الإجراءات الحكومية لضبط الأسواق تسعف المستهلك الأردني خلال رمضان

لن يقوم كبار التجار وأصحاب المولات برفع أسعار السلع والمواد الغذائية حتى نهاية شهر رمضان، حتى وإن حصلت ارتفاعات في أسعار السلع عالمياً. [علي رواشدة/الشرفة]

لن يقوم كبار التجار وأصحاب المولات برفع أسعار السلع والمواد الغذائية حتى نهاية شهر رمضان، حتى وإن حصلت ارتفاعات في أسعار السلع عالمياً. [علي رواشدة/الشرفة]

  • تعليق

    10

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تكتظ الأسواق التجارية والمولات في الأردن هذه الأيام بالمتسوقين بمناسبة حلول موسم رمضان المبارك، وسط تخوفات من ارتفاع في الأسعار جراء تزايد الطلب.

وتزدان المحال التجارية بأنواع مختلفة من الفوانيس الرمضانية التي تلقى رواجاً واسعاً، إضافة إلى السلع التي يكثر عليها الطلب في الشهر الفضيل.

وقد كثفت الأجهزة الحكومية في الفترة الأخيرة من إجراءاتها واستعداداتها للشهر الفضيل، حيث أصدر رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت بلاغاً رسمياً حدد فيه ساعات الدوام في الوزارات والمؤسسات الرسمية خلال الشهر من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر. وبذلك، تكون الحكومة قد تفادت أيضا ساعات الذروة والاكتظاظات المرورية التي تحصل خاصة في الثامنة صباحاً والساعة الرابعة عصراً.

وأكدت وزارة الصناعة والتجارة في بيان صادر عنها في 20 تموز/يوليو الماضي على وجود آليات مناسبة لتوفير اللحوم بأسعار مناسبة عبر (المؤسسة الاستهلاكية المدنية) التي تتبع للحكومة إضافة إلى استمرار الحكومة في دعم أسعار السكر والأرز والدجاج المجمد التي تباع في أسواق المؤسسة من أجل تخفيف الأعباء المادية عن كاهل المواطنين.

وشددت الوزارة على أهمية المحافظة على الكميات المعروضة في السوق وعلى احتياطيات كافية منها للحيلولة دون ارتفاع الأسعار.

وقال المواطن سامي خشمان، 35 عاماً، إنه وعائلته انتظروا فترة نهاية الشهر الماضي، لتحديد ميزانية من الراتب لشراء احتياجات رمضان الأساسية التي يكثر الطلب عليها.

وأشار خشمان إلى ضرورة أن يراعي عموم المواطنين حرمة الشهر وعدم التهافت في الطلب على السلع الاستهلاكية إضافة لمراعاة أن فترة الصيام هذا العام ستدوم لنحو 14 ساعة أو أكثر، مرحباً بقرار الحكومة بتعديل ساعات الدوام وتقصيرها.

أما المواطن محمد عوض ويعمل في مجال تصميم الجرافيك، فيأمل بدوره ألا تحدث إشكالات مرورية لطالما اعتاد عليها المواطنون في شهر رمضان إضافة إلى "قفزات خيالية" في الأسعار واختفاء بعض السلع من الأسواق.

ويرى عوض أن معدلات الاستهلاك ستتضاعف خلال الشهر الذي يتزامن فيه حلول شهر رمضان مع عودة المغتربين الأردنيين العاملين في الخارج والموسم السياحي الذي ينشط هذا العام.

من جانبه، تعهد نقيب تجار المواد الغذائية، سامر جوابره، بعدم إقدام أي من كبار التجار أو أصحاب المولات إلى رفع أسعار السلع والمواد الغذائية اعتباراً من تاريخ 15 تموز/يوليو الماضي وحتى نهاية شهر رمضان، حتى وإن حصلت ارتفاعات في أسعار السلع عالمياً، على حد تعبيره.

وقال جوابره "إن أعضاء النقابة بحثوا كافة السبل الكفيلة بالتخفيف على المستهلك الأردني في ظل الظروف والارتفاعات غير المسبوقة لأسعار السلع عالمياً".

