أيديولوجية القاعدة لا تميّز بين المحاربين والمدنيين الأبرياء

  • تعليق

    15

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أكد الدكتور أحمد محمد الدغشي، الباحث المختص بشؤون الجماعات الإسلامية، أن فلسفة تنظيم القاعدة تستند إلى الفكر التدميري وليس البنّاء باعتبارها لا تميز بين محارب أو مدني مسالم سواء كان طفلا أو امرأة.

وقال الدغشي إن المشكلة الأكبر لدى التنظيم تكمن في قتالهم لكل من يختلف مع فكرهم وأيديولوجيتهم حتى من أبناء المسلمين، لأن فكر القاعدة الجهادي يعتقد بصوابية فهمه وبمشروعية ما يقوم به مقابل خطأ وانحراف كل من يخالفه.

وقد صدر حديثا كتاب "الفكر التربوي لتنظيم القاعدة.. مع التركيز على الحالة اليمينة" لكاتبه الدكتور أحمد محمد الدغشي الذي تحدث للشرفة عن فلسفة التربية لدى تنظيم القاعدة ومستند فكره وأيديولوجيته.

والدغشي هو أستاذ أصول التربية الاسلامية وفلسفتها بكلية التربية - جامعة صنعاء، ولديه 18 كتابا منشورا في الفكر التربوي الاسلامي كما أنه يكتب لعدد من الصحف المحلية والعربية.

الشرفة: كيف تقيّم منهج التربية لتنظيم القاعدة؟

أحمد الدغشي: أعتقد أن من يستقرئ فلسفة القاعدة في جذورها وأدبياتها وتكويناتها وتطورها ونتائج كفاحها المسلح، لا يمكن إلا أن يستنتج أن القاعدة لا تحمل إلا فكرا تربويا يمكن وصفه بالفكر التدميري وليس البنّاء لأنه يقوم على فرضيات خاطئة، كأن تفترض القاعدة أن العلاقة بيننا [المسلمين] وبين الآخرين هي علاقة حرب لا علاقة سلام، دون التمييز بين ما إذا كان الآخر محاربا أو مدنيا مسالما.

والمشكلة الأكبر لدى تنظيم القاعدة هي قتالهم لكل من يختلف مع فكرهم وأيديولوجيتهم حتى من أبناء المسلمين، وكلنا نتذكر ما جرى ويجري في العراق حيث أن ضحايا القاعدة هم من المدنيين، كما أن الاشخاص الذين يختلفون معها هم مسلمون أيضاً وليسوا محاربين غير مسلمين .

وهنا تكمن خطورة فكر القاعدة الجهادي الذي يعتقد بصوابية فهمه وبمشروعية ما عنده وبخطأ وضلال وانحراف كل من يخالفه، كما تبرز هنا الفلسفة التربوية للقاعدة من حيث إقصائها لكل مخالف واستحلالها لدمه وعرضه.

الشرفة: ولماذا تتوجه القاعدة نحو النشء تربويا وفكريا؟

الدغشي: إن مرحلة المراهقة هي مرحلة الاضطراب والتردد وعدم القدرة على تمييز الأشياء، ولذا يستغلها أي تيار فكري أو سياسي للتأثير على النشء بسهولة أكبر. وإذا تطلعنا الى من يوصفون بأنهم فقهاء بارزون في أوساط شباب القاعدة، نجدهم غالبا في العشرينات من أعمارهم – وأنا أعني الجيل الثاني والثالث للقاعدة - وهذا يدل على أنهم تشكلوا في فترة المراهقة ووصلوا إلى مواقع قيادية في ظرف سنتين أو ثلاث.

وعلى سبيل المثال، إذا استعرضنا سيرة أبي بصير (ناصر الوحيشي) [قائد القاعدة في جزيرة العرب] أو قاسم الريمي [القائد العسكري للقاعدة في اليمن] أو غيرهم، سنجد أنهم كانوا في سن المراهقة عندما انضموا للتنظيم. لذلك نجدهم وصلوا عمر 28 أو 30 وقد أمضى الواحد منهم 10 سنوات في السجن في أفغانستان أو غيرها. فمتى تعلّم واكتسب العلم والقيادة حتى يصبح الآن هو الشيخ الجهبذ أو القيادي؟

وهنا ندرك مدى التأثير الذي تعرضوا له في مرحلة المراهقة وما بعدها، ما جعلهم بهذا الاستبسال والروح الصلفة والصلبة بحيث أنهم لا يتأثرون بأي مؤثر حقيقي ولو كان بحجة دامغة وواضحة من القرآن الكريم أو من سيرة الرسول الكريم (ص) ومنهجه في تعامله مع خصومه، أو من دلائل العقل والواقع. ومع ذلك يظل الحوار الفكري هو الأسلوب الأفضل في التأثير عليهم.

