تقارير

الأردن يفتتح قنصلية في أربيل

الدكتور برهم صالح رئيس وزراء الإقليم الكردي يصافح رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت عند وصوله إلى أربيل في 11 أيلول/سبتمبر. [رويترز]

الدكتور برهم صالح رئيس وزراء الإقليم الكردي يصافح رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت عند وصوله إلى أربيل في 11 أيلول/سبتمبر. [رويترز]

  • تعليق

    7

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

زار رئيس الوزراء الأردني الدكتور معروف البخيت العراق الأسبوع الماضي لافتتاح مرافق القنصلية الأردنية في مدينة أربيل والتي يأمل المسؤولون أن تساعد على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وحضر حفل الافتتاح رئيس وزراء الإقليم الكردي، الدكتور برهم صالح، ووفد وزاري أردني.

وقال البخيت في تصريحات صحافية يوم الإثنين، 12 أيلول/سبتمبر، إنه سيتم تزويد القنصلية بالطواقم التي تحتاجها وتعزيزها بمستشار تجاري وملحق صحي، على أن يتم تزويدها بملحقين آخرين حسب احتياجات الإقليم.

وكان الجانبان قد بحثا سبل زيادة التعاون وتبادل الخبرات في مجالات إدارة الموارد المائية والطاقة والعمل والتدريب والتعليم العالي والجامعي وفي المجالات الطبية والعلاجية والصناعات الدوائية والبرمجيات والحكومة الالكترونية والتبادل الاعلامي.

وقال رئيس مجلس الأعمال العراقي- الأردني، رجل الاعمال العراقي ماجد الساعدي، "إن كافة المناطق العراقية تشهد حركة إعمار وبناء قوية، والقنصلية التي تم افتتاحها في أربيل مهمة لغايات الحصول على الفيزا، إضافة إلى حركة رجال الأعمال بين الطرفين، ومتابعة مصالح الجانب الأردني هناك".

ولفت الساعدي إلى أن جملة من العوامل تخدم جوانب الأعمال بين الطرفين، من ضمنها القرب الجغرافي والعلاقات بين التجار ورجال الأعمال على طرفي الحدود، مشيرا إلى وجود خطوط جوية تربط عمان بكل من بغداد والبصرة وأربيل.

وعبر الساعدي عن أمله في افتتاح قنصلية جديدة أخرى للأردن في مدينة البصرة، بهدف دعم أواصر التعاون العراقي الأردني الذي يشهد قفزات في الآونة الأخيرة، على حد قوله.

من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي خالد ربابعه، على أهمية حركة الاستثمارات العراقية في الأردن التي اعتبرها من مصاف الاستثمارات في الأردن، وتتحرك في عدة قطاعات تجارية، عقارية، ومالية.

وقال ربابعه "عادة ما تلعب القنصليات دوراً في تدعيم أواصر العلاقات التجارية، كما وتعتبر عمّان مركزاً علاجياً متقدماً في الشرق الأوسط، إضافة إلى وجود المؤسسات التعليمية المتقدمة التي سيستفيد منها حتماً الجانب العراقي".

وتشير بيانات رسمية لوزارة التخطيط الأردنية إلى أن حجم التجارة بين الأردن والعراق ارتفع بنسبة 29 في المائة خلال النصف الأول من العام الحالي لتسجل 412 مليون دينار (577 مليون دولار) مقارنة مع 320 مليون دينار (448.3 مليون دولار) لذات الفترة من العام الماضي.

يذكر أن 3234 مساهما عراقيا يستثمرون في سوق الأوراق المالية الأردنية ويملكون 71 مليون ورقة مالية موزعة على طيف واسع من الشركات قيمتها السوقية تبلغ 255 مليون دينار (357 مليون دولار).

من جهته، أكد الصناعي الأردني ثابت ور أن النمو في حركة التبادل التجاري الأردني العراقي عوض عن التراجع الحاصل في الصادرات الأردنية لبعض البلدان الأخرى، مشيراً إلى أن "العلاقات المتميزة بين تجار ورجال أعمال البلدين دفعت هذه الارقام قدماً".

ولفت ور إلى أن الجانب العراقي يستفيد من الجانب الأردني في مشاريع الإعمار والتنمية وتسهيل تجارة الترانزيت القادمة عبر ميناء العقبة، كما يستفيد الجانب الأردني من حركة التصدير للسوق العراقي.

يشار إلى أن كلا من العراق والأردن أعضاء في اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

وقد بلغت قيمة مستوردات الأردن من العراق في النصف الأول من العام الحالي حوالي 75 مليون دينار (100 مليون دولار)، كما وينشط الأردن في سوق إعادة التصدير للعراق والبالغ قيمتها 77 مليون دينار خلال النصف الأول من العام.

