أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
اعتقلت الشرطة العراقية في محافظة الأنبار يوم الأربعاء، 8 آب/أغسطس، من وصف بأنه قيادي في تنظيم القاعدة جنوب مدينة الفلوجة، حسبما اعلنت الشرطة.
وقال قائد شرطة الانبار، اللواء هادي كسار، للشرفة إن "سرمد حمد الدليمي اعتقل بصحبة شخص آخر كان قد أدين العام الماضي بارتكاب جرائم قتل وتجنيد صبيان [في القاعدة] وحكم بالإعدام".
وأكد كسار ان الشرطة صادرت في العملية جهاز حاسوب شخصي يضم مجموعة أهداف تخطط القاعدة لاستهدافها، بينها متنزهات ومدن ملاهي في مدينة الفلوجة.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
علي أسماعيل
2012-8-10
فى الحقيقه،لاأجد كلمات أصف بها عن مدى شعورى بالألم والغضب نحو الشعب العراقى عن مدى المعاناه الذى يعيشها كل يوم على يد الإرهابيين والذى يُزيد من غضبى وأسفى بل غضب كل العالم العربى وكل من يُشاهد المعاناه التى يعيشها الشعب العراقى عبر شاشت التليفزيون الهجمات الإرهابيه على المدنيين العراقيين التى تقوم بها القاعده والتى تهدف تلك الهجمات تدمير البلد بشكل يصعب تعميرها حتى بعد إنتهاء فترة الحرب بل قد تحتاج الى مجهودات بالغه و موارد أكتر لعدد من السنوات حتى ترجع مثل الأول فنشاهد من أهم الأثار الناتجه عن تلك الهجمات الإرهابيه تدمير العديد من المنازل وتشرد أسرهم فى الشوارع بلا مأوى يقيهم من حر الصيف وبرد الشتاء كما نجد من أهم الأثار سقوط العديد من القتلى بل وإصابة الالاف من الجرحى بجروح بالغه ويصعب علاجها كما نجد من أهم الأثار السلبيه التى تنتج عن تلك الهجمات افرهابيه تدمير القوى الحيويه من مرافق المياه والكهرباء وغيرها من الثروات الطبيعييه التى تتمتع بها دولة العراق وكن قد أتسائل ما هؤلاء البشر ؟هل حقاًبشر ؟ من أى دين ينتمون اليه ؟ففى الواقع لايوجد دين سواء دين الإسلام أم أى دين من الأديان السماويه يقبل بما يحدث فى الشعب العراقى وهكذا لا استطيع أن أعبر عان كمية الغضب التى تدور مابداخلى نحو إخوانى فى العراق والى أى متى يظلوا فى تلك المعاناه ؟ولكن هنال سؤال أخر يدور مابداخلى لماذ تلك القاعده تستهدف المدنيين العراقيين ؟ فنعم لأنهم دون أى سلاح لا يستطيعوا أن يُهاجموا به هؤلاء المجرمين أو أن يدافعو عن أنفسهم وفى النهايه لاأملك للشعب العراقى سواء مدنيين أو عسكريين الا الدعاء بأن يُخلصهم الله من تلك العذاب .
مجيد حميد
2012-8-10
لقد عانى المواطنين العراقيين بالكثير من الهجمات الارهابية التي استهدفت كل فئات هذا المجتمع ان العراق دولة غنية بالبترول مما تجعلها دولة لها الكثير من الاعداء الطامعين فيها وفي خيراتها وان كل ما يحدث في العراق سوى سببا لكي لا تنهض العراق مرة اخرى ولكي لا تعمل على تطوير منشأتها لقد تسببت التفجيرات التي تحدث في العراق بالكثير من القتلى و الجرحى الذين يقعون ضحية الهجمات التي تقوم بها الحركات الارهابية يجب ان يعمل الامن العراقي على نصح المواطنين بضرورة فحص سياراتهم قبل ان يتحركوا بها او قبل ان يركبوها من اجل ان يعملوا على الحد من تلك التفجيرات انتشرت في الكثير من انحاء العراق ولقد فقد المواطنين الكثير من احبائهم في تلك التفجيرات يجب ان تعمل الحكومة العراقية على البحث و القضاء على كل من يعمل على قتل الانفس البريئة يجب ان تستعين الحكومة العراقية بقوات امنية على احدث مستوى ومن الذين لديهم الخبرة المناسبة في التعامل مع تلك التفجيرات و خاصة ان المواطنين القوات العراقية ليس يوجد لديها اي خبرة في التعام مع المتفجرات او طريقة ابطالها ان العراق دولة تعاني من التفجيرات في كل وقت و يجب ان تعمل الحكومة على القضاء على كل من يعمل على هذا استقرار العراقيين من اجل مستقبل افضل للعراقيين ونحن في نتظار ان تصبح العراق وطن بلا ارهاب .
