منظر الجماعة الإسلامية: التعليم والتنمية يمكنهما القضاء على فكر القاعدة في سيناء

تشكّل خطوط أنابيب الغاز هدفا للجماعات المتشددة في سيناء. في الصورة أعلاه، أحد خطوط أنابيب الغاز الذي تعرض لهجوم في آب/أغسطس 2011. [رويترز]

تشكّل خطوط أنابيب الغاز هدفا للجماعات المتشددة في سيناء. في الصورة أعلاه، أحد خطوط أنابيب الغاز الذي تعرض لهجوم في آب/أغسطس 2011. [رويترز]

  • تعليق

    20

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تزايد القلق في مصر من مخاطر انتشار الفكر التكفيري المتطرف في منطقة شبه جزيرة سيناء خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد إعلان جماعة أطلقت على نفسها "أنصار الجهاد في سيناء" مبايعة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، ومعاهدته على "السمع والطاعة".

وأعقب ذلك بأسبوع اختطاف 25 عاملا صينيا في سيناء من قبل جماعة إسلامية مسلحة للضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن عناصر إرهابية في السجن مسؤولين عن هجوم في طابا عام 2004.

وفي الأشهر الماضية، قامت الجماعات المسلحة بتفجير أنابيب خطوط الغاز المصدر لدولتي الأردن وإسرائيل، وبالهجوم على قسم شرطة العريش إلى جانب تنفيذ عملية استهدفت فيها جنودا إسرائيليين في مدينة إيلات.

الشرفة حاورت الدكتور ناجح إبراهيم، منظر الجماعة الإسلامية، وكاتب مراجعاتها الفكرية التي تبذت فيها الجماعة استخدام العنف عام 2002، وهذا نص الحوار:

الشرفة: في البداية ماذا تعني "مبايعة" تنظيم القاعدة؟

ناجح إبراهيم: في فكر الجماعات الإسلامية فإن مباعية إمام أو تنظيم لتنظيم آخر هو معناه أن التنظيم الذي قام بالمبايعة أصبح جاهزا للقتال، ولديه التسليح والرجال، وفي انتظار الأوامر من القائد لتنفيذ عمليات تصب في تحقيق هدفهم، كمحاربة "الكفار" وإسقاط نظم الحكم "السلطوية الكافرة" في وجهة نظرهم.

الشرفة: في آب/أغسطس الماضي أعلن نفس التنظيم عن رغبته في إقامة إمارة إسلامية في سيناء، فكيف ترون هذا الهدف؟

إبراهيم: ذهابهم إلى فكرة الإمارة الإسلامية هو تعبير عن التمرد على سلطة –نظام مبارك السابق- لم تمارس معهم سوى العنف الأمني. لذلك بالنسبة لهم إقامة إمارة إسلامية هو وسيلة لبناء دولة منفصلة عن الدولة التي يحكمها مبارك وأجهزته الأمنية، إلا أن ذلك سطحية من قبل قادة التنظيم، وانعزال عن الواقع، لأن الثورة المصرية أطاحت بنظام مبارك وأدخلته السجن وهو حاليا يحاكم. وحتى الآن حصل الاسلاميون على الأغلبية في مجلس الشعب، ففكرة إقامة إمارة إسلامية هو نوع من التقليد الأعمى للتنظيمات المرتبطة بالقاعدة في أماكن أخرى كاليمن.

وإعتقادي أن هذا التنظيم في أزمة فكرية كبيرة، أو بمعنى أدق هو فقير فكريا، وهذا سبب حصره في تبني أهداف سطحية وعمليات ضعيفة مثل الهجوم على أقسام الشرطة وتفجير خطوط الغاز.

الشرفة: وهل تعني المبايعة أن هناك اتصالا مباشرا مع تنظيم القاعدة أو تنسيقا في ما يتعلق بالأهداف؟

إبراهيم: أعتقد أن ليس هناك اتصال بين تنظيم أنصار الجهاد في سيناء وتنظيم القاعدة المركزي على حدود باكستان وأفغانستان، وذلك لأن قادة التنظيم الرئيسي محاصرون أمنيا بشكل كبير، ولديهم صعوبة في إدارة شؤونهم الداخلية، وأي خروج من هذه الدائرة كالاتصال بتنظيم آخر في مصر أو دولة أخرى سيشكل تهديدا كبيرا لهم.

