Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

حملة التبرعات السعودية تجمع 32.5 مليون دولار لضحايا العنف في سوريا

  • تعليق

    2

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

بلغت قيمة المبالغ التي تم جمعها في حملة التبرعات السعودية لصالح ضحايا العنف في سوريا في أول أيام الحملة، أي الإثنين، 23 تموز/ يوليو، 32.5 مليون دولار وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية.

وقالت الوكالة إن الملك عبدالله بن عبد العزيز دشن الحملة بالتبرع بمبلغ 20 مليون ريال سعودي (5.3 مليون دولار أميركي)، بينما تبرع ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز بمبلغ 10 ملايين ريال (2.6 مليون دولار) دعماً لهذه القضية.

إلى جانب ذلك، جمعت الحملة أغذية ومعدات طبية وملابس وخيام وبطانيات، بحسب الوكالة.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 5)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    عطاء علي

    2012-7-28

    أقل ما يكون وما يجب على بلاد العرب أجمع مساعدة هؤلاء المساكين إخواننا السوريين اللاجئين فى بلاد العرب أجمع فأقل ما يجب أن نساعد هؤلاء اللذين لا حول لهم ولا قوة على إمكانية الاستمرار فى الحياة وتوفير أقل حقوقهم كبشر لديهم حيوات من غذاء مناسب ومسكن يستر أجسادهم وخدمات صحية تقدم لأقل الكائنات الحية فى بلاد الأجانب. فيجب علينا جميعا نحن البلاد العرب أوطان وشعوب وحكومات أن نغلب أنانيتنا ونتوحد قلبا وقالبا ولو لمرة واحدة ونساعد إخواننا المساكين السوريين المتفرقين فى البلاد هروبا وفرارا من قسوة بشار الدموي. لعلنا نغلب طباعنا فى التفرق والاتفاق دائما على عدم الاتفاق ونتوحد ولو مرة واحدة على هدف سامي نبيل.

  • صالح سبع

    2012-7-25

    ليس الموقع الحقيقي لشعوب وحكومات العرب هو موقع المشاهد السلبي الذي يشاهد إخوانه على أرض سوريا يذبحون كل يوم علنا في طرق العبور وشوارع العامة، ليس موقع العرب أن يسكتوا عن الظلم وعن الدفاع عن الحق وعن حمايتهم إخوانهم السوريين الضائعة حقوقهم والمقهورة قلوبهم على فقدانهم أعز ما لديهم من أشخاص وأقارب، ما كنا يوم نحن العرب بلادا ضعيفة هزيلة ترضى المذلة والهوان، ما كنا يوم يا بلاد العرب شعوبا جبانة تخاف الظالم وسيفه والباطش وبطشه، فقد أصبح اليوم اتحاد العرب وتكوينهم الجبهة العربية الوطنية القوية هو واجب جوهري يقع على عاتق كافة مواطنين البلاد العرب وعلى كل مسئول أو فرد من أفراد الحكومات العربية لا من أجل إعلاء البلاد العربية هم أو رقيهم فقد أصبح الأمر الآن يدور حول سقوط أمة نهائيا أو نهوضها مرة أخرى ورجوعها للحياة، فيجب على جميع الأمم العربية الاجتماع وتكوين اتحادات عربية حقيقية قوية لتخليص إخواننا المواطنين السوريين من كافة الظلم الواقع عليهم على أراضيهم بيد حاميهم، وأيضا يقع من أولى الأوليات إجبار بشار الأسد عن التخلي عن حكم سوريا الحبيبة حتى تعود جميلة كما سبق وكانت طول الزمان، حتى تسنح الفرصة لأهالي سوريا لإعادة تعمير بلادهم المخربة المدمرة التي ما عاد شيئا فيها اسمه جميلا فكل شيء أصبح خراب يليه سراب من مجد ضائع.