Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

العراق يعتزم استضافة مؤتمر دولي حول الإرهاب

  • تعليق

    2

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي اليوم الجمعة، 17 آب/أغسطس، عن نية الحكومة استضافة مؤتمر دولي حول الإرهاب برعاية الأمم المتحدة.

وقال مقرر اللجنة، عدنان المياحي، للشرفة إن "الخبرة التي اكتسبها العراق في التعامل مع الجماعات الإرهابية، وأبرزها تنظيم القاعدة، والمعاناة التي سببتها [تلك الجماعات] في البلاد ومحاربته المستمرة لقوى الشر والظلام جعلته خبيراً في هذا المجال".

وأوضح المياحي بأن المؤتمر "يهدف إلى تسليط الضوء على خطورة استمرار ظاهرة الإرهاب وسبل دعم العراق ودول المنطقة من قبل العالم لكبح جماحه وإنهائه بشكل كامل".

وأضاف بأن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب والحكومة العراقية تعملان على ترتيب عقد المؤتمر خلال الأشهر القادمة بالتنسيق مع منظمات دولية ومنها الأمم المتحدة.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 2)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    سعيد جابر

    2012-8-18

    الجماعات الإرهابية قد تعتمد إلى جلب الضحايا و تجنيدها في دولة و تعمل على تدريبهم في دولة أخرى فالارهاب يهدف إلى تحقيق مطالب سياسية و الإرهابيون يرفضون في كثير من الأحيان الاعتراف بجرائمهم فلابد من عمل القوات العراقية لمكافحة الارهاب و تدخل الحكومة و مساندة تلك القوات بكل ما تريد و توفرها لهم حتى يساعدهم على الايقاع بتلك الجماعات و الوصول اليهم باسرع وقت ممكن حتى يتم القضاء عليهم او اقل ما يكن الايقاع و الامساك بهم حتى يسهل عليهم من عملية تدمير الخلايا الارهابية المنتشرة في العراق و لابد من قطع رأس الأفعى من قاداتهم فهم من يحركونهم و يخططون لهم و هناك دول اخرى لها غرض تساعدهم و تساندهم حتى تكون العراق بلد غير آمنا و ان تستمر العراق في النزيف الدموي و المادي .

  • غانم جابر

    2012-8-18

    العراق بلد يمتلك من الخيرات ما لا تملكه اي بلاد ويمتلك شعب طيب وصبور الى ابعد الحدود ويتحمل كل الصعوبات رغم معاناته الكبيرة التي كان يمر بها واليوم وبعد كل الذي مررنا به ورغم انف الارهاب الذي حاول عن طريق مفخخاته و عبواته الناسفة و اللاصقة واساليبه الاخرى بزرع الفتنة الطائفية بين ابناء العراق الواحد وحاول وسيحاول بكل الأساليب المختلفة ولكنه لم يحصل ولم يجني سوى الخيبه لان ابناء العراق الذي برهنوا للعالم كله على انهم شعب واحد و من العجب ن نرى و نسمع اأن الأعمال الانتحارية والارهابية تجد قبول ومساندة من بعض الدول و المواطنين العرب رغم أنها لا توافق الشريعة الإسلامية الأمر الذي يشوه سمعة الإسلام والمسلمين الحقيقيين وليس الذي يدعون أنهم مسلمون و الحقيقة أن الإسلام أصبح الآن في نظر غير المسلمين أنه دين الإرهاب و يجعل كل شخص ينظر الي كل مسلم بنظرة سلبية .