الربيع العربي "أقوى سلاح ضد فكر القاعدة"

الشرفة: إذاً ما الفائدة التي سيحصل عليها أنصار الجهاد من إرتباطهم بمبايعة تنظيم القاعدة؟

إبراهيم: كما ذكرت أن فكر هذا التنظيم يتسم بالسطحية وعدم النضج في قراءة المشهد المحلي أو الإقليمي، فهم يعتقدون أن تنظيم القاعدة بدأ يعود لقوته بعد إنهيار بعض الأنظمة السلطوية في اليمن وليبيا ومصر، وذلك نتيجة لانهيار الأجهزة الأمنية في هذه الدول.

وقد يكون ذلك صحيحا ولكن في اليمن فقط، إلا أن فكرة الربيع العربي هي أقوى سلاح ضد فكر القاعدة، فملايين الشباب خرجوا في مظاهرات سلمية في جميع الدول العربية يطالبون بالتغيير وهذا مؤشر أن أغلبية الشباب العربي مؤمنون بالتغيير عن طريق صندوق الانتخابات وليس بالسلاح.

وكنت أتوقع أن يعلن تنظيم القاعدة أن استخدام السلاح أصبح بلا قيمة وأنه يدعو لتبني التغيير السلمي الذي حققته الشعوب العربية في أقل من عام بينما لم يستطيع هو تغييره عن طريق العنف طوال الـ40 عاما الماضية. وأدعو زعيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري، أن يتبنى الخيار السلمي استجابة لنداء الشعوب العربية والإسلامية.

الشرفة: حتى الآن هناك عدم وضوح لخريطة الجماعات المسلحة في سيناء، فالبعض يقول إنها جماعة "الجهاد والتوحيد" التي كانت موجودة في السابق، ومؤخرا خرجت علينا جماعة بإسم "أنصار الجهاد". فما رأيك؟

إبراهيم: بداية ظهور الجماعات في سيناء كان عام 2005 عندما أعلنت جماعة "التوحيد والجهاد بأرض الكنانة" عن وجودها وتبنت في ما بعد تفجيرات طابا وشرم الشيخ، وفي ذلك الوقت أيضا بايعت تنظيم القاعدة، حيث تعهدت في بيانها الأول على طاعة الشيخ أسامة بن لادن. وكانت أهدافها في ذلك الوقت ضرب السياحة في شرم الشيخ بقصد استهداف السياح الأوروبيين والاسرائيليين، ولكن معظم الذين قتلوا في تفجيراتهم هم من المصريين المسلمين.

إلا أن الجماعة بعد دخول معظم قياداتها السجن، أعلنت عن مراجعات فكرية على غرار ما قامت به الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد.

وقد جعلني الله سبباً فى رجوعهم عن أفكارهم، فمراجعات "التوحيد والجهاد" تم إعلانها بعد عامين من الحوارات بيني وبين قادة الجماعة، حيث قمت بإلقاء 30 محاضرة عليهم فى سجن دمنهور، كما تم تنظيم حلقات نقاشية كثيرة جداً بينهم وبين مجموعة من تلامذتي.

وبعد قيام الثورة، هرب الكثير من عناصرها من السجون في وقت الانفلات الأمني وخاصة العناصر الشبابية التي لم تتح لهم الفرصة في حضور إعداد المراجعات. هذه العناصر استجمعت نفسها وبدأت تشكيل تنظيم مسلح على مدى العام الماضي، وهو ما عرف "بأنصار الجهاد في سيناء"، ونشاط هذا التنظيم حتى الآن انحصر في تفجير خطوط الغاز والهجوم على أقسام الشرطة والكمائن الأمنية.

الشرفة: هناك العديد من التقارير الصحافية المتناقضة حول حجم تنظيم "أنصار الجهاد" في الوقت الحالي، فما رأيك؟

إبراهيم: التنظيمات التي ظهرت حديثا، وخاصة خلال السنوات الـ10 الأخيرة، اتسمت بأن عدد أعضائها قليل قد لا يزيد عن 100 شخص، بينما كانت التنظيمات المسلحة خلال الثمناينيات تصل إلى 20 ألف شخص وأكثر. وقلة العدد تقلل من فرص ضرب التنظيم من قبل السلطات الأمنية، حتى أن التنظيمات الحديثة تقسم نفسها لخلايا بحيث لا تزيد أحيانا على خمسة أشخاص وذلك لتجنب ملاحظة أنشطتهم.

لذلك فحجم التنظيم ليس مهما كي يكون التنظيم فاعلا، لأن نشاط تنظيم مثل "أنصار الجهاد" قائم على عمليات بسيطة مثل تفجير أنابيب الغاز وإقتحام المنشآت الأمنية، وقد يستهدف في المستقبل السياحة كما حدث من قبل في تفجيرات طابا وشرم الشيخ من 2004 إلى 2006.

