جهود تنمية مصرية لمكافحة الجماعات المتطرفة في سيناء

السنة اللهب ترتفع من محطة مصرية لتوزيع خطوط أنابيب الغاز، عقب هجوم في شبه جزيرة سيناء في تموز/يوليو عام 2011. [رويترز]

السنة اللهب ترتفع من محطة مصرية لتوزيع خطوط أنابيب الغاز، عقب هجوم في شبه جزيرة سيناء في تموز/يوليو عام 2011. [رويترز]

  • تعليق

    30

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

شهدت منطقة شمال سيناء حالة من الهدوء خلال الأسبوع الماضي بعد معارك مسلحة بين الأمن المصري وبعض الجماعات الأصولية إستمرت لأكثر من شهر.

وجاء الهدوء بعد القبض على عدد كبير من العناصر التي يشتبه بتورطها في أعمال العنف التي شهدتها محافظة شمال سيناء خلال الأشهر القليلة الماضية ومن ضمنها الهجوم على قسم شرطة العريش وخطوط توصيل الغاز.

وقال خبراء وقيادات في الجماعات الإسلامية للشرفة إن القضاء على منابع الفكر المتطرف الذي تتبناه الجماعات التي تستخدم العنف في شمال سيناء يجب أن يأتي في إطار خطة شاملة للنهوض تنمويا وحضاريا بشمال سيناء، وأن الحل الأمني لن يكفي.

وقد بدأت الحكومة المصرية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في آب/أغسطس الماضي بالإعداد لخطة عاجلة للتنمية موازية للحل الأمني، تهدف بالنهوض بمنطقة شبه جزيرة سيناء التي تشمل محافظتي شمال وجنوب سيناء، في خطوة للقضاء على الأسباب الرئيسية التي أدت لظهور الجماعات التكفيرية هناك ومن ضمنها الفقر والبطالة.

وتشمل الخطة المقترحة – والتي لم ينته إعدادها بعد – إنشاء هيئة عليا لتنمية سيناء تكون تابعة لمجلس الوزراء بشكل مباشر وتكون مهمتها تنفيذ الخطة التنموية. وقامت لجان من وزارة الدفاع المصرية بعقد اجتماعات مع عدد كبير من القيادات المحلية وشيوخ القبائل في سيناء للاستماع لمقتراحاتهم ورؤيتهم لمستقبل سيناء.

كذلك تشمل الخطة إنشاء محافظة ثالثة تسمى محافظة وسط سيناء، حيث أن هذه المنطقة فقيرة جدا لوقوعها بين محافظتي جنوب وشمال سيناء، إضافة إلى إنشاء جامعة سيناء الحكومية.

وتشمل الخطة أيضا بعض الآليات لدمج أهالي سيناء في المجتمع المصري مثل توفير حصة مناسبة لأبناء سيناء للعمل في الشركات التابعة للحكومة والقطاع الخاص، والسماح لأهالي سيناء بتملك أراضي سيناء والبناء عليها.

وكانت الأزمة في سيناء قد بدأت في 29 تموز/يوليو الماضي عندما قام عدد كبير من المسلحين الملثمين بمحاصرة قسم شرطة العريش في شمال سيناء وفتح النار على قوات الأمن هناك، مما أدى إلى مقتل ضابطين وإصابة العشرات. ورفعت الجماعة المسلحة التي هاجمت القسم رايات سوداء كتب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

فيما شهدت شمال سيناء أيضا محاولتين لتفجير خطوط أنابيب الغاز الذي يتم تصديره إلى الأردن وإسرائيل، وذلك خلال الأربعة أشهر الأولى التي أعقبت ثورة 25 يناير.

وعلى مدى الشهر الماضي، قامت القوات المسحلة المصرية بالتعاون مع وزارة الداخلية بشن حملات أمنية على مناطق مختلفة في شمال سيناء وتم القبض على عشرات العناصر التي يشتبه في تورطها في عمليات الاعتداء.

ويرى الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، الدكتور عبد الرحيم علي، أن جميع المؤشرات تؤكد أن تنظيم (التوحيد والجهاد) في سيناء متورط في أحداث العنف الأخيرة في سيناء.

وأضاف في حديث للشرفة أن "الرايات السوداء التي استخدموها والتكتيك والأهداف الأمنية تؤكد أن عناصر (التوحيد والجهاد) التي أفرج عنها أو هربت من السجون خلال أيام الثورة خططت ونفذت العملية".

وتنظيم (التوحيد والجهاد) هو تنظيم ظهر في عام 2003 في منطقة شبه جزيرة سيناء وتبنى عددا من التفجيرات خلال السنوات الماضية من ضمنها تفجيرات شرم الشيخ عام 2005 وتفجيرات منطقة دهب السياحية عام 2006 والتفجير الذي استهدف منطقة الحسين في القاهرة عام 2009.

إلا أن قيادت كبيرة في التنظيم أعلنت نبذ العنف وأصدرت مراجعات فكرية لمنهجها الخاص بتحليل استخدام العنف عام 2008، وأفرجت وزارة الداخلية حينذاك عن بعض هذه العناصر.

في المقابل، تشير تقارير صحافية مصرية أخرى أن جماعة (التكفير والهجرة) في سيناء جناح شكري مصطفى، هي المتورطة في الهجوم على قسم العريش وحوادث العنف الأخرى، إلا أن السلطات المصرية لم تعلن بشكل رسمي عن نتائج التحقيقات حتى الآن.

يذكر أنه خلال الثمانينات، ظهر عدد من الجماعات الإسلامية التي تؤمن باستخدام العنف وكان أشهرها (الجماعة الإسلامية) و(جماعة الجهاد) والتي ينتمي إليها أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وكذلك جماعة (التكفير والهجرة).

إلا أن كلا من الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد أعلنت مراجعة فكرية لمنهجها الخاص بتبني العنف خلال السنوات الـ15 الماضية، وخرج عدد كبير من قياداتها من السجن، آخرهم عبود الزمر الذي شارك في عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.

ويرجع عدد من الإسلاميين تنامي الجماعات الأصولية التي تتبنى العنف في شمال سيناء إلى تجاهل الحكومات المصرية المتعاقبة لسيناء طوال العقود الماضية مما أدى إلى تفشي الفقر والجهل نتيجة البطالة وانعدام الخدمات وانتشار الفكر المتطرف وسط أبناء القرى هناك.

وقال الدكتور ناجح إبراهيم ، القيادي في (الجماعة الإسلامية) التي نبذت العنف في مبادرة أطلقتها عام 1997، إن البيئة في شمال سيناء تكاد تكون مثالية لظهور جماعات تتبنى العنف طريقا لتحقيق أهدافها، خاصة أن الحياة في العديد من القرى تكاد تكون شبة بدائية ولا يوجد فيها مرافق.

وأضاف "الحصول على فرصة للدخول لمدرسة أو جامعة لأبناء سيناء تكاد تكون غير موجودة. أضف إلى ذلك الأوضاع الأمنية المتردية منذ ثورة 25 يناير، وهذا سهّل على العناصر الأصولية العودة مرة أخرى للسطح واستجماع قواها لاستغلال الحالة الأمنية والاجتماعية الهشة في سيناء لتحقيق أهدافها".

