دراسة: وفيات الحوادث المرورية في قطر هي الأعلى في العالم

  • تعليق

    25

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أشارت دراسة صادرة عن جامعة قطر في 22 شباط/ فبراير الماضي إلى أن معدل الوفيات جراء الحوادث المرورية في قطر يعدّ الأعلى في العالم مقارنة مع عدد السكان.

وجاء في الدراسة أنه على الرغم من الإجراءات المشددة التي تفرضها السلطات المحلية في قطر للحدّ من حوادث السير اليومية، ما يزال عدد الحوادث المسجلة مرتفعاً. وتوقعت الدراسة، التي مولها صندوق قطر لدعم البحث العلمي واُجريت بالتعاون مع إدارة المرور وجهاز قطر للإحصاء، أن يقترب عدد الحوادث المرورية في البلاد بحلول العام 2015 من 220 ألف حادث سنوياً.

وقال الدكتور محمود بوتفنوشات، المشرف على الدراسة ورئيس قسم الرياضيات والإحصاء والفيزياء بجامعة قطر، إنه "بالرغم من تنظيم العديد من برامج وحملات التوعية على الثقافة المرورية وإعداد الكثير من الدراسات وإقامة الندوات، ما تزال الحوادث المرورية والإصابات والوفيات الناتجة عنها في تصاعد مستمر، وطالت مآسيها العديد من العوائل القطرية، وأصبحت هاجساً يؤرق مؤسسات المجتمع المحلي كافة".

وذكرت الدراسة التي استغرق إجراؤها عاماً كاملاً أن أسباباً كعدم الانتباه وسوء التقدير والسرعة تقف وراء نصف عدد حوادث المرور في قطر.

ويرى مسؤولون في إدارة المرور أن ازدياد عدد المركبات إضافة إلى عدد المشاريع الإنشائية على الطرق في مختلف أنحاء قطر كان لهما أثر أيضاً على ارتفاع عدد حالات الاكتظاظ المروري والحوادث. فقد بلغ عدد المركبات 814373 مركبة عام 2011، مقابل 771325 عام 2010، حسب الملازم عبد الله المري من أدارة المرور.

وقال المري إنه "من المؤكد أن نسبة وفيات الحوادث المرورية ما زالت مرتفعة، بالرغم من حرص الإدارات المعنية كافة على توفير كل سبل الأمان على الطرقات. غير أن هناك أمور خارجة عن سيطرة الجهات الرسمية تفضي إلى تزايد حوادث السير كالأشغال على العديد من الطرقات الداخلية والخارجية والتي تؤثر على حركة السير وتخلق أزمات مرورية تؤدي أحيانا إلى حوادث، ناهيك عن الارتفاع الملحوظ في عدد المركبات بين عام وآخر".

إلا أن عام 2011 شهد، حسب المري، انخفاضاً طفيفاً في عدد وفيات الحوادث المرورية مقارنة بالعام الذي سبقه. فقد أظهرت إحصائيات وزارة الداخلية أن عدد وفيات الحوادث المرورية بلغت 205 عام 2011 بينما بلغ العدد 226 حالة وفاة عام 2010.

وعزا المري السبب في هذا الانخفاض إلى اعتماد قوانين مرور أكثر تشدداً، ومنها قانون عام 2007 الذي وضع ضوابط جديدة وشدّد العقوبات على المخالفين وفرض استيفاء الغرامات الفورية عن المخالفات المروية.

إضافة إلى ذلك، أفادت الدراسة بأن 50 في المائة من الحوادث يتسبب بها سائقون تقل خبرتهم في القيادة عن ست سنوات. ونفى عبدالله فايز، مدير العلاقات بإحدى المدارس في قطر، ما يشاع عن أن مدارس تعليم قيادة المركبات تخرّج سائقين يجهلون الكثير من قواعد وآداب القيادة على الطرقات.

وقال فايز إنه "من المتعارف عليه أن الحصول على رخصة قيادة في قطر من أكثر الأمور صعوبة التي يمكن أن تصادف المواطن أو المقيم، لأننا نعتمد أساليب تعليمية قاسية جداً بالإضافة إلى أن اختبار رخصة القيادة عسير للغاية، إذ قد تكون قائداً ماهراً في بلادك وتفشل في اجتيازه في قطر".

واستدرك فايز قائلاً "ربما هناك بعض مدارس تعليم القيادة التي قد تهمل بعض أساسيات قواعد السير ولكن هذا ليس نهاية المطاف في طريق الحصول على الرخصة، لأنك حتماً ستعرض على لجنة مختصة من ضباط في إدارة المرور تقوم بعملية اختبار لك، وهنا لا يمكن لمن لا يعرف القيادة أن ينجح".

طلال العامري، قطري يعمل في جامعة قطر، فقد إحدى ساقيه جراء حادث سير يقول إن قيادته المتهورة للمركبة كانت هي السبب فيه.

وأوضح للشرفة "كنت أقود على طريق الشمال قادماً من الدوحة عند العاشرة مساءً وكانت الطريق خالية من السيارات. وبعد أن تجاوزت كاميرا المراقبة زدت من السرعة حتى وصلت إلى 200 كلم".

وقال العامري إنه تفاجأ بحفرة في الطريق لم تكن موجودة عندما مر على الطريق في وقت سابق.

وتابع "حاولت أن أخفف من سرعة السيارة غير أنني وقعت في الحفرة لأفقد بعدها السيطرة على المقود وأصطدم بحاجز إسمنتي".

