Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

المرشحون والناخبون يستعدون لانتخابات الرئاسة المصرية

إمرأة تدلي بصوتها في انتخابات مجلس الشعب في مدينة العريش في كانون الثاني/يناير الماضي. [أسماء وجيه/رويترز]

إمرأة تدلي بصوتها في انتخابات مجلس الشعب في مدينة العريش في كانون الثاني/يناير الماضي. [أسماء وجيه/رويترز]

  • تعليق

    13

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

دخلت معركة الانتخابات الرئاسية في مرحلة جادة بعد إعلان السلطات المصرية المشرفة على الانتخابات إجراءها في شهر حزيران/يونيو المقبل.

وقد أعلن عدد من المرشحين عن خوضهم سباق انتخابات الرئاسة من ضمنهم ثلاثة مرشحين إسلاميين، ووزارء ومسؤولين مصريين سابقين. ولم يتم الاعلان بعد عن الجدول الزمني لموعد الانتخابات بانتظار أن يتم وضع مواعيد تمكن المصريين في الخارج بالقيام بالتصويت في وقت مناسب.

وقال المستشار محمد عطية، وزير شؤون مجلسي الشعب والشورى والتنمية المحلية، إن المرشحين‏ سيتمكنون من تقديم أوراقهم اعتبارا من 10 آذار/مارس، وحتى 8 نيسان/أبريل.

وأضاف عطية في تصريحات صحافية لجريدة الأهرام اليومية "إن اللجنة العليا للانتخابات هي المخولة فقط بتحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية"، وأشار إلى أن "تعديل قانون انتخابات الرئاسة يتضمن إعلان نتائجها في كل لجنة عامة بالمحافظات، بدلا من اللجنة المركزية، تحقيقا للشفافية والمصداقية".

وتشمل قائمة المرشحين المحتملين عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ووزير الخارجية السابق، وأحمد شفيق رئيس الوزراء السابق، والناشط السياسي حمدين صباحي، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، والشيخ السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل، والمفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، واللواء حسام خير الله، المسؤول السابق بجهاز المخابرات المصرية.

يذكر أن الدكتور محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أعلن انسحابه من سباق الرئاسة في كانون الثاني/يناير الماضي.

جماعة الإخوان المسلمين ترفض إعلان تأييدها لأي مرشح

وحتى الآن رفضت جميع القوى السياسية الإسلامية والعلمانية إعلان تأييدها لأي من المرشحين المحتملين.

ورفضت جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة الذي حصد أكثر من 40 في المائة من مقاعد البرلمان، إعلان تأييدها أي مرشح، أو طرح مرشح خاص بها في سباق الرئاسة.

فيما تبحث القوى الاسلامية الأخرى وخاصة الجماعات السلفية والجماعة الإسلامية في الوقت الحالي عن مرشح لدعمه.

وقد أعلن طارق الزمر، القيادي بالجماعة الإسلامية، الأسبوع الماضي أن الجماعة دعت عددا من المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة لعقد لقاءات معهم داخل مقر الحزب، وذلك لمناقشة برامجهم الانتخابية وعرضها على أعضاء الحزب حتى يستقروا على دعم مرشح واحد.

فى المقابل، قال محمد نور، المتحدث الإعلامى لحزب النور، إن الحزب سيعلن عن المرشح الذى سيدعمه عند فتح باب الترشح.

وقال النائب البرلماني عن حزب الحرية والعدالة، عصام العريان، في حديث للشرفة إن إجراء الانتخابات الرئاسية هو خطوة هامة للثورة المصرية، وأنه من الضروري أن يسير وضع الدستور الجديد بالتوازي مع عملية الانتخابات الرئاسية حتى تكون سلطات الرئيس القادم واضحة للجميع.

وأضاف أنه من الضروري انتهاء المرحلة الانتقالية سريعا، وأنه "لا يجب أن تمتد لما بعد حزيران/يونيو المقبل وذلك من أجل البدء في إعادة بناء الدولة المصرية واستعادة قوتها الاقتصادية ودورها الإقليمي والدولي مرة أخرى".

