Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

مقتل 55 شخصاً على الاقل في "مذبحة جديدة" في سوريا

  • تعليق

    4

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء، 6 حزيران/يونيو، الميليشيات التابعة للنظام في سوريا بقتل ما لا يقل عن 55 شخصاً في هجوم نُفذ على قرية القبير في ريف حماة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بين القتلى 18 إمرأة وطفلا.

وذكر المرصد أن مسلحين يُعرفون بالشبيحة قد وصلوا الى القرية بغرض القتل قد قاموا بذبح وطعن وإطلاق النار على السكان فيما كان هؤلاء يحاولون الهرب.

وقد تعرض مراقبو الأمم المتحدة لإطلاق نار أثناء محاولتهم الاقتراب من موقع "المذبحة الجديدة"، حسبما ذكر يوم الخميس الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي وصف عمليات القتل بـ"المروعة والمقززة".

وتحدث بان عن المذبحة في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ساعات قليلة من حصولها.

وقال بان "مُنع مراقبو الأمم المتحدة في البداية من الدخول [إلى القبير]".

وأضاف "هم يسعون الآن للوصول إلى المكان وعلمت منذ بضع دقائق أنه تم إطلاق النار عليهم بأسلحة صغيرة فيما كانوا يحاولون القيام بذلك".

وقال أحد سكان المنطقة المدعو ليث لوكالة الصحافة الفرنسية إنه رأى جثث نساء وأولاد على الأرض.

وأضاف "ما رأيته لا يمكن تخيله. كانت مجزرة مروعة .. تم إعدام وحرق الناس وأُخذت جثث الشباب".

يُذكر أن أكثر من 100 شخص بينهم 49 طفلاً و34 امرأة قد قتلوا في مجزرة مشابهة في الحولة الشهر الماضي.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    محمد

    2012-6-11

    الثورة السورية اجمل واعذب واطهر تعبير لما في داخل المواطنين فبهذه الثورة يهدمون الظلم والطغيان ولا يهمهم مايقدموه من شهداء وجرحى فكلها فداء لهذا الوطن وانه من المؤسف رؤية الجيش السوري الذي هو حامي الوطن يتحول لألة قتل وحشية فلم تدمع لهم عين للقتلى الذين يخلفوهم ورائهم وكأنهم اعداء للوطن كل هذا لماذا لأجل شخص واحد فقط ، فرب سائل يسأل الم يحاسبوا هؤلاء انفسهم الم يشعروا بالذنب الم يتخيلون لو ان من يقتلون او يعذبون هو فرد من اسرتهم لكن عزائنا الوحيد على القتلى انهم شهداء عند ربهم يرزقون. ان المواطنين السوريين يواجهون تلك الصعاب من اجل حريتهم التي تتلخص في تحسين التعليم والصناعة والزراعة والتأمين الصحي والقضاء على البطالة وغيرها من الحقوق التي هي حق لكل مواطن حر ولكن نظام الاسد أبى ان يحقق لهم كل هذا الحقوق بل كل همه كأي حاكم دكتاتور هو كرسي الحكم فقط ولم يعمل لأجل راحة مواطنيه بل جعلهم يعانون من الفقر والامراض وممارسات الاجهزة الامنية عليهم ليعاني المواطن السوري شتى انواع القهر والظلم وحين سمع نداء شعبه لم يلبي النداء بل كشف عن وجهة الحقيقي الخبيث واراهم مدى استهتاره بهم وكيف قيمة المواطن السوري لديه لم يسمع لأي احد في بوقف تلك الممارسات على شعبة ، ان بشار الاسد نفذ رصيده منذ مدة كبيرة من الشعب السوري ومهما فعل فلن يخضعوا له بل سيزيدهم كل شهيد يسقط منهم قوة في مواجهته هو وجيشه و رأينا في الشهور الماضية كيف ينشق عنه كثيرا من جنوده بل انهم حولوا لسلاح موجه ضده وكل يوم سيمر سيزيد الانشقاق عنه الى ان نراه يواجه ما واجهه كثيرا ممن سبقوه من الحكام وستكون نهايته اروع من نهاية قرينة القذافي فإن الحق سينتصر دائما مهما طال الزمان وسظل امثال بشار الاسد ومن معه ذكرى سيئة وسترى سوريا النور لكي يمحي كل ظلم الى ذلك اليوم القريب .

  • سالم ياسين

    2012-6-8

    لقد فات الأوان، على أي جهود ترجع الجيش إلى ثكناته و بعد أن تلطخت يد الجيش بدم المواطنين الأبرياء و العزل في ان تقنع قوى المجتمع المدني السوري بالجلوس إلى طاولة مستديرة ذلك أن ما حدث حتى الآن برهن وعلى نحوٍ قاطع على أن طبيعة النظام السوري القائم منذ العام 1970 وحتى الآن هو نظام أمنيل ا يؤمن إلا بالقمع وسيلة لحسم الأمور.أن هذا الحراك العربي والدولي و تلك التصريحات والاتصالات إنما تشير إلى موقف دولي جديد بعد فترة صمت طويلة اقتصرت على التصريحات والاستعراضات دون إجراءات جدية وحاسمة ضد السلطة السورية ويقول بعض المراقبين والمحللين السياسيين السوريين إن موقف الولايات المتحدة لم يكن حاسماً في الماضي وان قرار الإدارة الأميركية وحتى قرار الدول الأوروبية لم يكن متخذاً بإسقاط النظام السوري بل كان موارباً دائماً أما الآن فيبدو أنها اتخذت قرارها ولذلك يمكن القول إن خطوات التدويل قد بدأت فعلا . يتساءل المراقب للوضع السوري ما إجراءات التدويل المحتملة ؟ هل هي عقوبات قاسية ضد النظام السوري؟ أم مناطق عازلة ؟ أم حظر الطيران المدني والعسكري؟ أم قصف قواعد الصواريخ السورية وقواعد الطيران والاتصالات وبعض المنشآت كما كان عليه الحال في ليبيا؟أم خطوات ستنتهي بغزو عسكري بري كما كان الحال في العراق ؟ وربما يجمع المراقبون على أن مجلس الأمن سيقرر خطوات تدويل متدرجة قد تبدأ بالإجراءات غير العسكرية صعوداً إلى العمليات العسكرية وذلك مراعاة للموقف الروسي من جهة ولعدم إثارة العرب و المعارضين لهذا التدويل من جهة أخرى .