وشدد جوابره على أن "أية انخفاضات في أسعار السلع عالمياً ستظهر مباشرة في العروض، أما الارتفاعات فسيتحمل كلفتها كبار التجار إضافة إلى أصحاب المولات، وهو ما يدفع بإتجاه ضبط إيقاع السوق".

من جهته، لا يبدي رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل كباريتي، أي تخوف من إرباكات في السوق إبان شهر رمضان والأعياد رغم ارتفاع الأسعار العالمية نظراً للعروض التنافسية الحادة في السوق المحلي وإقدام الحكومة على إجراء حزمة من التخفيضات الجمركية والضريبية على سلة واسعة من السلع.

وكانت وزارة المالية قد أصدرت قرارا في 9 تموز/يوليو برفع مجموع السلع والخدمات المعفاة من ضريبة المبيعات إلى 260 سلعة وخدمة.

وحددت الوزارة قائمة من السلع الأساسية التي ستخضع لإعفاءات من ضريبة المبيعات والرسوم الجمركية والتي تستهلك من قبل ذوي الدخل المحدود والمتوسط، وشملت القائمة التمر والخضار وسلع بقولية والألبان واللحوم.

وتم تخفيض ضريبة المبيعات على مجموعة أخرى من السلع الأساسية من 16 إلى 4 في المائة من القيمة وتشمل الفريكة والبرغل والتمر المجفف وقمر الدين وغيرها.

يذكر أن مجموعة البنك الدولي قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام أن أسعار المواد الغذائية العالمية ارتفعت بنسبة 36 في المائة حتى نهاية الثلث الأول من العام الحالي مقارنة بالعام 2010.

وتظهر دراسة المجموعة ارتفاعاً في أسعار بعض المواد الرمضانية الأساسية كالسكر الذي قفز 21 في المائة إضافة إلى الخضروات واللحوم والفاكهة وزيت الطهي.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 1)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    هشام حمدان

    2011-10-9

    الوضع المعاشي في الأردن يعاني من التراجع والانحسار في الوقت الحاضر كما انه أصبح لا يتناسب مع سد حاجات الناس من الخدمات والأمور الأخرى التي تدخل في حياة الإنسان من سكن وتامين الغذاء والمحروقات التي لا يمكن للإنسان الاستغناء عنها من اجل تامين لوازم العيش لعائلته وذويه لذلك نرى أن الأردن قد تعرض إلى الكثير من حالات عدم الاستقرار وخاصة خلال هذا العام نظرا لارتفاع أسعار الخدمات وعدم كفاية الرواتب التي تمنحها الحكومة للموظفين من اجل تغطية مصاريف هذه الاحتياجات الضرورية وقد حصلت نتيجة لذلك عدة تظاهرات قادها أبناء الشعب الأردني من اجل المطالبة في تامين حاجاتهم الأساسية وتوفير الخدمات وترخيص الأسعار التي أصبحت لا تطاق بسبب ارتفاعها وعدم قدرة المواطن الأردني على توفيرها من اجل سد حاجاته حيث أدى هذا الأمر إلى حصول الاحتقان بين الحكومة وأبناء الشعب مما أدى إلى خروج الكثير من أبناء الشعب الأردني بتظاهرات تطالب بالإصلاح والتغيير وإسقاط الحكومة التي لم تلتفت إلى توفير الخدمات إلى أبناء الشعب الأمر الذي أدى إلى قيام ملك الأردن بإصدار مرسوم ملكي أقال فيه الحكومة من اجل التمكن من احتواء الأزمة الحاصلة في البلاد لا سيما وأنها تزامنت مع الربيع العربي والتغيير الذي حصل في تونس ومصر آنذاك .

  • ssaa

    2011-9-30

    قانون تحديد الأسعار هو من القوانين الضرورية والتي نؤيدها ونثني عليها وأنا لست مع الاعتراض الذي يبديه التجار الأردنيون فالدولة لابد من أن تكون لها دور في تحديد الأسعار وبالتالي مواجهة هذا الارتفاع الغير مسبوق بالنسبة للكثير من السلع الخدمية والمواد الغذائية فلذا فنحن مع إصدار هذا القانون الذي سينظم عملية الأسعار بشكلاً كبير ويحد من ظاهرة أرتفاع الأسعار بسبب تسلط التجار ومحاولة فرض سيطرتهم على تسعيرة السلع والمواد الغذائية والخدمية التي يحتاجها المواطن الأردني في حياته اليومية .

