Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

بعد أكثر من عقدين... بغداد تستضيف القمة العربية من جديد

القادة العرب في صورة تذكارية قبل الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في بغداد. [سعد شلش/رويترز]

القادة العرب في صورة تذكارية قبل الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في بغداد. [سعد شلش/رويترز]

  • تعليق

    11

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

استضافت العاصمة العراقية بغداد بنجاح يوم الخميس، 29 آذار/مارس، الدورة الـ 23 للقمة العربية للمرة الأولى منذ 22 عاما.

ويرى المسؤولون العراقيون الحدث بأنه بادرة لعودة بلادهم للعب دور هام في المنطقة بعد سنوات طويلة من العزلة.

وقال الرئيس العراقي، جلال الطالباني، وهو أول زعيم كردي يقود أعمال قمة عربية، في كلمته الافتتاحية أمام القادة العرب إن "انعقاد القمة العربية في بغداد هو برهان ساطع على استعادة العراق عافيته واستقراره بفضل نجاح العملية السياسية الديموقراطية، كما أنه كذلك تجديد لحرص العراق على توثيق اللحمة مع البيئة العربية".

وحضر القمة تسعة زعماء عرب، بينهم أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، الذي يزور العراق لأول مرة منذ 1990، والرئيس السوداني ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، ورؤساء لبنان وتونس والصومال وجزر القمر وجيبوتي والسلطة الفلسطينية.

ومثل الدول العربية الأخرى وزراء وسفراء ومندوبون.

وحضر القمة أيضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للإتحاد البرلماني العربي، نور الدين بوشكوج، والأمين العام للمؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو.

وتغيب عن القمة سوريا، التي تم تعليق عضويتها بالجامعة منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، واكتفت كل من السعودية وقطر بإرسال مندوبيهما الدائمين لدى الجامعة العربية.

ورأى أمير الكويت، الذي تعد زيارته تاريخية كونها الأولى من نوعها منذ اجتياح العراق للكويت عام 1990، إن العراق استعاد "حريته وكرامته وديموقراطيته إثر حقبة مظلمة، ليبدأ بعدها بمعاودة دوره المعهود في العمل العربي المشترك".

وقدمت الدول العربية في قمتها اليوم شكلا مختلفا عن اجتماع قادتها الأخير قبل عامين بعدما أطاحت الثورات وحركات الاحتجاج العربية بزعماء حكموا لعقود طويلة.

وعقدت القمة السابقة في سرت بليبيا عام 2010، وقادها العقيد الليبي معمر القذافي الذي قتل العام الماضي في ثورة شعبية مسلحة أطاحت بنظامه.

سوريا والقمة

وتصدرت الأزمة السورية جدول أعمال القمة، كما تناولت قضايا أخرى مثل القضية الفلسطينية والثورات العربية.

وفي هذا السياق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، السلطات السورية إلى القبول بالمبادرة الدولية ذات الست نقاط، والمعارضة إلى التعاون مع مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي أنان.

وحذر من أن "النزاع في سوريا قد يشكل خطرا على المنطقة (...) والحكومة فشلت في حماية شعبها (...) وقد وضعت الشعب تحت ضغط القوة".

وتدعو المبادرة، التي وضعها أنان، إلى التزام جميع الأطراف بوقف العنف المسلح وتطبيق وقف إطلاق النار لفترة ساعتين يوميا للسماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى المناطق المتأثرة.

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن الحكومة السورية وافقت على الخطة، إلاّ أن جهاد مقدسي، المتحدث باسم الخارجية السورية، قال لوكالة الصحافة الفرنسية "لن نتعامل مع أية مبادرة تصدر عن أي مستوى من الجامعة العربية".

إلى ذلك، دعا أمير الكويت "الحكومة السورية إلى الاصغاء إلى لغة العقل والحكمة ووقف كل اشكال العنف ضد شعبها".

بدوره، دعا الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، في الجلسة الافتتاحية نظيره السوري إلى التنحي.

وقال "علينا اقناعه (الرئيس السوري بشار الأسد) بأن لا حل غير تنحي الرئيس لصالح نائبه الذي سيكلف بتشكيل حكومة تدير مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات حرة ونزيهة تعيد للبلاد السيادة والمواطن الكرامة".

