أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
عقد دبلوماسيون من 60 بلداً يوم الخميس، 24 أيار/مايو، اجتماعاً في أبوظبي لبحث خطة تهدف إلى دعم الاقتصاد السوري بعد مرور ما يزيد عن 14 شهراً على بدء الأزمة السياسية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقد ترأس مسؤولون من الامارات العربية المتحدة والمانيا, كانوا قد قاموا بوضع الخطة، مجموعة عمل أصدقاء سوريا المعنية بالتنمية وإنعاش الاقتصاد السوري.
وقال نائب رئيس المجموعة الألماني، كليمنت فون غوتسه، "إنها لحظة مناسبة للبدء بالحديث عن الآفاق في هذا البلد على الأمد الطويل عندما يأتي التغيير ونحن مقتنعون بأن هذا التغيير سيأتي".
وأوضح فون غوتسه للوكالة أن على الأسرة الدولية تأمين "التنسيق مع المانحين" و"إعداد خطط مع المعارضة السورية" لإعادة إعمار البلاد.
من جهتها، أكدت فرح الأتاسي ممثلة إحدى حركات المعارضة المشاركة في الاجتماع أن "الحكومة الإماراتية تدعم فكرة إعادة تنمية الاقتصاد السوري والتركيز على مؤسسات الدولة ليكون هناك خطة طريق على نمط خطة مارشال لأي حكومة قد تأتي سواء من المجلس الوطني أو في حال كان هناك انتقال سلمي للسلطة".
وأوضحت الأتاسي أن الخطة "تضمن بقاء الكهرباء والمياه والمرافق الصحية والبنى التحتية كلها مؤمنة منذ يوم سقوط النظام وحتى ستة اشهر وألا تقع في اضطراب وأن تدفع رواتب موظفي القطاع العام".
وفي بيانهم الختامي الذي بثته وكالة أنباء الإمارات، أكد المشاركون في الاجتماع "التزام المجموعة القوي والراسخ بسيادة واستقلال سوريا ووحدتها السياسية ووحدة كامل أراضيها وبدعمها اقتصادياً خلال المرحلة الانتقالية وما بعدها".
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية