البحرين تستضيف سباق "الفورمولا 1" في أبريل

من المقرر أن تستضيف البحرين الجولة الرابعة لسباق الفورمولا 1 في نيسان/أبريل القادم. [أرشيف]

من المقرر أن تستضيف البحرين الجولة الرابعة لسباق الفورمولا 1 في نيسان/أبريل القادم. [أرشيف]

  • تعليق

    2

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

من المقرر أن تستضيف البحرين الجولة الرابعة للموسم الـ63 لسباقات الفورمولا 1 العالمية، في 22 نيسان/أبريل القادم.

وقد الغي سباق العام الماضي على حلبة البحرين بسبب الأوضاع الأمنية التي مرت بها المملكة.

واستبعد مدير عام الاتحاد البحريني للسيارات، عبدالعزيز الذوادي، وقوع أية مشاكل أمنية. وقال في حديث للشرفة "إن البحرين كانت جاهزة لاحتضان سباق الفورمولا 1 منذ العام الماضي، ولا مجال لوقوع أية مشاكل قد تعيق مجرى السباق هذا الموسم مع التزام كافة الأطراف المعنية بالجدول الزمني المحدد مسبقاً".

وأكد التزام البحرين في تطبيق وتنفيذ جميع القوانين الدولية المعمول بها على صعيد رياضة السيارات وبما ينسجم مع التشريعات الصادرة عن الاتحاد الدولي للسيارات.

بدوره قال مدير القناة الرياضية بهيئة شؤون الإعلام البحرينية، عبدالعزيز الأشراف، إن إعادة جدولة موعد سباق البحرين سيعيد الثقة للمستثمرين لتصبح المملكة نقطة جذب استثمارية وسياحية حيوية على مستوى المنطقة، ناهيك عن العديد من الفعاليات والأنشطة المساندة للحدث نفسه التي من شأنها أن تنعش الحراك الاقتصادي.

وأضاف الأشراف للشرفة "لقد استعادت البحرين شرف تنظيم سباق الفورمولا 1 هذه السنة عن جدارة واستحقاق ما أعاد الثقة إلى المملكة التي طالما عرفت بريادتها في احتضان كبرى الفعاليات الدولية وتحولها إلى موطن رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط".

ولفت إلى "حاجة البحرين الماسة إلى احتضان مثل هذا النوع من الفعاليات الدولية لعكس الصورة الحضارية للمملكة".

وأعرب بيرني إيكلستون، رئيس الرابطة المنظمة لبطولة العالم للفورمولا 1، عن أمله بأن يقام السباق في الوقت المحدد له في المملكة. إلا أنه أقر في حديث لصحيفة الغارديان في كانون الأول/ديسمبر الماضي، احتمالية تغيير مكان السباق من جديد في حال وجود أية مخاوف حول الأوضاع في المملكة.

السباق يعزز من اقتصاد المملكة

وكان رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية، زايد الزياني، قد أكد في تصريحات سابقة أواخر العام الماضي على أن الحلبة على أتم الاستعداد لاستضافة سباق الفورمولا 1 في نيسان/أبريل المقبل.

وأوضح الزياني أن السباق والفعاليات التي تحتضنها الحلبة تدر على الاقتصاد البحريني ما يقارب نصف مليار دولار، إلى جانب جذب السباق لأكثر من 100 ألف زائر للمملكة وتوفير ما يقارب من 3000 فرصة عمل.

يذكر أن مجلس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أقر مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي إدراج سباقي الجائزة الكبرى في البحرين والولايات المتحدة على أجندة بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 موسم 2012، ليضم الموسم القادم 20 سباقا بدءا من سباق جائزة أستراليا الكبرى في 18 آذار/مارس 2012، وختاما بسباق جائزة البرازيل الكبرى في 25 تشرين الثاني/نوفمبر.

من جهته، قال خالد النصف، رياضي بحريني سابق ومحلل رياضي، إن رجوع البحرين إلى أجندة (فيا) الدولية لموسم سباقات الفورمولا 1 لعام 2012 يحمل أبعاداً كثيرة، أبرزها البعد الرياضي المتمثل باحتضان البحرين للبطولة للمرة الثامنة في تاريخها.

وزاد قائلاً "لقد عرفت البحرين خلال السنوات السبع الماضية بحسن تنظيمها لبطولات الفورمولا 1 إلى درجة حصولها على جائزة أفضل حلبة في العالم من ناحية التنظيم أكثر من مرة، ونأمل مع هذه العودة الميمونة أن تستعيد البحرين هذا التألق هذه السنة".

ولفت النصف إلى المكاسب الكثيرة المتحققة من احتضان سباق الفورمولا 1 في البحرين لتتخطى المنافع الرياضية وتشمل مكاسب اقتصادية وتجارية، مضيفا "هذا يتضح جليا مع حرص العديد من الدول إلى إقامة حلبات جديدة لتعظيم هذه المنافع مثل أبوظبي والهند والولايات المتحدة وسنغافورة وغيرها".

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    جبار

    2012-3-22

    لالإقامة هذا السباق في ظل وجود استمرا هتك الاعراض والقتل المستمرة في البحرين... على منظمى هذه الفعالية احترام الدم البحريني.

  • محمد امين

    2012-1-21

    اعتقد ان الحكومة اليوم مطالبة في الوفاء في وعودها و التزاماتها التي قطعتها و البدء اولا في اقالة هذه الحكومة المجرمة و انشاء حكومة مكونة من كل اطياف الشعب البحريني و كذلك العمل على اجراء انتخابات في البحرين تكون حقيقة و بدون تهميش لبعض الاطراف و من ناحية التعيينات ايضا في الوظائف لابد ان تكون التعيينات لكل ابناء البحرين و ليس على الطائفة و المذهب لان هذا الامر مخجل في ان يستمر بهذا الشكل الصريح و العلني لان الاخرين هم من ابناء هذا البلد ايضا و هم بحرينين ايضا . و الا فالشعب البحريني لن يسكت حسب اعتقادي وان سكت هذه المرة واعطى الفرصة للحكومة لاجل الاصلاح و ذلك لمصلحة البلد و الحفاظ على البحرين فلن يسكت المرة القادمة و ستندلع ثورة اخرى اكبر واقوى وسوف تقيل الحكومة بكل تأكد اذا ما استمر الاصرار لذلك للحفاظ على البحرين فعلى الجميع ان يتعاون و الدور الان للحكومة في ان تتعاون وان تكون صادقة مع الشعب ولو لمرة .