أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
يعقد وزراء الخارجية العربية اجتماعاً يوم الأحد، 12 آب/أغسطس، في السعودية لبحث آخر التطورات في الأزمة السورية، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية إن وزراء الخارجية العرب سيعقدون مباحثات لإيجاد خلف لمبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية المشترك إلى سوريا كوفي أنان الذي استقال من منصبه في 2 آب/أغسطس، هذا وأكد سفير فرنسا إلى الأمم المتحدة جيرار أرو أن خليفة كوفي عنان سيعين مطلع الأسبوع المقبل.
وبحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة ففد طرح اسم وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي لخلافة أنان. يذكر أن الإبراهيمي توسط لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية كما شغل منصب وزير خارجية الجزائر ومبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة إلى أفغانستان وهاييتي وجنوب أفريقيا، لكن الإبراهيمي وفي بيان صحافي نشر يوم الجمعة لم يأت على ذكر أي من التكهنات حول ترشيحه.
وقال الإبراهيمي في البيان "على مجلس الأمن الدولي والدول الاقليمية تبني موقف موحد من أجل ضمان إمكانية إجراء عملية انتقال سياسي بالسرعة الممكنة".
وأضاف "أن ملايين السوريين يصرخون طلبا للسلام ولا يجب بأي حال من الأحوال أن يبقى قادة العالم منقسمين بعد الآن، غير آبهين بصرخاتهم".
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
امان صالح
2012-8-12
لو حسبنا أعداد الشهداء والضحايا في سوريا، بعد بدء العمل بخطة أنان، لوجدناها تفوق أعداد من قتلوا قبلها، وكأن هذه الخطة المشؤومة أصبحت غطاء لكل جرائم النظام الأسدي، ومسوغاً له ليمارس كل انفلاتاته وجنونه. اليوم لم يعد مقبولاً على الإطلاق استمرار السكوت أو الصمت. فالدماء التي تسيل يجب أن تجد من يحسب حسابها ويأخذ بثأرها من القتلة الذين استمرأوا القتل دون أن يجدوا من يحاسبهم والأرواح التي أزهقت، تنتظر ذوي نخوة يقتصون لهم ممن استباحهم ظلماً وعدواناً.وللأسف، يبدو أن المنظمة الدولية ومبعوثها الأممي، غير قادرين على مواجهة الظلم، وربما غير جديرين بأن يكونوا أمناء على مفاهيم الحرية والعدالة والمساواة التي يتشدق بها العالم الحر.إننا اليوم، أمام اختبار حقيقي لمصداقية شعارات العالم الحر، والأرض السورية ساحة أولية لهذا الاختبار، الذي قد ينجح فيه العالم أو يُهان؟.