  • كريم جمعه

    2011-9-30

    على التجار في الأردن وفي كل مكان أن يقوموا بإصلاح أنفسهم لكي لا يكونوا في زمرة الفجار أمام الله تعالى وكذلك يجب على الحكومة الأردنية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطبيق هذا التشريع الإنساني من خلال تشكيل لجان رقابية مهمتها مراقبة تطبيق الأسعار الجديدة للسلع والخدمات ومحاسبة كل من يخل بهذا القانون ووضعه تحت طائلة المحاسبة القانونية للحد من سيطرة بعض مرضى النفوس من التجار الفجار على بعض القطاعات في البلاد .

  • فنان نحت

    2011-9-30

    القانون الجديد والذي ينظم عملية الأسعار ويساهم في استقرارها هو من قوانين الجيدة والتي سيكون لها الأثر الأيجابي على السوق الأردنية والمواطن الأردني الذي عانى كثيراً من عملية الأستغلال التي كان يمارسها الكثير من التجار كيفما يحلوا لهم بسبب غياب قانون تحديد الأسعار السلع الخدمية والمواد الغذائية فلذا فأنا مع إصدار هذا القانون في الأردن والذي يعترض عليه اليوم البعض من التجار الذين ستضرب مصالحهم الشخصية بسبب الرقابة التي ستفرضها الحكومة الأردنية من خلال تشريعها لقانون تحديد الأسعار والذي سينظم عملية الأستيراد ويحد من أرتفاع الأسعار الذي أرث سلباً على المستهلك الأردني فالحكومة الأردنية يجب أن يكون لها الدور المتميز في تحديد الأسعار من أجل الحد من ظاهرة سيطرة التجار على الأسواق بالشكل الذي يجعلهم يحددون الأسعار كيفما يحلوا لهم فهذا الأمر لا يمكن استمراره .

  • yara

    2011-9-19

    ما قامت به الحكومة هو من اجل مصلحة ابناء الشعب توفير الخدمات لهم و العمل على كل ما يوفر لهم الراحة و الاستقرار و سهولة العيش من دون أي ضغوطات او معاناة بسبب انتشار حالات البطالة و الفقر و الجوع وان على التجار و اصحاب الاموال ان لا ينزعجوا من هذا القرار الذي صدر من اجل ان يتم تحديد الاسعار لكافة المواد و المنتجات وان التاجر لو كان بوضع المواطن لما اعترض على هذا القانون لانه على اعتبار ان قانون يخدم مصالحة الشخصية ولكن ما حصل يعد امر لا يهم التاجر ولكن يهم المواطن لهذا نرى انزعاج الكثير من التجار بخصوص هذا الامر وان على الجميع ان يكونوا متعاونين من اجل مصلحة الاغلبية لا من اجل المصالح الشخصية و التي هي سبب في تردي الاوضاع في البلد لهذا ان ما قامت به الحكومة يعد امر جيد و يساهم في خدمة المواطن من خلال تحديد الاسعار ولا يمكن ان يتم التلاعب بها او ارتفاع الاسعار بطريقة مستمرة ومن دون رعاية ظروف المواطنين الفقراء والذين بلا عمل او راتب شهري او دخل يمكنهم من توفير لقمة العيش لهذا انا مع القانون الذي يوسع من سلطة الحكومة في تحديد الاسعار و السلع والخدمات وان على التجار ان لا يعترضوا وان يكتفوا بكل ما جنوه خلال كل هذه السنوات من العمل بالتجارة وان يفسحوا المجال امام المواطن لكي يستطيع ان يحصل على كافة احتياجاته وبطريقة اسهل و ايسر بالنسبة له ومن دون ان ينزعج او يشعر بالسوء نتيجة الاسعار المرتفعة جدا لهذا انا مع المواطن البسيط والميسور الحالي والذي من المفترض ان تتم مساندته منذ زمن بعيد لكونه لا حول له ولا قوة تحت كل هذه الظروف و الضغوطات و الازمات التي يمر بها وان على الحكومة ان تكون السند والمعين لابناء الشعب الاردني وخصوصا في هذه الفترة العصيبة والتي تعصف بكافة دول العالم العربي والذي يشهد الكثير من المواصفات المشتركة من ظلم وفساد وبطالة وفقر وجوع .

