الحكومة الأردنية ترفع أسعار أصناف من المحروقات وبعض شرائح الكهرباء

رفعت الحكومة الأردنية سعر البنزين الخالي من الرصاص بنسية 25 في المائة. [علي الرواشدة/الشرفة]

رفعت الحكومة الأردنية سعر البنزين الخالي من الرصاص بنسية 25 في المائة. [علي الرواشدة/الشرفة]

  • تعليق

    12

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

ضمن سعيها لتقليص العجز في ميزانيتها، أقرت الحكومة الأردنية يوم السبت، 26 أيار/مايو، زيادة أسعار بعض أنواع المشتقات النفطية بواقع 25 في المائة، كما شمل القرار زيادة سعر التعرفة الكهربائية على بعض القطاعات الصناعية.

كما قررت الحكومة زيادة سعر البنزين الخالي من الرصاص (أوكتان 95) من 0.795 دينار (1.1 دولار) لليتر إلى دينار واحد (1.4 دولار) لليتر. كما شمل القرار زيادة أسعار المشتقات النفطية الأخرى كالغاز البترولي المسال للاستخدام المنزلي والخدمي، وزيت الوقود (الفيول) للكهرباء، وزيت الوقود للبواخر، والمحروقات الاخرى. و لم توضح الحكومة نسبة الزيدة المفروضة على هذه المشتقات.

وسيتم تعديل التعرفة الكهربائية استناداً إلى التوصيات المقدمة من هيئة تنظيم قطاع الكهرباء ليتم زيادتها على قطاعات البنوك وشركة الاتصالات وضخ المياه والفنادق وإنارة الشوارع ومؤسسة الموانئ، وعلى الصناعات الكبرى الاستخراجية والتعدينية.

حل سريع وسهل لخفض العجز

ويعتبر المحلل المالي عبد المنعم الزعبي أن الحكومة لجأت لحل سهل وسريع بغية خفض عجز الموازنة.

وأشار الزعبي إلى التدابير التقشفية التي اتخذتها الحكومة قبل أسبوع توضح حجم "المأزق المالي" الذي هي فيه، على حد وصفه، إذ عمدت إلى خفض رواتب الوزراء وكبار المسؤولين 20 في المائة.

وتوقع أن تسفر إجراءات الحكومة الجديدة في خفض حجم الدعم المقدم لأسعار المحروقات بقيمة 200 مليون دينار (281.7 مليون دولار) سنوياً "ولكنها لن تلغيه إذ أن أسعار المشتقات الأساسية، وهي الديزل وبنزين 90 والكاز، وتعرفة كهرباء المنازل لم يطلها قرار رفع الأسعار".

يذكر أن بيانات وزارة المالية تظهر أن فاتورة دعم المحروقات والمواد الغذائية (الخبز) في الموازنة العامة 2012 سجلت نحو 206 ملايين دينار في الشهور الأربعة الأولى من العام 2012، مسجلة ارتفاعا فاقت نسبته 100 في المائة عن الفترة نفسها من العام 2011.

من جانبه، دعا الخبير الاقتصادي محمد التل إلى "ضرورة بناء حزمة كاملة من القرارات تسهل إمكانية ترشيد الانفاق والاستهلاك برمته إذ يتوقع أن تصل فاتورة استهلاك الطاقة في الأردن إلى أربعة مليارات دينار (5.6 مليار دولار) خلال العام الحالي".

وأكد على أهمية التوجه إلى تعميم أساليب ترشيد وتوفير استهلاك الطاقة المنزلية وفي القطاع الخدمي، إضافة إلى تيسير استخدام الدراجات النارية وزيادة الضريبة على السيارات الفارهة ذات الاستهلاك الأعلى للوقود، مع فتح باب الاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة.

وقال الخبير المالي عامر المعشر "إن الخطة الحكومية لا تتوقف على قرار رفع أسعار بعض أصناف المحروقات وشرائح الكهرباء، إنما تتجه إلى الاستمرار في تخفيض حجم الدعم على المشتقات النفطية بشكل تدريجي وتعديل قانون ضريبة الدخل بحيث تصبح الضريبة تصاعدية على الشركات كما هو الحال بالنسبة للأفراد".

وأضاف أن الحكومة ستسعى إلى وقف التعيينات الحكومية والمشتريات فضلا عن فرض ضرائب على عدد من السلع الكمالية".