وذكر أن "الجماعة متمسكة بوعدها بعدم النزول بمرشح في انتخابات الرئاسة أو دعم أي من المرشحين المحتملين"، مضيفا أن "مصر مليئة بالكثير من الشخصيات الوطنية التي يمكنها تحمل هذا العبء الثقيل".

تحديد صلاحيات رئيس الجمهورية

من جانبه، قال الباحث في الشؤون السياسية، أحمد عليبة، للشرفة إن "معظم القوى الليبرالية واليسارية ترى أنه من الصعوبة إعلان دعمها لمرشح محدد في الوقت الحالي، خاصة أن عملية إعداد دستور جديد لم تنته ولم تحدد صلاحيات رئيس الجمهورية الجديد".

وأضاف أن "بعض القوى الغير إسلامية وخاصة الحركات الشبابية والثورية ترى أن مرشحين مثل عمرو موسى وأحمد شفيق لديهم شعبية كبيرة إلا أنهم عملوا مع النظام السابق وهذا يؤثر على أسهمهم في الحصول على دعم القوى العلمانية، وفي الوقت نفسه تراهم بعض القوى الإسلامية كالسلفيين والجماعة الإسلامية أنهم لا يدعمون أفكارهم المحافظة".

وأوضح "فهي عملية معقدة لن يحسمها سوى الصندوق الانتخابي الذي سيكون مهمة المواطن العادي الذي طالما فاجأ الجميع باختياراته طوال الفترة الماضية".

أما المواطن في الشارع فيبدو أنه لم يقرر بعد المرشح الذي سيعطيه صوته خاصة أنه لم ير برامج المرشحين حتى الآن.

وقال أيمن منير، 28 عاما، ويعمل محاسبا بشركة تأمين كبرى، "ليس لدي تحفظ على أي من المرشحين، ولكني لا أعرف برامجهم حتى الآن كي أحدد اختياري، وليس لدي مانع سواء كان المرشح إسلاميا أو علمانيا طالما يتوافق برنامجه مع طموحاتي".

فيما ترى منى عبد الخالق، 40 عاما، أنها ستدعم المرشح الذي ترى أنه يحافظ على القيم العربية والاسلامية ويضمن لمصر الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي. ولفتت إلى أن مرشحي التيار الإسلامي يبدون الأقرب بالنسبة لها، إلا أنها ستقرأ برامجهم ثم تقرر.

إسماعيل مجدي، محام 35 عاما، يرى من جانبه أن "على الرئيس القادم أن يركز على أولويات الأسرة المصرية بغض النظر عن كونه علمانيا أو إسلاميا، وهي أولويات التعليم وزيادة المرتبات وتحسين وضع الاقتصاد المصري".