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    جعفر

    2013-11-22

    بسم الله الرحمان الرحيم أولا هذه بعض الأسباب الحقيقية لهذه الكارثة... السرعة،الهاتف الجوال، حزام الامان ،عدم احترام قانون الطرقات، الخمر، المخدرات وفحص السيارات الدقيق.بحكم انى اشتغل في هذا المجال مراقبة الطرقات واعلم جيدا أن سيارة الشرطة إذا كانت في مهمة تشغل الضوء الأزرق وإن كانت في دورية عادية وتجاوزت السرعة المسموح بها يغرم السائق ...كذلك بالنسبة للمسؤولين في الدولة فسبب استقالة وزير الطرقات هنا بألمانيا الإفراط في السرعة صورته كمرا سيارة مراقبة الطرقات ...هذه مقدمة لمعرفة الحل الجذري لمشاكل الطرقات وهو وعى المواطن بوجوب احترام القوانين والتعامل بكل صرامة وعدل مع الجميع والنقد الذاتى....فالحضارة لا تشتري بالمال وإنما بالعمل الجدى والوعي والتعامل الراقى والعدل كل هذا موجود في دبننا ....ولكن يا حسرة على ما فرطنا فيه !!! روح بشرية أغلى من كل الدنيا و ما فيها.

  • عبد الرحمن ماجد

    2012-4-10

    قامت نسبة حوادث السيارات بتسبب خسائر للأرواح أو أصابات بشرية و هي من أهم المشاكل التي تعاني منها الخليج و تعود هذه المشكل إلى السرعة المفرطة و عدم احترام علامات المرور و التركيز أو استعمال الهاتف أثناء السياقة . و بما أن الخليج هو بلد كبير بطبيعته فإن ذلك يمثل سبب يعود بنسبة مرتفعة جدا من ناحية حوادث السيارات لكونها تضم نسبة كبيرة من السيارات و عدم حسن سياقتها التي تتم عبر عدم وضع أحزمة الأمان أو السياقة في حالة نفسية معكرة للسائق أو في حالة سكر التي تؤدي إلى تدهوره عبر نقص حدة البصر لديه و تحكمه في عجلة القيادة مما يضعف كفاءته و تسببه في حادث سير. لذلك من وجهة نظري فإن أسباب ارتفاع نسبة حوادث السيارات في الخليج تنقسم إلى ثلاث أقسام, الأولى و التي تتمثل في نوعية الطرقات و المسارات التي قد تكون متعرجة أو منحرفة. الثانية عبر تعطل ميكانيكي للسيارة التي تتمثل عبر عطب للمحرك أو للعجلات التي له دور أساسي للتسبب في الحوادث قد تكون عبر انزلاق للسيارة وعدم السيطرة عليها و أما القسم الثالث و الأهم الذي يتمثل عبر الأخطاء البشرية لإهماله لأهمية الطريق وعدم احترامه لقوانينه بكونه مسرعا نحو مهامه التي قد تتسبب في نهايته . وعلى الرغم من تعدد تلك الأسباب إلا أنها لا تخرج عن العناصر التالية حسب أهميتها في الجليج

  • عيسى حمد ناصر

    2012-4-3

    بلدان الخليج يجب أن تكثف وعن طريق مديريات المرور فيها من البرامج التي يتم عن طريقها التعريف بمخاطر عدم الالتزام بالتوجيهات المرورية وأيضاً إصدار القوانين التي تكون أكثر حزماً مع كل من يخالف إرشادات وتوجيهات المرور كعدم الالتزام بالإشارة الضوئية أو عدم ارتداء حزام الأمان لان مثل هذه الأمور يراها البعض بسيطةً جداً مع العلم بأنها من أول أسباب كثرة الحوادث فالكثير من سائقي السيارات لا يرتدون حزام الأمان وأيضاً فان الكثير منهم يستخدم الهاتف النقال أثناء قيادته لسيارته الشخصية مما يجعله ذهنه مشرد وغير منتبه بشكل كامل مما يتسبب بحصول الحادث وهذه هي من بين الأسباب التي تؤدي إلى كل هذه الكوارث المرورية والحوادث التي نراها في دول الخليج .

  • حاتم الراقي

    2012-4-3

    أنني اعزوا سبب ارتفاع حوادث السيارات في دول الخليج هو أن أغلب سائقي السيارات لا يعيرون أي اهتمام للتعليمات والإرشادات والقوانين التي تقوم مديريات المرور العامة في بلدان الخليج فمديريات المرور توصي دائماً يتوخي أعلى درجات الحيطة والحذر عند استقلال السيارات من قبل أصحابها ولكن لا من مجيب لمثل هذه التوجيهات وبالتالي فأن الكثير من شرائح المجتمع الخليجي وخاصةً من فئة الشباب قد اشتهروا بالسرعة الفائقة عند قيادتهم لمركباتهم وخاصةً في الطرق الرئيسية مما يتسبب بالكثير من الحوادث التي تؤدي بحياة سائقي هذه المركبات وبحياة المارة من الأبرياء الذين يتعرضون لمثل هذه الحوادث المؤسفة بسبب تهور البعض من سائقي السيارات بالإضافة إلى عدم الالتزام بالإشارات الضوئية في التقاطعات وعدم الالتزام بالعلامات المرورية والتوجيهية المنتشرة في الشوارع العامة أيضاً هي من الأسباب التي تؤدي إلى زيادةً في نسبة الحوادث المرورية والتي ارتفعت وبشكل كبير في بلدان الخليج حيث كان لهذه الحوادث أثرها الكبير على هذه البلدان أن كان من ناحية الخسائر في أرواح المدنيين أو الخسائر المادية التي تتسبب بها ولذا فأنا أرى بان الكثير من اللوم يقع على المواطن ولو أن الجميع التزم بالإشارات الضوئية وراعى حرمة الشارع ومناطق عبور المواطنين لما وصلت الحوادث المرورية وحوادث الدهس إلى ما وصلت إليه اليوم من ارتفاع ملحوظ يتسبب بكل هذه الخسائر السنوية لبلدان الخليج .