من جهة أخرى، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن غياب سوريا عن هذه القمة "لا يقلل من اهتمامنا بما يجري فيها". وأكد رفض القمة "لكافة أعمال العنف" وتجديدها "الدعوة لإيجاد سبيل سلمي لحل الأزمة السورية في ضوء المبادرة العربية" والجهود الدولية.

بدوره، دعا رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إلى "مفاوضات برعاية الجامعة العربية والأمم المتحدة لتكشيل حكومة وحدة وطنية تهيء لانتخابات حرة ونزيهة" هناك.

إجراءات أمنية مشددة

وشهدت العاصمة بغداد إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة أثناء انعقاد القمة في القصر الجمهوري بالمنطقة الدولية (المنطقة الخضراء سابقا).

وانتشر في العاصمة حوالي 100 ألف من قوات الأمن، كما أغلقت السلطات الأمنية بعض شوارع بغداد وضاعفت فيها نقاط التفتيش، وقطعت الاتصالات عن المدينة، وأغلقت مطارها.

غير أن وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين كانتا قد أعلنتا في بيان الخميس أن الخطة الأمنية خلال استضافة العراق لأعمال القمة العربية قد نجحت.

وأشار البيان إلى أن "الجهود التي بذلتها قوات الأمن وتعاون المواطنين العراقيين ساهم إلى حد كبير وكامل في هذا النجاح".

وفي هذا السياق، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، في حديث لموطني "اطلعت شخصيا على الأجواء العامة في العاصمة العراقية بغداد"، مضيفا "ونحن مرتاحون لما وجدنا في بغداد".

تهديدات القاعدة

وكان الإرهاب والجماعات الإرهابية المنطوية تحت مظلة تنظيم القاعدة أحد المواضيع التي تطرق لها القادة العرب في قمتهم.

وفي هذا السياق، حذر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، من إمكانية أن تحصل القاعدة على "أوكار جديدة بعد هزيمتها في العراق، في الدول العربية التي تشهد تطورات مهمة لكنها لا زالت في طور بناء مؤسساتها".

وحذر المالكي من إمكانية "أن تركب القاعدة موجة الانتفاضات العربية".

ترحيب باستضافة العراق القمة

وباحتضان القمة العربية، فقد حقق العراق إنجازا مهما يتمثل بالعودة إلى الحضن العربي واستعادة دوره الاقليمي، حسبما قال مسؤولون ومحللون عراقيون وعرب.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، في حديث لموطني إن قمة بغداد "تحولت إلى بوابة رسمية لإعادة التوازن العربي والإقليمي من جديد".

وأضاف أن القمة "أعادت الوحدة للعرب في تطلعاتهم نحو الديموقراطية والحرية والتعددية ونبذ التطرف والعنف".

بدوره، قال وزير الخارجية المغربي، سعد الدين العثماني، في حديث لموطني إن "انعقاد القمة في بغداد دليل كاف على أهمية العراق كبلد حر كامل مستقل، وبلد يشعر فيه المواطن بطعم الحرية ويكافح من أجلها".

وأضاف أن "العرب بحاجة إلى عودة العراق من جديد لمكانته لقيادة العمل العربي المشترك خلال الفترة الحساسة الحالية التي تمر بها المنطقة".

أما وزير الخارجية الليبي، عاشور بن خيال، فقال لموطني "يمكن وصف القمة بأنها ناجحة، وبخلاف كل التوقعات، وجدنا بغداد غير تلك التي رسمها الإعلام والصحافة".

أما المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد، الدكتور عصام فرحان، فقال لموطني أن "قمة بغداد صبت في مصلحة العراق ووضعته على أبواب منعطف تاريخي مهم، باعتبارها أول قمة عربية تعقد بعد ثورات الربيع العربي وتحول عدد من الدول إلى النظام الديموقراطي".

وأضاف أن لهذا اللقاء في بغداد "أهمية كبيرة كونه أول لقاء يجتمع فيه الرؤساء العرب الجدد".