وذكر إبراهيم أنه التقى في السجن عامي 2003 و2004 بعض القيادات الكبيرة التي كانت متورطة في تفجيرات طابا في 2004 وشرم الشيخ في 2005، ولفت إلى أن فكرهم ينتمي إلى المدرسة التكفيرية وأنه لا يعترف بالتعددية الفقهية أو التعددية السياسية، وأن الأساس هو تكفير أي مسلم يختلف مع منهجهم.

وقال إنه من خلال حديثه معهم، لاحظ أن "مستوى التعليم لديهم متدني للغاية وليس لديهم تأصيل فكري لفكرة استحلال استخدام العنف ضد المدنيين لتحقيق أهدافهم، وذلك بعكس طبيعة قيادات الجماعات الإسلامية التي تبنت العنف خلال الثمانينات والتسيعينات في مصر والتي كان معظمهم لديه شهادات جامعية رفيعة كالدكتوراه والماجيستير".

وأضاف إبراهيم أن الوضع الأمني في سيناء قبل وبعد الثورة هو وضع "سيء للغاية" ويسهل من وجود مثل هذه العناصر، خاصة أن هذه الجماعات لا تقابل أي صعوبات لوجيستية لتنفيذ عملياتها كالحصول على سلاح أو متفجرات أو سيارات أو موارد مادية.

ويرى خبراء سياسيون مثل الدكتور عمرو الشوبكي أن "حل مشكلة سيناء يكمن في إرادة سياسية قوية تعود بالدولة المصرية إلى سيناء بعد غياب دام على مدى عقود جعل المواطن السيناوي يشعر أنه ليس في وطنه".

وأضاف الشوبكي للشرفة أن عقودا من تجاهل سيناء جعلها أقل المناطق من حيث مستوى التنمية على مستوى مصر كلها، مما أدى وفقا له إلى ارتفاع مستوى البطالة بشكل كبير والأمية والفقر.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 2)

1 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    سلام

    2012-1-2

    قال تعالى جل شأنه العليم في كتابه الكريم : (( كذلك جعلناكم امةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس )) اي ان الانسان المؤمن يكون مؤمن برسالة نبيه الكريم وبكتاب الله ويسير على الحق ولا يفسد في الارض لأن الذي يفسد في الارض هو من يكون متطرفاً اي انه يأخذ الاشياء اكبر من حجمها وانه يكفر في بعض الامور وما الذي لا يعلم اي شيء عن الاسلام والمسلمين فانه هو الذي يفسد في الارض اكثر ونحن نخاف على اخواننا في مصر لان هناك بعض التمطرفين قد ظهروا في سيناء وانهم يقومون على الاعمال الخطيرة التي ستجعل من مصر من الدول المتخلفة جداً ونحن لا نريد ان تكون هناك مشاكل ولله الحمد من بعد ان تخلص المصريين من نظام حسني مبارك ومن بعد ان تعب الشباب خلال ايام الثورة المصرية وانهم اليوم لا يريدون ان تكون هناك امور فتنة ونحن نتمنى ان تكون هناك حلول سلمية وان يكون المتطرف بعيد عن الشعب المصري وان تلك الفئة لا تعرف الوسطية وانهم لا يريدون المرأة ان تعمل ولا يريدون فلان ان يقوم بكذا وفلان ان يقوم بكذا عمل هذا امر لا يجب ان يحدث في مصر والا ان الفتنة والامور الصعبة هي التي ستحل في مصر ونحن لا نريد ان تتأزم الامور اكثر ، وانا اطلب من الشعب المصري البطل ومن كافة الفئات ان يقوموا على الوقوف بوجه تلك الجماعات ونحن ننريد ان يرتاح الشعب وان ترجع فيه الامور اكثر جدية من السابق وان يعملوا على بناء بلدهم من جديد ، وان نشوء جماعات متطرفة في سيناء يجعل من التوتور في مصر صعب جداً من انهم لا يستطيعون ان يقوموا ببناء بلدهم واعادة اعماره مرة اخرى .

  • بلال عبدالرب

    2011-11-11

    نرى أن هذه الجماعات المتطرفة قامت بتجنيد الشباب وضمهم إلى جانبها من اجل القيام بالتأثير على القبائل التي ينتمون إليها وإغرائهم بالمال والسلاح إضافة إلى القيام بالاتصال بالعناصر المعادية للبلاد من المجرمين الخارجين على القانون الذين يتخذون من الجبال مناطق نفوذ لهم من اجل العمل المشترك والتخطيط لأعمال إرهابية في المنطقة حيث قامت هذه المجاميع بأعمال قتل ونهب الأموال وقطع الطرق إضافة إلى ضرب أنابيب الغاز المصري لعدة مرات من اجل إغراق البلاد بالمشاكل وخاصة بعد نجاح الثورة التي قادها الشباب وشارك بها اغلب أبناء الشعب المصري الذين يتطلعون لتحقيق مستقبل أفضل للبلاد في ظل الديمقراطية والحرية وتحقيق العدل والمساواة بين الجميع لكن هذه الجماعات المتطرفة لا يروق لها الاستقرار والبناء والأعمار فهي تسعى بشكل دائم إلى إثارة الفتن والمشاكل وتحاول إلى جر البلاد وإغراقها في أتون حرب مع بعض الدول الأخرى من اجل تعطيل حركة التطور والأعمار في البلاد ومن اجل الوقوف في وجه هذا المخطط الذي يريد إجهاض الثورة المصرية أصبح من الضروري العمل على إيقاف هذا المد للجماعات المتطرفة من خلال شن الغارات عليها من قبل القوات المسلحة المصرية وقوى الأمن الداخلي للوقوف في وجه العمليات الإرهابية التي تمارسها في المنطقة إضافة إلى قيام الحكومة ببذل الجهود من اجل القيام بأعمال التنمية والأعمار في سيناء وفي مختلف الميادين والاهتمام بسكان المنطقة للحيلولة دون فسح المجال للمتطرفين من استغلال الشباب الذين يعانون من البطالة والحاجة إلى المال من خلال تأسيس المشاريع التنموية التي تؤدي إلى انتعاش الحركة الاقتصادية في المنطقة من خلال إيجاد فرص العمل لكل من يرغب في العمل من اجل المساهمة في تطوير المنطقة مما سوف يؤدي إلى انحسار أعمال الإرهاب والتطرف فيها .

  • ابو سهى

    2011-10-30

    شبه جزيرة سيناء هي من أكثر المناطق التي يعاني أهلها الإهمال الواضح والكبير منذ سنوات والتي يعاني أهلها وضعاً مزرياً بسبب غياب ابسط مقومات الحياة الطبيعية فغياب التعليم والفقر وانخفاض المستوى الثقافي هي من بين أحدى ملامح هذه المنطقة التي ينظر لها البعض وكأنها ليست جزءً من مصر وهذا الإهمال كان له الكثير من الانعكاس السلبي على واقع هذه المنطقة التي حاول أن يستغل الارهاب وتنظيماته المتطرفة فقر أهلها وكثرة البطالة بين صفوف شبابها لينفذ أجندته ويحاول نشر أفكاره مستغلاً هذه الظروف الصعبة عن طريق شراء البعض بالمال الذي غاب عن الكثيرين والذين أجبر لربما البعض منهم من أجل سد رمق مجاعته ومجاعة عائلته .

  • عدي الصراف

    2011-10-30

    نحن اليوم مع الجهود المصرية في مجال التنمية والتي أعلنت عنها الحكومة المصرية من اجل النهوض بواقع شبه جزيرة سيناء ومد يد العون لساكنيها من خلال المشاريع العمرانية التي ستباشر بها الشركات هناك فعملية محاربة التطرف والجهود التي تبذلها الحكومة المصرية في سيناء هي غير كافية ولا يمكن نجاحها بالقوة العسكرية فقط بل يجب أن يوازيها الأهتمام الكبير بهذه المنطقة التي تعاني من النقص الشديد في الكثير من المجالات التي أوصلت الارهاب إلى أن يحاول استغلال الشباب في سيناء مستغلاً هذا الوضع المأساوي الذي يعيشون به منذ سنوات وأنا أرى بأنه لا يمكن القضاء على الارهاب في سيناء إلا من خلال القضاء على البطالة وتحسين المستوى المعيشي لمن يسكن في هذه المنطقة التي يعاني أهلها الكثير من المشاكل فالتنمية هي الحل الرئيسي والذي لا يمكن تجاهله من أجل الحد من ظاهرة التطرف التي يحاول البعض نشرها في هذه المنطقة مستغلاً الوضع المرير للكثير من العوائل وغياب التعليم والمستوى الثقافي للكثير من الأهالي فشبه جزيرة سيناء بحاجة إلى التنمية والنهوض بواقعها المرير وإنصاف أهلها لمنع استغلالهم من قبل الجماعات المتطرفة والتي تحاول استغلال الأوضاع التي تمر بها مصر

  • اسحاق صابر

    2011-10-29

    على الجميع و الحكومة بالذات ان تتبه لما يجري في محافظة سيناء من عمل في الظلمة لاجل نشر افكار و اسلوب و تطرف تنظيم القاعدة الارهابي او الجماعات المتشددة التي بدأت تنشط هناك و نحن لانريد لمصر ان تكون عرضة لمثل هذه الافكار فانا و بكل قوة و عزم مع كل الجهود التي يتم الاعلان من خلالها عن محاربة الجماعات المتطرفة و انا مع كل شريف يريد الخير لمصر و لا يريد ان يرى ارهابي واحد على ارضها او يحمل فكر متطرف لاننا كلنا اخوان وايد واحدة و شعب واحد ينتمي الى هذه الارض الحبيبة مصر ام الدنيا لاتفرقة ابدا.

  • صلاح الدين

    2011-10-29

    نحن مع التنمية المصرية لمكافحة الجماعات المتطرفة والتي توجد في محافظة سيناء لهذا ان من المهم جدا ان يتم العمل على محاربة أي تكتل او تجمع او تحزب او عنصرية تقوم بها جماعات من اجل خلق التفرقة بين ابناء الشعب المصري لان دولة مصر بحاجة الى ان يكون هنالك اتحاد وتكاتف وتعاون والابتعاد عن كل ما هو مضر ويلحق الفتنة والتجزأ و العنصرية والطائفية حتى في دولة مصر لهذا ان على الجماعات المتطرفة ان تضع مصلحة ابناء الشعب المصري اولا وقبل كل شيء لا ان يتم النظر الى المصالح الشخصية فبهذا التصرف نكون قد اعدنا نظام حسني مبارك وان الوضع سيشهد عودة للاجواء الدكتاتورية والظالمة ولن نكون قد استفدنا أي شيء لهذا ان على جميع ابناء الشعب المصري العمل على تنمية الجهود من اجل مكافحة ومحاربة أي عمل يدعوا لتجزئة مصر سواء عن طريق التكتلات او التجمعات التي تقوم بها العناصر التي تريد مصلحتها الشخصية و تضعها فوق الجميع وان تتم محاربتهم وبشكل واضح وصريح وعلني لكي يتم ردعهم وان على الجماعات المتطرفة ان تكون معتدلة وان تتقي الله فيما تقوم به وكفانا مهزلة ايها العرب اتقوا الله فيما تقومون به لان نهاية كل ظالم هو الاهانة والموت ولتكن نهاية كل حاكم ظالم امام اعينكم لان الشعب لا يرحم الظالم وكل من يتجاوز على حقوقه و يقوم بتفريق ابناءه الى جماعات وعصابات ان الوقت قد حان من اجل ان يكون لجميع يدا واحدة وان يتم العمل على بناء البلد والنهوض بواقع الامة وان يتم العمل على توفير كل ما يحتاج اليه الناس من توفير للخدمات لا ان يكون هنالك المزيد من عمليات العنف والارهاب والقتل والتفجيرا لان الوضع لا يتحمل اكثير من ذلك وان الصبر اخذ بالنفاذ فيجب الحذر كل الحذر من غضب الناس وابناء الشعب المظلومين والذيم طالما تحملوا وصبروا لهذا يجب ان يتم سد كافة الطرق التي تاتي من خلالها المشاكل والمعاناة وان يتم غلقها والى الابد .

  • ياسين عادل

    2011-10-27

    بعد الأحداث التي شهدتها شبه جزيرة سيناء وخاصة بعد ثورة التغيير فنحن مع كل الجهود الرامية إلى القضاء على كل أشكال التطرف والتشدد الذي ظهر مؤخراً في جزيرة سيناء وبالرغم من العمل الأمني الذي قامت به القوات الأمنية في هذه المنطقة الحساسة من مصر وبالرغم من كل النجاحات التي حققتها إلا أننا نرى بان هذه المنطقة وأهلها بحاجة إلى معالجة جذريةً تسهم في القضاء على كل مشاكلهم وتساعد على التخلص من واقعهم المرير الذي استغله البعض من اجل أن يحقق مأربه مستغلاً الفقر وصعوبة المعيشة وقلة الوعي الثقافي لأهالي جزيرة سيناء ولذا فنحن مع كل جهود التنمية التي تسعى الحكومة المصرية المباشرة بها من اجل إنقاذ سكان شبه جزيرة سيناء من واقعهم المرير والذي يعيشوه منذ سنوات حيث سيكون لمخططات وجهود التنمية الكثير من المردود الايجابي على أهالي هذه المنطقة المحرومة من أبسط وسائل الخدمية التي يحتاجها الناس في حياتهم فخطط التنمية المصرية ستعزز من بالرقي بالمستوى المعيشي والثقافي لأهالي مدينة سيناء ومحاولة انخراطهم في المجتمع المصري وتخليصهم من آفة الفقر والمجاعة التي سوف تجعلهم يشعرون بانهم منتمون إلى هذا الوطن الذي لا يمكن أن يهملهم أو يتناساهم وبذلك فان محاربة الجماعات الإرهابية والمتطرفة يكمن في مثل هذه الجهود التنموية والتي ستحجم من تأثير الارهاب أو أستغلاله لأهالي سيناء مستغلاً ظروفهم الصعبة وحاجتهم الماسة فالأمن لا يمكن له أن ينجح بمجرد محاربة المتطرفين بل لابد من معالجة المشاكل التي جعلت البعض يرتمي في أحضان الارهاب بسبب العوز والإهمال الذي يعاني منه والذي ساعد المجرمين والجماعات المتطرفة أن تجد لها موطئ قدم في شبه جزيرة سيناء ونحن مع التنمية وكل ما من شانه أن يصب في مصلحة الشعب المصري ومكافحة التطرف .

