Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

الأردن يشدد إجراءاته الأمنية على الحدود السورية ويفتح مخيماً للاجئين

  • تعليق

    3

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تعهد الأردن يوم الأحد، 22 تموز/ يوليو، باتخاذ "كافة الإجراءات اللازمة" لتأمين حدوده مع سوريا في وقت أعلن فيه مسؤولون أردنيون عن النية لفتح أول مخيم للاجئين فيه، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي إشارة إلى "التطورات الأخيرة" قال وزير الإعلام الأردني والناطق باسم الحكومة سميح المعايطة إن الأردن سيتخذ "كافة التدابير اللازمة لحماية المنطقة الشمالية" مع العمل أيضاً على مساعدة اللاجئين السوريين.

وأضاف المعايطة بأن الأردن سيواصل "تقديم المساعدة لأشقائنا السوريين الذين لجأوا إلى المملكة".

وتأتي تصريحات المعايطة عقب اجتماع لمجلس الوزراء بحث فيه "تصاعد الأحداث في سوريا وتبعاتها على الأردن".

وفي سياق متصل، صرح مسؤولون الأحد أن الحكومة ستقوم بفتح أول مخيم للاجئين السوريين في بلدة الزعتري، حسبما ذكرت صحيفة الجوردان تايمز.

وسيشتمل المخيم على مرافق "لاستيعاب ما بين 3.000 و5.000 لاجئ"، حسب علي بيبي، مسؤول التعاون والعلاقات الدولية بمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال بيبي إنه يمكن فيما بعد توسيع المخيم ليتسع لعدد يصل إلى 113.000 شخص.

يذكر أن الأردن يستضيف حالياً نحو 140.000 سوري.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 4)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    بهاء

    2012-7-24

    فى الآونة الأخيرة تعاظم عدد اللاجئين السوريين إلى بلاد الأردن فقد أتت أيام يلجأ فيها حوالى ألف مواطن سوري إلى بلاد الأردن خوفا وهروبا بحيواتهم من سلاح بشار الأسد وجيشه الأعمى عديم الرحمة. فالبتالى أصبحت الحياة أصعب وأصعب نظرا لتعاظم أعداد اللاجئين السوريين وكان هذا عاتقا على بلاد الأردن فخلت الإنسانية من حياة المواطنين السوريين وأصبحوا يعيشون على بيع الخضروات على الأرصفة حتى يجدون فقط قوت اليوم هذا إن وجدوه فجميعا نحن ننشاد بلاد الأردن بزيادة الاهتمام بإخواننا السوريين ولا خير يضيع هباءا فالله عليم بما يعمل كل منا.

  • اركان علي

    2012-7-24

    تقترب الخطوط الجوية السورية كثيرا من مثيلتها الأردنية وهذا جعل من بلاد الأردن أقرب ملاذ للمواطنين السوريين هروبا من بطش حكم بشار الأسد الظالم الدموي فبعد قيام الثورة السورية الحرة ورد فعل بشار الأسد الدموي لكل النشطاء السورين بل امتد ظلمه وبطشه للمواطنين العزل فى بيوتهم فأصبح يقتل هو وجيشه كل من وقع تحت يديه مهما اختلفه جنسه او نوعه أو سنه فما لديهم فرق هؤلاء الظالمون بين أطفال أو شيوخ أو نساء أو رجال عزل بدون سلاح فكل فوق رقابهم السلاح ذابح لا يعرف شفقة ولا لين. ففر كثير وكثير من المواطنين السورين إلى الأردن فمنهم من فر بطريقة شرعية ومنهم من فر بطريقة غير شرعية ومنهم من ذهب إلى أقاربئه بالأردن ومنهم من ذهب ولا يعلم لمن أو إلى إين فكل ما يعلمه أن يهرب بروحه هو وعائلته من بطش النظام الظالم الفاشي.

  • ابو يحي

    2012-7-24

    ربي يطول بعمرك يا سيد البلاد ويرزق الأردن الرزق الوفير بخطية اعمال الخير لإخوتنا السوريين....إن الله لايضيع اجر من احسن عملا