هاشم
2012-8-9
لقد قدمت الحكومة العراقية الكثير من الانجازات في خطواتها للقضاء على الارهاب لقد استطاعت القوات العراقية ان تتقدم على الحركات الارهابية وقامت بالكثير من العمليات التي اصابت تلك الحركات في مقتل ان الارهاب ارتكبت الكثير من الجرائم تجاه المواطنين الذين عانو كثيرا من التفجيرات التي هزت بلدانهم ولكن سرعان ماعملت القوات الامنية ان تضع حدا لتلك الحركات من اجل ان يستعيد المواطنين حياتهم الطبيعية لقد ضحت القوات الامنية بالغالي و النفيس من اجل ان تعمل على استعادة الامن و الاستقرار لبلدانهم ان القوات العراقية قامت بالكثير من الانتصارات واستطاعات ان تحد من جرائم الارهاب التي انتشرت بشدة في العراق و عملت على هدم الاقتصاد العراقي الذي عمل على هدم الكثير من القطاعات العراقية ان القوات الامنية لم تكن مجهزة بالصورة المطلوبة فلم تكن لديها القدرة على مواجهة تلك الحركات الارهابية ولم تستطع ان توجه لهم اي ضربات ولكن سرعان ما عملت الحكومة العراقية على تطوير الاجهزة الامنية سريعا وعملت على توفير كل ما تحتاجه من ادوات لتستطيع العمل على مكافحة الارهاب ان الحكومة العراقية تتقد كثيرا في مجال مكافحة الارهاب وقد حدت كثيرا من الجرائم التي كان يشهدها العراقيين بصورة مستمرة ان العراق دولة كانت دولة قوية امنية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين على ما اعتقد ان القوات العراقية سوف تستعيد دولتهم قريبا من ايدي الخارجين على القانون.
عامر
2012-8-9
استنكر و بشده الهجمات الارهابيه و التى قد تحدث كل يوم فى دوله العراق و ليس لهذه التفجيرات و التفخيخات و التى يقوم بها الارهابيين من اسباب و استنكر و بشده و نيابة عن العراقيين و عن كل دوله العراق و ما فيها من مواطنيين ابرياء مدنيين هذا الفعل الإجرامي الفادح بحقهم و الموضوع هنا فيه أصابع و ايادى القاعدة لأنهم يتلذذون و بشده بالطريقة التزامنية و المرتبه للانفجارات الارهابييه و المتطرفه و الانتحاريه و التى يقومون بها و التفخيخات للسيارات و هذا دليل قوى جدا على أما قوة هذا التنظيم الدموي الاجرامى بدوله العراق أو بوجود الكثير من الثغرات الأمنية الفادحة بدوله العراق مع تعازينا الحارة جدا لعائلات الشهداء من اهالى دوله العراق الكرام و لقد أحزننا كثيرا ما يحدث و ما يجرى في دوله العراق لكن هذا قد يحدث بها بشكل يومي و منظم جدا دون اى استنكار عراقى أو عربي واضح و بعض العائلات العراقيه تنصب فراشات عزاء لابنائهم الإرهابيين الذيين قد يقتلون الابرياء من أبناء الشعب العراقى و الحكومه العراقيه هى التى تذبح و تقتل فى شعبها الضعيف لانها هى المسئوله امام الله و امام الجميع عن امن و سلامه شعبها و لكن يجب على العراقيين أن لا يسكتوا لأنهم مغلوبون على أمرهم بل يجب ان يثوروا على ما يحدث فيهم و لا اعرف ماذا أقول إنا لله وإنا إليه راجعون على ارواح الابرياء .