  • radna

    2011-10-22

    اننا مع بذل جهود التنمية المصرية من اجل ان تتم مكافحة الجماعات المتطرفة في سيناء وان يكون هنالك تخلص من أي مظهر من مظاهر التعصب والتطرف والتحزب والتكتل لان مصر دولة واحدة وان ابناء الشعب المصري هم ابناء بلد واحد وان على الجميع ان يقف معا من اجل ان تكون مصر ام الدنيا من جديد وان تنهض مرة اخرى لكي تقاوم كافة اعمل الشغب والتخلف والتراجع بمصر الى الوراء لهذا ان من الضروري جدا ان يتم العمل على تنمية كافة الامور التي تخص مكافحة أي اعمال تضر بمصر وابناء الشعب المصري الذي هو بحاجة كبيرة الى دعم متواصل وان تتضافر الجهود لكي يتم تحسين الوضع و الانتقال من مرحلة الى اخرى تكون افضل من السابق لا ان يكون هنالك اوضاع سيئة او متردية و تعود بالناس الى الوراء نتيجة ما يود البعض القيام به من اعمال تطرف و خلق اجواء متوترة و تحيطها الاعمال التي تسيء الى المواطن المصري وبالتالي تؤدي الى تدهور الاوضاع لهذا ان من الضروري جدا ان تكون هنالك مراقبة للاوضاع عن كثب لكي لا تزداد الامور سوءا يوما بعد يوم وان تكون هنالك حملات مكافحة لكل من يريد ان يقوم بتجزئة مصر او تقسيم الناس الى طوائف واديان وخلق التفرقة والعنصرية وان تتمزق وحدة ابناء الشعب المصري يجب ان يأخذ الجميع بالغ الحذر من مثل هكذا احداث تبدأ بالتطرف و تنتهي بالقتل والتفجيرات واراقة الدماء و هدرها .

  • naon

    2011-10-22

    على ابناء الشب المصري ان يتعضون من الدول التي عصفت بها اسوأ الاحداث وان تكون عبرة لها وان تعمل وفق ما تراه مناسب لابناء الشعب المصري وان على المواطنين ان يكونوا على حذر وان يتيقضوا لما يحصل وان لا يتبعوا التقسيم والتحزب و الانقسامات التي تسعى اليها الاحزاب و السياسات الخارجية وكذلك كل من يريد لمصر ان تتجزأ لذا ان من المهم جدا ان يكون هنالك محاربة لكل من يحاول ان يعمل على تقسيم ابناء الشعب المصري وان تتم محاربته بصورة قوية لكي يجد من يتصدى له ويردعه لكي لا تكبر وتستفحل الحالة و بالتالي لا يمكن ان تتم السيطرة عليها لهذا نحن مع جهود التنمية المصرية من اجل ان تتم مكافحة الجماعات المتطرفة في سيناء .

  • abid

    2011-10-22

    من اجل القضاء على الأفكار المتطرفة التي تمارسها بعض الجماعات التي باتت تستخدم العنف في المنطقة والتي قامت بتفجير خطوط أنابيب الغاز التي تمر بالمنطقة مستغلين الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد والتي حصلت نتيجة التغيير السياسي في البلاد الذي جاء نتيجة الثورة الشبابية التي قادها الشباب المصري وشارك فيها معظم أبناء الشعب من اجل التخلص من الدكتاتورية والظلم والاستبداد الذي كان يمارس على أبناء الشعب المصري ونظرا لتأخر الانتخابات في البلاد من اجل تشكيل حكومة وطنية قوية تأخذ على عاتقها تخليص البلاد من الوضع المزري الذي تعيشه في الوقت الحاضر والتي كان سببها بطئ الإجراءات المتخذة من قبل القيادة العسكرية التي تهيمن على السلطة في الوقت الحاضر قامت بعض المنظمات والجماعات المتطرفة باستغلال هذا الوضع من اجل إحداث الفوضى والعنف في شمال سيناء ومن ضمنها الهجوم على قسم الشرطة وخطوط توصيل الغاز فيها وقد قام بعض الخبراء في تقييم الوضع الحالي الذي يحصل في المنطقة وتوصلوا إلى حقيقة لا غنى عنها وهي العمل على وضع خطة شاملة للنهوض تنمويا وحضاريا بشمال سيناء لان الحل الأمني وحده غير كافي على القضاء على الجماعات الإرهابية في المنطقة التي تعاني من الفقر والبطالة والنقص الكبير في الخدمات الإنسانية .

  • ameer

    2011-10-22

    يرجح بعض المختصين أن تنامي الجماعات المتطرفة التي تتبنى العنف في شمال سيناء كان بسبب تجاهل الحكومات المصرية المتعاقبة لهذه المنطقة على مدى عقود طويلة مما أدى إلى تفشي الفقر والجهل بسبب البطالة وانعدام الخدمات وانتشار الفكر المتطرف وسط أبناء القرى في المنطقة ونحن بدورنا نحيي هذه الجهود التنموية التي تم الأعداد لها من اجل النهوض بواقع المنطقة حيث قامت اللجان المشكلة لهذا الغرض على الفور بعقد الاجتماعات مع عدد كبير من القيادات المحلية وشيوخ القبائل للإطلاع على مقترحاتهم واحتياجاتهم المستقبلية من اجل مستقبل سيناء بعد غياب دام على مدى عقود جعل المواطن المصري في سيناء يشعر انه ليس في وطنه لذلك أصبحت هذه القضية المهمة مثار جدل بين الأوساط المصرية وارى وجوب البدء بالصفحة المشرقة من اجل تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع .

  • qafar

    2011-10-19

    ندعوا من الله العلي القدير ان يتم القضاء على الجماعات المتطرفه في سيناء و ان تتخلص هذه المنطقه من الارهاب الذي يريد زعزعه امنها و سلامها و نشر الطائفيه و الارهاب في كل شبر من ارضها .

  • عصام

    2011-10-16

    نرى الان في افغانستان او باكستان او العراق و ما عانته تلك البلدان من جراء تواجد تلك المجاميع فيها و التي يقدم له تنظيم القاعدة كل الدعم لاثارة الفتن و اشعال الحروب الطائفية و الاهلية فعلينا ان نتكاتف و نخلص منطقة سيناء من تلك الجماعات وان يتم اعدامهم من قبل القضاء لانهم يخططون لتدمير البلد على الحكومة ان لا تنشغل في مسألة الانتخابات فقط و عليها ان تعطي الاوامر للجيش للتواجد هناك و توفير قوة امنية كافية لملاحقة كل هؤلاء المتطرفين المتعصبين و القضاء عليهم اينما وجدو .

  • ايمن علي

    2011-10-16

    هناك البعض من الحركات المتعصبة و المتطرفة التي بدأت تظهر في منطقة سيناء مستغلة الوضع و التغيير الذي جرى في مصر لاجل ان تنفذ نشاطاتها و تدعو الى فكرها المنحرف في منطقة سيناء لكي يشع و يعم بين الناس و هذا الامر خطر جدا و خاصة ان خطورته تكبر اكثر لو علمنا ان هذه المجاميع تحاول ان تتحرك و تنشط في بلد كبير مثل مصر فهذا البلد احد اهم اعمدة الاتزان في الوطن العربي و اذا ما فقد الامان فيه و تواجد فيه اولائك المتطرفين فأن الامور ستكون سيئة جدا . ان اولائك الاوغاد بكل تأكيد هم على علاقة بتنظيم القاعدة الارهابي الذي ابدا رغبته و تمنياته في ان يكون له انصار في مصر وجماعات تعمل لحسابه لانه يعلم ان تجنيد جماعات في مصر يعني تدمير مصر بشكل كامل وادخال البلد في حرب اهلية و بكل تأكيد سوف ينتشر فكر تلك الجماعات من سيناء وصولا الى القاهرة اذا مالم يتم القضاء على تلك الجماعات . انا ادعو الحكومة وكل اجهزة الدولة و كل مواطن مصري شريف الا ان يضرب الجميع تلك المنظمات و الجماعات الارهابيية و بكل قوة للحفاظ على البلد و على سلامته وسلامة شعبه من تلك الافكار و التطرف لانهم يدعون الدين و هم بعيدون عنه و هذا لا علاقة له بالدين فالتعصب لا علاقة له بالدين الاسلامي دين التسامح و المحبة و العيش بسلام و هم يريدون ان يقون صفوفهم ومن بعدها سوف نشاهد كيف سوف يقومون بالانتشار و القيام بالعمليات الارهابية و الهجمات التي سوف تشعل البلد و تجعل منه بلد معدوم الاستقرار و الامان .

  • المحارب

    2011-10-16

    انا ادعوا من الله سبحانه وتعالى ان يحفظ مصر من شر الارهاب والارهابيين من المتطرفين الذين يريدون ان يثيروا فتن في سيناء وانا من رأيي يجب ان يتحد ابناء الشعب المصري وان يقفوا امام تلك العاصفة القاتلة التي لا تريد ان يكون الخير في مصر ابداً ويجب ان يقوم خطباء المساجد والجوامع وحتى الكنائس من اجل ان يقوموا على تنبيه الناس من تلك الافئة القاتلة وهم الذين قد جاؤوا من اجل تدمير مصر واستغلال تلك الفرصة القائمة الان من خلاف بين مؤيدي ومناصري لمحكمة حسني مبارك ومن عدم الاستقرار التام في مصر ، وانا متأكد من ان الشعب المصري سيقوم على هزيمة كل من لا يريد له الخير وهم من اقوى الشعوب العربية واكثرهم صموداً امام كل من لا يريد لهم الخير اللهم اجعل الخير والامن والامان في كل الدول العربية ومنها مصر الآمنة اللهم امين يا رب العالمين .

  • بائعة الورد

    2011-10-9

    قال تعالى جل شأنه العليم في كتابه الكريم : (( كذلك جعلناكم امةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس )) اي ان الانسان المؤمن يكون مؤمن برسالة نبيه الكريم وبكتاب الله ويسير على الحق ولا يفسد في الارض لأن الذي يفسد في الارض هو من يكون متطرفاً اي انه يأخذ الاشياء اكبر من حجمها وانه يكفر في بعض الامور وما الذي لا يعلم اي شيء عن الاسلام والمسلمين فانه هو الذي يفسد في الارض اكثر ونحن نخاف على اخواننا في مصر لان هناك بعض التمطرفين قد ظهروا في سيناء وانهم يقومون على الاعمال الخطيرة التي ستجعل من مصر من الدول المتخلفة جداً ونحن لا نريد ان تكون هناك مشاكل ولله الحمد من بعد ان تخلص المصريين من نظام حسني مبارك ومن بعد ان تعب الشباب خلال ايام الثورة المصرية وانهم اليوم لا يريدون ان تكون هناك امور فتنة ونحن نتمنى ان تكون هناك حلول سلمية وان يكون المتطرف بعيد عن الشعب المصري وان تلك الفئة لا تعرف الوسطية وانهم لا يريدون المرأة ان تعمل ولا يريدون فلان ان يقوم بكذا وفلان ان يقوم بكذا عمل هذا امر لا يجب ان يحدث في مصر والا ان الفتنة والامور الصعبة هي التي ستحل في مصر ونحن لا نريد ان تتأزم الامور اكثر .

  • وليد الهاجري

    2011-10-5

    تقوم بعض الجهات المتطرفة بمحاولة إيجاد موطئ قدم لها في سيناء مستغلة ما يجري من إحداث في مصر فضلا عن قيام هذه الجماعات المتطرفة بتجنيد الشباب وتكليفهم باختراق القبائل في سيناء من خلال دعمهم بالمال إضافة إلى تحالفهم مع الخارجين عن القانون والذين اتخذوا من الجبال أوكارا لهم وبذلك تكونت هذه الجماعات المسلحة الشرسة التي تنفذ المخططات التكفيرية في الوقت الحاضر وقد قامت بعمليات قطع الطرق في المنطقة ومهاجمة مراكز الشرطة والمرافق الحيوية إضافة إلى عمليات تخريب لمحطات ضخ الغاز ولعدة مرات كما أنها استغلت تصاعد المد الشعبي والغضب الجماهيري على خلفية استشهاد خمسة من قوات الأمن المصرية على الحدود في سيناء بنيران إسرائيلية حيث طالبت الجماهير الغاضبة برد فعل عسكري قوي وعنيف ضد إسرائيل حيث قامت هذه الجماعات المتطرفة بصب الزيت على النار من اجل تأجيج الموقف ليتسنى لها السيطرة على سيناء وإعلانها مقاطعة مستقلة لكي تكون سكين خاصرة في ظهر مصر تستغلها المنظمات الإرهابية لكي تلعب دورها في عدم استقرار المنطقة .

  • مجروح فلسطين

    2011-10-5

    تعاني مصر في الوقت الحاضر من عدم الاستقرار الأمني نتيجة للتغيير السياسي الذي حصل في البلاد ولعدم إجراء الانتخابات وتشكيل حكومة شرعية منبثقة عن إجراء انتخابات ديمقراطية يشارك فيها جميع أبناء الشعب المصري من اجل البدء بالصفحة الديمقراطية الجديدة في تاريخ مصر السياسي والتي سوف يكون لها انعكاسات ايجابية على حياة المواطن المصري وبشكل عصري جديد تتجسد في العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات من اجل ازدهار مصر وتطورها نحو الأفضل ولكي تستعيد مكانتها بين دول العالم العربي والعالمي وبحلتها الجديدة التي تليق بمكانتها بين دول العالم لذلك يجب الإسراع في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالإعداد للانتخابات نظرا لما لذلك من أهمية كبيرة على سير الوضع الأمني في البلاد وتفويت الفرصة على أعداء مصر من العمل على جر البلاد إلى زعزعة الأمن والاستقرار أو إلى الدخول في صراعات دولية في هذا الوقت الذي تحاول فيه بعض الجهات المتطرفة من بسط نفوذها على سيناء وخلق واقع جديد في المنطقة يهدد الأمن في مصر والمنطقة كافة .