  • بشير قادر

    2012-3-28

    قامت نسبة حوادث السيارات بتسبب خسائر للأرواح أو أصابات بشرية و هي من أهم المشاكل التي تعاني منها الخليج و تعود هذه المشكل إلى السرعة المفرطة و عدم احترام علامات المرور و التركيز أو استعمال الهاتف أثناء السياقة . و بما أن الخليج هو بلد كبير بطبيعته فإن ذلك يمثل سبب يعود بنسبة مرتفعة جدا من ناحية حوادث السيارات لكونها تضم نسبة كبيرة من السيارات و عدم حسن سياقتها التي تتم عبر عدم وضع أحزمة الأمان أو السياقة في حالة نفسية معكرة للسائق أو في حالة سكر التي تؤدي إلى تدهوره عبر نقص حدة البصر لديه و تحكمه في عجلة القيادة مما يضعف كفاءته و تسببه في حادث سير. لذلك من وجهة نظري فإن أسباب ارتفاع نسبة حوادث السيارات في الخليج تنقسم إلى ثلاث أقسام, الأولى و التي تتمثل في نوعية الطرقات و المسارات التي قد تكون متعرجة أو منحرفة. الثانية عبر تعطل ميكانيكي للسيارة التي تتمثل عبر عطب للمحرك أو للعجلات التي له دور أساسي للتسبب في الحوادث قد تكون عبر انزلاق للسيارة وعدم السيطرة عليها و أما القسم الثالث و الأهم الذي يتمثل عبر الأخطاء البشرية لإهماله لأهمية الطريق وعدم احترامه لقوانينه بكونه مسرعا نحو مهامه التي قد تتسبب في نهايته . وعلى الرغم من تعدد تلك الأسباب إلا أنها لا تخرج عن العناصر التالية حسب أهميتها في الجليج

  • خلود

    2012-3-27

    سائقي المركبات في بلدان الخليج قد اشتهروا بالسياقة بسرعةً كبيرةً جداً بسبب السيارات الحديثة التي يملكونها والتي تسبب الإغراء للكثيرين وتجعلهم يتهورون في قيادة سياراتهم ليتسببوا بكل هذه الحوادث المؤلمة والتي تزهق بسببها الكثير من أرواح الأبرياء وأيضاً فإننا نرى بأن الكثير من سائقي المركبات يكونوا في حالة انشغال أثناء قيادتهم للمركبات بالهاتف النقال أو بمسجل السيارة مما يجعلهم منشغلين عن الانتباه إلى الطريق وأيضاً فان عدم توفر الإدامة الكاملة والدورية على السيارات أو فحص الفرامل وغيرها من شروط المتانة هي أحد أسباب هذه الحوادث وعدم التزام الكثير من سائقي العجلات بارتداء حزام الأمان واخذ كل تدابير الحيطة والحذر التي تجعل السائق في مأمن عن ارتكاب الحوادث المرورية ولذا فانا أرى بأن قلة الالتزام وقلة التوعية المرورية وعدم الالتزام بالإرشادات المرورية وعدم الالتزام بالإشارات الضوئية في التقاطعات هي سبب إضافي لهذه الحوادث التي تكلف دول الخليج الكثير من الخسائر في الأرواح وفي الأموال على مدار العام الواحد.

  • أحمد الشنواني

    2012-3-27

    من وجهة نظري أرى بان الحوادث المرورية في الوقت الحاضر قد أصبحت من بين إحدى المشاكل التي تعاني منها دول الخليج وبدون استثناء بسبب المخلفات التي تحدثها الحوادث المرورية و الخسائر التي تتسبب بها من فقدان للأشخاص أن كان من سائقي المركبات أو من عامة الناس المارة في الطرقات وأيضاً فأن هذه الحوادث المرورية تتسبب في الكثير من الخسائر المادية على بلدان الخليج وحسب ما أرى فان هناك الكثير من الأسباب التي تجمعت والتي ولدت هذه المشكلة وأدت إلى ارتفاع نسبها وارتفاع أعداد الضحايا في دول الخليج من جراء حوادث السيارات ومن بين أسباب هذه الحوادث أن هناك الكثير من سائقي المركبات هم لربما من الأعمار الصغيرة التي غاب عنها الوعي المرورية ومبادئ السلامة التي يجب الالتزام بها بالإضافة إلى أن العوائل في دول الخليج هي من العوائل التي تكون عادةً ميسورة الحال من الناحية المادية وهذا ما يجعل عين الرقابة بالنسبة للعائلة تغيب عن أبنائهم من الشباب الصغار والذين يهرجون ويمرحون أثناء قيادتهم إلى السيارات في الشوارع العامة وبالتالي التسبب في الكثير من الحوادث المروية وأيضاً فأنني أرى بأن قيادة السيارات في الشوارع تكون بالسرعة التي لا يمكن مع حدوث أي طارئ التعامل معها والسيطرة على المركبة في الوقت المناسب.