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 6)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    احمد

    2012-4-16

    من المؤكد أن هذه القمة تعتبر علامة فارقة في تاريخ العراق ما بعد الاحتلال الامريكي، على الرغم من أنه لم يعد لمؤتمرات القمم العربية أي مذاق أو حماس أو حتى أى تلهف لعقدها لدى السواد الأعظم من الشعوب العربية و أيضا لم يعد هناك أي مستقبل مشرق من عقدها وذلك بسبب فشل أكثر مؤتمرات القمم العربية السابقة. فعندما ننظر إلى أعمال القمة و أيضا القرارات فمن الواضح أنها معدة سلفا من قبل السفراء العرب بالإضافة إلى وزراء الخارجية في الجامعة العربية فتأتي قرارات القمة العربية لتجديد حسن السلوك لرضاء الراعى الغربى عنها، فكل دولة بحاجة إلى أن تقوم بتخصيص قمة لها لحل مسائلها ومشاكلها وبالنسبة لمدة عقد القمة فيومين لم يكفوا لبحث هذا الكم الكبير من القضايا المهمة وإصدار القرارات و بحث الحلول. وفى النهاية توضع جانباً ولا يتم النظر إليها مرة أخرى. من الضرورى أن يتم دراسة كافة القضايا التي ستطرح على القمة مسبقا من قبل وزراء الخارجية والسفراء والخبراء ووضع السبل اللازمة للحلول مع الإحاطة بكافة الجوانب السياسية والاقتصادية والعلاقات العربية الدولية والإمكانات العربية بصورة عامة وتقديم المشورة للزعماء العرب للتباحث والمداولة ومن ثم الموافقة وتصديق القرارات على تنفيذها. بالنسبة لقمة العراق، فإن عقد القمة وحضور هذه الدول إليها يؤكد أن العراق قد تحرر ولم يعد احد يستطيع الادعاء بعكس ذلك كما أن عقد القمة يعتبر رسالة إلى الداخل والخارج بان الشأن العراقي في طريقه للتعافي من الكبوات بصورة حقيقية حيث لم تشهد العراق أى أعمال من العنف.

  • عتيق السعدي

    2012-4-13

    الأمن فى العراق غير مستتب على الأطلاق... ولا تصدق أى أحد يقول لك عكس ذل .. فلا تأمن لتصريحات حكومية من مسئولين أمنيين ولا لتصريحات رئاسية أو وزارية .. الوضع الأمنى فى العراق ما زال خطيرا .. على الرغم من أن أعمال العنف من قبل الجميع قد قلت حدتها وعددها ولكن .. لا أحد يعلم متى سينفجر الوضع ... لقد قالت الحكومة العراقية على لسان مسئوليها الأمنيين بأن تنظيم القاعدة فى العراق قد أنتهى ولم يعد لة وجود .. ومع ذلك أستمر مسلسل القتل وأستمرت القاعدة فى تبنى سلسلة عمليات التفجير فى العراق فى كل مكان فيها .. أذا ما زال الوضع خطيرا ... وأخفاق الأمن فى التعامل مع مثل تلك الأمولر يرجع الى أن الأمن فى حد ذاتة ضعيف وغير مدرب على مواجهة تلك العناصر ... من المعروف ان المؤسسة الامنية فى العراق قد أنهارت تماما بعد الحرب الأخيرة على العراق .. وأعادة بنائها من جديد لكى تعود الى سابق عهدها وأقوى يتطلب مجهودا عاليا جدا ووقتا كافيا ... ولكن أذا أنتظرنا فأن من يعبث بأمن الوطن .. سواء أكانت هذة العناصر هى عناصر متطرفة من داخل العراق .. أو تتلقى تموليا ودعما لوجستيا من الخارج أو عناصر خارجية تتسلل الى العراق بسبب ضعف الأمن وذلك لزعزعة الأستقرار فية .. ولتحقيق أجندات سياسية معينة لأطراف خارجية أخرى.

  • وهاب

    2012-4-11

    طبيب يداوي الناس وهو عليل هذا المثل ينطبق على العراق وحومة تقودها ايران ومليشياته واحزاب القتل والاجرام 1مليون لشراء الزهور 250 مليون لصحفين موالين لحكومة المالكي الي يتكلمون الباطل ولا يعرفون الحق لوتعرفون المبلغ الي اندفع لكي تنعقد القمة بالعراق اين انتم يا اشراف ومصلحين ودعاة الحق الشعب العراقي جوعان ......