الشرفة: ما هو المستند الأيديولوجي للقاعدة لتعبث ببلدان عربية وإسلامية، وبالأخص اليمن؟

الدغشي: لقد اعتمد تنظيم القاعدة على مستند أيديولوجي انطلق من حديث صحيح للرسول (ص) وفُهم فهما خاطئا ونص الحديث: "أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب".

وينبغي أن يفهم الحديث في سياقه الموضوعي الذي ورد فيه ويُقصد به أنه لا يجوز قيام سلطتين دينيتين في جزيرة العرب على نحو من الندية. وجمهور الفقهاء قالوا إن المقصود بجزيرة العرب هو الحجاز (مكة والمدينة) وأن اليمن ليس ضمن هذا الإطار بإجماعهم.

وإن سلمنا بهذا الحديث، فأين سنضع الآيات الكثيرة والأحاديث النبوية التي تحضنا على حسن معاملة المستأمنين من الأديان الأخرى، وأيضا مصطلح أهل الذمة وقد أمرنا الاسلام بالبر بهم، وهي من أعلى درجات الاحسان والتي قارنها الله تعالى بطاعة الوالدين؟

الشرفة: ما هي مرتكزات الفكر التربوي للقاعدة؟

الدغشي: إن أبرز المرتكزات التربوية لتنظيم القاعدة تتمثل في الأيديولوجيا السلفية، من حيث جذور النشأة وعوامل التكوين ومصادر المعرفة. ويمثل التراث المعرفي السلفي الرافد الفكري لفكر القاعدة التربوي.

ومن مرتكزات الفكر السلفي استناده إلى المنهج الثوري العسكري الذي يعتقد بأن التغيير لا يمكن أن يحدث إلا بالقوة، وأن وسائل السلم هي وسائل تعبّر عن الضعف والذل والخيانة.

كما أن من ضمن المرتكزات الهامة عند القاعدة استنادها إلى فكر الخروج والمواجهة والتكفير للحكام لعدم تطبيقهم الشريعة الإسلامية، من دون النظر في ما إذا توافرت دواعي لعدم تطبيق الشريعة. وحتى لو تم تطبيق الشريعة، فإن حكمها لا يعد كافيا إذا خالف قراءة القاعدة لمسائل معينة.

ثمة خلط في فكر القاعدة التربوي بين الإعداد لمشروع الجهاد في سبيل الله ضد كل عدو محارب غير مسلم، وبين الإعداد الخاص لتنفيذ أجندة خاصة لبعض الجماعات التي تؤمن بالمنهج العسكري القتالي وسيلة لها لتحقيق أجندتها وفرض رؤاها الخاصة على من يخالفها بالعنف والقوة المادية.

ا لشرفة: لماذا استباحت القاعدة دماء النساء والأطفال رغم أنها محرّمة حتى في المعارك؟

الدغشي: القاعدة تجيز ذلك من منطلق أن كل من وقف مع الطغاة من الحكام الذين لا يحكمون بالشريعة يمكن استحلال دمهم بغض النظر إن كانوا أطفالا أو نساء .

وأود ان أشير هنا إلى الناحية السيكولوجية هنا حيث يصبح سفك الدماء امرا عاديا لمن اعتاد على استخدام العنف حيث ينصب اهتمامه على تحقيق هدفه بغض النظر عن وقوع ضحايا من الأبرياء.

الشرفة: لماذا تحرص القاعدة على استيطان اليمن؟

الدغشي: هناك عوامل فقهية وسياسية وجغرافية وراء سعي القاعدة لاستيطان اليمن. والعامل الفقهي انطلق من حديث الرسول: "يخرج من عدن اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم".

لكن الحديث لم يُفهم منه إلا ظاهره التقليدي، أي الحرب بالسلاح، وليس معنى النصر الحضاري الشامل، أي توعية الناس فكريا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.

وهناك العامل الجغرافي، فاليمن بطبيعته الجغرافية وتضاريسه المتنوعة يشكل عاملا جاذبا لتنظيم القاعدة، وقد أشار إلى ذلك قيادي شهير في التنظيم وهو أبو مصعب السوري. أما العامل السياسي، فاليمن يمر بمرحلة اللادولة وانهيار النظام السياسي.