وقدّر المعشر أن تسهم هذه الاجراءات في خفض عجز الموازنة من 2 مليار دينار الى 1.2 مليار دينار (1.7 مليار دولار)، داعماً هذا التوجه الحكومي الذي ابتعد عن رفع الأسعار على الشرائح الفقيرة والمتوسطة من المجتمع.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 1)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    نوري

    2012-6-16

    مع تنامي قيمة فاتورة استيراد البترول من الخارج وتراجع إمدادات الغاز المصري يسعى الأردن لتنويع خياراته في استيراد الطاقة بحسب قول مسؤولين أردنيين و يعاني الاقتصاد الأردني اليوم من الكثير من المشاكل والتي تسببت في الكثير من التعقيدات التي أضرت بالأردن وألقت بضلالها السلبية على المواطن الأردني الذي يواجه اليوم الكثير من الصعوبات الحياتية بسبب غلاء الأسعار الذي اثر على أقتصاد بلده واثر عليه بشكلاً مباشر وكبير فالأزمة العالمية وارتفاع أسعار الوقود والمشتقات النفطية في الأسواق العالمية القت بالكثير من التداعيات على الأردن وعلى المواطن الأردني خاصة بان الأردن من البلدان التي تفتقد للثروات النفطية وتعتمد كلياً على استيراد هذه المشتقات من الأسواق العالمية أو من دول الجوار فميزانية الأردن تستنزف اليوم من أجل أستيراد المشتقات ومحاولة توفر أعلى درجة من الدعم لها من اجل أن تصل إلى يد المواطن الأردني بأسعار مناسبة يتمكن من التأقلم معها ولكن في نفس الوقت فقطاع الكهرباء الأردني يعتمد اعتماداً كلياً على الثروات النفطية والغازية التي يستوردها الأردن وارتفاع هذه الأسعار أدى إلى زيادة الاستقطاعات المالية للمواطن مقابل تجهيزه بالتيار الكهربائي وهذا قد أصبح إحدى المشاكل التي يعاني منها المواطن الأردني بسبب هذا الغلاء في أسعار المشتقات وبالأسعار المرتفعة التي تمكنه من الحصول على التيار الكهربائي .

  • زكي

    2012-6-16

    من الضروري تحسين مستوى الاقتصاد في البلد عن طريق توفير كل ما يحتاج اليه ابناء الشعب الاردني وان يكون هنالك عمل تجاري كبير وانتاج وفير بالاضافة الى توظيف الايدي العاملة وان يتم القضاء على جانب البطالة وان على الحكومة ان تكون المحرك الاول لهذا الامر لكي يتم تحسين مستوى الاقتصاد للبلد عن طريق الانتاج والتعامل مع الدول الاخرى التي تساهم ايضا في تحسين مستوى الاقتصاد عن طريق المساهمة الفعالة وتوسيع التعامل مع الاردن من ناحية البنوك والمصارف والشركات والاستثمارات وايضا توسيح الحركة السياحية والنشاط في هذا الجانب لان للسياحة دور كبير جدا في اعادة حيوية الاقتصاد للبلد لكون ان الكثير من الزائرين أي السياح الاجانب والعرب سوف يكون لهم دور كبير جدا في ارتفاع نسبة الاموال الاردنية عن طريق التعامل مع الاردن بعملة الدولار بالاضافة الى الاقامة في الفنادق والمطاعم والنوادي والاماكن السياحية والمتاحف فكل هذه الامور لها اهمية كبيرة و بالغة جدا وان على الحكومة الاردنية ان تكون السبب في دفع الاردن نحو الافضل والعمل على تحسين مستوى الاقتصاد للبلد وهذا بالطبع من واجب الحكومة ان تقوم به من اجل خدمة المواطن الاردني وان يشعر بحال افضل من السابق وان يجد قوته اليومي وان يحصل على العمل المناسب له من خلال العمل على توسيع المشاريع في الاردن والعمل على البناء والتطوير اكثر واكثر لكي لا تظل الاردن على ما هي عليه وبالطبع من اجل تحسين مستوى الاقتصاد في البلد وهذا ما سوف ينمي ويسرع من عمليه تقد ونهوض الاردن ان تم العمل بطريقة صحيحة ومستمرة ومتواصلة لكي تحقق المملكة الاردنية افضل واحسن النتائج والتوقعات التي يحلم بها كل مواطن اردني من اجل مصلحة بلده الاردن وبالطبع سوف يكون هذا على الحكومة بالاضافة الى تعاون ابناء الشعب الاردني لكي يكون هنالك ثمار نمو وتحسين مستوى الاقتصاد الاردني في عموم ارجاء الاردن .