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    محمد

    2012-4-18

    ان سبب التخوف الحقيقي وراء سيطرة الاسلاميين على الحكم في دولة مصر هو يعود الى ان مصر هي دولة حرة وديمقراطية وعلمانية وتشهد وجود للكثير من الجوانب التي ان تم كان الحكم فيها اسلامي سوف يقوم بمنعها ورفضها واستئصالها ومن اولها واهمها هي الجانب السياحي وايضا الانفتاح الواسع والكبير في مصر و وجود الاجانب والسياح بالاضافة الى التعامل مع الكثير من لجهات الاجنبية وغيرها من الجهات الاخرى بالاضافة الى الجانب الاعلامي والفني والتجاري مع العلم ان هنالك الكثير من ابناء الشعب المصري هم مع ان يكون النظام في دولة مصر حكم اسلامي ولا مانع من هذا الامر ولكن هنالك تخوف شديد وكبير من قبل الالديانة المسيحية وباقي الديانات الاخرى لهذا نرى ان هنالك تخوف من قبلهم بالاضافة الى المسلمين والذين يعيشون حياتهم بطريقة منفتحه ويمكن القول انها علمانية ومن دون اي تعصب او تشديد لهذا ان التخوف يصدر من قبل هؤلاء الاشخاص الذين يتوقعون ان يكون الحكم الاسلامي في دولة مصر هو حكم متعصب ربما او متطرف او متشدد وسوف يقوم بفرض الكثير من التعليمات على ابناء الشعب المصري وارغامهم على القيام بما لا يرغبون به وهذا ربما قد يحدث مشاكل كبيرة وجسية ولا نهاية لها لهذا ان من الضروري جدا ان يكون هنالك اعتدال وعكس حقيقي وصادق وجاد لما جاء به الدين الاسلامي من تعاليم واخلاقيات وسلوكيات تدل على مدى الحكمة والعقل والاخلاق الحميدة والتي يجب ان يتم التعامل بها مع الجميع وعلى حد سواء ومن دون ان يتم الحاق الاذى او الضرر بأي احد وان ما يحصل من تخوف هو نتيجة تشويه صورة الدين الاسلامي الحقيقي والذي قام به الكثير من العناصر المجرمين والذين لا يريدون الخير لهذا الدين ان يستمر او يتم التعامل به مع الناس بطرقة الصحيحة واصوله الاساسية.

  • Kanr

    2012-4-7

    إن ما يحدث الآن هي مهزلة كبيره في مصر والشعب المصري كافه لان هولا ليسو لديهم اي خبرات قانونيه ولا دستوريه فكيف يضعون دستور دوله وهم ليسو مؤهلين لذلك ففاقد الشئ لا يعطيه فيجب اسناد وضع الدستور الي المختصيين بالقوانين وبالقوانين الدستوريه فهم لديهم القدره علي هذا العمل فما يحد ث الان ليس سوا مسخره من المتسولين المسلمون والسلفيون المرتزقة.

  • احمد جميل

    2012-3-21

    منذ قامت الثورة فى 25 يناير تلون الجميع ونافق الجميع على مصلحة الوطن إلا أنه شهادة لله هذا الرجل لا ولم ولن ينافق أو يجامل وهذا الرجل كلامه محسوب وغير ثرثار مثل معظم المرشحين ويتمتع بنبل واخلاق الفرسان ولم يغوص فى نقـد فترة الحكم المباركى على الرغم ماعناه هو شخصيا من حكم مبارك وهمه الوحيد تقدم مصر وأمنها القومى

  • ام العنود

    2012-3-14

    العملية الانتخابية تعد امر مهم جدا بالنسبة لابناء الشعب وانهم دوما كانوا يتوجهون الى الانتخاب لكي يكون هنالك اناس جدد يتواجدون على الساحة المصرية والسياسية لكي يكون هنالك انجاز للكثير من الاعمال الخدمية والتي تساهم في راحة ابناء الشعب المصري

  • سعد انور

    2012-3-5

    لقد جرت الانتخابات في مصر بشكل جيد جداص وان كل الاعمال التي جرت فيها كانت نزيهة ولا شيء من التخاذل او ان تكون هناك اعمال عنف وقسوة وانا من رأيي ان الشعب المصري قد اختار ما يفضله وهو الان بحاجة الى ان يكون لديه من يحكمه وبشكل جيد جداً وان يخلصه من التعب الذي كان عليه وان الشعب المصري قد عانى الكثير من اجل ان يخلص من كابوس كان اسمه حسني مبارك وهم الان يعيشون في وضع اكثر جدية ولابد من ان يفكروا بكل ما هو جيد وكل ما هو افضل وان الله تعالى معمه لانهم من الاناس الذين يريدون ان يحافظوا على مستواهم الجيد وانا من رأيي اريد ان اقول لشعب مصر يجب ان لا تتخاذلوا وان تكونوا دائماً متوحدين وان الحكم ان كان علمانياً او ان كان اسلامياً فان الامر نفسه لابد من ان يفكر الشعب المصري بحاله الجديد وان يعملوا بكل ما بوسعهم من اجل كل ما هو الافضل والاحسن وان النتائج التي ظهرت الى حد الان ان النسبة الكبيرة هو للحكم الاسلامي لكن ان اكن الحكم الاسلامي او غيره لابد من ان يكون تعاملهم مع الشعب المصري من النحو الافضل وان من رأيي لابد من ان يعمل كل المصريين من اجل ان يقوموا على بناء مستقبل بلدهم لانهم من الاناس الذين يستحقون كل الخير والتوفيق وان الحكومة المصرية لابد من ان تعمل بكل ما بوسعها من اجل الحفاظ على المصريين وعلى تاريخهم وعلى حضاراتهم .

