أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
أعلن نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني يوم الأربعاء، 7 كانون الأول/ديسمبر، بحسب ما نصت عليه المبادرة الخليجية التي أنهت فترة حكم الرئيس علي عبد الله صالح.
وسيكون تشكيل الحكومة الجديدة مناصفة بين حزب المؤتمر الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك برئاسة محمد سالم باسندوة زعيم المعارضة، على أن تؤدي اليمين يوم السبت القادم أمام هادي.
وتضم الحكومة إلى رئيسها 34 وزيرا، نصفهم من المعارضة ونصفهم من الحزب الحاكم وحلفائه.
واحتفظ حزب المؤتمر الحاكم بحقائب الخارجية والدفاع والنفط والاتصالات والأشغال من الوزارات السيادية، بينما تولت المعارضة حقائب الداخلية والمالية والإعلام والتعاون الدولي.
واحتفظ خمسة من وزراء المؤتمر بحقائبهم الوزارية السابقة منهم الدكتور أبو بكر القربي الذي احتفظ بالخارجية واللواء محمد ناصر أحمد بالدفاع، بينما استبدل أربعة آخرون حقائبهم الوزارية بأخرى، وشهدت بقية الحقائب الثمانية تعيين وجوه جديدة تدخل مجلس الوزراء لأول مرة.
أما نصف الحكومة الآخر المشكل من أحزاب اللقاء المشترك، فقد شهد وجوها جديدة تدخل مجلس الوزراء لأول مرة عدا وزير الكهرباء، الدكتور صالح سميع، الذي حمل في فترات سابقة حقيبة وزارة المغتربين.
كما شهدت حكومة الوفاق تعيين ثلاث نساءلأول مرة في تاريخ البلاد. فقد تم تعيين الدكتورة أمة الرزاق حمد وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل عن قائمة الحزب الحاكم، فيما عينت الناطقة باسم المجلس الوطني لقوى الثورة الشعبية المعارض حورية مشهور كوزيرة لحقوق الإنسان، كما شغلت الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي المعارض جوهرة حمود منصب وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء.
وستقوم هذه الحكومة بإدارة المرحلة الانتقالية مع نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي. ويتولى هادي بموجب المبادرة الخليجية الصلاحيات التنفيذية لرئيس الجمهورية علي عبد الله صالح الذي سيبقى رئيسا شرفيا حتى إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 شباط/فبراير.
وبحسب المبادرة الخليجية، تقوم الحكومة في غضون 10 أيام بتقديم برنامجها لمجلس النواب لمنحها الثقة خلال خمسة أيام.
وقال محمد الصبري، الناطق الرسمي بإسم اللجنة التحضيرية للإعداد للحوار الوطني، في حديث للشرفة "إن مهاما جسيمة تنتظر حكومة الوفاق الوطني والتي ستحمل هموم الشباب وثورتهم في بناء يمن جديد مستقر وديموقراطي وتغيير النظام السياسي لبناء دولة مدنية ودستورية يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات".
وأضاف الصبري أن تحقيق هذه المطالب ليس بالسهل ويحتاج إلى عزيمة كبيرة.
من جانبه، قال عبد الحفيظ النهاري، نائب رئيس الدائرة الإعلامية بحزب المؤتمر، للشرفة إن حكومة الوفاق الوطني معنية بالنهوض بواجبات كبيرة، منها ما هو سياسي بالدرجة الأولى، من أجل تحقيق مسار الوفاق الوطني وإنجاح التسوية السياسية على الأرض من خلال التهيأة للانتخابات الرئاسية المبكرة في شباط/فبراير القادم.
وأضاف النهاري أن "إزالة مظاهر التوتر العسكري والأمني تعتبر خطوة أولى لهذه الحكومة، وإزالة كل المظاهر المسلحة والانقسام في الجيش وإعادة الطمأنينة إلى المواطنين والحفاظ على حقوقهم وممتلكاتهم من أي انتهاكات".
وأكد النهاري أن الاستقرار سيعود إذا قامت الحكومة بإعادة الخدمات للمواطنين، وفي مقدمتها ديمومة التيار الكهربائي والمشتقات النفطية.
أما على صعيد الشباب، فقال النهاري "إن على الحكومة أن تقوم بالحوار الجاد مع الشباب واستيعاب رؤيتهم ومشاريعهم وتطلعاتهم في تحقيق السلام الاجتماعي كما نصت عليه المبادرة لتحقيق مطالبهم بما يضمن مطالب الشعب في التغيير وبناء الدولة المدنية الحديثة".
من جانبهم، رفض شباب الثورة التشكيلة الحكومية التي وصفوها بأنها أعادت النظام بوجوه مختلفة.
حيث قال فهد المنيفي، عضو ائتلاف شباب الثورة في صنعاء، "إن الحكومة هي نتاج المبادرة الخليجية التي رفضها الثوار من صيغتها الأولى، فهي أعطت ضمانات لصالح ونظامه من المحاكمة في حين يطالب الثوار بمحاكمته وأفراد عائلته على الجرائم التي ارتكبت بحق شباب التغيير في الساحات المختلفة".