غياب التنمية في سيناء "يدفع إلى انتشار الفكر التكفيري"

الشرفة: ولكن سيناء هي المنطقة الوحيدة في مصر التي ظهرت فيها جماعة تؤمن بالفكر التكفيري وتتبنى الجهاد المسلح، فلماذا ذلك؟

إبراهيم: تكلمت مع بعض قادة التنظيم والجهاد خلال الحوارات التي قمت بها معهم في السجن، وسألتهم عن أسباب تبنيهم ذلك الفكر التكفيري، فقالوا لي إن ظروف الحياة في سيناء تدفع إلى انتشار الفكر الانعزالي التكفيري لأن الحياة البدوية بطبيعتها هي حياة جافة.

من ناحية أخرى، فكر التكفير فيه جفوة وغلظة على الآخرين، فهو يرى أن كل الناس كفار، وسكان البادية تعلم الجفوة.

كما أن مستوى التعليم يؤثر على تبني مثل ذلك الفكر، فمعظم من شاهدت من متهمين سيناويين في السجن كانوا أميين، ومستواهم الفكري والثقافي منحدر للغاية، وفكر التكفير ينتشر في المجتمعات ضعيفة الثقافة والفكر، وضعيفة التعليم، لكن خطورة هذا الفكر هو أنه يرتبط بالعنف.

التنمية لم تصل إلى سيناء بأي شكل من الأشكال، وانتشار الأمية والجهل بين أغلبية سكانها جعلهم يشعرون أنهم يعيشون في وطن آخر فالناس هناك معظمهم يعيشون في خيام وليس لهم عنوان.

وخلال الحوارات أيضا، ذكر لي أحد قادتهم أن صحراء سيناء مليئة بمخلفات الحروب السابقة، وقال لي أحد أعضاء التنظيم إنهم يعرفون فنيات إخراج العبوة التدميرية من الصواريخ المدفونة هناك منذ الحروب السابقة، وأن عبوة كل صاروخ تكفي لسيارتين مفخختين، لذلك فمن ناحية التسليح ليس هناك مشكلة لديهم.

الشرفة: وكيف يمكن القضاء على الفكر التكفيري في سيناء في وجهة نظرك؟

إبراهيم: الحل في وجهة نظري يقوم بالقيام بأمرين وكلاهما عاجل، أولهما أن تبدأ الحكومة في برنامج تنمية شامل في سيناء، يقوده أبناؤها في جميع المجالات، وذلك من أجل دمج الأجيال الجديدة وربطها بمصر بدلا من العزلة.

وثانيا، حتى الآن لا توجد في سيناء دعوة إسلامية صحيحة أو تعليم أو تعددية، والمضاد للفكر التكفيري هو نشر التعددية الفقهية، ولذلك لا ينتشر التكفير أبدا وسط تلامذة الأزهر، حيث ينشأ الأزهري على تعددية المذاهب الأربعة. وسيناء بيئة أخرى ليست فيها دعوة أو تعددية، والعشائر والقبائل تكفر بعضها البعض. ومن هناك يجب البدء في برامج لنشر الفكر الوسطي التعددي بين أبناء سيناء لحمايتهم من الفكر المتطرف التكفيري.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    عبد الغفور

    2013-1-13

    انتم وما تقلون في وادي وشرع الله ماضٍ الى يوم القيامة صحيحاً معافىً لاتنقصه ناقصةً ولاتشبه شائبةً

  • مهند عبد

    2012-7-13

    لو اتبعت نظم التعليم فى بلادنا أساليب تقوم على أساس الفهم وليس الحفظ وعلى أساس أن يعي الطالب ما يكتبه قبل أن يحفظه لاختلف الأمر كثيرا فبديهيا أن هذا الطالب عندما يمر الوقت عيه ويصبح رجلا ذو رأى مؤثر سوف يكو رأيه مبني على المنطق والفهم لما يقوله ويدلي به لإنه قد تعود منذ صغره على هذا الأمر ولن ينفذ أمرا سمعه من أحد قبل أن يحكم عقله فى هذا الأمر ويميز بين صحيحه وخطأه فالمنطق هو سيد الموقف بالنسبة له فما شب عليه الشخص شاب عليه. وأيضا من الأساليب العقيمة المتبعة فى نظم التعليم فى بلادنا أساليب العنف الغبية فى العقاب المبالغ فيه بدل من استخدام أساليب تشجيع يكون لها تأثير إيجابى على روح الإنسان تدفعه حقا لفعل الشئ الصواب بدلا من الآثار السلبية المترتبة على استخدام العنف فى عقاب الطالب منذ صغره فما يخلق هذا فى روح الإنسان إلا كبت وغضب مكبوت ينتظر الوقت المناسب لانفجاره فيخرج الإنسان إلى العالم كارهه قبل أن يعلمه فهو يعتقد أن العنف الذى لاقاه فى تعليمه هو أسلوب الحياة عامة .