  • ابو خالد

    2012-3-24

    كون السائق هو العنصر العاقل والمتحكم في كيفية التعامل مع المركبة والطريق، فإن المسئولية الأكبر تقع على عاتقه في تفادى أو الوقوع في حادث مروري. لذا وجب على المهتمين والمختصين في السلامة المرورية بحث ودراسة كيف يمكن مساعدة السائق في تفادي الوقوع في الحوادث المرورية وكذلك حمايته ومن معه من ركاب من شدة خطورة الحوادث.

  • نسيم كمال

    2012-3-23

    إن من أهم أسباب الحوادث المرورية تعب و إرهاق السائق. انشغال السائق عن القيادة. عدم التقييد بأنظمة المرور. التهور في القيادة. عدم صيانة السيارة (المركبة) أو فحصها. أحوال الطريق (أعمال على الطريق، منحنيات خطيرة، عدم وجود عوامل السلامة). أحوال الطقس (مطر، ضباب، رمال(. الإحصاءات والأرقام عن الحوادث والمخالفات المرورية تعطي تصور عن الوضع المروري في الخليج خلال الأعوام السابقة وتؤكد مسئولية العنصر البشري في المشكلات المرورية من حوادث ومخالفات التي تقع على طرق هذه البلد الغالية .حيث نسبة كبيرة من الحوادث المرورية تقع مسئولية وقوعها على السائق. كما أكدت دراسة تحليلية أجريت من قبل إدارة مرور العاصمة المقدسة للتعرف على أسباب الحوادث المرورية التي تعرف بأنها حوادث جسيمة بالعاصمة المقدسة أن الأسباب تنحصر فيما يتفق عليه أغلب الباحثين والمهتمين بالمشكلات المرورية في أن نسبة (85%) من الحوادث المرورية سببها العنصر البشري وأن أكثر العوامل التي تؤدي إلى الحوادث المرورية هي: تجاوز السرعة المسموح بها. نقص كفاءة السائق. نقص كفاءة وتجهيز وسيلة النقل (المركبة). المخالفة المرورية، نقص الانتباه والتركيز من السائق، القيادة في ظروف مناخية غير مناسبة، القيادة في حالات نفسية وانفعالية قوية.

  • سليم رفاعي

    2012-3-23

    تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن العالم يفقد حوالي 700 ألف نسمة سنوياً بالإضافة إلى ما يقارب 15 مليون من الإصابات. كما أن الآثار الناتجة عن حوادث السيارات تشمل الفرد والأسرة والمجتمع بأسره، وهيكله الاقتصادي والاجتماعي ، نظراً لما تخلفه من حالة الإعالة وإعاقات للمصابين ، وتعطيل عن العمل ، وتكاليف مالية لعلاج الضحايا المصابين وإصلاح التلفيات في الطرق والمرافق والمركبات.

  • نادر عاجز

    2012-3-22

    ارتفاع نسبة حوادث السيارات في الخليج يعود الى عدة اسباب اهمها هو استخدام الهواتف النقالة من قبل السائقين وهذا امر يجب ان يتم منعه عبر قوانين تفرض غرامات على كل من يستخدم الهاتف النقال اثناء القيادة لان السائق يفقد تركيزه في الشارع ولا ينتبه الى الطريق والسيارات الاخرى مما يسبب الحوادث الماساوية التي قد تؤدي الى اصابات خطيرة للراكبين بالسيارة بالاضافة الى الاضرار الاقتصادية الناتجة عن تحطم المركبة ، وكذلك ما نشاهده من تهور في دول الخليج وخصوصا من قبل الشباب الذين يركبون احدث انواع السيارات ويقومون بسباقات سرعة فيما بينهم ولا يلتزمون بتعليمات القيادة الامنة على الطريق وبالنتيجة نجد ان الحوادث تحصل بكثرة في تلك الدول واعتقد بان الحل هو ان تقوم دوائر المرور بوضع خطط لمعالجة تلك الظواهر وايجاد الحلول لها مثلا فتح صفوف خاصة للمتقدم للحصول على اجازة سوق تكون تلك الصفوف خاصة بتعليمات القيادة والعلامات المرورية وان يتم منح الاجازة بعد اجتياز اختبار جدي وحقيقي وان يتم اصدار قوانين صارمة للحفاظ على ارواح الناس من مثل هؤلاء المتهورين وسحب اجازة القيادة ممن يتجاوز على تلك القوانين المرورية اكثر من مرة وان تصل العقوبة الى السجن في حالة القيادة بدون رخصة لان ارواح الناس اهم من لحظة متعة لدى هذا الشباب المتهور والذي يقود بسرعة جنونية .

  • عبد داود

    2012-3-21

    من المفروض ان تكون هناك حماية مرورية من قبل المسؤولين عن المرور العامة في دول الخليج وان الازدحام هو الذي يشكل الخطر الكبير على حياة المواطنين وان هناك الكثير من حالات الحوادث تحدث في الايام الاخيرة الماضية وان تلك الامور من الامور الصعبة ومن غير الممكن تصورها وانا من رأيي لابد من ان تكون هناك ادارة مرورية من اجل ان نحمي ما هو قادم وان لا تتكرر امور الحوداث وان تلك المهمة صعبة لكن من المفروض ان تكون هنكا علامات مرورية متضحة لكل المواطنين من اجل ان نعمل على تخليص المواطنين من الحوادث ن وان تلك النسبة الكبيرة تشكل الخطر الكبير على حياة الالاف من المواطنين الذين يخرجون الى العمل والى المدارس يومياً والى الجامعات وان نسبة الحوادث تلك من الصعب تفهمها ولابد من ايجاد حل لتلك المشكلة وان المسؤولين في مديرية المرور العامة لابد من ان يأخذوا الحيطة والحذر من اجل ان يخلصوا المواطنين من تلك المشاكل الكبيرة وانا اظن ان هذا الامر ليس بقليل الخطر وانما نسبة الخطر اكبر من قبل وان من واجب المديريات ان تقوم بوضع خطط جديدة من اجل ان تعمل على الحفاظ التام على حياة المواطنين وان تكون هناك اشعارات وعلامات في الشوارع وكاميرات تصور الخطأ من اجل ان تحاسب كل مخالف وان تكون هناك غرامات من اجل ان لا تتكرر تلك الحالات وانا من رأيي ان تلك الامور ستحل وبشكل سريع جداً وهذا ما نأمله وانا ادعوا من الله ان لا تكون هناك اخطار على حياة المواطنين المسالمين وان تلك النسب لابد من ان تعمل على ايجاد حلاً لها وان لا تكرر من اجل ان تكون نسبة الهدوء اكثر من قبل .