ويشار إلى أن تشكيل الحكومة كان قد تأخر بسبب مطالبة اللقاء المشترك تشكيل لجنة عسكرية أولا لإزالة المظاهر المسلحة وسحب الوحدات العسكرية إلى ثكناتها من أجل التهدئة وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الثورة. وهو ما دفع بنائب الرئيس إلى إصدار قرار بتشكيل اللجنة يوم الأحد الماضي.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
خالد
2012-1-11
ان شاء الله ايام الارهابيين الخائنين قريب جداً وان الاعمال الارهابية تلك سترجع عليهم وستنقلب عليهم لان ما يقومون به من اعمال حقيرة وحاقدة سيجعلها الله ترجع عليهم وانا اريد ان اقول لحاكم اليمن الجبان انظر الى حال بلادك واعمال شيئاً من اجلهم لانهم اناس ابرياء وانت رجل لا تعرف الله ولا تعرف الحقوق وان شاء الله سترجع اليمن الى ما كانت عليه في السابق وافضل ..
ابراهيم علي
2012-1-9
ادعوا من الله ان يستقر الحكم في دولة اليمن بعد قيام الرئيس الذي ما زال متمسك بالحكم الى غيره وان يتنازل عنه لكي يكون هنالك تغيير كبير من اجل العمل على خدمة مصالح ابناء الشعب اليمني والذين هم احق من غيرهم بتوفير كافة متطلباتهم والتي هي امر مهم جدا لابناء الشعب اليمني وانالوضع الامني يعد من الامور المهمة جدا بالنسبة لعودة الاستقرار في دولة اليمن والتي تشهد الكثير من اعمال العنف والظلم والاعتداء على المتظاهرين والثوار اليمنيين من ابناء الشعب اليمني والرافضين لوجود علي عبد الله صالح وانهم يريدون ان يكون هنالك تغيير جذري في الحكومة لكونها لم تحقق أي تغيير او انجازات تعمل على توفير الراحة والخدمة لابناء الشعب اليمني لهذا ان الوقت بعد ان طال بالنسبة لوجود علي عبد الله صالح فقد آن الاوان من اجل ان يتم تغيير الرئيس الحالي برئيس افضل واحسن ويعمل من اجل خدمة الناس وان يساهم في تقدم وتطوير دولة اليمن وان ينتشل ابنئها من التشرد والفقر والجوع و الفساد والبطالة والحرمان والتقصير والاهمال لكافة الحقوق الانسانية والتي هي حق من حقوق ابناء الشعب اليمني لهذا ان من المهم جدا ان يتم العمل على تهدأة الوضع في دولة اليمن وان تستقر الاجواء من اجل مصلحة الجميع وان تهدأ النفوس لكي لا يتم الاعتداء على أي شخص بعد الان لكون ان ابناء الشعب اليمني هم اناس طيبون جدا و بسطاء ويستحقون كل خير وانهم اصحاب اخلاق عالية لهذا يجب ان لا يتم استغلال هذه الصفات التي توجد لديهم وان يتم العمل من اجل المحافظة على ابناء الشعب وتوفير الراحة لهم لكون ان هذا العمل هو من واجب الحكومة لا ان تقوم بالتسيد عليهم و القيام بأستخدام اساليب قذرة و حقيرة و دكتاتورية وظالمة.
قحطان فارس
2012-1-5
بالرغم من إننا نرجو الله أن يعم السلام والأمن في اليمن وان يعيش الشعب اليمن الاستقرار والطمأنينة إلا إننا نرى بان اليمن اليوم ما زال أمامه الكثير من اجل أن يصل إلى هذه المرحلة المهمة والتي ينتظرها الجميع وحسب رأيي فان تشكيل حكومة الوفاق الوطني هي جزءً من الحل من أجل تهدئة الأوضاع الداخلية في اليمن ولكنني لا أراها بأنها كل الحل فاليمن لن يشهد الاستقرار الحقيقي إلا بعد أجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في هذا البلد من اجل أن تستقر الأوضاع الداخلية فالحلول الجزئية لا يمكن لها أن تحل كل المشاكل في اليمن الذي يشهد الكثير من التعقيدات بعد هذه الظروف التي مر بها والتي اعتقد بأنها قد أصلحت شائكةً جداً والحل هو في الحكومة المنتخبة والشرعية ولكنني بالرغم من ذلك فأنا مع حكومة الوفاق الوطني على الأقل في الوقت الحاضر من أجل إنقاذ اليمن في هذه المرحلة الخطيرةِ من تاريخه ومن أجل إنقاذ الشعب اليمني والذي عانى الكثير وإيجاد الحل الجزئي بالنسبة لي أفضل من غياب الحل نهائياً ولذا فنحن نتمنى الخير لليمن وان يكون لحكومة الوفاق الوطني الدور في إعادة الأمور إلى نصابها بعد التخلص من النظام الدكتاتوري في اليمن والذي حكم على مدى عقود من الزمن .
ليلى باحكيم
2011-12-10
صالح لن يغادر اليمن فهو يدرك انه ممقوت في الخارج والداخل ورفع الاعتصام من الساحات مرهون بزوال بواعثه وقرار الأمم المتحدة واضح ومستقيم ومبين ليس كالمبادرة الخليجية فهو ينهى عن قتل العزل وممارسة العنف ويكفل حق التعبير والحكومة التي شكلت تضم عناصر فساد تسرق لحساب الطاغبة صالح ويدها ملطخة بدماء الشهداء. وسيكون من مهام وزير الداخلية الجديد العمل على رفع الاعتصامات وتلك مشكلة عسيرة لا يمكن التغلب عليها الا باستبعاد بواعثها. وتتمثل البداية باستبعاد كل من تطارده الشبهات وفي طليعتهم قائد الأمن المركزي ورئيس الحرس الجمهوري فكل افرط ولا يزال في سفك دماء العزل وفي الفساد
marzoug
2011-12-9
منهم بالاسم وزراء المعارضه وايضا الحزب الحاكم