الشرفة: ما هي توصياتكم لمحاصرة القاعدة في اليمن وعلى الأخص في الجانب الفكري؟

الدغشي: أولا إزالة الأسباب التي تجعل من القاعدة عملا مشروعا بنظر الشباب، وإصلاح الوضع الداخلي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفكريا، وضبط العلاقة مع الخارج وأن تكون العلاقة علاقة ندية.

كما أن على المؤسسات التربوية، سواء الأسرة أم المسجد أم الأحزاب السياسية أم منظمات المجتمع المدني، إشاعة ونشر ثقافة السلام الحقيقي لتكون عامل استقرار، وتقويض ثقافة القاعدة.

كذلك يجب استثمار حدث ثورات الربيع العربي وخصوصا الثورة الشعبية السلمية في اليمن وأن تكون ضمن مقررات الدراسة كدروس وعِبَر لما حققته من إنجازات كبيرة في التغيير بمبدأ السلم لا العنف، لأن هذه الثورات السلمية أثبتت فاعليتها وتأثيرها الجدي بكلفة أقل ووقت أكثر اختصارا. وهو ما ينبغي أن يدرج ضمن المقررات الدراسية ذات الصلة، بوصف ذلك حدثا تاريخيا معاصرا هائلا يستحق أن يدرس ويُدرّس لتتعلم منه الأجيال خير أساليب التغيير المجتمعي وأنجعها.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 55)

34 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    HSLVH

    2012-8-1

    كلام كذب وإفتراء عليه من الله مايستحق انا متخصص في فكر القاعدة واعلم مايعملون من اجله وأسأل الله لهم النصر والصلاح

  • احمد العراقي

    2012-7-23

    القاعده شرذمه وولادين لهم

  • ahmed ajmee

    2012-7-19

    الله أكبر... المجاهدين عظماء.

  • Jaber Alawneh

    2012-7-16

    عجبني الكثير من التعليقات مثلا تعليق عزيز أحمد2012-6-16 الدي يقول فيه: المعتقدات الدينية لا تدعوا الى قتل الاطفال والنساء ولكن بالعكس تدعوا الى حفظ كرامتهم وسلامتهم وامنهم ون الله تعالى قد قال قي كتابه العزيز : ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) اذا هم زينة وليسوا هم اكباش فداء للأعمال القذرة فنقول للأرهابيين ،هناك الكثير من الاطفال مرضى بسببكم وبسبب الاعمال التي قمتم بها وان هناك الكثير من العوائل المسكينة التي لم تعد تعلم اين تسكن والى اين تذهب بسبب اعمالكم النجسة واليوم تقولون ان قتل الاطفال هو جهاد في سبيل الله اي جهاد هذا ان الجهاد الحقيقي هو ان تقوموا بمساعدة اخوانكم المسلمين في كل أنحاء العالم

  • محمد ابراهيم النادي

    2012-7-11

    ده مينفعش الحاجات الي بتتنشر دي عشان الاطفال الي بتخش تشوف اي حاجه من الانترنت

  • رفيق

    2012-7-4

    ???? من اخرج الروس من افغنستان من اخرج اميرك والغرب من العراق هل انتم يا اصحاب التعليقات كل انسان حرا في رأيه انما عليه ان يكون منصف وليس كازب ؟؟؟؟؟؟؟

  • أبو همام

    2012-6-27

    كل هذا الكلام كذب وإفتراء على القاعدة والدغشى لايفقة شى عن القاعدة وما هوا الا من المخذليين الذين رضوا بالقعود, ويصفهم أنهم تدمريين لا والله إنهم غير هذا الوصف تماما ويوم القيامة حكما بينك وبينهم أيها الدغشى المحذل المثبط الحاقد على الجهاد سؤال : للدغشى هل تستطيع مناظرة أقلهم علما وشأنا؟ ولا أقول أبابصير لأنك لست فى مستواه العلمى والإدارى والتنظيمى فهولاء رجال صدقواماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .....

