أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
زار المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الابراهيمي يوم الثلاثاء، 18 أيلول/سبتمبر، اللاجئين السوريين في مخيم تركي على الحدود مع سوريا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وشكلت الزيارة اللقاء الرسمي الأول للابراهيمي مع بعض آلاف اللاجئين السوريين الذي فروا من أعمال العنف في البلاد.
والتقى الابراهيمي مع ممثلين عن 1300 لاجئ في مخيم ألتينوزو في مدينة هاتاي.
وكان من المتوقع أن يطلع المسؤولون الأتراك المبعوث الخاص على وضع اللاجئين وحاجاتهم. وقالت الحكومة التركية إنها بحاجة إلى دعم دولي للإبقاء على ذات المستوى من المساعدات المقدمة لهم.
ويذكر أن تركيا تستضيف حالياً نحو 83 ألف لاجئ في مخيمات جنوب شرق المنطقة الحدودية مع سوريا، لكنها أعلنت أنها لا تستطيع استيعاب أكثر من 100 ألف لاجئ .
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
بدالقادر عوض العلي
2012-9-24
يجب على الجامعة العربية أن تضع القوانين السريعة اللازمة لقضية اللاجئين السوريين خاصة واللاجئين العرب بشكل عام فنحن نرى الآن نزوح المواطنين يوميا بالآلاف من سوريا إلى البلاد المجاورة ودائما ما تنال الأردن ولبنان النصيب الأكبر من اللاجئين وهذا ما يجب أن يتم حله فورا إما بان توفر كل دولة جزءا للاجئين السوريين أو أن تساعد الدول المجاورة مساعدة فعالة وسريعة لهذه القضايا فقد أصبح مأواهم لا يصلح للعيش فيه عيشة آدمية يجب توفير ولو اقل المقومات التي يستطيع أن يعيش بها الفرد من مأكل وملبس وتوفير رعاية صحية لهم في حين أن لجوء السوريين إلى تركيا قد بدا يثير المشاكل وخصوصا أن الأتراك لهم أصول تنتمي إلى أصول عائلة بشار الفاسد ولذلك فيجب الإسراع بحماية المواطن السوري من أن يلاقي ما يهرب منه ان يجده أمامه في تركيا. ونحن كوطن عربي تجمعنا الجامعة العربية يجب ألا نتخاذل في هذه القضية أبدا فإذا كنا لا نستطيع وقف هذا العدوان الغاشم من هذا الرئيس القاتل فيجب أن ندعم هؤلاء ودعم المشكلات اللوجيستية التي تقابلهم. وليس فقط اللاجئ السوري هو من يواجه المشكلات نحن كوطن عربي نمتلك اكبر عدد من اللاجئين الفارين من بلادهم سواء كان بسبب الحروب أو بسبب المشاكل الأمنية ويكثر في بلادنا اللاجئون السياسيون الذين تركوا بلادهم فقط لكبت الحرية السياسية الموجودة ببلادهم كل هذه المشاكل التي تعترض الوطن العربي يجب ان تؤخذ مأخذ الجد ولا شك أن هذه المشاكل هي مشاكل فرعية ليست كالمقاومة فيمكن تداركها بشكل أو بآخر مادام السكوت العربي سيكون هو سيد الموقف أمام القضايا الجسام التي يقابلها قضايا اللاجئين و بسن قوانين تعطي الحق للاجئ في العيش.
سمير علي
2012-9-20
المشهد السوري الدموي يثير الكثير من الحزن للوطن العربي, ولا يجب وقوف الوطن العربي مكتوف الأيدي ولكن عليه ولو التحرك جاهدا لحماية اللاجئين السوريينوالعمل على كف حاجتهم الأساسية. ونجد أيضا على المشهد دول عربية تعمل على مساعدة اللاجئين وتحقيق مطالبهم الأساسية على الأقل, فقد صرح الشيخ خليفة بنزايد آل نهيان بأن إقامة المستشفى الإماراتي بالأراضي الأردنية وهي مستشفى ميداني مهيئا لهذا الغرض كان خير مثال على فعالية التحرك في هذا الشأن الذي يندرجضمن سياسة عامة للدولة تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.وبالطبع تم استقبال الأردن للكثير من اللاجئين فكان لها النصيب الأكبر وبرغم منذلك أعلنت الأردن عن احتياجها لأكثر من ملايين الدولارات لمساعدة اللاجئين ورعاية شئونهم.و بلبنان استضافت الآلاف اللاجئين وبرغم أن الأعداد تقل برجوعاللاجئين إلى موطنهم ولكن تحتاج لبنان إلى مساعدات مالية ومادية سريعة للاجئين.