  • عادل

    2012-6-12

    ارتفاع أسعار البنزين ينعكس على زيادة التكاليف التشغيلية لتوزيع السلع وشحنها ما يبدو واضحاً في أسعار المنتجات التي سيتحمل ارتفاعها المستهلك اي ان شركات توزيع السلع تستخدم عدداً كبير من السيارات التي تعمل بالبنزين و لابد من مراقبة تلك الشركات حتى لا يستغلوا ارتفاع اسعار الوقود و هذا سبب يجعل من الزيادة المصلحة لمعظم و اغلب الشركات و التجار بزيادة سلعهم و منتجاتهم وهذا يتيح لهم فرصة استغلال الاسعار وارتفاعها و هذا يعود بالسبل على الناس فعندما ترتفع الاسعار تقل الاستهلاكات و المشتريات و هذا يطيح بالاقتصاد و ويوقعه خارجيا و داخليا.

  • وهاب كرم

    2012-6-12

    الوقود شيء مهم في حياتنا اليومية و في جميع استخدامتنا فعندما يعلوا تعلوا معه ما يتغذى عليه بشكل عام و عندما تنخفض أسعار الوقود يعد عندئذ من العناصر الأساسية من عناصر الجذب للاستثمارات الصناعية فهو يتحم بالسوق لما يحتاجه بشكل كبير و نجد ان نسبة استخدام الوقود تتعدى بكثير نسب استخدام مواد اخرى كمثلها و لكن الوقود يمثل بالنسبة لي الطاقة و بالطاقة تنتج الحركة و الحركة تتيح و توسع و تكثر انتاج السلع و بالتالي سعر الوقود يتحكم في الانتاج ثم الى الاقتصاد بالنسبه لانتاج السلع و بيعها سواءا داخليا او خارجيا و بل خارجيا اكثر حتى انه عندما يكون هناك مخزون من الوقود لدى الدولة المصدرة فهي تتحكم بسعره و في هذه الحالة هي مالستفيدة من تلك العملية و هذا يعدو عليها اقتصاديا عالميا و هذا يعود ايضا على الداخل من نسبة الربح ففي كلتا الحالتين مالك الوقود يكسب و هذا يدل على ان ارتقاع سعر الوقود يدل على عمل عجز في الاقتصاد بالنسبة للدولة المالكة للوقود و الموفرة له و يعود على من اكبر رمزا للدولة حتى اصغرها وانا اشير إلى أن ارتفاع أسعار الوقود سيكون مبرراً لرفع أسعار المنتجات المختلفة بمستويات عالية تفوق نسب ارتفاع الوقود و لكن المعجزة ان هذه الزيادة تمثل جزءاً بسيطاً من كلفة المنتجات والسلع و على الشركات و التجار عدم المغالاة في رفع الأسعار الا بعد مراعاة و معرفة سعر رسوم النقل و بهذا تتحد الزيادة حتى يتم وضعها على السلع و المنتجات.

  • صديق

    2012-6-12

    هناك مصيبة اكبر وهي ان بسبب غلاء البترول يتم غلاء الكثير من وسائل المواصلات الى ضعف القيمة وهذا عجز اخر يصيب كثيرا من الموظفين الذين يعانون باستمرار الى اللجوء الى المواصلات العامة من اجل ان يذهبوا الى اعمالهم بتكلفة تكون كبيرة عليهم جدا مما يجعل الراتب الشخصي لا يكفيهم حتى نهاية الشهر للأسف يعتبر ارتفاع الاسعار بمثابة مصيبة تحل بالموظف العربي الذي يجعله يعاني من عدم عدالة اجره فيجعله ذلك يلجا الى الاعتصامات التي بسببها يوقف عمله الى ان تنفذ طلباته ويجعله هذا يضر بالاقتصاد بصورة عامة يجب ان تفرض الحكومة رقابات كبيرة على موردين تلك السلعة التي تعتبر نفيسة للغاية من اجل ان لا يعاني المواطن من مشاكلها في المستقبل .