  • eevaan najy

    2011-9-18

    يعني الحكومة الاردنية تضع نفسها في كل الامور وما شأنك مع التجار وان القانون الذي وضعته نحن لسنا معها فيه من انها تقوم على وضع قانون تحديد الاسعار والسلع والخدمات من اجل ان تكون لها حصة الاسد لا ان الشعب الاردني من الشعوب المتفهمة والتي تريد الخير والمصلحة الى البلاد وان التجار من حقهم يعترضون لانها تأخذ نسبة كبيرة من حقهم وتعبهم وانها تريد ان تكثر من اكتنازها للاموال ومن اجل ان تؤذي الشعب الاردني من وراء تلك الاعمال الغير جيدة وانا ارفض هذا القانون واعترض عليه ولا اريده ان يطبق واطلب من ابناء الشعب الاردني ان يخرجوا بالمظاهرات من اجل المطالبة بحقوقهم وبالذات التجار لان هذا من حقهم ونحن لا نريد ان نأزم الامور اكثر مما هي متأزمة ونحن نريد من التجار ان يبقوا مصرين على رأيهم وان لا يعطوا الفرصة الى الحكومة لأن تقوم باعمالهم وان تحدد ما يريدون وما لا يريدون وان التجار الاردنيين يجب ان يتوصلوا الى حل سريع والا فانهم يعتصموا عن التجارة من بعد لان الحكومة تضع انفها في كل شيء وهذا امر غير مرغوب به وان شاء الله نسمع كل ما هو الافضل في المستقبل القريب .

  • شوق فهد

    2011-9-10

    بالطبع انه امر سلبي لان الملك والمتعاونين معه سيعملون على الاهتمام بالامور السياسية وان ذلك العمل غطاء لما يقومون به من اعمال وانا من رأيي ان السوق الحر الذي كان في الاردن هو الافضل دائماً وانهم يريدون من ذلك ان يمتصوا الغضب من الشارع الاردني الذي هو غاضب من ما يحدث من امور في المملكة وانهم يريدون ان يعيدوا الاردن كما كانت وافضل من السابق وان تلك السياسة لم تعد تنفع الحكومة الاردنية وان ما تقوم به من اعمال هي اعمال ليست في صالح المجتمع الاردني وان الشعب الاردني لم تعد تلك الحركات تمر عليه لان وضع اسعار محددة في الاردن هو عمل غير مسبوق لاجله وانا من رأيي الشخصي ان ذلك التحديد في الاسعار الذي قامت به الدولة في الاردن هو عمل سلبي تجاه الشعب ومن اجل التجارة في الاردن وانهم فقط يقومون على التعامل مع نفسهم والشعب لا يعلم ما يحدث له من امور وانا من رأيي ان ينتبه الشعب الاردني الى ما يحدث له من اجل التفكير بمستقبل جيد ويكون الافضل دائماً من اجل ان تحقق الشعوب العربية والاردن بالذات ما تريده والملك الادرني لو فكر بلحظة بحال ووضعية الشعب الاردني لما فكر بتلك الفكرة الغير صائبة.

  • جسار السعدني

    2011-9-5

    قدرة الدولة على تحديد الاسعار للمنتوجات كافة هو شيء له الكثير من الايجابات و لكن على ان يؤخذ بعين الاعتبار امكانية الدخل للفرد الاردني وهل بالامكان ان يقبل الناس على شراء هذه المنتوجات و هي تحمل هذه الاسعار فقط في هذه الحالة يعتبر تحديد الاسعار في الاردن شيء ايجابي و له الكثير من الفوائد و الاهمية بالنسبة لابناء الشعب الاردني.

