أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
أصدرت الحكومة العراقية الإثنين، 23 تموز/ يوليو، أوامرها إلى قوات الأمن والهلال الأحمر العراقي بالسماح للاجئين السوريين بدخول العراق وتزويدهم بالدعم، مما يلغي قراراً سابقاً بهذا الخصوص، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وذكرت قناة العراقية التلفزيونية أن "رئيس الوزراء [نوري المالكي] أعطى توجيهاته لقوات الجيش والشرطة والهلال الأحمر العراقي باستقبال النازحين السوريين ومساعدتهم وتقديم الخدمات لهم".
وقبل هذا القرار، كانت الحدود العراقية قد أغلقت تماماً في وجه كافة اللاجئين باستثناء المواطنين العراقيين الفارين من العنف في سوريا حيث كان الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، قد صرح الجمعة "إننا لا نستطيع تقديم المساعدة [...] بسبب الظروف الأمنية".
في غضون ذلك، قالت وزارة النقل العراقية إن أكثر من 2.000 عراقي عادوا إلى العراق جواً في الأيام الأخيرة الماضية.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
ليث
2012-7-24
خلق الله فى كل ابتلاء درس وعظة فكل شئ يحدث فى حياتنا لعبرة ولحكمة ما أخفاها المولى عز وجل فى علمه الواسع. فنعم كل ما يحدث لأشقائنا السوريين فى بلادهم يحزن القلب أشد الحزن ويخلق المرار بين ضلوعنا جميعا نحن العرب كأشقاء نهتم لأمر بعضنا البعض ولكن ألم يأتى الوقت الذى نتوحد فيه؟! إلى يأتى اليوم الذى فيه نقول جميعا فى صدى واحد لا للظلم ولا للفساد ولا لبطش الباطشين اللذين لا يخافون فى الله شيئا؟! فلو حدث وتجمعت دروبنا جميعا نحن العرب فمن ذا الذى يستطيع هزيمتنا طالما نحن معا والله معنا جميعا. فيا بلاد العرب أفيقوا مما أنتم فيه وهيا بنا نغيث إخواننا الضائعون فى أراض سوريا الحبيبة ونقول لا وألف لا للظالم بشار الأسد هو وجيوشه عديمي الرحمة فلقد أمرنا الله تعالا بالتوحد لسبب ما وليس هباءا ولأعوذ بالله. قال الله تعالا عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. صدق الله العظيم ففى وحدتنا قوتنا جميعا نحن بلاد العرب بكل ما فينا من بشر وليس حكومات فاسدة تسعى فقط لمصالح شخصية دونية. إخواننا فى سوريا لا حول لهم ولا قوة جل ما يتمنوه الآن هو الحياة. فقط الحياة وليس جاه أو مال أو سلطان. يؤلم القلب كثيرا تجاهل العرب لأحوال بعضهم البعض وتناسيهم لكل مبادئ الإنسانية .