أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
حذر مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية للسلام الأخضر الإبراهيمي بعد لقائه الرئيس بشار الأسد يوم السبت، 15 أيلول/سبتمبر، من مغبة تهديد الأزمة المتفاقمة في سوريا المنطقة والعالم بأسره.
وقال الإبراهيمي الذي استلم مهمته مكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان "إن الأزمة السورية خطيرة وآخذة في التدهور، وإنها بمثابة تهديد ليس على الشعب السوري وعلى المنطقة فقط، بل العالم بأسره".
وأضاف الإبراهيمي "سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق تقدم [...] لمساعدة الشعب السوري". ولم يذكر الإبراهيمي أي تفاصيل عن السبيل الذي يأمل من خلاله إعادة إحياء جهود السلام المتعثرة بعد مرور 18 شهراً على الأزمة السورية الدامية.
وفي لقاء مع الإبراهيمي دعا الأسد إلى الحوار بين السوريين، حسبما أورد التلفزيون الرسمي السوري.
وقال الأسد " المشكلة الحقيقة في سوريا هي الخلط بين المحور السياسي وما يحصل على الأرض"، مشيراً إلى أن "العمل على المحور السياسي مستمر وخصوصاً لجهة الدعوة إلى حوار سوري يرتكز على رغبات جميع السوريين".
وأضاف الأسد أن حكومته "ستتعاون بكل جهودها الصادقة لحل الأزمة، طالما التزمت الحياد والاستقلالية".
وعقد الابراهيمي محادثات مع وزير الخارجية وليد المعلم وأفراد من المعارضة المعترف بهم رسمياً منذ وصوله إلى العاصمة السورية يوم الخميس.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
محى الدين خالد
2012-9-17
لا احد ينكر ان سوريا تتعرض الان الى ازمات كبيرة جدا وجرائم بشعة من قبل الطاغى بشار الاسد الذى لا يملك سوى اساليب العنف والقمع والارهاب ولا يعرف ابدا اللين والتقوى لمعاملة شعبه فهو مثله مثل باقى الحكام رفعهم الله عز وجل ثم خفض رءوسهم من اتحاد شعبهم فهو ليس اقل قوة من مبارك رئيس مصر السابق التى كانت نهايته على ايدى شعبه ووصل به المطاف الى ان يلقى فى السجن او من القذافى الذى نشر الفساد فى ارضه وكانت نهايته ايضا على ايدى شعبة بأن قتلوه فسوف يأتى يووما على بشار يأخذ الشعب منه كامل حقوقهم فنحن نرى جرائمه البشعة من قتل اطفال سورين لا ذنب لهم وقتل امهات ورجال وشباب وكهول لا ذنب لهم فكيف يعقل ان يقتل هؤلاء الشعب الاعزل وهم محملين بكامل الاسلحة الفتاكة واحدثها ايضا فهم لا يعرفون بان الله سبحانه وتعالى سيقتص منهم دم الشهداء اللذين لاحول لهم ولا قوة فلك الله يا سوريا فنحن الان ما نراه من جرائم اغتصابات عدة لنساء سوريا حتى اضطر هذا الشعب الى اللجوء الى البلاد المجاورة لسوريا فايضا لن يسلموا من جرائم الذئاب البشرية هناك فما كفاه ذلك الطاغية كفاه تلك المناظر التى نراها على التلفاز او ما نراه على شبكات الانترنت ؟ فما بالنا بالمناظر الحقيقية التى تخشى اعين الكاميرات ان تطلعنا عليها ليس خوفا من بشار ولكن لبشاعة تلك المناظر ان تقهر قلوبنا فادعو الله ان يخلص سوريا مما هى عليه الان .
akel aman
2012-9-16
ان الذييحصل في سورياهوخدمةلااسرائيل بدل الحرب المباشرةبايدي عربيةتدميرالبنةالتحتيةبالكامل وعجزسورياعن الدورالاقليمي كما حصل في العراق
محمد عبد اللطيف
2012-9-16
ظل الصمت العربي قائما على حل القضية السورية وما يحدث بها من قتل للشعب السوري على يد الطاغية الفاسد الظالم بشار الاسد الذي يهدف الى التمسك بمصالحه اتجاه شعبه و امته و لابد من الحكومات العربية ان تعمل ان تقطع كل علاقة به حتى لا نرى العار امامنا اكثر من ذلك و لابد من مساعدة الثورة السورية و مساندتها بكل ما تحتاجه و العمل على استضافة اللاجئين السوريين و الذين يريدون امن يقف ورائهم و يأملون بنا كأمة واحدة امة عربية و لذا لابد من الحكومات ان تعمل على راحة اللاجئين السوريين و حسن استقبالهم حتى يعودوا مرة اخرى سالمين الى بلادهم منتصرين .
