أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
أعلنت وزارة المالية العراقية يوم الثلاثاء، 7 آب/أغسطس، عن البدء بصرف التعويضات المالية للمواطنين العراقيين المتضررين من العمليات الإرهابية الأخيرة التي ضربت البلاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وقال وزير المالية العراقي، رافع العيساوي، في حديث للشرفة إن "الوزارة أكملت تدقيق معاملات المواطنين المتضررين من الجرائم الإرهابية ضرراً بشرياً ومادياً".
وأضاف العيساوي بأن "المصارف ستباشر مطلع الأسبوع القادم بتعويض جميع ذوي قتلى الإرهاب بمبالغ مادية".
كما وسيتم تعويض السكان الذين لحقت أضرار بمساكنهم أو متاجرهم أو مركباتهم.
وأوضح العيساوي بأن "مبالغ التعويضات ستكون مقدرة بحسب نسبة الضرر بالنسبة للخسائر المادية، فيما سيتم منح أسر الضحايا مبالغ مادية لا تقل عن 10 ملايين دينار عراقي" (8.600 دولار أميركي).
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
رمزي خليل
2012-8-25
العمليات الإرهابية التي تحدث على أراضي الدولة العراقية لها الكثير من الأضرار الإقتصادية التي تسببها هذه العمليات الإرهابية لدولة العراق فكثير من العمليات التفجيرية التي تحدث على أراضي الدولة العراقية يكون فيها تعويضات يجب على الحكومة العراقية أن تتدفعها سواء لأهالي القتلى الذي وافتهم المنية أثناء الحادث التفجيري أو تعويض المصابين في هذه التفجيرات الحقيرة تعويضات كافية لكي يعالجوا علاج محترم ولكي يتم شفائهم سريعا وأيضا تتحمل الدولة العراقية وحكومتها كافة الأعباء المادية لسرعة إعادة بناء مثل هذه المباني الحكومية المهمة جدا والتي تخدم آلاف المواطنين يوميا ومن ثم فإن ذلك سيمثل أعباء كبيرة جدا على الدولة العراقية وعلى الحكومة العراقية خاصة وأن الدولة العراقية تمر بأزمات إقتصادية حادة وهي ليست بالإستعداد الكافي لتلقي مثل هذه المصائب كثيرا وبالتالي فإن مثل هذه العمليات التفجيرية عندما تصيب مباني حكومية عامة فإنها تتسبب في إلحاق الكثير من الأذى والضرر بالمواطنيين العراقيين ولهذا فإننا نؤكد على مدى أهمية التخلص من هذه الحركات الإرهابية كلها والجماعات المتطرفة بأكملها والقضاء على وجودها تماما في دولة العراق عن طريق قواتنا العراقية الباسلة البطلة وعن طريق الحكومة العراقية والتي من الممكن لها أن تتخذ الكثر من الطرق لكي تتخلص من هذه الحركات الإرهابية والتي ليس بالضرورة أبدا أن تكون كلها حلول تستخدم فيها القوات المسلحة بل يمكن محاربة الإرهاب والتطرف بإستخدام القوة الناعمة والتي من شأنها تغيير ثقافة الشعب العراقي وتغيير ثقافة الكثيرين من المتطرفين الذين يقتنعون بأنه بذلك يحققون مصلحة دولة العراق وهم في الواقع ﻻ يفعلون أي شيء سوى إلحاق الأذى والضرر بدولة العراق ويلحقون بها كافة انواع الأذى
جابر الموسوي
2012-8-8
حكومة طائفية لا يرتجى منها خيرا والدليل الفقر والعوز والامراض ونقص الخدمات