  • سعد

    2012-6-25

    لدى تنظيم القاعدة الارهابي قاعدة واحدة وهي ان كل من لا يعمل معه يتم اهدار دمه و قتله بطريقة شنيعة لاجل اخافة الناس وادخال الرعب الى قلوبهم و ساهم تنظيم القاعدة من خلال قادته و عناصره بالمحاولة لنشر فكر الارهاب و التفكير و قتل الناس بدون مبررات على انه امر حلال لانهم يجاهدون اي جهاد هذا الذي يتحدثون عنه فكل ما شاهدنا رسالة من قادة تنظيم القاعدة يتحدثون عن الجهاد و لا يخرج منهم فرد واحد لاجل مواجهة علماء الدين الحقيقين لاجل كشف كذبهم و الاعيبهم القذرة التي اصبحت واضحة انهم يتخذون من الدين غطاء فقط و مجرد وسيلة للضحك على الناس و خداعهم و خاصة الشباب المندفعين تجاه التحفظ و حماية الدين و مبادئه و لكن اليوم فعلا الجميع تخلى عن القاعدة و هذا ما ساهم في انتكاس القاعدة و انكسارها في السنوات الاخيرة لانها في السنوات الاخيرة كشفت كل اوراقها و بانت على حقيقتها و اصبح يفكر قادة التنظيم انهم قد خدعوا العالم كله وانهم وان قاموا بالقتل بتلك الطريقة فسوف يكون هناك من يتبعهم و لكن الحملات التي قام بها رجال الدين في كل مكان لكشف القاعدة قد جائت بنتيجة جيدة و هي ارجاع الكثير من الشباب الى وعيهم وادراكهم و هذا ما ساهم في تخليهم عن القاعدة وفكرها المنحرف .

  • سيف بهاءالدين

    2012-6-21

    كل يوم تزداد العمليات الارهابية في العراق وبعد كل تطور سياسي نحو الديمقراطية نلاحظ استهداف المدنيين الأبرياء العزل وقوات الشرطة والجيش العراقي والفاعل والممول لهذه العمليات هي جهة واحدة اختارت طريق الارهاب لتحقيق أهدافها والتي تتمثل في عدم نشوء نظام ديمقراطي تعددي وإفشال هذا المشروع الذي هو مطلب جماهيري ومحاولة زعزعة الامن والاستقرار في العراق وليس مقاومة قوات التحالف والهدف الآخر هو محاولة لإعادة نظام المقابر الجماعية والكيمياوي مرة اخرى الى الحكم وهذا ما نلاحظه ان اغلب منفذي هذه العمليات من مناطق واحدة من العراق تحالفت معها قوى ارهابية ظلامية تكفيرية جائت من الخارج بدعم عربي حكومة وشعبي .

  • said

    2012-6-20

    الاخوان لايبغون الا مصلحتهم الشخصيه

  • عزيز حمد

    2012-6-16

    المعتقدات الدينية لا تدعوا الى قتل الاطفال والنساء ولكن بالعكس تدعوا الى حفظ كرامتهم وسلامتهم وامنهم ون الله تعالى قد قال قي كتابه العزيز : ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) اذا هم زينة وليسوا هم اكباش فداء للأعمال القذرة فنقول للأرهابيين ،هناك الكثير من الاطفال مرضى بسببكم وبسبب الاعمال التي قمتم بها وان هناك الكثير من العوائل المسكينة التي لم تعد تعلم اين تسكن والى اين تذهب بسبب اعمالكم النجسة واليوم تقولون ان قتل الاطفال هو جهاد في سبيل الله اي جهاد هذا ان الجهاد الحقيقي هو ان تقوموا بمساعدة اخوانكم المسلمين في كل أنحاء العالم .

  • بهاء هاشم

    2012-6-14

    ان خطر القاعدة بحركاتها يتهدد الجميع لا يفرق بين مذنب وبريء ولا بين عدو وصديق ولا بين كبير وصغيرفهو ظلامي الفكر عشوائي الاتجاه ينطلق من مجهول الى اي مكان وهو ليس وليد هذا العصر وحده ولكنه نتاج ازمنة متعاقبة وتراكمات مختلفة وليس مقصورا على امة واحدة ولا محصورا في دين واحد او عقيدة واحدة وهو موجود في جميع الازمنة والعصور ولكنه اتخذ اشكالا وصورا وانماطا متعددة فالاغتيال على سبيل المثال شكل من اشكال الارهاب والقتل والتدمير وسفك الدماء صور لانواع الارهاب يولد انواعا واشكالا مختلفة من الارهاب والارهاب يصدر في الغالب عن افراد او جماعات تشعر بالحقد و القوة وغياب التوازن ولا يمكن القضاء عليه بالجيوش ولا بالقوة وحدها لانه قادر على التحصن والتخفي والتستر واكتساب المناعة ولكن يمكن مكافحته بعلاج اسبابه ودوافعه ومواجهته سياسيا وبالطرق السلمية باحقاق الحق ونشر الحرية والعدالة والمساواة بين البشر ومكافحة الظلم والطغيان والفساد والتي تشكل البيئة المناسبة للارهاب.

