Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

انتهاء مهمة فريق مراقبي الأمم المتحدة في سوريا

  • تعليق

    2

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت الأمم المتحدة انتهاء مهمة فريق المراقبين في سوريا رسمياً يوم السبت، 19 آب/أغسطس، حيث وصف مبعوث السلام الجديد إلى سوريا، الأخضر الابراهيمي، الوضع في سوريا بـ"الحرب الأهلية"، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان مجلس الأمن قد أصدر في نيسان/أبريل قراراً اعتمد بموجبه تشكيل فريق من 300 مراقب نشروا ضمن خطة النقاط الست للمبعوث الخاص للسلام كوفي أنان، وذلك للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين مقاتلي المعارضة والنظام.

وكانت البعثة قد علقت عملياتها في حزيران/يونيو نتيجة ارتفاع وتيرة العنف، حيث خرق الطرفان وقف إطلاق النار الذي اعتمد بعد وساطة كوفي أنان.

وانتهت مهمة البعثة بعد أيام من تسمية الإبراهيمي بديلاً عن أنان ليشغل منصب المبعوث الجديد.

وقال الإبراهيمي قبيل اجتماع يوم الإثنين مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن جهود السلام لم تعد تتمثل في تجنب الحرب الأهلية في البلاد بل وقفها.

وقال في مقابلة مع قناة "فرانس 24" التلفزيونية إن "هناك الكثير ممن يقول إنه يجب تجنب الحرب الأهلية في سوريا، لكنني اعتقد أننا نشهد الحرب الأهلية منذ وقت غير قصير. المطلوب هو وقف الحرب الأهلية وهذا الأمر لن يكون بسيطاً".

هذا ورفضت سوريا توصيف الابراهيمي للأزمة في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان "إن الحديث عن حرب أهلية مجافٍ للحقيقة وموجود فقط في أذهان المتآمرين".

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    ابنة الاسلام ابنة غزة العزة

    2012-8-23

    لك يا إخوان هدول عم يزيدو الاوجاع والنكبات هدول متل ما بئول المتل بزيد الطين بلي لك الحمد لله انن انئلعو

  • صفاء محمد

    2012-8-22

    إننا نستنكر وبشدة الجرائم الشنيعة التي قام بها بشار الأسد واعوانه في حق الشعب السوري عندما خرج للمطالبة بحقوقه في إطار شرعي وسلمي جدا كما حدث في الدول العربية كلها خلال ما سمي إعلاميا ثورات الربيع العربي والتي خرجت فيها الشعوب العربية كلها في انتفاضة عربية موحدة لتقف ضد ظلم وقهر الطغاة الذين يحكمون البلاد العربية وجعلوها بلدانا متخلفة ﻻ قيمة لها في المجتمع الدولي ولا كلمة لها أمام العالم وﻻ يبحثون فقط إلا عن أطماعهم الشخصية وأمنياتهم الشخصية فقط وﻻ يريدون الخير ﻷوطانهم التي يحكمونها فبمجرد خروج الشعب السوري الحر للمطالبة بحقوقه قام بشار الأسد ذلك الوغد باستخدام الجيش السوري لضرب الشعب السوري الخارج للمناداة والمطالبة بحقوقه فقط والغريب في الأمر هو استجابة الجيش السوري الخائن لهذه المطالب القذره من ولي نعمته الخائن بشار الأسد وتنفيذ أوامر التي جائت لتأمر هؤلاء الخونة بضرب الشعب السوري وقتله وردعه حتى ﻻ يطالب بحقوقه مرة أخرى ومن هنا كانت المصيبة الكبرى التي أضرت بسوريا كثيرا فالجيش السوري منوط به فقط الدفاع عن الأراضي السوري وعن الشعب السوري ضد أي عدوان خارجي وليس من حقه التدخل في السياسة الداخلية لدولة سوريا ولكن ماذا نقول وقد اصبحنا في غابة داخل سوريا تأكل فيها كلاب النظام الشعب السوري إلا أننا نأمل الكثير في الجيش السوري الحر البطل الذي انشق عن الجيش السوري الخائن