أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
اجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخميس، 30 آب/أغسطس، لبحث الأوضاع الإنسانية في سوريا وسط مطالبات من تركيا بإقامة مناطق آمنة للاجئين السوريين، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وطالب وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو في كلمة ألقاها في الاجتماع بالتحرك "دون إبطاء" لإقامة مناطق آمنة يلجأ إليها السوريين الفارين من العنف.
وقال إنه يوجد أكثر من 80.000 لاجئ سوري في مخيمات اللاجئين في تركيا حتى الآن وإن 4.000 سوري يعبرون الحدود يومياً.
وتساءل أوغلو في كلمته "كم من الوقت علينا أن نجلس ونراقب بينما يجري القضاء على جيل بأكمله بواسطة القصف العشوائي والاستهداف المتعمد؟"
أما وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، فقد أقر قبل الاجتماع بوجود "صعوبات كبيرة" فيما يتعلق بتوفير مناطق عازلة محمية للمواطنين السوريين.
وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "إننا لن نستثني أي خيار في المستقبل. ونحن لا نعرف الكيفية التي ستتطور بها هذه الأزمة"، وأضاف بأن "[الوضع] يزداد سوءاً بصورة ثابتة [...] ولدينا خطط طارئة لمجموعة واسعة من السيناريوهات".
كما وأعلن كل من هيغ وفابيوس عن زيادة المساعدات المالية لأعمال إغاثة اللاجئين التي تقوم بها الأمم المتحدة في سوريا.
وستساهم فرنسا بمبلغ 5 ملايين يورو (6.2 مليون دولار) إضافة إلى التزامها الحالي بينما ستقدم بريطانيا 3 ملايين جنيه إسترليني (4.8 مليون دولار) إضافة إلى التزامها.
ودعا الوزيران الدول الأخرى إلى زيادة حجم التزاماتها المالية، وقد أعلنت السويد الجمعة إنها ستمنح مبلغ 25 مليون كورونا (3.7 مليون دولار) إلى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لصالح جهود الإغاثة الإنسانية في سوريا.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
فاتن
2012-9-2
تخاذل دولي فافاضح