  • وهاب

    2012-6-8

    يعتقد محللون سياسيون سوريون أنه كان بالإمكان تفادي التدويل إذا تم تنفيذ مبادرة جامعة الدول العربية التي تنص على أربع نقاط هي: وقف العنف وسحب الجيش من القرى والمدن، وإطلاق سراح المعتقلين، والسماح للصحافة الأجنبية والعربية بدخول سوريا، ثم بدء حوار جدي مع المعارضة بإشراف الجامعة العربية. يبدو أن السلطة السياسية السورية لم تصدق بعد أن خطوات التدويل الأولى قد بدأت، وأن عليها سد الذرائع على الأقل والبدء بإصلاحات جدية كي تتفادى تدويل الأزمة وخروجها من اليد المحلية واليد العربية، ووضعها بين الأيادي الأجنبية التي ستدخل مصالحها كجزء أساسي من إجراءات التدويل. وهذا بالتأكيد عند ذلك لن تسقط السلطة السياسية السورية فقط بل ستدمر الدولة السورية وخاصة وسائل دفاعها (قواعد الصواريخ، قواعد الطيران، الاتصالات) ومنشآت القطاع العام الأخرى (الكهرباء، المنشآت النفطية، وغيرها)، فضلاً عن تدمير الإدارة وإعادة سوريا إلى العصور الوسطى وهذا ما شاهدناه في العراق وبالرغم من تسلح النظام بحجة مفادها أنه لا يزال قادراً على منع انزلاق الأحداث المتسارعة وأخصها الشق الأمني إلى حرب أهلية من خلال الدور الذي يضطلع به الجيش وهو حؤوله في مناطق تماس تجمعات مذهبية دون احتكاكها المباشر ودون خوضها وجهاً لوجه نزاعاً أهلياً على الطريقة اللبنانية مثّلت هذه الحجة واحداً من بضعة مؤلم يتمكن المنشقون من اتخاذ مقر قيادة لهم في البلاد في حين أنهم يستمدون الأوامر التي يتلقونها من الحدود التركية ـــــ السورية التي يتمركز فيها القائد المفترض للجيش و يتحرك المنشقون بالأسلحة التي يفرون بها على غرار ميليشيات صغيرة قليلة الخبرة تفتقر إلى قيادة وهرمية وتنسيق عملياتها ونيرانها وإلى أسلحة ثقيلة وهي بذلك على صورة التنظيم المسلح للإخوان المسلمين من دون امتلاك تنظيمهم ومراسهم وبأسهم ولا يزال الجيش واستخباراته قادرين على التحرك في كل الأراضي السورية وهو إذ انسحب من بعض القرى التي سيطر عليها المسلحون والمنشقون بيد أنه يحاصرها بإحكام ويمنع اتصالها بمناطق أخرى للحؤول دون اتساع بقعة الزيت التي تفقد النظام سيطرته تدريجاً على البلاد .

  • رشاد

    2012-6-8

    دخلت الأزمة السورية في الآونة الأخيرة منحىً جديداً آخر غير ما شهدته منذ بداياتها من تظاهرات سلمية واحتجاجية وصلت حد الصدام المسلح و اختارت السلطة السورية طريق القمع واللجوء إلى الأمن والجيش لإنهاء مظاهر الاحتجاجات والحيلولة دون اتساعها لكن النتائج جاءت عكسية تماماً. وفشلت محاولات إقناع السلطة السورية بضرورة اللجوء إلى الحل السياسي والمدني ذلك أن هنالك من قادة الجيش والأمن لا من يعتقدون بوجود معارضة أو أية حقوق مدنية خارج نطاق المؤسسة الأمنية والعسكرية والحزبية و جاءت طرائق المعالجة للأزمة سخيفة و بلا معنى و بلا حجة مقنعة لأحد وتزايدت الدلائل والمؤشرات حول ضعف الأداء الإعلامي والسياسي للأزمة إلى أن وصلت الأمور إلى منعطف جديد تمثل بنزوح الآلاف من المواطنين السوريين من جحيم بلادهم إلى ربوع تركيا و شمال العراق ، التي ما توانت عن فتح صدرها لهم وإيوائهم في معسكرات.وعد النظام السوريين بعد تدخل جامعة الدول العربية و الأمم المتحدة و تم ارسال مراقبين لهذا الغرض بإجراء إصلاحات متنوعة وسريعة و منها، إلغاء حالة الطوارئ، وسن قانون الأحزاب، وإطلاق الحريات الديمقراطية، وتعديل مواد من الدستور، لكن شيئاً من هذا لم يحدث، بل على النقيض من ذلك، انطلقت فيالق الجيش، داخل المدن والبلدات والقرى لتعيث فساداً، ما بعده فساد ومنعت التغطيات الإعلامية مهما كان لونها ومصدرها. ولم يعد لسورية أصدقاء سوى بعض الدول التي ترقب ما يحدث دون رضى منها وهي تحاول أن تثني سورية عن الحل الأمني واللجوء للحل السياسي المدني .