  • فاروق سعدون

    2012-4-10

    ظاهرة الفساد الاداري من الظواهر المرضية الخطيرة التي باتت تتفاقم وتشكل خطرا كبيرا لأمن المجتمع وشل عملية البناء والتنمية لما تنطوي عليها من مخاطر في نخر الاقتصاد والقدرة المالية والادارية للدولة وبما يجعلها غير قادرة على مواجهة تحديات أعمال اعادة الاعمار وبناء البنىة التحتية.فالعراق على وشك أن يصبح \"أكبر فضيحة فساد في التاريخ\"، حيث يمارس عدد من المسئولين العراقيين في مستويات مختلفة، نهباً منظماً للدولة وثرواتها ومرافقها، يتكامل مع إقدام الاحتلال على تبديد مليارات الدولارات من الأصول العراقية التي تم الاستيلاء عليها بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.وكانت المنظمة الدولية قد أسست، بطلب من إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، \"صندوق تنمية العراق\" وكلفت \"سلطة الائتلاف المؤقتة\" الإشراف عليه. وأوضح تقرير بوين أن 8.8 مليار دولار من هذا الصندوق، حوّلتها \"سلطة الائتلاف المؤقتة\" إلى وزارات عراقية، لا يمكن التدقيق في كيفية صرفها. وقال بوين في عام 2006 إن فساد الحكومة العراقية قد يبلغ أربعة مليارات دولار سنويا، أي أكثر من 10 في المائة من العائدات العامة.

  • نصير

    2012-4-9

    لماذا تم استبعاد سوريا اليست دولة تحتاج الى من يساهم في حل امورها وقضايا العالقة حاليا اليست من الدول العربية ام انها دولة اجنبية كان من المفروض ان تكون المحور الاساسي لانعقاد هذه القمة وليس بالعكس بالاضافة الى مصر التي تعاني الان من وضع غير مستقر واليمن و غيرها من الدول الاخرى والتي تشهد اضطرابات وانعدام للاستقرار لهذا ان الصورة تعكس ان ما قد يحصل سوف لن يكون الا مجرد اجتماع يتم عقده اما الناس وعلام ولكن لا نتيجة ترجى منه وانهم سوف لن يقدموا حل واحد فقط لما يحصل في الامة العربية وانا على يقين من هذا الامر ونسأل الله الستر لابناء الشعب العراقي المسكين والذي اخذ يتعرض لعمليات مضاعفة من التفجيرات والقتل والاغتيالات فحسبنا الله ونعم الوكيل .

  • ندى

    2012-4-9

    هذا بس اللي شاطرين فيه قمه مؤتمرات اوراق اجتماعات ملفات مناقشات اجتماع مغلق ومافي اي خطوات جديه يعني جميع الدول العربيه والاسلاميه ماقدرت تتعامل مع النظام السوري الصغير هذا دليل ان العرب والمسلمين للاسف بس كلام كثير.الشعب السوري يموتو كل يوم والعراقيين تعبانين فقر وبطاله والحكومه صرفت اكثر من كم مليون لاجل قمه تنعقد بس في سويعات وللاسف قمه فاشله كسابقاتها من القمم

  • يوسف

    2012-4-9

    اثبت الرئيس العراقي نوري المالكي انه عربي اصيل وانه ينظر الى القضايا العربية بعين الحر العربي الأصيل ويركز على ان قضية العرب المركزية هي قضية فلسطين الحبيبة ويجب ان نشد على ازره وازر من معه في التركيز على هذا الجهد حيث ان عودة العراق الى لعب دور المدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني له بالغ الأثر على حل القضية الفلسطينية واسترداد حقوق شعبنا الفلسطيني الأبي

  • صابر

    2012-4-9

    العراق هو العراق رغما عن انوف الحاقدين والأيرانين العراق هو بلد العرب وحاظنته ومركز اشراقه وسوف يقود العراق من جديد امال الشعوب العربية وخصوصا مطالب الشعب الفلسطيني في التحرر فقيادة العراق وشعبه من حرية الشعب الفلسطيني واماله في انشاء الدولة الفلسطينية الحرة العربية المستقلة

  • زيد ثابت

    2012-4-9

    العراق هو حاظن الدول العربية وعودته للعب دوره الريادي هو دافع لتحقيق امال وطموحات الشعوب العربية بالوحدة والتحرر وتحقيق اهدافه والتركيز على قضيتنا العربية المركزية وهيه قضية فلسطين الحرة العربية الأبية