  • وجيد

    2012-3-10

    الشعب المصري وتياراته السياسية على اختلاف أنواعها الدينية والعلمانية منها لابد من أن تكون على وعي كامل بمخاطر الإرهاب ويجب أن توحد الصف من أجل عدم السماح للتنظيمات الإرهابية من فرض سطوتها وسيطرتها على مصر وشعبها لأن مصر سوف تدفع الكثير أن سيطر الإرهاب فيها وسيغيب الأمن والأستقرار عنها بشكلاً سيتسبب في إزهاق أرواح الكثير من أبناء الشعب المصري بالإضافة إلى أن خطر الإرهاب سيكون أكبر أن تم نشر أفكاره الضلامية والملحدة التي ستدمر المجتمع المصري وتزرع في داخله أفكار التطرف والتكفير خاصةً بأن مصر من البلدان المتنوعة من الناحية الدينية ومثل هذا التنوع سيستغله الإرهابيين وعناصر الإجرام في شق الصف الوطني وشق صف التآخي والتلاحم بين أبناء الشعب المصري الواحد فخطر التنظيمات الإرهابية كبير وما ستتسبب به من دمار سيكون أكبر ومصر من البلدان التي ما زالت في بداية مشوار التغيير ولذا فإنها ستكون في خطر لا تحمد عقباه أن سيطر المجرمون والإرهابيون عليها .

  • جبار

    2012-3-1

    نريد منكم يا ابناء ارض العروبة ان تقاتلوا كل ارهابي وكل فئة متطرفة وان لا تسمحوا لكل من يريد ان يدعوا الى الافكار المتشددة بالتواجد على ارض الكنانة ابداً لانكم اذا لم تتداركوا الامر منذ البداية ستكون العواقب وخيمة عليكم انتم بالذات ومن ثم ورائكم كل الدول المجاورة فاحذروا الارهاب لان الارهاب اكبر عدو للشعوب

  • سلام كريم

    2012-3-1

    نحن ما زلنا نعاني من الارهاب في بعض البلدان العربية وما سببه هؤلاء القتلة من ارباك للاوضاع الامنية في تلك البلدان بالاضافة الى ما سببوه من سمعة وصورة سيئة تجاه العرب والمسلمين ولا نريد ان تكون مصر هي المحطة القادمة ليحط الارهابيين بها رحالهم لذلك ننبه الشعب المصري والحكومة المصرية بان ينتبهوا الى الارهاب والقاعدة لان هؤلاء المجرمين يستغلون الاوضاع الغير مستقرة في البلدان ليتغلغلو بين الناس ومن ثم يبثوا السموم في الشارع وتبدأ النزاعات والصراعات لان الفتن تنتشر اينما وجد الارهابيون ، واذا ما تم الامر للارهابيين فانا اقول للشعب المصري لن تكون هنالك مصر بعد الان لان هؤلاء سيدمورون كل شيء بالاضافة الى ان مصر تقع في موقع جغرافي مهم وبالتالي سيكون بيد الارهابيين السيطرة على ممرات الملاحة في قناة السويس مثلا وهذا سيؤثر على كل البلدان العربية والعالمية لان تلك القناة تعتبر ممر حيوي وستراتيجي ، ناهيك عن ان الارهاب في مصر يعني ان الفتنة بين المسلمين والاقباط في مصر ستصل الى ذروتها لان الارهاب والقاعدة سيضعون الوقود على النار من اجل اشعال نار الفتن .