شفيق احمد عيسى
2012-9-16
العرب يتفرجون على سوريا و لا احد يتحرك منهم من اجل مساعدتهم و لا نعلم ما يحدث في سيناء و لكن بفضل الله ثم بفضل القوات الامنية المصرية من قوات الجيش و قوات الداخلية و التي تعمل على تخليص منطقة سيناء من تلك العصابات و المنظمات الارهابية و ما يحدث في اليمن في المنطقة الجنوبية و ما نراه دائما في العراق و غيرها من البلاد التي من اقوى البلاد و تريد تلك الجماعات التخلص منها و لكنهم صامدون بفضل الله الى الان و يجب الاتحاد حتى تكون هناك قوة تصد تلك الجماعات .
ياسر يونس
2012-9-16
يطالب اطراف المجتمع السوري ان تتم معاملتهم بدون ادني تمييز او تفرقة بين طائفة منهم واخري وبما يحفظ امنهم وسلامتهم ويحفظ ايضا الوحدة والسلام والامن والاستقرار لهذه الدولة الشقيقة ولشعبها القوي العظيم الذي اعلن بكل قوة تصديه للحكم الظالم واعلن تحديته لنيران الحرب التى يشنها عليهم النظام الحاكم واستمر في ثورته الى ان يتم تحقيق كافة مطالبه والى تحقيق الحلم الذي وان اصبح بعيدا بعض الشيء الا انه لآت في يوما ما لا محالة يوم ما سوف ينتصر الحق بقوة وسوف نري الظالمين يأخذون جزاء ما عملوا وقدموا لشعبهم سوف نراهم جميعا يتلقون ما كانوا يستحقونه منذ زمن بعيد هذا هو املنا جميعا وهذا هو حلم الشعب السوري الذي يسعي الجميع الى تحقيقه .
عمر عبد القادر
2012-9-16
كانت مطالب الشعب السوري اثناء ثورتهم تتمثل في ارادتهم بتطبيق حكم ديمقراطي عادل لا يقوم على التفرقة العنصرية التى تشعل نيران الحرب الاهلية بينهم في كل ارجاء سوريا ولكن تحولت الثورة على ايديي القتلة المجرمين الى حرب من اغرب الحرب التى قد يارها العالم وهى حرب من قبل نظام حاكم ضد افراد شعبه وكأنه يريد ان يبقي هوا فقط في الدولة يستنزف ثرواتها ويطبق شريعته على كل من يعاونه ويساعده على اعماله الاجرامية هذا يتطلب منا جميعا ان نقدم يد العون والمساعدة بشتي الطرق والوسائل الى الشعب السوري الذي يستحق منا جميعا كل تقدير واحترام ويستحق منا ايضا ان نعمل في عجالة سريعة على وقف النزيف الذي يحدث في دمائهم ويستحق ان نعمل معه على القضاء على اعضاء النظام القاتل الذي يبعد كل البعد عن الاخلاق وعن الانسانية والذي يستخدم ابشع الجرائم لتطبيق حكمه ولاغتصاب شرعيته من قبل افراد الشعب السوري ولكنهم لن يرضون ابدا ان يتسرجع هذا النظام شرعيته التى فقدها والتى يشهد العالم كله عليها الان , الشعب السوري يأبي ان يستمر حكم بشار الاسد واعوانه مهما طالت مدة الحرب ومها استخدموا من وسائل قمعية ضدهم وهذا ما نوافقه فيه جميعه ونرفض استمراره كليا والذي يتنسي لنا ان نعمل من اجل تحقيقه ومن اجل الوصول الى هذا الحلم.