Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

تشديد الإجراءات الأمنية في اليمن بعد الكشف عن مخطط للقاعدة

  • تعليق

    3

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

عززت السلطات اليمنية إجراءاتها الأمنية لمنع وقوع أي اعتداءات جديدة قد يشنها تنظيم القاعدة على المنشآت العسكرية أو الأمنية في مختلف أنحاء البلاد، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الأحد، 22 تموز/يوليو.

وذكرت الوزارة في بيان على موقعها الالكتروني أنها اتخذت هذا الإجراء بعد أن اكتشفت "مخططا إرهابيا يهدف إلى مهاجمة مواقع أمنية وعسكرية ونقاط أمنية".

وكانت منشآت عسكرية وأمنية قد تعرضت مؤخراً لهجمات مسلحة تبناها تنظيم القاعدة.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    تحسين احمد حسين

    2012-7-28

    مما لا شك فيه أن خطر هذا الإرهاب لا يخص فقط بلاد اليمن أو جيرانها بل يمتد خطره إلى جميع بلاد العرب فكلنا جسدا واحد ما أصابنا أحدنا مكروه إلا وقد وجد احتمال إصابة الآخر بنفس المكروه يوم غد. فالإرهاب هو سيف لا يعلم شيئا عن الإنسانية فقد عاشت اليمن بيديه أسوء ما قد يخطر على عقل بشر. فما وجد إخواننا فى اليمن درب أمام عيونهم إلا الفرار من سيف الإرهاب للنجاة بحيواتهم وأصبحوا لاجئين فى جميع أنحاء بلاد العرب أو مسجنون فى نصف العراك بين الجيش اليمنـى وجيش تنظيم القاعدة الإرهابي وفى تلك أو هذه فهم يعيشون أسوء وأقسى أحوالهم. فقليلا من كل شئ هم يملكون سواء الغذاء أو المسكن أو الكهرباء فكل الخدمات المدنية يعانون من فقر شديدة بها حتى الخدمات الصحية قليلا ما تتوافر لديهم. فما ملك أحد منهم ذنب مما أتى به الزمان عليهم وما قرر أحد منهم أن يشقى أو أن يتذوق الذل أو الهوان. ويوجع القلب كثيرا وقوف بلاد العرب أجمع صامتين لا يحاول الحراك لإنقاذ هؤلاء المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة ولا سبيل لديهم غير الفرار إلى مكان ما يحاولون فيه الاحتفاظ بحيواتهم.

  • لقاء

    2012-7-25

    فى البداية،أُود أن أُشير أن الشعب اليمنى يواجه العديد من الأزمات والمشاكل التى تُزيد من أزمة اليمن بل تُواجه من أخطر المشاكل من أهمها تدهور الأحوال المعيشيه بالشعب اليمنى وشيوع عدم الإستقرار والأمن وإنعدام الأمان للشعب اليمنى مما يؤدى الى تدهور الأحوال الإقتصاديه والإجتماعيه مما يؤكد بأهمية الدعم للشعب اليمنى من كل الدول العربيه وذلك حتى يعود الإستقرار للبلد اليمنى وهكذا أدعو للدول العربيه بضرورة التعاون فيما بينهم بأن تُنظم إستراتيجيه متكامله من كل الفئات للبحث عن كيفيه إمكانيتهم ممايقدموه للشعب اليمنى سواء دعم مادى من أجل أن تُساهم فى حل مشكلة البلد أو دعم غذائى أو دوائى أوأى شىء يساعد الشعب اليمنى للوقوف على قدميه مره أُخرى بل ويعود الأمن والأمان لهم وإن كانت الدول العربيه بالفعل تُقدم شيئاًما الى دول اليمن من أجل مساعتها فإنى أُطالبهم بالبحث عن هذاالدعم يكفى لسد إحتياجات الشعب اليمنى أم لا فإن كان لايكفى أطالبهم أن يزودوا هذا الدعم لمواجهة كافة إحتياجات الشعب اليمنى .

  • عمر

    2012-7-25

    اليمن وشعبها العظيم الكريم قد خلقوا بريقا حفظته الأمم وتاريخ الخليقة من حضارة يمنية عظيمة وشعب يمني عريق طالما حاول إلى تحقيق الرقي لأمته ولكن ما قد آلت إليه الأحوال الآن لم يكن بمشيئة أحد غير الله فهو صاحب القرار ومسير الأقدار، فتعيش اليمن في الأوقات الراهنة حالي من الهبوط الكلي في جميع المجالات الحياتية وهنا يأتي الدور الرئيسي المكتوب باسم بلاد العرب كي يكونا عونا حقيقيا لبلاد اليمن.