  • TR

    2012-2-26

    هناك مخاطر جمة و كبيرة اذا ما سيطر الارهابيين على مصر صدقوني سوف يختل التوازن في العالم و لا ابالغ في هذا الامر و لكن نظرا لموقع مصر المهم و دورها الكبير في ريادة البلدان العربية و التعصب الموجود في داخل مصر و امور كثيرة سوف يعمل الارهاب على استغلالها و ستكون العواقب و خيمة وانا اكيد لا اتمنى هذا الشيء و بنفس الوقت اقلل من امكانية ان يسيطر الارهابيين على مصر صحيح قد يكون هناك خلايا للارهاب تريد ان تعمل في مصر و لكن كسيطرة تامة او كاملة مستحيل هذا الامر لان مصر فيها شعب على الرغم من الجوع و الفقر الذي يعيش فيه الا انه يحب و يعشق تراب الوطن و مستحيل ان يبيعه او يتركه للارهابيين فلو فكروا في هذا سيجدون ان كل الشعب المصري سيقف ضدهم بكل قوة . اكيد لو انهم سيطروا على مصر سيفكرون اولا في اشعال الفتن السياسيية و من بعدها الطائفية بين الاقباط و المسلمين من ناحية و بين الفاطميين و السنة و العمل على سرقة اموال الدولة و زرع الخلافات بينها و بين البلدان الاخرى و عمليات قتل بالجملة ستحصل في البلد و السيطرة على عقول الشباب من المتعصبين تحديدا و تجنيدهم للعمل من اجل تنظيم القاعدة الارهابي مشاكل عديدة و كبيرة ستكون موجودة الله يستر منها .

  • عمر

    2012-2-26

    ما يحصل في دولة مصر هي امور تدعوا للريبة والقلق والفزع بعد ما حصل من اوضاع وظروف قاسية مؤلمة لهذا ان من المفروض على ابناء الشعب المصري ان يلتزموا الهدوء وعدم خلق الفوضى والاضطرابات وان على القوات الامنية ان تسيطر اكثر على الوضع وان لا يكون هنالك مهزلة حاصلة بسبب الاقتتال الداخلي وان يتم تأجيج الموقف اكثر مما هو عليه الان لان من اتحد وخلق الثورة هم ابناء الشعب المصري فما الذي يحصل الان لماذا هذه الفوضى والعنف والاجرام ونشر عمليات الفتنة والكراهية والاقتتال الداخلي فيما بين ابناء الشعب المصري ومن المستفيد من كل هذا لماذا وقف ابناء الشعب المصري معا اثناء وقت الثورة ولماذا الان يقومون بالمذابح فيما بينهم ان على الجهات المختصة والقوات الامنية القيام بفرض الهدوء والامن والاستقرار داخل مصر وان على الداخلية ان تقوم بما يلزم من اجل تهدأة الاوضاع لكي لا تحصل ظروف صعبة وقاسية كما حصل في العراق وسوريا واليمن والجزائر وليبيا.

  • مراد

    2012-2-25

    من يتذكر حقبة التسعينيات قد يتذكر واحدة من اهم الفترات التى عانت فيها مصر ويلات الجماعات الارهابية المسلحة التى أتت على اليابس و الأخضر و حصدت الكثير من أرواح الشهداء و الأبرياء الذين راحوا ضحية أعمالهم الوحشية. و لعل الخلط بين الأمور في مصر يجعل البعض فى حذر و ترقب من سيطرة بعض الجماعات على مقاليد الحكم فى مصر، فعلى مر عقود مرت ارتبط اسم التيار الاسلامي فى مصر ببعض الأعمال التخريبية و ظل اعتقاد أنهم لكونهم جماعة محظورة فهم حتماً رعاة الدمار. على الرغم من اختلاف الرؤية حول مستقبل التيار الاسلامي فى مصر و طبيعة قيادته لمصر فى المستقبل، إلا أن وجهة نظر التشاؤم هيا المسيطرة على حكم بعض على تلك الجماعات. ليس بالضرورة كون التيار الاسلامي قد ارتبط فى الماضي دوما ببعض علامات الاستفهام، ان ما من تغيير قد يحدث، إلا انه لو فرضنا شذوذ البعض عن تلك القاعدة و كان لبعض الجماعات السيطرة على مقاليد الأمور فى مصر، فلا شك أن مصر ستعاني و لفترة ليست بالقليلة من ويلات تكاد تشابه ما جرى من قبل فى فترة التسعينيات، مما قد يقود البلاد إلى حرب أهلية و فتنة طائفية لن يكون مردودها اقتصادى فقط، بل انها قد تقود الى تفتت الدولة و تقسيمها، فلن يكون الضحايا أفرادا في هذه الحالة، بل ستكون الضحية دولة بأكملها.