  • اسعد عبداللطيف

    2012-3-19

    هناك عدد من العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة حوادث السيارات في دول الخليج العربي ومن أهمها هو الاستخدام المفرد للسرعة في قيادة السيارات من قبل المراهقين والشباب المترفين في المنطقة الذين يعيشون بمستوى حياتي مرتفع مما يؤدي إلى زيادة الحوادث المرورية التي يذهب ضحيتها عدد كبير من أبناء الشعب الخليجي حيث تعتبر هذه المشكلة في حقيقة الأمر واحدة من اخطر المشاكل في المنطقة لارتفاع نسبتها بين السكان حيث يقوم المراهقين والشباب باستخدام السيارات الحديثة وذات الدفع الرباعي التي تمتاز بالسرعة الفائقة مثل السيارات الرياضية وغيرها حيث لا يكون استخدام هذه السيارات بالشكل الطبيعي في اغلب الأحيان خاصة إذا ما تم تواجد عدد من الشباب في مكان معين ودارت بينهم التحديات في التسابق بالسيارات أو القيام بتأدية مجموعة من الحركات البهلوانية السريعة أو غيرها من الألعاب في سرعة السيارة مما يجعلها عرضة للانقلاب أو الارتطام ببعض المقتربات في الطريق مما يجعل ذلك من احد مصادر إزهاق أرواح الآخرين إضافة إلى أرواح من يقودون السيارات كما يقوم بعض هؤلاء الشباب بتعاطي المواد المخدرة أو المسكرة إثناء قيادة السيارات مما يؤدي إلى حصول الموت المحقق لسائقي هذه السيارات السريعة إضافة إلى تدميرها للكثير من البنى التحتية لشوارع المدن أو المحلات التجارية أو غيرها من الأمور الموجودة بالقرب من الشوارع المخصصة لسير السيارات وهذه الأعمال إنما تدل على استهتار هؤلاء الشباب وعدم شعورهم بالمسؤولية تجاه الآخرين وتجاه أنفسهم لان أعمالهم هذه تؤدي إلى حدوث أضرار اجتماعية واقتصادية كبيرة

  • فواد عزيز

    2012-3-17

    لعدد وفايات الحوادث المرورية بدول الخليج حصة الأسد، فهي تتفوق بذلك على عدد الوفايات بسب العمليات الإجرامية وبعض الأوبئة بل وحتى على عدد الوفايات بسبب الكوارث الطبيعية حسب آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية.وتبقى السرعة والأخطاء البشرية أهم مسببات حوادث السير في العالم بالعموم، و في دول الخليج على وجه الخصوص، مما يستدعي حالة استنفار قصوى و أخذ نظرة أكثر جدية للحؤول دون ارتفاع أكبر لعدد الوفايات والإعاقة في المنطقة.

  • مصعب غانم

    2012-3-16

    الحوداث المرورية في دول الخليج كثيرة جدا و هي في ارتفاع مستمر بالنسبة لنسبة الحوادث المرورية في السعودية او الكويت او الامارات و غيرها من بلدان الخليج و السبب في ذلك حسب رأيي الترف الكبير الذي يجده الشباب الخليجي او الذي يعيش فيه فيعطيه الدافع لاجل ان يكون على غير قدر من المسؤولية ولا يهتم و لا يكترث في اي شيء سواء من اجل حياته او من اجل حياة الاخرين و عدم وجود المحاسبة الحقيقة لكل المخالفين للقانون المروري الذي من المفروض ان يطبق ضد الجميع سواء كانوا من المواطنين او من المقيمين فليس للمواطن الحق في ان يعمل كل ما يحلو له و خاصة ان تلك الحوادث اصبحت تتسبب في فقدان حياة الكثير من الابرياء بل و حتى من الشباب من الذين يقودون السيارات في الشوارع فهناك من يتباهى في السيارة التي يركبهالانها سريعة او حديثة فيقوم في السباق بها و اظهار سرعتها في الشارع و كأنه في حلبة سباق وينسى انه في شارع عام فيه الكثير من السيارات و البشر . و اعتقد ان قلة التوعية و ايجاد عقوبات مناسبة لكل من يخالف قوانين السلامة في قيادة السيارة امور اخرى لها دور ايضا فيجب ان يتم وضع شروط و التقيد فيها مثلا عدم تناول الطعام اثناء القيادة او مثلا تناول المشروبات او التحدث في الهاتف او البحث فيه لان تلك الامور تحصل بالفعل و بسببها تكثر الحوادث خاصة في بلداننا الخليجية و هذه الامور تفقد تركيز السائق و تجعل ارتكابه للاخطاء اكثر لان ردة الفعل لديه تكون متأخرة . على دوائر المرور ان تعمل اكثر وان توسع من برامج التوعية و التحذير مثلا عبر التلفاز او الندوات او من خلال تقديم النصائح للسواق او متابعتهم و مراقبة الاخطاء و تلك الامور الضرورية من اجل الحفاظ على حياة الابرياء و التقليل من الاشخاص المفقودين بسبب حوادث السيارات .

