Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

ناشطون: أكثر من 7500 قتيل معظمهم مدنيون منذ آذار 2011 في سوريا

  • تعليق

    4

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 7500 شخص قتلوا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في سوريا منتصف آذار/مارس 2011، معظمهم من المدنيين، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، 21 شباط/فبراير.

وأشار رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، للوكالة إلى أن "بين القتلى 5542 مدنيا و2029 عنصرا من الامن والجيش، بينهم أكثر من 400 منشق".

وقتل 13 مدنيا سوريا في القصف على حي بابا عمرو في حمص في وسط سوريا الاربعاء، بحسب ما أفاد المرصد للوكالة.

إلى ذلك، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لهدنة إنسانية لمدة ساعتين في اليوم من أجل نقل المساعدات إلى السكان، بحسب الوكالة.

من جهتها، قالت وسائل الإعلام السورية الرسمية إن قوات الأمن تنشط في المنطقة لتعقب ما تصفه بعصابات إرهابية مسلحة .

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    HHH

    2012-2-23

    الموقف الدولي من الثورة السورية منقسم إلى قسمين: قسم مؤيد و أخر معارض للتدخل الدولي. بالنسبة لقسم المؤيد، فتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية و معظم دول الاتحاد الاوروبى احد ابرز مكونات هذا القسم.وتفسر هذه الدول أن سبب تأييدها للثورة راجع إلى رغبتها في نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا وتعميم هذه القيم العالمية و إسقاط الأنظمة الديكتاتورية، ثم أيضا لحماية المواطنين السوريين من حملة الترهيب و القمع الشرسة التي يشنها الجيش النظامي السوري على المواطنين. فسوريا تعرف الآن وضعا امنيا وإنسانيا متدهورين حيث أن تزايد الأصوات الداعية إلى تنحي الرئيس بشار الأسد عن الحكم و تعنت هذا الأخير نتج عنهما شروع هذا الأخير في ارتكاب ما يمكن تسميته بجريمة ضد الإنسانية . أما روسيا فإنها لا توافق الولايات المتحدة الأمريكية في الرأي فهذه الأخيرة ترفض رفضا قاطعا أي تدخل دولي في سوريا مبررة ذلك إلى أن سوريا تعتبر دولة ذات سيادة ولا يجب التدخل في شؤونها الداخلية لأي سبب من الأسباب. لكني أظن أن السبب وراء رفض روسيا التدخل الدولي في سوريا اقتصادي محض، ذلك أن هذه الأخيرة تعتبر من أهم الدول التي تزودها روسيا بالسلاح. أما سبب رغبة الولايات المتحدة الأمريكية هو رغبتها في توفير أسواق جديدة لشركاتها ثم توفير مصادر الطاقة.

  • عاطف الحويطي

    2012-2-23

    على المجلس الوطني السوري أن يكون عند حسن ظن الثوار فلا يخذلهم ولا يتردد في إسماع العالم مطالبهم فإما أن يصدرَ قرار يساند الشعب السوري ويحاسب الجزار المجرم، وإما إغلاق هذا الباب ورفض العبث والمطمطة في واقع الأمر لا توجد إستراتيجية عراقية واضحة في مكافحة الأرهاب, وإن وجدت فلعل أهم معالمها هو التراخي والتعامل برفق مع الأرهابيين , بل والمبالغة في مراعاة حقوق الأنسان بشكل لا يصدقه عقل بشري فبعد سقوط النظام نزل إرهابيوا النظام الصدامي الى الجحور تأسيا بالقائد الضرورة , وتواري هؤلاء عن الأنظار خوفا من القبض عليهم ومحاسبتهم على جرائمهم التي ارتكبوها طيلة فترة حكمهم. إلا أن لهجةعفى الله عما سلف التي غلبت على خطاب القادة السياسيين والدينيين العراقيين قد شجعت هؤلاء على الخروج من أوكارهم والعودة لممارسة نشاطاتهم الأرهابية من جديد. ولم يكن التعامل الشعبي مع إرهابيي النظام الصدامي السابق إلا تشجيعا لهؤلاء ,حيث جرى إخفائهم من أمام أعين الناس طبقا لتقاليد وعادات عشائرية.

  • Nor

    2012-2-23

    إن المتابع إذا نظر إلى زوايا أخرى يصاب بالغثيان والذهول حين يرى المناجشة بين بعض وفود الأمم المتحدة في زوايا مظلمة وتناولها محاور بعيدة عن الدم المهراق في سورية على أيدي ميليشيات بشار وشبيحته الأشرار ومن يتحالف معهم من الأعداء الذين يتشفون بسفك الدم السوري الطهور! إن كل هذه المشاعر واضحة في الموقف الدولي المترهل في مجلس الأمن منذ بداية الثورة السورية وإلى جلسة مجلس الأمن في 31/1/2012م التي يبدو أنها عبّرت عما هو فوق الترهل وربما يصل إلى مرحلة التواطؤ في الموقف الدولي الذي تشعبت أطرافه ومُططت أوقاته ومددت أيامه وكأنه قد أصيب بلوثة مُهل الجامعة العربية التي شَرّعت القتل والتخريب للنظام حين أغرقته بالمهل والمدد والمواعيد الواهية التي أزهقت المئات المئات من الأرواح البريئة!

  • هدي

    2012-2-23

    لابد وأن يقر الجميع أن الأصل فى سياسة أى دولة تجاه الدول الأخرى أو المواقف الدولية هو المصلحة والمصلحة فقط بكل أوجهها الأقتصادية كانت أو غيرها ... أمريكا لها مصلحة فى زوال نظام الأسد ذلك العضد المتين لأيران .. الدول الغربية لها مصلحة ... روسيا والصين لهما مصلحة فى عدم تدخل الأمريكان والغرب فى الشأن العربى وخاصة السورى ... الكل له مصلحة وأجندة ينفذها خطوة .. خطوة .. والذى يدفع الثمن هم الشعوب ... وكالعادة .. الذى سينتصر هو الشعب ... والذى سيخسر هم جميع الباقين ... لأنة لا شئ يسير على خط مستقيم يا أمريكا وياروسيا وياكل دول العالم. كل الدول لها مطامع .. كل الدول لها أهداف .. كل الدول لها مصالح .. فما سيتماشى مع مصلحة إأى دولة ستفعلة هشذة الدولة وما لم يتماشى معها فلن تفعلة .. بغض النظر عما يحدث فى سوريا وما يحدث للشعب السورى.