  • بكري باشا

    2012-3-1

    لقد كانت تجربة الانتخابات التي جرت في مصر لانتخاب أعضاء مجلس الشعب المصري من التجارب الرائدة التي لم يشهد لها الشعب المصري من قبل مثيل نظرا لما تخلله من نزاهة وصدق في النوايا لكي يتمكن الشعب من اختيار ممثليه دون ضغوطات او توجيه من أي جهة معينة فضلا عما قامت به اللجان المختصة والمشرفة على الانتخابات من تنظيم جيد وتوفير كل السبل الكفيلة في إنجاح سير الانتخابات التي جرت في البلاد كما شاركت في هذه العملية شخصيات سياسية وإعلامية من كل دول العالم لغرض الاطلاع على سير الانتخابات والقيام بنقل الصورة الحقيقية للانتخابات من خلال المتابعة وإجراء اللقاءات مع مختلف الشرائح الاجتماعية سواء في المراكز الانتخابية أو خارجية من اجل توضيح ما يجري من ممارسات حيث قامت وسائل الإعلام بنقل الكثير من وقائع هذه الانتخابات التي شهد لها الشعب المصري والعالم بأنها كانت انتخابات نزيهة ونموذجيه شعر فيها المواطن المصري انه يخوض أول انتخابات من هذا النوع وهو يدلي برأيه بكل حرية لكي يختار المرشح الذي يعتقد انه سوف يكون خير من يمثله في البرلمان المصري وانه في الوقت نفسه سيبذل كل جهده من اجل خدمة الجماهير المصرية التي صنعت الثورة ضد الظلم والطغيان ونجحت في صنع مستقبل البلاد الجديد من خلال اعتماد المبادئ الديمقراطية في العمل السياسي لإخراج البلاد من مستنقع التخلف في مختلف المجالات الذي كان نتيجة السياسة التسلطية التي اعتمدها النظام السابق في إدارة شؤون الدولة .

  • نبيل عوض

    2012-2-28

    الحمد لله ان مصر بدأت العهد الجديد وان شاء الله سوف يكون افضل من سابقة بكثير حيث ان هذه الانتخابات هي اول الطريق في تحقيق اهداف الثورة و شكرا لكل من ساهم من ابناء الشعب من مسلمين و مسيحيين و مبروك هذا العرس الجماهيري و الفرحة التي عمت البلاد بسبب اجراء هذه الانتخابات .