  • قصي ز يدان

    2012-3-16

    اسباب ارتفاع نسب الحوادث بالنسبة للسيارات في دول الخليج هو نتيجة السرعة والتهور والطيش في قيادة المركبات وان الكثير من الشباب قد تعرضوا للوفاة نتيجة القياد بطريقة غير عقلانية وغير مسموح بها اصلا وان زيادة السرعة قد تسببت في حدوث اعلى نسبة حوادث و وفياة في دول الخليج نتيجة جانب اخر وهو السباقات التي يقوم بها الشباب من اجل المنافسة والتباهي في سياراتهم الفخمة و السريعة وهذا الامر ادى الى موت الكثير من الشباب نتيجة طيشهم وقيادتهم السريعة جدا للسيارات لهذا ان هذه الاسباب هي ما قادت الوضع الى ازدياد نسبة حوادث السيارات في الخليج ولا ننسى ان الحوادث قد تسببت في موت المواطنين الابرياء والذين يقومون بالتواجد في الشوارع وانهم كانوا ضحية القيادة السريعة والتي تعد خرق للقوانين التي كان من المفروض ان يلتزم بها كافة السائقين و خصوصا من الشباب وان ما يحصل من تحدي ما بين الشباب على اعتبار انهم سائقين مهره وانهم بارعين في هذا الامر واصحاب خبرة ولكن في حقيقة الامر انهم لا يعلمون حقيقة سياقة السيارات لان على السائق ان يثبت مدى اخلاقياته لان السوق فن وذوق واخلاق وان من يتجاوز على هذه الامور يعد امر لا اخلاقي وتجاوز على المواطنين والمجازفة بأرواحهم وان طيش الشباب قد جعل من نسبة الحوادث ترتفع الى حد لا يمكن تصوره لهذا ان على الحكومة ان تقوم بنص قوانين تحد من هذه الظاهرة وان يتم العمل على مراقبة كافة الشوارع من قبل دائرة المرور وان يتم محاسبة ومعاقبة كافة المخالفين والمتجاوزين بسرعاتهم وان يكون هنالك ضبط تام وصارم لكي لا يحصل اي تجاوز او خرق لقانون السياقة في دول الخليج .

  • سالم عبود

    2012-3-16

    للأسف زاد مؤخرا معدل حوادث السيارات في بعض البلاد العربية و خاصة الخليجية، حتى أن بعض البلاد كالإمارات العربية على سبيل المثال قد وصل فيها معدلات الحوادث إلى ما يفوق المعدلات العالميو وفق ما نشر بأحدث الاحصائيات. غالبا ما يكون السبب وراء تلك الحوادث استهتار الشباب بقوانين المرور و السلامة في أثناء قيادتهم، و السرعة الجنونية التي يقود بها بعضهم و عدم تطبيق قواعد و آداب المرور بالاضافة إلى عدم وعي بعض السائقين من ضحايا تلك الحوادث. طبيعة وانفعالات السائقين و خاصة الشباب منهم لها دور أيضاً، كما أن تأثيرألعاب الفيديو على تصرفات بعض السائقين من الشباب من العوامل التي لا بد من اخذها بالاعتبار. كما أن هناك في بعض الأحيان تقصير ملموس من بعض مدارس تعليم القيادة فيما يخص دورها في توعية وتعليم السائقين، حيث لا تهتم بعض تلك المدارس إلا بتحصيل القيمة المادية لزمن التعليم مقابل تسهيل الحصول على رخصة القيادة للسائق. و من الأسباب الهامة أيضاً عدم تطبيق نظام المرور على جميع المخالفات واقتصار هذه المخالفات على مخالفة السرعة فقط مما يخلق نوعا من الاستهتار بالمخالفة لدى السائق. جميع هذه العوامل و أكثر من شأنها خلق أهمية قصوى لوضع كتاب يشمل قواعد و آداب القيادة و تعمم دراسته على جميع السائقين، بل و رفع سن القيادة حتى لا يُسمح لمن لم يكتمل الوعي لديهم بقيادة السيارات مسببين الحوادث.

  • ماك عبود

    2012-3-15

    السيارات والمركبات تعتبر من أهم أسباب الحوادث في دول الخليج. ومع أن قوانين دولة الإمارات تسمح لسرعة قصوى 120كلم/ ساعة، إلا أن أحدا لم يلزم شركات تصنيع السيارات أو مستورديها على عدم تصنيع أو استيراد سيارات تتجاوز السرعة فيها هذا الرقم فقط، مع الأخذ في الاعتبار بعض الاستثناءات لسيارات الإنقاذ والإسعاف والدفاع المدني، مثلا. بل إن بعض السائقين يزيدون من سرعة سياراتهم المحددة من المصنع. فكما أن شركات تصنيع السيارات أو غيرها، تراعي ظروف منتجاتها؛ لتسوقها، فلماذا لا يتم مراعاة قوانين الدولة، فتصنع سيارات لا تتجاوز فيها السرعة، ما هو مسموح به في الدولة. ومن المناسب، هنا أن يتم إلزام شركات التصنيع والمستوردين على التقيد بهذا القانون، أو إخضاع السيارات المستوردة لعمليات فنية، تؤدي إلى خفض حدود السرعة المتاحة، وعدم السماح بالترخيص لأي مركبة لا تلتزم بذلك.