  • موفق

    2012-6-10

    من المعروف أن ظاهرة الفقر مشكلة اجتماعية كبيرة يعاني منها الكثير من سكان الوطن العربي بسبب السياسات الاقتصادية المختلفة التي تم إتباعها في هذه البلدان التي باتت تعاني من الفقر والحاجة مثل الأردن والكثير من الدول العربية التي لم تحقق فيها الحكومات العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات الاقتصادية بشكل عادل مما خلف من وراء ذلك آثارا وانعكاسات اقتصادية سلبية أثرت بشكل كبير على حياة الفرد نتيجة انخفاض الدخل الشهري للأسرة الذي يمثل العمود الفقري لاستمرار حياتها وحفظ كرامتها من اللجوء إلى ممارسة الأعمال المنحرفة التي تؤدي إلى تخريب المجتمعات وتصدع بنائها الأخلاقي والإنساني بسبب عدم الاستطاعة من توفير مستلزمات الحياة الضرورية من سكن ومأكل وملبس فضلا عن توفير بعض المستلزمات الأخرى الضرورية كالتعليم والصحة وقد نلاحظ أن حالات الفقر تظهر عادة بشكل جلي في المجتمعات النامية التي لا يتناسب نموها الاقتصادي مع واقع نموها السكاني والتي يجب أن تعالج من خلال أسلوب الموازنة بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية وليس كما حدث في الأردن من قيام حكومة الرفاعي بزيادة نسب الضرائب على الناس والتي تتعلق بالمحروقات والمواد الغذائية التي تعتبر عصب الحياة للمواطن الأردني كما أنها لم تتبع حسن الأسلوب في توزيع الثروة بعدالة من اجل التوصل إلى الحلول التي ترفع الظلم عن كاهل المواطن الأردني الذي أصبح عاجزا أمام توفير لقمة العيش لعائلته نتيجة الارتفاع الفاحش الذي تعرضت له الأسعار في السوق المحلية إضافة إلى زيادة نسب الضرائب التي فرضتها الحكومة على الشعب وعدم قيام السلطة بمحاربة الفساد ومصادر الدخل الأخرى غير المشروعة وبغية معالجة ضعف الاقتصاد الأردني قام الأردن ومنذ سنين عديدة وحتى يومنا هذا بالعمل على تطبيق عدة برامج للتخلص من هذا الضعف والركود الاقتصادي من اجل تحقيق نمو اقتصادي يهدف إلى تعزيز الاستقرار في البلاد وخفض الديون المترتبة على الأردن إلا أن ذلك لم يؤدي الغرض المطلوب حيث يتضح ازدياد أن حالات البطالة قد استمرت بالارتفاع كما أن نسب الفقر استمرت في الزيادة أيضا وهي بحاجة إلى المعالجة الفورية .

  • رياض

    2012-6-10

    الاردن قد اصبحت من الدول الضعيفة من حيث الاقتصاد و ان ما حدث فيها من اعمال تقشف وضعف من الناحية الاقتصادية فانها قد أثرت وبشكل كبير على حياة المواطنين الاردنيين وان مجلس النواب الاردني يلعب باحوال الشعب الاردني وانه لم يقوم على احلال الازمة في الاردن بل زاد الطين بلة بدل ان يكون اكثر روية واخذ الامور بعقلانية اكبر وان الاقتصاد الاردني هو من الاقتصاديات الضعيفة لان كل اقتصدا البلد هو متوقف على الامن الامان وزيادة الثقة بين المواطنين وبين الحكومة وان الحكام العرب قد جاءهم مرض مفاجئ وسريع الانتشار ولا نعلم من اين قد أتى هذا الفايروس العجيب وان الملك عبد الله كان في بادئ الامر جيد التعامل مع ابناء شعبه لكن الان قد نزل الى مرحلة متدنية فعلاً ومن غير المكن السكوت عليها وان حال الزراعة والاقتصاد في الاردن قد اصبح ضعيف جداً ولا احد يعلم ما هو السبب هل السبب هو الشعب ام بالحكومة ام ماذا ، الشعب يريد ان ترجع حقوقه بأي شكل من الاشكال وهو لا يريد ان تتأزم الامور اكثر من السابق وانما يعمل دائماً على ايجاد حل لتلك المشاكل ، وان من واجب مجلس النواب الاردني ان يقوم على تهيئة كل الفرص والعمل على رفع المستوى الاقتصداي للبلد من اجل ان يعيش بسلام وامان وان لا يرتكب الخطاء مثل باقي الدول العربية و يرجع الاقتصاد فيها نحو الافضل والاحسن وذلك لو حركت الحكومة الاردنية نفسها واتخذت اجراءات مهمة بحق الشعب الاردني .