  • نبيل قادر

    2012-6-12

    من ينظر إلى مشكلات البشرية من زمن أبينا آدم إلى الآن يجد أنها بسبب البعد عما شرعه الله لعباده بالميل أو البعد عن الحق والركون إلى الباطل فأول جريمة قتل في التاريخ ارتكبها قابيل ضد أخيه هابيل بسبب الحسد المنهي عنه شرعا فالعز كل العز والسعادة كل السعادة في التمسك بشرع الله والسيرعلى صحيح السنة وما اتفق عليه سلف الأمة الصالح حيث أثنى عليهم رسول الله ( ص) حيث قال : ( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) .

  • راشد

    2012-6-10

    الإرهابيين لا يحترمون حرمة المرأة و لا يحترمون كل شي فالمهم لديهم ان يقوموا بتلك الاعتداءات و التفجيرات لسبب او بدون سبب هذا كل ما يودون ان يحصلون عليه مهما كان الثمن فهم يقومون ومن خلال زوجات الارهابيين بالعمل على تورط الفتيات في الاعمال الارهابية بعدة طرق و استغلالهم و تجنيدهم بشكل الزامي لو تطلب الامر و بالتهديد و من بعدها ادخال افكار الارهاب و الجهاد و انهن سوف يكونن بطلات و شامخات و نصرا للاسلام و تلو الايات القرأنية و الاحاديث التي تنص على الجهاد و تفسيرها بطريقة الارهابيين الخاصة لاجل اغلاق الطرق امام عقول هؤلاء الفتيات للخروج من فكر الارهاب و عدم تطبيقة تلك الافكار المسمومة التي يستعملها الارهابيين و يريدون من خلالها الاستفادة من دور تلك الفتيات في سهلة تنقلهن و تخبئة المتفجرات و القيام بالعمليات الارهابيية و يحاولون ان يقنعونهن ان تلك الاعمال سوف تغفر لهن الذنوب و سوف تقربهن الى الله و هذا بسبب طبعا قلة الوعي و الادراك لدى تلك الفتيات الشابات و لهذا يجب ان يكون دور رجال الدين اكثر فعالية من المعتدلين لاجل تقديم النصيحة و بشكل مستمر الى كل الفتيات المسلمات في ان طلب السماح لا يكون بهذه الطريقة ابدا و لا بأذية الناس .

  • نوري حمدان

    2012-6-8

    مما يميز الإرهابيين أنهم يتصرفون في شكل جماعات وهذا ما يترتب عليه تجاهل الأفكار الفردية والاختيارات الشخصية للأفراد الذين يوجهون نحو هدف واحد و هؤلاء الذين يتصرفون في إطار الروح الجماعية ربما يفعلون أشياء لا تقبلها عقولهم ويرتكبون أفعالا بغير إرادتهم ولا وعيهم ففي العديد من بلدان العالم تتكون جماعات الإرهاب من أشخاص جهلة أغبياء ينفعلون بهستريا الشعارات ونداءات الحرب التي تطلق في الاجتماعات الحاشدة حتى بدون أن يعرفوا ماذا يفعلون ولماذا يفعلونه وهكذا وبالتدريج يشتركون مع مجموعات في ارتكاب أعمال وحشية. وفي لحظة واحدة يتحول هؤلاء الأشخاص إلى قتلة تلطخ أياديهم الدماء وإلى إرهابيين قادرين على ارتكاب أفعال لا إنسانية ربما يظهر على مثل هذا الشخص الهدوء والسكينة عندما يكون وحيدا ولكن إذا ما انضم إلى أحد الجماعات الإرهابية يصبح قادرا على القتل وافتعال الحرائق دون سبب ظاهرو تظهر هذه الأعراض على الأشخاص الذين يرغبون في التخلص من حياتهم لسبب شخصي وأغلب هؤلاء الذين يشاركون في أعمال العنف تكون إرادتهم وضمائرهم ضعيفة ويساقون كالأغنام تحت تأثير هذه المجموعات وهكذا يستبدلون الإحساس والشعور الطيب بكراهية مفرطة وميل نحو العنف والعدوان .مثل هؤلاء يمكن التأثير عليهم وإثارتهم بسهولة وهم لا يعترفون بأي قيود يضعها القانون أن الإسلام لا يخص أمة معينة أو منطقة جغرافية محددة بل على عكس ما يعتقده العالم الغربي المسيطر فالإسلام ليس ثقافة شرقية الإسلام هو آخر الأديان أنزله الله للناس كافة ليهديهم إلى سواء السبيل والمسلمون هم المسؤولون عن توضيح مفاهيم الدين الحقيقية لكل الناس في كل مكان ليكونوا أكثر فهما للإسلام.