  • نصري علاء الدين

    2012-2-28

    الحمد لله كانت انتخابات على مستوى عالي من التنظيم و اكتسبت ثقة كل المصرين و كل من شكك في هذه الانتخابات او نزاهتها و لكن كانت انتخابات مثالية حقا و انتخابات استطاع الشعب المصري و لاول مرة و بعد التحرير من النظام البائد الدكتاتوري ان يدلي بصوته بكل حرية و بكل جرائة و يختار من يراه مناسب في المناصب السياسية و كل مواطن مصري فرح بهذه الانتخابات لانه كان امامه اكثر من خيار و انتخب المواطن بأرادته و نجح من كان يستحق النجاح من وجهة نظر الشعب المصري و الذي يأمن بالحرية و يريد لها ان تستمر في البلاد واتمنى ان لا يكون هناك اي تأثيرات خارجية او داخلية كانت على نتيجة الانتخابات كما كان يجري في السابق وان تستمر هذه الديمقراطية و الحرية في البلد وان تبقى دائما موجودة مع كل انتخابات من اجل امكانية التغيير السلمي و من خلال الانتخابات . و على الرغم من محاولات البعض من افشال تلك العملية الديمقراطية من الحصول ومن ان يكتب النجاح للانتخابات من خلال التشكيك فيها او من خلال تخويف المواطنين و انسحاب البعض او الخلافات التي جرت الى ان المواطن يعلم مدى اهمية صوته واهمية انجاح تلك الانتخابات و بالفعل ذهب الجميع و شارك في الانتخابات و كان الرهان قد نجح على وطنية الشعب المصري فالاهالي كلها خرجت من اجل الانتخابات في كل مكان و لم يعطوا الفرصة للحيتان و تجار الاموال في ان يتلاعبوا في اصواتهما و ان يقومون بشرائها فكان الخيار الوطني و مصلحة البلد فوق كل شيء .

  • عامر

    2012-2-25

    نجاح الحزب الاسلامي في الجولة الاولى من انتخابات مصر الأخيرة فاجأ الليبراليين و سبب الذعر للأخوة المسلمين في مصر. الليبرلبيون قلقون حيال افرض الحزب لقوانين دينية صارمة عبر أرجاء الوطن. بينما، الاحزاب الاسلامية منقسمة بينها فيما يخص تطبيق دلك. السياحة هي أول مذر للعملة الخارجية بمصر، و كان من المتوقع أن حظر المشروبات الكحولية سيفرض من قبل الأحزاب الاسلامية. لكن، الحزب الاسلامي المصري يقولون أنهم يودون تعزيز السياحة. لحسن الحظ، القوانين المتعلقة بالكحول لن تتغير بل فقط الشرب العلني في الشوارع سيكون محظورا. من جهة أخرى، من المفترض أن التشريع الاسلامي سيدهور أوضاع الدولة الاجتماعية و الاقتصادية. و بالنسبة للمستثمرين الدين يسعون الى ايجاد بيئة مستقرة لمشاريعهم، التردد مانع قوي. هدا الحزب يبدل قصارى جهده للحفاظ على تضامن مصر من خلال التساهل في القوانين المتعلقة بالكحول و عدم ازالة وسائل تسلية أخرى مصخرة للسياح.

  • فهمي

    2012-2-25

    جائت انتخابات مجلس الشعب المصري لعام 2011 لتخطف أنظار المراقبين و المحللين و لتتباين ردود الفعل بين مؤيد ممتن لسير العملية الانتخابية بسلاسة و شفافية، و معارض لها و ناقد لما تضمنته مسيرة العملية الانتخابية من تجاوزات و أخطاء. تجسدت ووجهة نظر المعارض و الناقد لانتخابات مجلس الشعب المصري فى أداء بعض الأحزاب، خاصةً التي تنتمي للتيار الديني فى مصر، و كيف أنها كانت تعمل فقط لتوجيه إرادة الشعب لا للاعلان عن تواجدها فقط. و لعل السبب فى ذلك يرجع لوجود تلك الأحزاب على أرض الواقع بشكل أكبر من باقي الأحزاب و بتاريخ هو الأقدم بين كل الأحزاب. فأحزاب التيار الديني موجودة منذ القدم لا ينافسها إلا حزب الوفد، إلا ان الاخوان المسلمين أصحاب الموقع الأقرب للمواطن، فهم أكثر انتشارا و نظاما و جاهزية. و من هنا جاء النقد و التعارض، لا ينكر أحد أن هناك بعض التجاوزات من قبل تلك الأحزاب و الجماعات، إلا أن الأداء الفعلي لسير عملية الانتخابات لا يشوبه شائبة، و لربما استغل البعض وجود بعض الحوادث الفردية التى وقعت لتعميم التزوير على العملية الانتخابية ككل، لكن ذلك ليس بالصحيح فى شئ، فبالنظر لسير العملية الانتخابية بشكل إجمالي يتسنى لنا اكتشاف أنها كانت الأكثر نزاهة و تمثيلاً لإرادة الشعب الحرة فى اختيار من يمثلهم.