  • بشير

    2012-6-9

    إن ارتفاع أسعار السلع والخدمات أصبحت إحدى الظواهر الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الاقتصادي حيث لم تشمل الزيادة السعرية سلع معينة وإنما أصابت غالبية السلع والخدمات وأصبح الجميع (التاجر والمستهلك) يعانون من هذه الارتفاعات المستمرة حيث أثرت على الجميع بدون استثناء بالرغم من تدخل السلطات المعنية وأصبح المستوردون والتجار والمسوقون والمستهلكون والخدمات الحكومية أطرافا في المشكلة والحل حيث ان كثير من البلدان داخل منطقة الشرق الأوسط تسعى لتخفيف الأثر المحلي لارتفاع أسعار الوقود والغذاء من خلال الدعم وغيره من التدابير مثل زيادة الأجور والتحويلات النقدية والتخفيضات الضريبية ونظرا للتقيدات المالية العامة في كثير من البلدان يُرَجَّح أن تسعى الحكومات إلى تعويض جانب من التكلفة الإضافية المترتبة على هذه التدابير عن طريق تخفيضات في بنود أخرى ونحن نرى أن الحكومات يجب أن تساعد الأسر الفقيرة و تدعمها وأن تكون هذه المساعدة أكبر في الفترات الصعبة و يلبي احتياجاتها بشكل كامل ولمعالجة قيود المالية العامة دون اللجوء بالضرورة إلى تخفيض النفقات المهمة الأخرى (مثل الإنفاق على البنية التحتية) من المهم تحسين وتحديث شبكات الأمان الاجتماعي الموجودة بحيث تصبح شبكات دائمة وأكثر دقة في تحديد أهدافها ، وإذا قارنا شبكات الأمان الدقيقة في استهداف المستحقين بنظام الدعم الشامل الذي يستفيد منه الجميع نجد أن هذه الشبكات تقتصر على مساعدة الأكثر احتياجا للمساعدات الحكومية و على ذلك فهي تتيح للمحتاجين الحصول على منافع أكبر بشكل أكثر دواما رغم تكلفتها الأقل على المالية العامة.

  • خليل احمد حمزة

    2012-6-9

    ظاهرة الارتفاع المستمر في أسعار النفط التي تشهدها الاقتصادات العربية منذ بضع سنوات كانت لها من دون شك انعكاسات كبيرة على الأوضاع و السياسات الاقتصادية في معظم الدول العربية و الغربية و لم يقتصر تأثير هذه الظاهرة كما يبدو على الدول النفطية بل انسحب كذلك على الدول غير النفطية أيضاً.

  • مسلم

    2012-6-8

    الدول المستهلكة مثل الاردن تتضرر بزيادة اسعار الوقود لكن دول مثل دول الخليج ستستفاد لان الفوائض الجديدة في الإيرادات النفطية لم تذهب كلها في شكل مصروفات وإنفاقات بل أن تعامل الدول النفطية مع الفوائض المالية كان أكثر حذراً حيث على الرغم من زيادة الإنفاق على بند الرواتب والأجور والإنفاق الاستثماري على مشاريع البنية الأساسية إضافة إلى زيادة مخصصات قطاعات التعليم والصحة إلا أن الجزء الأكبر من الفوائض المالية وظف في شكل رئيس في مجالات تعتبر إيجابية كما انهه ساهم في تعزيز الاحتياطات الأجنبية لدى البنوك المركزية و من التأثيرات الإيجابية الأخرى للفوائض المالية المترتبة على ارتفاعات أسعار النفط هو زيادة تحويلات اليد العاملة العربية في الدول النفطية كما انعكست هذه التأثيرات كذلك في زيادة التجارة والسياحة والاستثمارات .

  • شاكر

    2012-6-8

    لا شك في أن زيادة الايرادات النفطية ساعدت على تحسين معدلات النمو الاقتصادي حيث إن ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي يزيد من توافر فرص الاستثمار ومشاريع التنمية كما يؤدي إلى خلق فرص عمل ساعدت على تخفيف معدلات البطالة وفي بعض الحالات تحسين مستويات المعيشة للمواطنين .

  • عايد السهيل

    2012-6-4

    الاردن بلد فقير جدا ولكنها متطورة فكريا وهذا مايميزها عن الكثير من الدول ان لديهم كفائات يستطيعون ان يغيروا عالمهم الى الافضل ان المستقبل الاقتصادي في الاردن هو مستقبل ملئ بالمفجات في الاعوام القادمة على الرغم انهم لا يحصلون على حياة اجتماعية جيدة الا انهم يلقون اهتمامت واسعة في الكثير من المجالات التي تجعلهم متفوقين عن غيرهم في تلك المجالات لو تحدثنا عن اولى الاهتمامات التي يلقاها المواطن الاردني.