  • najim saleh

    2011-10-3

    التصدي القوي للقوي الظلاميه يعطي للثوره بعد اقوي اذن لابد من التصدي لكل محاولات التخريب والبلطجه اللتي يمكن ان يقوم بها بعض الفلول الظلاميه باسم القوي الثوريه . انها دعوه للمجلس العسكري بتمديد الفتره الحاكمه للبلاد والتصدي لهذه المحاولات الظلاميه الفلوليه

  • solaff

    2011-9-27

    مصر واحدة من اهم البلدان العربية التي هي سبب في استقرار المنطقة واذا ما فقد الاستقرار في مصر فان الكثير من الدول سوف تتأثر بعدم الاستقرار هذا لان مصر هذه البلد الكبيرة لها توازن كبير في المنطقة و مع الاسف هناك البعض من الجماعات التي تشكلت و التي هي جماعات متطرفة قد يكون لها ارتباط بتنيظم القاعدة الارهابي لكون ان تنظيم القاعدة الارهابي اعلن عن انه سوف يكون موجود في مصر بعد ان حدث التغيير في مصر و لهذا لابد من التنبه الى هذا الامر بشكل حقيقي و عدم الاستخفاف به و ان تلك الجماعات المتعصبة سوف تكون سبب في خلق الكثير من المشاكل بداية من منطقة سيناء ومن ثم تنتشر الى بقية مدن مصر و لهذا لابد من العمل و بسرعة على مكافحة تلك الجماعات و خاصة اننا في مصر لسنا بحاجة الى مزيد من التعصب فلدينا الكثير من المشاكل و التحريض على الحرب الاهلية و نشوبها في مصر و هناك اطراف عديدة لها مصلحة في ان تنشب الحرب الاهلية في مصر و هذه الجماعات سيكون له دور كبير في تدمير البلد و خلق التفرقة و العمل بمشاريع تنظيم القاعدة في مصر و التي هي بكل تاكيد تؤيد اقامة حرب اهلية في البلد و القضاء عليه و على وحدته . لان القاعدة سوف تحاول ان تدعم تلك المجاميع المتطرفة و تظمها الى جانبها يجب ان تكون هناك مكافحة قوية و سريعة لمثل تلك الجماعات صحيح ان مصر اليوم بلد حر و لكن ليس للتطرف وحمل افكار الارهاب و ادخالها للبلد لا مجال للنقاش في هذا الامر ابدا فلابد من الحفاظ على وحدة مصر و شعبها .

  • shosho

    2011-9-27

    نلاحظ أن هناك بعض الأمور التي صاحبت هذه الانتفاضة ومنها عمليات التخريب لمحطات ضخ الغاز في سيناء ومهاجمة مراكز الشرطة وقطع الطرق والمرافق الحيوية الأخرى حيث كان لها الأثر السلبي على تأخير البدء في خطة الإصلاح مما أدى إلى تفاقم المشكلة في سيناء وقد أشارت المعلومات الاستخبارية التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية في مصر إلى وجود تحالف ثلاثي بين الجماعات التكفيرية وإيران وحماس يصب في فصل سيناء في إمارة إسلامية تجعلها حماس امتدادا لغزة وتريدها إيران إمارة شيعية تكون بمثابة الشوكة في ظهر مصر من اجل إعاقة دورها في التحول إلى قوة كبيرة بعد نجاح الثورة الشعبية فيها كما توجد توجهات أخرى لجهاز امن الدولة السابق من اجل تدمير الوضع الأمني في البلاد من خلال القيام بتجنيد شباب سيناء لاختراق القبائل ودعمهم بتمويل ضخم للتحالف مع الخارجين على القانون من المقيمين في الجبال بغية تكوين قوة مسلحة تنفذ المخططات التكفيرية في الوقت الحاضر ونظرا لتأزم الموقف وخطورة الوضع الذي تمر به سيناء فقد قامت الجهات الأمنية في مصر بتشكيل لجان خاصة توجهت إلى المنطقة من اجل الاجتماع بشيوخ القبائل وشبابها وحثهم على العمل من اجل تطويق أنشطة الجماعات المسلحة والتي باتت تهدد المنطقة بممارسة أعمال مسلحة ضد مرافق الدولة ومن ثم تقوم بفرض تعليماتها وقوانينها على المواطنين وتعمل على تصفية من يخالفهم الرأي وهذا الأمر لا يصيب في مصلحة سكان سيناء بقدر ما يشكل الخطورة البالغة على الناس الآمنين في المنطقة وكذلك من اجل تفويت الفرصة على التحالف الثلاثي الذي تقوده إيران من اجل عزل هذه المحافظة وجعله إمارة مستقلة تصدر الأعمال الإرهابية الى باقي البلاد مما سوف يكون له الأثر الكبير في زعزعة الأمن والاستقرار في مصر.

  • سيف عز

    2011-9-26

    التنظيمات المتشددة والإرهابية قد بدأت تستغل منطقة سيناء من أجل أن تكون لها قاعدة تكبر بها شيئاً فشيئاً لتنطلق بأعمالها بعد ذلك ليس في مدينة سيناء فقط بل لتمتد بعد ذلك وتشكل خطرها الكبير على كل أنحاء مصر وهذا الأمر يهدد الأمن والأستقرار في مصر بشكلاً كبير جداً فظاهرة الارهاب أصبحت اليوم من الظواهر التي بدأت تظهر بمدينة سيناء وبدأت تتنامى شيئاً فشيئاً وبشكلا ملحوظ وأنا أرى بأن تنامي الجماعات المتطرفة في هذه المدينة التي يتم أستغلال البعض من شبابها بسبب العوز المالي والفقر وجهل البعض وهي بذلك تصبح من المناطق والبؤر المهيأة لان تكون منطلقاً ومكاناً للجماعات المتطرفة التي تستغل الأوضاع الحالية في مصر من اجل أن تبني قواعدها ومن أجل أن يتم التخلص من هذا الخطر الكبير والذي سيكون له الكثير من التأثير السلبي على مصر وشعبها ومن أجل تفويت الفرصة على الجماعات المسلحة فلابد من وضع الآليات التي من شانها أن تسهم في القضاء على الجماعات المتطرفة التي بدأت تنشط في مدينة سيناء فهذه الجماعات لا يمكن لها أن تستمر في مدينة سيناء تحت أي شكل من الأشكال ولابد من العمل وبالسرعة الممكنة من أجل التخلص من الجماعات المتطرفة التي بدأت تهدد الأمن والسلم في مصر خاصةً بعد قيامها ببعض العمليات الأرهابية كالتي نفذتها هذه المجاميع الأرهابية بضربها لخطوط نقل الغاز من مصر وأيضاً اعتدائها على مراكز الشرطة وقتلها عدد من رجال الأمن فلذا فأن هذه الجماعات المتطرفة يجب مكافحتها بالإضافة إلى العمل على توعية أهالي مدينة سيناء بخطر الأرهاب وتواجده في مدينتهم التي سيلحق بها الكثير من الخراب والدمار بسبب تواجد المتطرفين فيها والذين يجب التخلص منهم من اجل سلامة المدنيين .

