمان عزت

    2013-8-1

    الجش العراقي يتعرض الي الكثير والكثير من الهجمات من الارهابين ولكن الحمد لله ان يكون القتلي هذه المرة من الارهابين فكم تجرع العراقين من الجيش العراقي المزيد من القتلي وليكن هذه المرة جزاء الارهابين وهجومهم علي رتل الجيش ان يكون القتل للاربعة هؤلاء هو نصيبهم ونتمني دائما تفوق الامن العراقي علي الارهاب كي لا يستطيع الارهاب ان يتواجد في العراق اكثر من ذلك.

  • سلام

    2013-7-26

    نحن لا نرغب ابدا بان تسير اخبار العراق بين قتل وتفجير واغتيال لانهم بهذه الطريقة لم يجدوا ابدا اى جديد يحدث فى العراق فكل الجرائم الارهابية التى ذكرناها تؤدى الى مقتل الكثير جدا من العراقيين فهم من بنوا العراق والان يدفعوا ثمن فعلتهم بقتلهم على يد عناصر تنظيم القاعدة نحن نتمنى من تنظيم القاعدة ان يوقف ما يقوم به وكفاه ما يقوم به فى العراق

  • زهير

    2013-7-26

    والله لو مات الارهابيون جميعا ولو حتي تم اعتقال الارهابيون جميعا هذا لا يريح العراقين من فقدان زويهم وقتلهم بالافعال الارهابية المنتشرة بارض العراق حسبنا الله ونعم الوكيل في كل الارهابين وتنظيم القاعدة والبغدادي و علي رأسهم جميعا ايمن الظواهري فكلهم ارهابيون يستحقون الاعدام ويستحقون النار وهي جزائهم