  • صالح المرعي

    2012-3-15

    مشكلة تزايد حوادث الطرق في الخليج ليست نسخة مكررة من ذات المشكلة في أي مكان آخر من العالم، فالقضية في العالم العربي لها أبعاد أعمق وأشد فتكا.وإذا كان من الملاحظ أن الأرقام والإحصائيات التي تقدر عدد حوادث المرور وتقدر خسائرها تختلف وتتباين إلى حد بعيد حسب الجهة التي أعدتها والآليات التي استخدمت في جمع بياناتها إلا أنها جميعا تصب في صالح حقيقة مهمة، وهي أن دول الخليج حافظت على مواقعها في صدارة الإحصائيات التي تناولت هذه الظاهرة وآثارها المدمرة.ولعل من اهم أسباب تفاقم الظاهرة فى دول الخليج المساحات الشاسعة للوطن العربي وتباعد المسافات بين المدن العربية، فعلى سبيل المثال نجد المسافة بين مدينة مكة المكرمة والرياض حوالي 900 كم وهي مسافات بعيدة جدا تتسبب في إصابة السائق الذي يرغب في قطع تلك المسافات بالإرهاق كما أن لعنصر الأحوال الجوية دورا في هذه الظاهرة فالجو الحار في منطقة الخليج ذو أثر كبير في الحالة المزاجية والصحية للسائقين، مما قد يعرضهم للإرهاق والتعب بسبب طول المسافة ومن أهم الأسباب أيضا زيادة المعدلات السكانية في دول الخليج حيث يتضاعف عدد السكان بمعدل مرة كل 20 عاما، وهو ما يعني كثافة أكبر في المجتمعات العمرانية وتكدسا للسكان مما يخلق أجواء مرورية مزدحمة يساعد على تفاقم الأزمة، ويضاف إلى ما سبق سبب رئيس وهو تحسن الأوضاع الاقتصادية للمواطن في دول الخليج بشكل ملحوظ مما أدى إلى زيادة نسب تملك المركبات الخاصة والتي زادت في المدن وفى الريف نظرا لأهميتها لدى جميع المواطنين وارتفع عدد المزارعين الذين يمتلكون شاحنات خاصة تساعدهم على أعمال الزراعة لتزيد بالتالي مشكلة الحوادث المرورية في المناطق الريفية أيضا.

  • قادر محمود جياد

    2012-3-14

    من أهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث الطرق بالدولة هي عدم الالتزام بقواعد القانون وعدم الانتباه أثناء القيادة والسير بسرعة تجاوز الحد الأقصى المسموح به واستخدام الهواتف المحمولة والانشغال بها أثناء قيادة السيارات. كثرة تعرض الأطفال داخل السيارة، وعدم إتباع وسائل السلامة للأطفال داخل السيارة، مثل ربط حزام الأمان أو تثبيت المقاعد الخاصة بالأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.وعليه يجب مراعاة ما يلي :برامج التوعية المرورية بأهمية استخدام حزام الأمان، ومقاعد التثبيت للأطفال داخل السيارة. التخطيط السليم للمجمعات العمرانية. انشاء شبكة الطرق الجيدة والمأمونة.الاهتمام بمسارات المشاة وراكبي الدراجات وغيرها. التصميم وتحسين الطرق و جودة الرؤية أثناء النهار و الليل. جعل قضية المرور قضية رأي عام تدرس سلوكيات آداب المرور من قبل مستخدمي الطرق وإعداد كتاب عن آداب وقواعد المرور و يدرس في مدارس تعليم القيادة ويطبق على جميع السائقين. رجل المرور مؤهل لكي يكون قدوة حسنة لباقي السائقين ،إلزام شركات التصنيع والمستوردين على التقيد بحدود السرعة المقررة أو إخضاع السيارات المستوردة لعمليات فنية او تؤدي إلى خفض حدود السرعة المتاحة، وعدم السماح بالترخيص لأي مركبة لا تلتزم بذلك.

  • محسن الشويلي

    2012-3-14

    السيارات والمركبات تعتبر من أهم أسباب الحوادث في دول الخليج. فمواصفات السيارات لا تتلائم مع أحوال وطبيعة وتضاريس دول الخليج. فشركات تصنيع السيارات أوغيرها لا تراعي ظروف منتجاتها لتسوقها ولا يتم مراعاة قوانين الدولة بخصوص السرعة فلا أحد يلزم شركات تصنيع السيارات أو مستورديها على عدم تصنيع أو استيراد سيارات تتجاوز السرعة المحددة من قبل الدولة، مع الأخذ في الاعتبار بعض الاستثناءات لسيارات الإنقاذ والإسعاف والدفاع المدني .عدم تطبيق قواعد وآداب المرور. مدارس تعليم القيادة في المرور لا تقوم بدورها في توعية وتعليم السائقين. عدم تطبيق نظام المرور على جميع المخالفات واقتصارهم على مخالفة السرعة فقط.عدم صيانة السيارة والمركبة أو فحصها. أحوال الطريق من أعمال قد تكون على الطريق او منحنيات خطيرة او عدم وجود عوامل السلامة. أحوال الطقس و ظروف مناخية غير مناسبة.