  • ربيع علي

    2012-2-25

    ان مصر هي بلد ينظر اليها الجميع بنظرة مختلفة فلا داعي لا يكونوا عكس هذه الصورة تماما ان على ابناء الشعب المصري ان يلتزموا الهدوء وان يطالبوا بحقوقهم بطرق اكثر سلمية وان يتوقف الدم و الاقتتال والكره والعنف والحقد بين ابناء الشعب الواحد وان تعددت طوائفة واديانه ان الجميع هم ابناء بلد واحد وان من المفروض على الجهات المختصة ان تعمل من خلال بذل الكثير من الجهود الساعية و الحثيثة من اجل ان يعم الامن والاستقرار والسلام في مصر لكي تنتهي كافة هذه الاوضاع على خير ومن دون اي خسائر او فوضى لان ابناء الشعب المصري كانوا يحلمون بأنهاء كافة المعاناة وان تكون النهاية موفقة لا ان تنتهي بهذه الطريقة المأساوية وان يتم سفك الكثير من الدماء لاسباب تافهة او غير معقولة حتى وان يقتل الناس اخوتهم انه امر مؤسف ومحزن في نفس الوقت ان يقوم الناس بهذه الافعال ضد بعضهم البعض بعد ما عانوا من ظلم طاغية ودكتاتور وفي النهاية يقوم الناس بهذه الظلم ضد بعضهم لهذا نتمنى ان تهدأ الاوضاع وان يستقر الوضع وان ينتهي على خير ان شاء الله.

  • ام العنود

    2012-2-24

    بعد سنة من الإطاحة بنظام مبارك في مصر, ارتفعت إمكانية استيلاء المجموعات الإرهابية على مناطق من البلاد بشكل كبير. اختلال السلطة عقب سقوط النظام الاستبدادي و الانقلاب الحاد نحو الموقف الإسلامي المتطرف، خلقا وضعا حيث للمجوعات الإرهابية فرصة في مباشرة مخططاتها. الوضع المدني الغير مستقر يشكل محط اهتمام القوات الأمنية المصرية، أثناء فترة حيث الرأي الإسلامي المتطرف يصبح أكثر شعبية، يصعب على القوات الأمنية رصد و مواجهة التهديد الذي تشكله المجموعات المتطرفة.

  • اسماعيل

    2012-2-24

    حسنا، فإن مثل هذا السيناريو قد يكون قريبا ساحة قتال لمصر، لأن نتيجة ذلك ستكون أن الإرهابيين سيصبحون قادرين على السيطرة على بعض أجزاء من مصر. قد يبدأ الإرهابيون تطبيق هذا الإصدار المقزز وغير الصحيح للإسلام على الناس في المناطق التي يسيطرون عليها، وجعل الحياة بؤسا لهم لأنهم تحت السيطرة التامة للإرهابيين وغير قادرين على ممارسة حرية التعبير أو التصرف كأفراد! قد يقوم الإرهابيون أيضا بابتزاز الحكومة في وسط البلاد عن طريق التهديد بقتل الناس في المنطقة الخاضعة لسيطرتهم اذا لم تلب مطالبهم في اطار زمني معين. هذا وأكثر من ذلك بكثير يمكن أن يتم تنفيذه في تلك المناطق مع الناس وفقا لـ\"الإرهابية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية\" التي ليس لديها منطق ولا معنى لدعم الأيديولوجيات لها. هذه هي \" السيناريوهات المخيفة \" وأن حدثا مثل هذا قد يطلق له العنان، وبالتالي، يجب بذل كل الجهود من قبل قوات الأمن في مصر للتأكد من أن مثل هذا الوضع لا يزال \"من السيناريو المفترض \" في أحسن الأحوال!

  • صفا سعيد عبدالرحمن

    2012-2-24

    لقد ظهر أن هناك إمكانية لسيطرة الجماعات الإرهابية على بعض أجزاء مصر . والسبب في هذا الافتراض هو ظهورالهجمات الأخيرة حتى بعد سقوط نظام الرئيس مبارك الذي استمر طويلا. لقد لعب الكثير من الأطراف العاملة أدوارا في الثورة العربية ويظهر أن أحد الأطراف كان جماعة إرهابية. هذه الشكوك لديها بعض الحقائق التي تدعمها حيث تعتبرمصر دولة عربية تربطها علاقات وثيقة مع دول الشرق الأوسط وحيث أنها معقل للجماعات الإرهابية سيئة السمعة مثل طالبان والقاعدة. وقد حدث هجوم إرهابي على مجموعة من مجموعات الأقليات من المسيحيين الأقباط وقتل الكثير من الناس. إن غالبية الناس الذين يعيشون في مصر يتحايلون باسم الإسلام، وهناك بعض المناطق تحت سيطرة الإرهابيين الذين يقومون بالسيطرة عليها. حيث تتألف هذه الجماعات الإرهابية من قسمٍ قاسٍ من الناس الذين ليسوا راضين عن الحكومة العسكرية التي لم تسمح باستخدام القانون الشرعي.