إلى ذلك، اتفق الأردن والعراق في عمّان يوم الأحد، 11 أيلول/سبتمبر الجاري، على رفع كميات النفط الخام التي يستوردها الأردن من العراق من 10 آلاف برميل يوميا إلى 15 ألفا وتزويد الأردن بحوالي 30 الف طن زيت وقود ثقيل شهريا لإنتاج الطاقة الكهربائية.

وقد جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الطاقة الأردني الدكتور خالد طوقان مع نظيره العراقي المهندس عبدالكريم اللعيبي بعد مباحثات أجريت في الأردن.

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    عبد بدره

    2013-5-12

    ايه طلعت روحي وانا عم ابحث عن عنوان القنصلية الاردنية بأربيل على النت وماعرفتوا, وماقدرت شوف موقع رسمي للقنصلية.

  • Ali

    2011-10-31

    إنه لمن العظيم أن نعرف أن قنصلية الأردن قد افتتحت في إربيل، ولكن أليس من الممكن أن تزودونا بالعنوان وبيانات الاتصال بالقنصلية، حتى نستطيع التعامل معها، والسؤال عن الخدمات التي تقدمها ونزودهم بما قد يحتاجونه من خدمات. أود الحصول على بيانات الاتصال وعنوان القنصلية. شكراً جزيلاً ونرجو تزويدنا بهذه البيانات.

  • زاهر العطار

    2011-10-8

    نظرا للاستقرار الأمني الذي يشهده إقليم كردستان العراق خلال هذه الفترة من تاريخ العراق الحديث بعد التحول الديمقراطي والتعددية والحرية التي أصبح يتمتع بها العراق فان إقليم كردستان استطاع أن يتقدم بخطوات سريعة وثابتة من اجل التطور والازدهار من خلال الانفتاح على العالم بواسطة العروض الاستثمارية التي تسعى حكومة الإقليم إلى التعاقد عليها من اجل توفير مختلف الخدمات التي تصب في مصلحة المواطن العراقي في المنطقة لكي يتمتع بالراحة وينعم بالاستقرار تحت ظل الخدمات الإنسانية التي تعمل حكومة الإقليم جاهدة لتوفيرها إلى أبناء الشعب في هذا الإقليم وهذا لن يحدث إلا من خلال بحث سبل التعاون وتبادل الخبرات في مختلف المجالات التي تصب في مصلحة المواطن والتي يحتاجها الإنسان العراقي في هذه المنطقة من جل التغلب على الواقع المرير الذي عانى منه لسنوات طويلة وهو يرزح تحت الظلم والطغيان وفقدان الأمن والخدمات التي كانت تسود المجتمع آنذاك ومن أولى الخطوات الجبارة التي قامت بها حكومة الإقليم هو الانفتاح على الدول الأخرى التي تملك الإمكانية العلمية والتقنية من اجل الاستفادة من خبراتها وتوظيف ذلك في خدمة أبناء الشعب العراقي في إقليم كردستان حيث سعت الحكومة إلى فسح المجال أمام القنصليات في الوطن العربي والعالم لفتح مقرات لها في الإقليم من اجل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إضافة إلى الأمور الفنية والعلمية وقد كان من ضمن القنصليات العربية التي تم فتحها في إقليم كردستان في الآونة الأخيرة هي قنصلية المملكة الأردنية الهاشمية التي تعتبر باكورة الأعمال السياسية في المنطقة لما سيؤدي ذلك إلى زيادة فرص التعاون الاقتصادي من خلال حركة رجال الأعمال بين الطرفين التي سوف يكون لها الدور الكبير في تنشيط العلاقات التجارية بين المملكة والإقليم بهدف دعم أواصر التعاون العراقي الأردني الذي متوقع له أن يشهد قفزات كبيرة في مختلف المجالات الخدمية في المنطقة والتي سوف تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد العراقي الذي يعاني من الركود منذ فترة طويلة بسبب عدم الاستقرار الأمني الذي كانت تعاني منه البلاد ولا يزال تأثيره موجودا لحد الآن.