  • شريف احمد بلال

    2012-3-14

    أصبحت الحوادث المرورية تمثل وبشكل كبير هاجساً وقلقاً لكافة أفراد المجتمع، وأصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري إضافة إلى ما تكبده من مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر مادية ضخمة.وتعاني دول الخليج من هذه المشكلة بسبب رفاهية الوضع الاقتصادي وازدياد الحركة التجارية والصناعية وكثرة العمالة في هذه الدول وهناك عوامل و عناصر مشتركة و مترابطة في المسئولية في وقوع الحوادث المرورية هي العنصر البشري وهو السائق والطريق والمركبة او السيارة.فالسائق هو العنصر العاقل والمتحكم في كيفية التعامل مع المركبة والطريق فإن المسئولية الأكبر تقع على عاتقه في تفادى أو الوقوع في حادث مروي حيث ان طبيعة وانفعالات السائقين وخاصة الشباب وعدم وعي السائقين وألعاب الفيديو لها تأثير على تصرفات بعض السائقين من الشباب بالاضافة الى تعب و إرهاق السائق او انشغال السائق عن القيادة وعدم التقيد بأنظمة المرور والتهور في القيادة ، كما ان القيادة في حالات نفسية وإنفعالية قوية لبعض السائقين تجعلهم يزيدون من سرعة سياراتهم المحددة من المصنع.

  • فتحي سعيد

    2012-3-13

    انه لمن المحير ارتفاع نسبة حوادث السيارات في الخليج رغم قلة عدد سكانها , في ظل تطلع الدول الخليجية الى التنمية والتطور فإن تلك الحوادث تساهم بجزء كبير في أعاقة مسيرة تلك الدول للتنمية حيث تكبدها خسائر كثيرة في الاموال والارواح التي كان من الممكن ان تكون دعم كبير للتنمية , ومن تلك الاسباب يأتي في مقدمتها الاخطاء البشرية من حيث عدم الالتزام بالقواعد المرورية والسرعة الفائقة التي يتباهى بها شباب الخليج كنوع من المنافسه فيما بينهم والتى تتسبب في هدر الكثير من الارواح خاصة بين الشباب الذين يعدوا الضحيه الاكثر والاخطر في تلك الحوادث , فالتهوروالاندفاع لهؤلاء الشباب هو ما يدفعهم الا عدم التأني اثناء القيادة, ولا ننسى ايضا العامل المناخي في تلك الدول فطبيعة المناخ في دول الخليج متقلبة من عواصف ترابيه .. الخ والتي تساهم بجزء في تلك الحوادث , وايضا الطبيعة الجغرافيه لتلك الدول فمنها الطرق الجبليه والوعره التى تساهم ايضا بجزء في تلك الحوادث.وتندرج الاخطاء البشرية المرورية في العديد من الاسباب منها سلوكيات السائقين و استخدام \"الهاتف الجوال\" أثناء قيادة السيارات وعدم الفحص الجيد للسياره قبل السفر وفي هذا الشأن تتوزع نسب أخرى على الإهمال واللامبالاة وعدم التركيز الذهني أثناء القيادة ناهيك عن عدم ربط حزام الأمان وسوء تقدير حجم الخطر، فضلا عن القيادة في حالة الإجهاد أو النعاس أو تحت تأثير الكحول والمخدرات .

  • فريد غسان

    2012-3-12

    سبب الحوادث مع الاسف ان الكثير من الذين يقومون بتلك الحوادث دائما ما يكونون تحت تأثير المسكرات او المخدر و ذلك امر ممنوع في كل قوانين السياقة في كل دول العالم لذلك لابد من متابعة هذا الامر ايضا و التأكيد دائما على منع السائق من القيادة و هو في حالة فقدان للوعي لان اغلب الحوادث تكون فيما بين الشباب بعمر المراهقة لانهم دائما ما يخالفون قواعد السلامة من خلال تناولهم للمأكولات او تحدثهم بالموبايل عند السياقة او التقيد بالسرعة لان هذا العمر دائما يكون متميز بالتحدي و الجرأة و عدم التروي و قلة الصبر لدى الشباب .

  • ابو صالح

    2012-3-12

    انا اعتقد ان الامر راجع الى طيش الشباب الذين يقودون السيارات في دول الخليج و يحاولون ان يتباهون فيما بينهم من خلال قيامهم بالسياقة بسرعة لان ذلك الطيش و قلة الوعي لدى الشباب في دول الخليج هو السبب في استمرار ارتفاع حوادث السيارات في المنطقة الخليجية عموما و البعض الاخر منهم لا يتهم ابدا بشروط السلامة سواء التحدث بالجوال و هو يسوق او الى اصداقائه او القيام بعدم ربط احزمة الامان كلها امور تحتاج الى توعية لجيل الشباب لاجل تركها و التخلي عنها و تحتاج ايضا الى تفعيل الدور الرقابي من قبل اجهزة المرور بشكل اكبر و مراقبة المخالفات و اعطاء غرامات اكبر من الموجودة حاليا للمخالفين قد تصل الى عقوبة السجن من اجل ان يتعض الشباب وان تقل مخاطر الحوادث الكثيرة التي بسببها نفتقد الكثير من ضحايا تلك الاحداث و معظمهم من الشباب الذين يتسببون بخسائر لعوائلهم بعد ان يفقدوا ارواحهم في تلك الحوادث المرورية و ذلك لعد ادراكهم لمخاطر السياقة بطريقة جنونية او للمرح و المعتة فالسياقة ليست مرح او متعة و انما يجب ان يكون السائق على علم بمخاطر السياقة اذا ما تسبب في حادث و لكن الكثير من السائقين الان لا يمتلكون ادنى معرفة عن قوانين المرور و السلامة و عن الاشارات المرورية و اهميتها .