  • نعمان محمد صالح

    2012-2-23

    أظن أن احتمال سيطرة الإرهابيين على مصر ضعيف جدا، ذلك أن الجيش المصري مؤسسة مستقلة و ذات مركز و سلطة قويين، و لا اعتقد ان المؤسسة العسكرية ستسمح بذلك، لكنه مع ذلك احتمال وارد. إن من يتابع أخبار و أحداث ما يجري في مصر بعد ثورة 25 يناير سيصل إلى نتيجة مفادها أنَّ الثورة أنتجت دولة إسلامية سلفية لا تعطي المرأة حقوقها ولا تعترف بحق الرأي و التعبير، معلنة بذلك فشل الثورة على صعيد واسع و مهددة بذلك وجود الأقباط و حمايتهم. ففي أيام الثورة كان الكل يدعوا إلى الحرية وضمان الحقوق للجميع بما فيه حرية التدين و حماية الجميع باعتبارهم جزء لا يتجزأ من الشعب المصري. و لذلك فسيطرة الإسلاميين على الحكم في مصر يعرقل سير هذه الدولة نحو الديمقراطية إذ ترتكز سياسة الإسلاميين على إقصاء شريحة مهمة ألا و هي الأقباط. و زيادة على ذلك فالإسلاميين لهم خطاب مقدس لا يحتمل النقاش بذريعة انه مستوحى من القران و السنة النبوية الشريفة و لا يحتمل النقاش ضاربين بذلك حرية الرأي و التعبير عرض الحائط.

  • كامل محمد كامل

    2012-2-23

    ادعوا من الله العلي القدير ان لا تكون هناك سيطرة من قبل الارهاب والارهابيين الجبناء وان لا تكون هناك اي نوع من انواع السيطرة على مصر من اجل ان لا تخسر مصر اكثر مما خسرت ونحن ندعوا من الله العلي الكبير ان يوفقهم وان يجعل بيدهم الخير وان يكونوا من الاناس الصالحين الذين يعملون على الخير اللهم ربي شتت امر الارهاب والارهابيين من تنظيم القاعدة واجعل الخير اللهم في كل الدول العربية وزلزل الارض من تحت اقدامهم الذين لم يعرفوا دينك يا رب العالمين وان هؤلاء النجسين يريدون ان يشوهوا سمعة دينك الحنيف وان شاء الله يا رب العالمين الامن والامان لمصر والاستقرار وان تكون الانتخابات سائرة على النحو الافضل وان يعيشوا سلام ومن دون اي تدخل من قبل اي جهة كانت وانا ادعوا الحكومة المصرية المؤقتة ان تعمل على الامن والامان والاستقرار خاصةً من جانب الحدود المصرية من اجل ان لا تكون هناك مشاكل اكبر من خلال ما يأتي من خلال تلك الاماكن من الارهابيين الجبناء اللهم ربي احفظ مصر من كل مكروه واجعل اللهم الامان والامن في كل الدول العربية امين يا ربي .

  • محمود جمال

    2012-2-20

    الوضع الامني في مصر اصبح غير جيد بالمرة ونهائيا لهذا ان على الحكومة الجديدة والقوات الامنية ان تعمل من اجل ان يتم تهدأة الوضع لكي لا يكون هنالك اي تأجيج للموقف او غضب جماهيري يكون مصدر في انتاج العنف والاجرام والارهاب والجرائم البشعة والوحشية كما في العراق واليمن والكثير من الدول التي شهدت الاوضاع الماساوية وهذا ما لا نتمناه ان يحصل لاي بلد عربي ولكن ما يحصل على ارض الواقع هو ان القتل والعنف والاجرام والكره فيما بين ابناء الشعب يحصل وان الوضع الامني تقريبا مفقود ومع كل اسف ان يجري مثل هكذا امر في بلد له اسم كبير وشأن من بين دول العالم وخصوصا ام الدنيا مصر ان من واجب الجيش والقوات الامنية والحكومة الحالية ان تعمل من اجل ان تهدأ من الوضع الغير مستقر امنيا وان التغيرر الذي كان يحلم به ابناء الشعب المصري كان من المفروض ان يقود البلد نحو الافضل والاحسن ولكن ما يحصل هو وضع مأساوي بحق ابناء الشعب المصري وانهم ارادوا ان يحصلوا على حريتهم و راحتهم وتوفير كافة المتطلبات التي يحلم بها كل مواطن مصري ولكن حقيقة الامر انهم واجهوا ضغوطات كبيرة جدا وان التاكتف الذي حصل وقت قيام الثورة المصرية ضد حسني مبارك قد تلاشت وتشتت وانهم الان انقسموا الى جماعات وكتل واحزاب وفئات وهذا بالطبع ليس بالامر الجيد او الايجابي او الذي يكون من مصلحة مصر بالعكس سوف يكون من الامور السلبية والتي لا تبشر بأي خير وخصوصا من ناحية ابناء الشعب المصري لكونهم المتضرر الوحيد والاول والاخير نتيجة كافة ما يحصل من اقتتال داخلي وعنف وعدم سيطرة على مجريات الامور لهذا ان من الضروري جدا ان يتم العمل على تهدأة الوضع امنيا وان يكون هنالك انضباط وتوفير كافة ما يحتاج اليه ابناء الشعب المصري لكي لا تتأزم الامور نحو الانجراف خلف العنف وتزايد الجوانب السلبية بحق ابناء الشعب المصري لانهم يطمحون نحو الافضل لا نحو الامور السئية والسلبية .