  • kbdbd

    2011-10-4

    ما قامت به سفارة الاردن من افتتاح قنصلية في محافظة اربيل لاجل زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين و ان ما يثبته هو دليل قاطع على ان الاستقرار الامني في المحافظة هو اكبر اثبات على ما يحصل في المنطقة الشمالية و ان محافظة اربيل تشهد تطور و تقدم كبير من ناحية توفير كافة الخدمات بالاضافة الى ان الوضع الامني اصبح افضل حالا مما هو عليه نتيجة ان القوات الامنية تعمل بالشكل المطلوب منها و ايضا هنالك تقدم في كل الجوانب التي تساهم في تحسن الوضع الاقتصادي عن طريق التعاون في ما بين الاردن و العراق عن طريق السفر و العمل بالتجارة و كذلك القيام بتبادل الزيارات و ان افتتاح القنصلية يساهم كثيرا في جعل حركة التنقل اسهل و اسرع و تحت ظل اجواء امنة و مستقرة و خالية من أي مظهر من مظاهر العنف و الاجرام و الخطف و التفجيرات و الاغتيالات او عرقلة حركة مسيرة التقدم و الازدهار التجاري الذي يتم بين البلدين عن طريق زيادة نسبة العمل و التبادل التجاري و كذلك فتح خطوط سفر اكثر و اوسع من اجل ان يكون هنالك نشاط يساهم في تحسن وضع كلا البلدين من الناحية الاقتصادية و هذا ما سوف يكون له الكثير من النتائج الايجابية و التي تفيد الطرفين معا ومن اجل مصلحة ابناء الشعب العراقي و ابناء الشعب الاردني ان افتتاح القنصليات في المنطقة الشمالية له دور مهم جدا في تطور البلد و اضافة الى تحسن الوضع المعاشي للكثير من المواطنين وفي نفس الوقت تكون القنصليات في اجواء امنة و مستقرة و تستطيع ان تواصل عملها من دون أي عرقلة او اعمال تعيق حركة التعاون الاقتصادي بين العراق و البلدان الاخرى.

  • فاتح سعاده

    2011-10-4

    العلاقات الدولية مهمة جداً خاصةً بالنسبة الى العراق الذي قد اصبح بعيداً جداً عن العلاقات الدولية ونحن نتمنى ان تكون هناك تطورات اكثر من اجل ان ترجع الحياة الى كل العراقيين وان افتتاح تلك القنصلية خير دليل وبشرى لكل العراقيين الذين يقومون على افتتاح اي شيء جيد في العراق وانا ادعوا حكومة المالكي ان تقوم على تلك الامور وان تحرك ساكناً وان تغار من حكومة الاقليم الشمالي الذين دائماً يعملون على كل ما هو الافضل والاحسن واننا نريد من الحكومة ان تقوم على التواصل مع الدول الاخرى من اجل ان يرجع العراق الى ما كان عليه في السابق وان يحقق الكثير من الامور الجيدة وان حكومة الاقليم دائماً تقوم بتقديم افضل الاعمال واحسنها وانها تقوم على تحسين الوضع الامني دائماً وانها تعمل على تحقيق كل ما هو الافضل والاحسن وان الامن والامان هو الهم الوحيد الذي يجلب الخير للمنطقة وان حكومة الاقليم دائماً تعمل على الاهتمام بالاستقرار الامني وعلى تقديم التعاون الدولي وانها تحب دائماً ان وان ما تقوم به حكومة الاقليم دلالة على التواصل الحقيقي بين الدولتين وان مثل تلك القنصلية مهمة لامر المواطنين الذين هم في خارج العراق وفي داخله وانها خير تواصل مع المغتربين والذين لديهم اعمال مهمة يريدون ان يقضوها ونحن العراقيين لدينا الكثير من المغتربين اذين لديهم مشاكل وامور لا يستطيعون ان يقوموا بحلها الا مع القنصلية وان مدير مكتب القنصلية او المختص له كافة الصلاحيات بان يقدم كل الخدمات المقدمة لكل مواطن من دون تفرقة بين فلان وفلان.

  • naqaa

    2011-10-4

    الحمد لله انه الوضع بالعراق بدأ يتحسن نوعاً ما من التقدم وانه اربيل كامت على افتتاح اول قنصلية لدولة عربية الا وهيا المملكة الاردنية الهاشمية الي تعتبر من اهم الدول المجاورة للعراق والي تعتبر من الدول القريبة بالنسبة للمكان الجغرافي وانها كامت على افتتاح اول قنصلية الها بالعراق ونحنا العراقيين فخورين حيل لانو ذيج القنصلية راح اتقوم على حل الجثير من الامور المتأزمة بالعراق .

  • الله يرحم الزمان

    2011-10-4

    انا كعراقي اتمنى ان تقوم حكومتنا على فتح قنصلية في بغداد او ف المركز المهم في البصرة من اجل ان تحل كثيراً من الامور لابد من ايجاد حل لها وليس فقط مع الاردن وانما مع الكثير من الدول الاخرى التي لابد من ان يكون هناك تعامل معهم وان شاء الله نرى التقدم الى الامام في كل مرة وان حكومة الاقليم فعلاً حكومة لابد من ان نكن لها كل التقدير والاحترام وهي بالفعل دولة تهتم لامر موطنيها الذين تقوم على تشجيعهم دائماً الى عمل الخير والتطور نحو الامام والذي يريد ان يطور حاله ليس بالكلام فقط وانما اهم شيء هو الفعل والله الموفق .