Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

العراق يبدأ حملة نزع الألغام في الأنبار ونينوى

  • تعليق

    3

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت وزارة الداخلية العراقية يوم الإثنين، 16 تموز/يوليو، البدء بتطهير 12 موقعا للألغام في محافظتي الانبار ونينوى تمتد على مساحة تبلغ 60 كيلومتراً.

وقال مدير العلاقات والإعلام في الوزارة، العقيد حكمت محمود المساري، للشرفة إن "حقول الألغام الموجودة في المحافظتين تحتوي على نحو 120 ألف لغم أرضي موجود منذ حقبة الثمانينيات وتسببت ولا تزال تتسبب بقتل الكثير من المواطنين، خاصة رعاة الاغنام والمسافرين وتعيق الاستثمار فيها".

وأضاف أن هذه الألغام "تعتبر مصدر خطر في حال توصل القاعدة إليها والتمكن من الاستفادة منها في تنفيذ هجمات إرهابية". 

وأكد أن الحملة تأتي بعد حصول العراق على أجهزة ومعدات فنية تسمح بإبطال مفعول تلك الألغام ورفعها.  

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 2)

1 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    نهاد

    2012-7-17

    الذى قد يدفع الارهاب والارهابيين الى النمو وبشده في العراق نظرا لانه هناك انحلال كبير جدا وعظيم في القوى العراقيه والتى تدافع بدورها عن العراق وعدم اتحاد عناصر القوى العراقيه وعند توحيد الصفوف مره اخرى وربط الايدى ببعضها للتصدى للارهاب و للهجمات الارهابيه و المتطرفه والتى قد يقوم بها الارهابيين في دوله العراق وما قد يدفع الكثير من الارهابيين الى تنفيذ عملياتهم الدنيئع السيئه في دوله العراق و دوله العراق بها الكثير من الفساد الحكومى والذى قد يساعد بدوره على قيام الارهابيين والمتطرفيين بهذه الهجمات داخل العراق و التخلص من ذلك يكون بطريقه محاربه الفساد الداخلى للحكومه العراقيه .

  • مصعب الشمري

    2012-7-17

    قد أرسل حافظ الأسد إلى رئيس إيران نصحه بعدم الموافقة على كف القتال و ابدا عدم الاستسلام للتصريحات الصادرة من المجلس الأمن الدولي وقد نصت نصيحته هذه تحذيرا واضحا مباشرا من الرئيس العراقي السابق صدام حسين إن قد حدث وقام رئيس إيران بإقرار الموافقة على القرار الصادر من المجلس الأمن الدولي ذلك الذي أدي أيضا بدوره إلى قتل كثيرا من الضحايا المواطنين العراقيين بيد نظام الأسد سابقا فكان اولا الأب حافظ الأسد وقد تلاه ابنه بشار الأسد بالإضافة أن رئيس سوريا السابق حافظ الأسد كان هو الوسيط الأساسي فى حصول رئيس إيران السابق على تلك الصورايخ التي قد سبق وضرب بها بغداد الجميلة فقام بشرائها من رئيس ليبيا السابق معمر القذافي وقد قام بإرسالها إلى رئيس إيران لضرب الجميلة بغداد فكان هو تلك الخطوة الأولي فى ضرب جيش إيران لبغداد بتلك الصورايخ ذلك الأمر الذي قد أدي إلى سقوط ومقتل آلاف المواطنين العراقيين الأبرياء فسواء لبنان الشقيقة أم سوريا الحبيبة أم العراق العريق قد علموا جيدا كيف كان نظام الأسد حافظا ثم بشار لما قد ارتكبوه الإثنان من جرائم عدمت كل معاني الإنسانية.

  • سهير

    2012-7-17

    عقد مؤخرا مؤتمر القمة فيما يخص القضية العراقية وما قد تعرضت له من أزمات إثر اقتحام وضربات التنظيمات الإرهابية لها وقد لاقى المؤتمر تعاطفا قويا مع القضية العراقية ولاقي أيضا كثيرا من المؤيدين الذي عقدوا النيية لمساعدة العراق على النهوض مرة أخرى عراقا قوية بارزة وسط دول العرب كافة.