  • الخوري

    2012-2-17

    على الجميع ان ينتبه لما يجري في مصر امر غريب بلد مستقر بلد لدى كل مواطن من مواطنية روح و طنية و حب لبلده لدرجة الموت فيكيف يجري كل هذا الامور غريبة فعلا و اعتقد ان للقاعدة يد كبيرة فيها و اتمنى ان لا تتمكن من القيام بمزيد من الافكار و الجرائم الارهابيية وان لا يكون هناك اي تواجد لاي ارهابي او حامل لفكر الارهاب في مصر .

  • اركان سلطان

    2012-2-17

    الارهابيين وبدون ان يخفى الامر على احد هم يحاولون و بكل قوة السيطرة على الاوضاع في مصر و التلاعب بها و هذا ما اعلن عنه الظواهري الكلب زعيم تنظيم القاعدة الارهابي حاليا خلفا للمجرم ابن لادن و الذي بين انه يتمنى ان تكون هناك سيطرة لتنظيم القاعدة الارهابي على مصر . و اعتقد انهم يعلمون ان الامر صعب في ان يدخلوا و يعلنوا تواجد تنظيمهم هناك و لذلك اعتقد انهم يعملون و بخفية حاليا الى ان يزرعوا المشاكل و الفتن في البلد و التفرقة و كما هو يجري الان من عمليات قتل مجهولة و الاحداث الغريبة التي حصلت في محافظة بور سعيد و قتل هذا العدد الكبير من الابرياء و هذا ما يمهد الطريق امام انتشار ظاهرة القتل الجماعي في البلد اي في مصر و من بعدها و بعد ان يتم اشعال الفتيل و الفتن و طبعا التركيز على خلق الفتنة بشكل اكبر بين الاقباط و المسلمين و السياسيين و خلق الفتن بين الثوار من الشباب و الحكومة المؤقتة حاليا و بذلك تحصل القاعدة على بلد مفكك بعدها تكون الامور اسهل امامهم لاجل السيطرة على البلد او على اجزاء من البلد بعد ان يحاولون ان يجعلون الناس يأمنون بأن الحكم الاسلامي كما تدعي القاعدة هو الافضل و لربما تحصل على مؤيدين لها و هذا هو مكمن الخطر و الامر الخطير في حقيقة الامر .

  • مهند احمد

    2012-2-16

    أنشطة الإرهاب في مصر في زيادة، والوضع هناك مقلق للغاية. وقد أجريت العديد من الهجمات الإرهابية هناك العديد من الجماعات التي تهدف إلى فرض السيطرة على مصر.لقد نفذوا هجمات على المسؤولين الحكوميين والسياح والأقلية المسيحية. أما الخبر الصدمة أن 4 من أصل أكثر 30 ارهابي مطلوب وفقا لما أعلن من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي مصريون. لفرض السيطرة على مصر قامت العديد من الجماعات الإرهابية بمهاجمة مناطق مختلفة من مصر. تم قصف العديد من المناطق من قبل العديد من الجماعات الارهابية، ولكن الأمور سارت إلى أسوأ بعد سقوط الرئيس حسني مبارك. فبعد الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في عام 2011، عزز تنظيم القاعدة من أنشطته في منطقة سيناء. استغل أعضاء تنظيم القاعدة ضعف الأمن هناك كنتيجة لانسحاب قوات الأمن من منطقة سيناء. حتى أن البعض قال أن قوات الأمن في سيناء لن تكون قادرة على استرجاع منطقة سيناء لو أن تنظيم القاعدة سيطر عليها الآن.

  • منذر

    2012-2-9

    انشاء اللة هذا الفكر الى مزبلة التاريخ

  • صفاء محمد

    2012-2-7

    نعم انه تستحق ئلك