  • نصر الدين حميد

    2012-4-8

    كان من الاجدر ان ينعقد مؤتمر القمة في دولة الامارات مثلا او في قطر لانهم دول مستقر وتنعم بالكثير من الخيرات وانها لا تشهد اضطرابات سياسية او اقتصادية او تواجد للجماعات المسلحة والارهابية وعلى الاقل كان من المفروض ان يتم توفير الاموال التي سوف تصرف لهذه القمة لابناء الشعب وخصوصا من العوائل المشردة والتي لا تجد مكان تستر نفسها فيه لانهم احق من غيرهم في هذه الاموال التي يتم اخذها من افواه ابناء الشعب العراقي لكي يتم تقديمها للمتخمين والمترفين والذين يعيشون حياة رفاهية لا حدود لها مع الاسف ان يصدر مثل هكذا موقف من قبل الحكومة العراقية مع العلم وانها تعلم بوضع وظروف ابناء الشعب العراقي الصعبة والقاسية وخصوصا بالنسبة للكثير من الفقراء والمحتاجين وعوائل الشهداء والارامل والايتام والمرضى اليس من الاجدر ان يتم المباشرة والاسراع في توفير الخدمات لابناء الشعب العراقي بالاضافة الى ان يتم توفير كل هذه المبالغة في الاجواء الامنية لابناء الشعب لانهم احق بها خيرا من غيرهم لانهم عانوا ما عانوا من التفجيرات والاوضاع الصعبة والقاسية والمريرة والمؤلمة لهذا ان ما قامت به الحكومة هو تصرف وضعت نفسها في موقف محرج كثيرا امام ابناء الشعب العراقي وايضا محط انتقاد كبير وعدم رضى ورفض لكل هذا التضخيم للامر وكان من الاجدر ان يعيش اعضاء مؤتمر القمة ما يعيشه ابناء الشعب العراقي بحق لا ان يمكثوا في الفنادق والاماكن الراقية وانهم محاطين بحماية لا يمكن تخيلها بالاضافة الى فرض حضر التجول بالنسبة لابناء الشعب العراقي واعطائهم عطله لهذا اليوم كان من الاجدر ان يكونوا وسط الناس لكي يروا حقيقة ما يحصل وخصوصا المناطق الفقيرة لكي يقوموا فعلا بالشعور بما يعانيه الناس وما هي اوضاعهم لكي يتخذوا خطوات حقيقية وجادة هذا ان كانوا فعلا يريدون الخير لابناء الشعب العراقي وهذا بالطبع يشمل الحكومة ايضا لانهم لانهم اولا المشمولين بهذا الكلام وعليهم ان يحفظوا الامانة التي سلمهم ابناء الشعب اياها لان الامانة حملها ثقيل جدا.

  • ناصر عبدالعزيز جلال

    2012-4-6

    القمة العربية التي انعقدت في بغداد لابد من ان تحل لهم امراً وان تجعل من هذا الامر الاكثر اهمية وان تعمل على ايجاد حل لليمن واليمنيين وان تقدم لهم كل ما يتمنوه من امور وانا اريد من امين الجامعة العربية العربي ان يعطي لكل دولة حقها وان لا يترك الشعب اليمني او السوري او العراقي او المصري الا وان يعطيهم الحق لان تلك الدول قد تمرات بسبب حكامها الذين لا يريدون لهم الخير ونحن بالنسبة لنا العرب من غير الممكن ان نفكر بأنفسنا والغير نتركه ونقول انهم ليسوا ذوي اهمية لا بل ما حدث في الدول العربية االسورية واليمنية والعراقية والمصرية والليبية وغيرها من الدول الاخرى هم بأمس الحاجة الى ان يسعدهم العرب وان يجعلوا لهم مكانة مهمة بين الدول وان يعلموا على افراحهم بدلاً من خذلانهم وان لا يعطوا الفرصة للغرباء بالدخول مثل الارهابيين الذين لم يتركوا امراً الاو وقاموا عليه ونحن نريد ان ترجع اليمن الى افضل مما كانت عليه في السابق وافضل وان تكون من الدول التي تخلوا من الارهاب والارهابيين ومزدهرة جميلة ولديها حقو وانا ادعوا من الله العلي الكبير لهم كل الخير والتوفيق يا رب العالمين امين .