  • كرم المصرى

    2012-2-24

    حصل الإخوة السلمون على ثلثي المقاعد المتاحة في الانتخابات الأخيرة، مظهرين أن هناك القليل من الدعم الشعبي لمصر معتدلة الإسلام. بما أن أصوات الإسلام المعتدلة لم تعد مسموعة فان الطريق أمام مصر تبدو واضحة. المزيد من الدعم الشعبي للرأي المتطرف و تنامي المشاعر المعادية للغرب خلق وضعية يمكن للجماعات الإرهابية استغلالها. في البداية بدا أن القاعدة قد فقدت موقعها عندما نجحت الحركة الديمقراطية في الإطاحة بمبارك.غير أنه يبدو من المرجح الآن أن الظروف مواتية لمزيد من الدعم للآراء المتطرفة التي تمثلها.

  • احسان قاسم شناوه

    2012-2-24

    الأحداث التي جرت قبل أيام في محافظة بورسعيد ما هي إلا جزء من هذه المؤامرة التي تتبناها هذه المجاميع الانتهازية المجرمة على الشعب المصري والتي راح ضحيتها أكثر من سبعين قتيلا ومئات الجرحى خلال لعبة كرة القدم التي جرت في بور سعيد حيث نرى أن هناك خلل كبير في السيطرة على الجانب الأمني من قبل القائمين على ذلك مما أدى إلى حدوث هذه المجزرة الكبرى وهذا كله يعود إلى وجود المندسين بين أبناء الشعب الذين كانوا السبب الكبير وراء إشعال هذه الفتنة الكبرى التي تعتبر نكسة في تاريخ القوى الأمنية المصرية التي كانت تتميز بقوتها في التعامل مع ما يقع من أحداث والسيطرة عليه بكل سهولة.

  • سمير

    2012-2-24

    أصبحت مصر تعاني من عدم استقرار الوضع الأمني في البلاد منذ اندلاع الثورة المصرية قبل عام والى يومنا هذا حيث كلما يعود الأمن في البلاد إلى الاستقرار تندلع أحداث أمنية سيئة لم تكن في الحسبان مما يؤدي إلى انتشار الفوضى والدمار والتخريب للكثير من المؤسسات الحكومية والممتلكات الخاصة وغيرها من عوامل الفوضى الأخرى مثل قيام بعض المجاميع المارقة بالاعتداء على الناس الآمنين وسرقة أموالهم وسياراتهم من خلال القيام بإعمال السطو المسلح على البيوت والمتاجر وسرقة السيارات في الطرقات من قبل مجاميع مسلحة ظهرت على الساحة المصرية في الآونة الأخيرة كما أن البلاد شهدت أحداث عديدة وخاصة في الأشهر التي مضت وتتمثل هذه الأحداث في عمليات النهب والسرقة والهجمات المسلحة على الآمنين إضافة إلى حدوث النزاعات الطائفية بين المسلمين والأقباط والاشتباكات التي تحصل بين الحين والآخر بين القوات الأمنية والمتظاهرين الذين لم يلتزموا بقواعد حرية التظاهر والتعبير السلمي في البلاد مما أدى إلى الإحساس بعدم الأمان في الشارع المصري وفي اعتقادي أن مثل هذه الأعمال كلها تعود إلى مؤامرة تقوم بالإعداد لها مجموعة من الناس الذين يسعون إلى إفشال الثورة المصرية من خلال دس عناصرها بين هؤلاء الناس ليقوموا بأعمال العنف والسرقة والاعتداء على الناس الآمنين من اجل إضعاف الوضع الأمني في البلاد بغية تحقيق مآربهم للعودة إلى السيطرة على زمام الأمور في البلاد مرة أخرى.