  • noor al [email protected]

    2011-9-25

    اصبح من الخطر جدا على منطقة سيناء نشوء جماعات متطرفة تريد ان تقوم بالتفريق بين ابناء الشعب من خلال تشكيل جماعات و كتل تنتمي الى المتطرفين ان على كافة ابناء الشعب ان يكونوا متعاونين و متكاتفين و متحدين لكي لا يكونوا صيد سهل لكل من يحاول ان يجزأ و يقسم ابناء الشعب و ان لا يرضى أي احد بأن يكون هنالك كتل و احزاب وان على الجميع ان يضعوا مصلحة البلد و ابناء البلد فوق كل شيء و من يريد الخير للجميع عليه ان يقدم افضل ما لديه و علنا و امام الجميع ومن دون أي تكتلات او تجمعات او احزاب و كيانات و عصابات وان من يقوم بهذا الامر فليعلم الجميع ان هذه الجهة لا تريد الخير للناس و انها تعمل من اجل مصلحتها فقط لا غير .

  • faraj

    2011-9-23

    خطر الارهاب وإنشاء الجماعات المسلحة في شبه جزيرة سيناء بدا بالتنامي والاستفحال في الفترة الأخيرة وهذا الأمر أراه بدأ يشكل الكثير من الخطر على الوضع المصري برمته خاصة بعد قيام الجماعات الإرهابية المسلحة بالقيام بعدد من الأعمال الأرهابية المسلحة ومنها الأعتداء على مركز شرطة العريش وقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة بالإضافة إلى الصدامات المسلحة والمستمرة بين قوات الأمن ولذا فأن أستمرار الوضع في مدينة سيناء ينذر بالكثير من الخطر الذي يجب الإسراع في تحجيم دوره وبالتالي مكافحته بكل الطرق والوسائل التي تؤدي إلى القضاء على هذه الظاهرة الخطرة والتي أن استمرت لربما ستؤدي إلى بناء بؤرة من الأرهاب والمجاميع المسلحة في مدينة سيناء فنشوء الجماعات المسلحة في مدينة سيناء بهذا الشكل المروع سيؤدي في نهاية المطاف إلى أن تكون هذه المدينة هي أحدى أخطر المناطق التي ينطلق منها الأرهاب في مصر والتي ستهدد الوضع الأمني في مصر برمتها وهذا لا أعتقد بأنه سيصب في مصلحة أبناء مصر الذين ينبذون التطرف والإرهاب بكل أشكاله بالإضافة إلى أن هذا الأمر لن يصب أيضاً في مصلحة ثورة التغيير المباركة في مصر خاصة بأنها ما زالت في بداية نجاحاتها الأولى فلذا فان عملية مكافحة الأرهاب في مدينة سيناء أصبح من الضروريات الملحة ويجب أن تأخذ الحكومة المصرية الكثير من الإجراءات التي يمكن من خلالها الحد من ظاهرة تنامي الأرهاب عن طريق الاهتمام بهذه المدينة التي لطالما عانت وعلى مدى سنوات طويلةً من الإهمال وعانى أهلها من الفقر والمجاعة التي أستطاع بعض الجماعات المسلحة أستغلالها لصالحهم من أجل إغراء البعض من الشباب بالمال الذي يسد رمق المجاعة لديهم وبالتالي انضوائهم للعمل في هذه الجماعات الأرهابية.

  • lahaam

    2011-9-23

    من الخطورة ان يتم تشكيل جماعات متطرفة ونشوئها في منطقة سيناء والتي تشكل تهديد وضرر للمواطنين من ابناء هذه المنطقة لهذا ان من الضروري جدا ان تتم مكافحة مثل هكذا ظواهر تضر بالبلد وتعود بالسوء على الناس الامنين والمستقرين وانهم جماعات يشكلون سبب في احداث ضرر وبلبلة في البلد وانهم يحملون افكار ومعتقدات متطرفة ولهذا يجب ان يتم مكافحتها ومنذ البداية كي لا يكون هنالك فسح للمجال امام هذه الجماعات ان تفكر حتى بالعمل على القيام بالاعمال التي تتسبب في اذية الناس او انهم يقومن بتشكيل الجماعات والاحزاب والكتل التي تعمد الى زرع التفرقة والفتنة بين الناس وهذا ما يساهم في خلق الكثير من المشاكل والحروب الاهلية والاقتتال بين الناس وبالتالي ان الكثير من عمليات الاغتيالات والقتل و التخريب سوف تعم البلد و تنتشر في كافة ارجاء الدولة لهذا ان على القوات الامنية ان تقوم بواجبها لكي لا تسمح للجماعات المتطرفة القيام اعمال شغب او تخريب او تجمع اصلا وان تتم المراقبة لهم من قبل القوات الامنية بطريقة مكثفة وموسعة كي لا يتم السماح لهم بالقيام بما ينوون القيام به او العمل عليه لكونهم سيكونون السبب في خلق النزاعات والخلافات بين ابناء الشعب وكذلك سوف يحدث اعمال شغب كثيرة على ايدي الافراد الذين سوف يتم تشكيلهم و تجميعهم من خلال القيام بنشر افكارهم و مبادئهم بين الشباب و الفتيات و الكثير من الشرائح المختلفة لابناء الشعب .

  • علاء الدين

    2011-9-23

    من الضروري حيييييييل انو ايتم العمل على محاربة كل الاطراف الي الها ايد ابنشوء جماعات متطرفة ابمنطقة سيناء وانو من الضروري حيل انو اتم مكافحتهم حتى ميعرضون البلد للمخاطر او الفوضى و عدم الاستقرار و الاخلال بالامن .

  • جاااااااكي

    2011-9-22

    تعاني مصر في الوقت الحاضر من عدم الاستقرار الأمني نتيجة للتغيير السياسي الذي حصل في البلاد ولعدم إجراء الانتخابات وتشكيل حكومة شرعية منبثقة عن إجراء انتخابات ديمقراطية يشارك فيها جميع أبناء الشعب المصري من اجل البدء بالصفحة الديمقراطية الجديدة في تاريخ مصر السياسي والتي سوف يكون لها انعكاسات ايجابية على حياة المواطن المصري وبشكل عصري جديد تتجسد في العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات من اجل ازدهار مصر وتطورها نحو الأفضل ولكي تستعيد مكانتها بين دول العالم العربي والعالمي وبحلتها الجديدة التي تليق بمكانتها بين دول العالم لذلك يجب الإسراع في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالإعداد للانتخابات نظرا لما لذلك من أهمية كبيرة على سير الوضع الأمني في البلاد وتفويت الفرصة على أعداء مصر من العمل على جر البلاد إلى زعزعة الأمن والاستقرار أو إلى الدخول في صراعات دولية في هذا الوقت الذي تحاول فيه بعض الجهات المتطرفة من بسط نفوذها على سيناء وخلق واقع جديد في المنطقة يهدد الأمن في مصر والمنطقة كافة .

