أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
قتلت اللجان الشعبية اليمنية تسعة مسلحين من تنظيم القاعدة يوم الإثنين. [رويترز]
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية يوم الإثنين، 21 تشرين الثاني/نوفمبر، أن مجموعة من اللجان الشعبية في مديرية مودية –محافظة أبين– جنوب اليمن تمكنت من القبض على "أمير تنظيم القاعدة" بمودية عبد الإله الظاهري بعد اشتباكات أدت إلى مقتل تسعة من عناصر القاعدة.
وقالت وزارة الدفاع في بيان لها على موقعها على شبكة الإنترنت إن اثنين من اللجان الشعبية في مودية قتلا وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة زرعتها العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة يوم الاثنين.
وقال محمد التحاتي، مدير مديرية مودية، في حديث للشرفة إن زرع القاعدة لعبوة ناسفة أدت إلى مقتل مواطنين إثنين، دفع اللجان الشعبية المشكّلة من رجال القبائل في أحياء المديرية إلى الاشتباك مع العناصر الإرهابية المسؤولة عن زرع العبوة.
وأدى الاشتباك إلى مقتل ثلاثة من مسلحي القاعدة وقامت اللجان الشعبية بالقبض على عبد الإله الظاهري، أمير تنظيم القاعدة بمودية، بعد محاصرة منزله ومقتل ستة من معاونيه وإصابة أربعة آخرين.
وأضاف التحاتي "الظاهري كان يقود خلايا نائمة للتنظيم في مودية وكان متخفّ بشكل دائم بعد ما تمت تصفية مديرية مودية من عناصر التنظيم في حملة عسكرية قبل أكثر من عام". ولفت إلى أن "رجال القبائل انتفضوا لحماية أنفسهم وممتلكاتهم من ويلات القاعدة كما حدث في جعار وزنجبار".
من جهته، قال الدكتور سعيد الجمحي، رئيس مركز الجمحي للدراسات والأبحاث، للشرفة إن عملية اعتقال الظاهري هي ضربة جديدة يتلقاها التنظيم، مؤكدا أنها جاءت بفضل تعاون أهل مودية فيما بينهم.
وشدد الجمحي على أن دعم الحكومة للجان الشعبية سيفعّل كثيرا من نجاحات مكافحة القاعدة، لافتا إلى أن "القوات الحكومية تفضّل اعتقال عناصر التنظيم لتستفيد من اعترافاتهم لمعرفة مخططات القاعدة المستقبلية".
بدوره، أشاد وكيل محافظة أبين أحمد الرهوي بجهود اللجان الشعبية للقبض على أمير التنظيم في مودية.
وأكد أن "هذا يدل على استشعار الناس بمسؤولياتهم بعد ما حصل من خراب ودمار في زنجبار وجعار وأنهم يخشون من تمدد القاعدة إلى مديريتهم وتكرار سيناريو زنجبار وجعار وتحقيق حلم القاعدة بإقامة إمارة إسلامية في كل محافظة أبين".
ووفقا للرهوي، يسعى تنظيم القاعدة للسيطرة على أبين لعدة عوامل أهمها موقعها الاستراتيجي، حيث تعتبر "خاصرة المحافظات الجنوبية" حسب قوله، فهي تفصل بين عدن ولحج من الغرب وشبوة وحضرموت من الشرق كما أنها تطل على الساحل وقريبة من خط الملاحة الدولية.
وكان عبده الجندي، نائب وزير الإعلام، قد أكد في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الذي عقده صباح الأحد الماضي أن حوالي 300 من عناصر القاعدة متواجدون حاليا في محافظة البيضاء المجاورة لأبين وأنهم قد يستهدفون المحافظة ويخططون لإسقاطها والسيطرة عليها.
وأكد أن الحرب ضد القاعدة مستمرة وأن الحكومة تعي مخططات القاعدة ولن تسمح بسقوط مدن جديدة تحت سيطرتها.
وقال الجندي إن قوات الجيش قتلت خلال الأسبوعين الماضيين 38 عنصرا من عناصر القاعدة في محافظة أبين منهم صوماليون وسعوديون ومصريون وإيرانيون وباكستانيون.
وأشار إلى أن "المعركة مع القاعدة معركة طويلة وتحتاج إلى إمكانيات وتقنيات عالية" وأن "الدولة ستقوم بمحاربة الإرهاب بكافة إمكانياتها".
وحول تواجد عناصر من القاعدة في محافظة البيضاء، علّق الرهوي قائلا "إن لجوء بعض عناصر التنظيم إلى محافظة البيضاء المجاورة قد يكون للاختفاء وترتيب الأوراق للهجوم على مديريات أبين ومنها مودية"، مؤكدا أن البيضاء لا تمثل هدفا جديدا للتنظيم.
وفي سياق متصل، قال مسؤولون إن 11 مسلحاً من تنظيم القاعدة قتلوا مساء الاثنين خلال قصف مدفعي شنّه الجيش اليمني على عدة مواقع يتحصن فيها مقاتلو التنظيم في مدينة زنجبار، عاصمة أبين.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
سويلم الشبواني
2011-11-25
والله بلاد العرب صارت ساحة لكل من هب ودب... الله يستر على العوائل والأسر المحترمة ... اما الغوغاء في الساحات والصيع الضيع لن يبنوا دولة بل يزيدون العرب تخلفا على فساد وخراب...