  • ساره

    2011-9-5

    هناك ايجابيات بالنسبة للتجار فالقانون بالتاكيد سوف يتم العمل به وفق ضوابط و اصول تعمل على خدمة التجار ايضا بالاضافة الى خدمة المواطن اولا و قبل كل شيء لهذا ان بأمكان الدولة ان تقوم بتحديد الاسعار و انها تمتلك القدرة على ذلك من دون ان يتم التفكير بالامر و ذلك بسبب الارتفاع الكبير للاسعار و التي تضر بمصالح المواطن و الفرد الاردني و ان على التجار كافة ان يساهموا في خدمة المواطن الاردني و ان لا يفكروا في مصالحهم الشخصية فقط من اجل ارضاء غاياتهم الشخصية بينما المواطن الاردني يعاني من الارتفاع الكبير للاسعار لكافة المنتجات وهذا ما يساهم في خلق المشاكل و يتسبب في الكثير من الامور السلبي والتي تضر بالبلد و بالتالي تؤدي الى احتجاج و تظاهر المواطنين فما الداعي لكل هذه الامور التي نحن في غنى عنها و كذلك الحكومة في غنى عنها و على التجار ان يكونوا السبب الاول و الرئيسي في الحد من ارتفاع الاسعار و تحديدها خدمتا للمواطن الاردني لكي لا يواجه الكثير من الصعوبات و المشاكل في حياته وان يتم تيسير الامر على ابناء الشعب الاردني فبالتالي سيكون مردود هذا الامر ايجابي و يحمل الكثير من الفوائد وان اقبال المواطنين على عملية الشراء للمنتوجات و هي محددة الاسعار سوف يعوض الفارق البسيط الذي قد يفكر التجار انه خسارة بالنسبة لاموالهم و بهذا نكون قد ساهمنا في عملية شراء اكبر عدد من المواطنين للبضائع و بأسعار مخفضة و هذا ما سوف يسد النقص الحاصل في هذا الوقت و ذلك بسبب ان اقبال الناس على عملية الشراء اصبحت قليلة و لكن بأسعار مرتفعة جدا و لكن ان تم تحديد الاسعار سيكون الاقبال على الشراء اوسع و بسعر اقل وبالتالي لن يكون هنالك أي خسار او سلبيات بالنسبة للتجار و سيظل الحال على ما هو عليه بالنسبة لهم .

  • عصام برجي

    2011-8-22

    من الضروري جدا ان يتم معالجة ارتفاع نسبة البطالة في المملكة الاردنية الهاشمية كي لا تحصل اضطرابات او هيجان في الشارع الاردني من قبل المواطنين ضد الحكومة وان على المعنيين القيام بأتخاذ الاجراءات اللازمة من اجل الحد و السيطرة على كافة ما يحصل من ظروف صعبة للمواطنين و انهم بلا عمل ولا توجد فرص للعمل في الاردن بالرغم من ان الحكومة قد وعدت بأصلاحات و توفير كل ما يحتاج اليه المواطن الاردني كي لا يشعر بالحرمان او التقصير والاهمال وان يحصل على اتاحة الكثير من فرص العمل له عن طريق توسيع كافة المجالات التي يستطيع المواطن الاردني المشاركة و المساهمة فيها لكي يؤمن مستقبله و مستقبل اطفاله وان يكسب لقمة العيش بالحلال حفاظا على ابناء الشعب الاردني من الفساد و الجوع والفقر والحرمان وان لا تكون الحكومة مقصرة بحق ابناء شعبها كي لا تكون هنالك عواقب وخيمة قد تصدر من قبل ابناء الشعب الاردني وهو موقف اصبح طبيعي جدا من اجل ان يتم المطالبة بالحقوق التي اهملت او تم تجاهلها او انها لا توجد اصلا لهذا ان من الضروري جدا ان يتم معالجة ارتفاع نسبة البطالة في الاردن بالاضافة الى ان الحكومة قد وعدت بالاصلاحات وان ابناء الشعب الاردني ما زالوا ينتظرون النتائج المرجوه من قبل الحكومة الاردنية.