  • شهم عدي

    2011-9-22

    تقوم بعض الجهات المتطرفة بمحاولة إيجاد موطئ قدم لها في سيناء مستغلة ما يجري من إحداث في مصر فضلا عن قيام هذه الجماعات المتطرفة بتجنيد الشباب وتكليفهم باختراق القبائل في سيناء من خلال دعمهم بالمال إضافة إلى تحالفهم مع الخارجين عن القانون والذين اتخذوا من الجبال أوكارا لهم وبذلك تكونت هذه الجماعات المسلحة الشرسة التي تنفذ المخططات التكفيرية في الوقت الحاضر وقد قامت بعمليات قطع الطرق في المنطقة ومهاجمة مراكز الشرطة والمرافق الحيوية إضافة إلى عمليات تخريب لمحطات ضخ الغاز ولعدة مرات كما أنها استغلت تصاعد المد الشعبي والغضب الجماهيري على خلفية استشهاد خمسة من قوات الأمن المصرية على الحدود في سيناء بنيران إسرائيلية حيث طالبت الجماهير الغاضبة برد فعل عسكري قوي وعنيف ضد إسرائيل حيث قامت هذه الجماعات المتطرفة بصب الزيت على النار من اجل تأجيج الموقف ليتسنى لها السيطرة على سيناء وإعلانها مقاطعة مستقلة لكي تكون سكين خاصرة في ظهر مصر تستغلها المنظمات الإرهابية لكي تلعب دورها في عدم استقرار المنطقة .

  • رجب

    2011-9-22

    هناك البعض من الحركات المتعصبة و المتطرفة التي بدأت تظهر في منطقة سيناء مستغلة الوضع و التغيير الذي جرى في مصر لاجل ان تنفذ نشاطاتها و تدعو الى فكرها المنحرف في منطقة سيناء لكي يشع و يعم بين الناس و هذا الامر خطر جدا و خاصة ان خطورته تكبر اكثر لو علمنا ان هذه المجاميع تحاول ان تتحرك و تنشط في بلد كبير مثل مصر فهذا البلد احد اهم اعمدة الاتزان في الوطن العربي و اذا ما فقد الامان فيه و تواجد فيه اولائك المتطرفين فأن الامور ستكون سيئة جدا . ان اولائك الاوغاد بكل تأكيد هم على علاقة بتنظيم القاعدة الارهابي الذي ابدا رغبته و تمنياته في ان يكون له انصار في مصر وجماعات تعمل لحسابه لانه يعلم ان تجنيد جماعات في مصر يعني تدمير مصر بشكل كامل وادخال البلد في حرب اهلية و بكل تأكيد سوف ينتشر فكر تلك الجماعات من سيناء وصولا الى القاهرة اذا مالم يتم القضاء على تلك الجماعات . انا ادعو الحكومة وكل اجهزة الدولة و كل مواطن مصري شريف الا ان يضرب الجميع تلك المنظمات و الجماعات الارهابيية و بكل قوة للحفاظ على البلد و على سلامته وسلامة شعبه من تلك الافكار و التطرف لانهم يدعون الدين و هم بعيدون عنه و هذا لا علاقة له بالدين فالتعصب لا علاقة له بالدين الاسلامي دين التسامح و المحبة و العيش بسلام و هم يريدون ان يقون صفوفهم ومن بعدها سوف نشاهد كيف سوف يقومون بالانتشار و القيام بالعمليات الارهابية و الهجمات التي سوف تشعل البلد و تجعل منه بلد معدوم الاستقرار و الامان كما نرى الان في افغانستان او باكستان او العراق و ما عانته تلك البلدان من جراء تواجد تلك المجاميع فيها و التي يقدم له تنظيم القاعدة كل الدعم لاثارة الفتن و اشعال الحروب الطائفية و الاهلية فعلينا ان نتكاتف و نخلص منطقة سيناء من تلك الجماعات وان يتم اعدامهم من قبل القضاء لانهم يخططون لتدمير البلد على الحكومة ان لا تنشغل في مسألة الانتخابات فقط و عليها ان تعطي الاوامر للجيش للتواجد هناك و توفير قوة امنية كافية لملاحقة كل هؤلاء المتطرفين المتعصبين و القضاء عليهم اينما وجدو .

  • RAFID

    2011-9-18

    من الضروري جدا ان يتم مكافحة ما سيحصل من احتمال ان تكون هنالك جماعات متطرفة و متعصبة و تشكل تهديد و خطر على منطقة سيناء و قد تعمل على تشكيل جماعات تقوم بالعمليات الارهابية و التي تلحق الاذى و الضرر بالمواطنين الابرياء لهذا ان من الضروري جدا ان على القوات الامنية والشرطة القيام بالعمل على متابعة مجريات الامور من خلال المراقبة المستمرة لكافة التجمعات التي تحصل سواء كانت في المقاهي او الجوامع او المدارس او الجامعات او الاسواق او غيرها من الاماكن الاخرى لكي لا يتم السماح للجماعات المتطرفة القيام بالتجمع او القيام العمل على جذب الشباب و كسبهم و اغرائهم عن طريق الكثير من الاساليب و الطرق المتنوعة و المتعددة لذا ان من المهم جدا ان يتم وضع حد و منذ البداية لكي لا تكون هنالك اعمال تخريب او عنف او تشكيل كتل و جماعات تقوم بخلق الاجواء التي تعمل على خلق التوتر و القلق و الخوف لدى الكثير من المواطنين الابرياء و الذين سيكونون ضحية لكل ما سيحصل مستقبلا ان من الضروري جدا ان يتم العمل على مكافحة ما يحصل من قبل هذه المجاميع وان على كافة الجهات المختصة و المعنية من الجيش والشرطة القيام بما هو مطلوب منهم و ان يتم وضع حد منذ البداية لكي تعلم الجماعات المتطرفة ان هنالك مراقبة لكافة ما يجري وان لا يتعبوا انفسهم او يكلفوها من اجل التخطيط و التنفيذ و القيام بأغراء الشباب عن طريق الدين الاسلامي و كذلك المال و السلاح و هي من اشد الامور التي يجتذب الشباب الذين هم وسيلة و صيد سهل من اجل القيام بالعمليات التي تخططها الجماعات المتطرفة من اجل توسيع حركتهم و نشر افكارهم على ايدي هؤلاء الشباب ان على القوات الامنية و الشرطة و الجيش ان يعمل كل ضمن مجال اختصاصه لكي يساهم في حفظ الامن و الاستقرار في منطقة سيناء يجب ان تتم المكافحة لهذه الجماعات المتطرفة و المتعصبة .