باحثون يمنيون: "أنصار الشريعة" مسمّى جديد لتنظيم القاعدة

تحارب القوات اليمنية مقاتلي القاعدة في محافظة أبين منذ عدة أشهر. [خالد عبد الله/رويترز]

تحارب القوات اليمنية مقاتلي القاعدة في محافظة أبين منذ عدة أشهر. [خالد عبد الله/رويترز]

  • تعليق

    23

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

اعتبر عدد من الباحثين في شؤون القاعدة في اليمن أن الجماعات التي تسيطر على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية هي جماعات إرهابية تتبع تنظيم القاعدة، وإن قامت بتغيير إسمها.

وأكد الباحث في شؤون القاعدة الدكتور سعيد الجمحي، رئيس مركز الجمحي للدراسات والأبحاث، في حديث للشرفة أن جماعة (أنصار الشريعة) هي جماعة إرهابية تتبع تنظيم القاعدة ولكن بمسمّى جديد.

وقال "هي عبارة عن تشكيلة مسلحة بغطاء محلي، وأطلقت هذا الاسم على نفسها في أواخر أيار/مايو الماضي عندما أعلنت السيطرة على مدينة زنجبار ".

وأضاف الجمحي "اسم تنظيم القاعدة يثير الرعب والخوف وله دلالة في عمليات العنف والتدمير، وهذا دافع للتنظيم لتفريخ جماعات من عناصره تحت مسميات محلية ولها ارتباط بالدين لإقناع الآخرين بالانضمام لها ودعمها، وكذلك إبعاد الأضواء التي تركز عليها كجماعات إرهابية تتبع القاعدة".

وكان الزعيم السابق للتنظيم أسامة بن لادن قد أعرب عن رغبته في تغيير اسم القاعدة، وذلك استنادا إلى رسالة أعدها على جهاز الكمبيوتر الخاص به والذي تمت مصادرته من منزله في مدينة أبوت آباد الباكستانية بعد مقتله في أيار/مايو الماضي. وقد كشفت الرسالة أن بن لادن كان مدركاً أن القاعدة بحاجة إلى إعادة "تسويق" تتضمن تغيير اسمها كي يكون التنظيم الجديد غير مرتبط بأنشطة القاعدة.

وبهذا الصدد، قال الجمحي إن الجماعة في اليمن، من خلال تغيير اسمها إلى أنصار الشريعة، تحقق أهدافها بطرق أسهل وتحدّ من موجة المعارضة التي تلاقيها القاعدة في الدول العربية والاسلامية الرافضة لأسلوبها.

ووصف هذا التغيير بـ"التحول التكتيكي والنفسي وفكرة مستحدثة من التنظيم"، مضيفا أن التسمية الجديدة "لها دلالة جذب لمجتمع القبيلة في اليمن الذي يعتبر الدين شيء لا جدال فيه".

وقال الجمحي إن هذه الجماعات تحاول أن تبدو وكأنها جماعات محلية ذات مشروعية دينية، مؤكدا أن أنصار الشريعة "تنفذ أجندة القاعدة وبنفس أسلوبها ووفقا لخططها وذلك تبين من خلال أساليب الحرب التي تخوضها في أبين".

ولفت الجمحي إلى ما قاله قاسم الريمي المكنى بـ"أبو هريرة"، القيادي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، العام الماضي عن قرب تشكيل جيش عدن أبين الإسلامي، وقال "هو ما نراه اليوم من جماعة أنصار الشريعة التي تريد إطلاق أعمالها من أبين بعد أن تسيطر عليها".

وأشار الجمحي إلى أن ما يؤكد صلة الجماعة بتنظيم القاعدة هو ما ورد في مجلة (انسباير) التابعة للتنظيم في 18 تموز/يوليو الجاري عن وجود قتلى بين عناصره في المواجهات مع اللواء 25 ميكا الذي يواجههم في زنجبار، معتبرا أن ما ورد في المجلة هو ما دعا القبائل لحشد إمكانياتها لتحارب القاعدة في أبين، وهو ما جعل التنظيم يصدر بيانا يحذر فيه أبناء القبائل من "استدراجهم لمخطط إجرامي تقوده السلطة للإيقاع بالطرفين".

من جانبه، قال الدكتور سعيد عبد المؤمن العريقي، الباحث في القضايا الاستراتيجية والجماعات الاسلامية، في تصريح للشرفة إن وفاة بن لادن والتأخر في اختيار قيادة جديدة وما تسرب عن أن العولقي زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، كان أقوى المرشحين لخلافة بن لادن قد أربك تحركات لتنظيم القاعدة في اليمن.

وشدد على أن تغيير اسم الجماعة إلى (أنصار الشريعة) يعطيها نوعا من الاستقلالية لكي تبدأ في مشروع بناء دولة بغطاء رسمي وتسلم بنية تحتية جاهزة بما فيها الأسلحة.

وأضاف "إن الضعف الشديد للسلطة المركزية في صنعاء والمحلية في أبين وعدن وإمكانية التمدد إلى لحج وشبوة والاتجاه نحو إضفاء الصبغة الإسلامية على المشروع يؤدي إلى استقطاب أنصار جدد، خاصة وأن اليمنيين يتميزون بالعاطفة الشديدة والانجذاب نحو الدين والذي يعدّونه المنقذ في ظل فساد السلطة".

وأوضح العريقي أن اسم أنصار الشريعة برز بعد تسليم أبين من السلطة، بغرض اكتساب المزيد من الانصار، لافتا إلى أن قيادة القاعدة في اليمن هي المؤسسة للجماعة، ومنهم ناصر الوحيشي.

الأعمال الاجرامية لانصار الشريعة أدت إلى انتفاضة القبائل عليهم

أما عن انتفاضة القبائل ومقاومتهم للقاعدة، قال العريقي "إن ذلك يرجع إلى الخريطة السياسية المتغيرة في اليمن وتحول قوى المعارضة إلى قوى فاعلة وشعور القبائل بأن سيطرة القاعدة على المحافظة قد تؤدي إلى صراعات عنيفة وفرض رؤية لا تتفق وتفكيرهم وأسلوب حياتهم وقد تضر بمصالحهم".

من جهته، قال فضل الشبيبي، وهو أحد أبناء مدينة زنجبار ويعمل مديرا لوكالة سبأ الرسمية في أبين، "إن إدراك القبائل، ولو جاء متأخرا، بأن أنصار الشريعة هم جماعة إرهابية جاءت للسلب والنهب وقتل النفس المحرمة بعكس ما يقول الاسلام، أدى إلى انتفاضة القبائل عليها".

ووصف الشبيبي معاملة القاعدة لأبناء المنطقة قائلا "عندما دخلت هذه الجماعات جعار في أواخر آذار/مارس، تعاملت مع الناس بكل ودّ وكانت تستجدي عطف السكان الأصليين حتى يكونوا لها غطاء وحتى تكسب مناصرين جدد باسم الدين".

إلا أنه أردف قائلا "لكن ما حدث مؤخرا في زنجبار من قبل هذه الجماعات باسم الدين ضد أبناء المناطق من سلب ونهب للممتلكات العامة والخاصة هو ما نفر المواطنين منهم، وانكشف الغطاء الذي كانوا يرتدونه باسم الدين، ما جعل الجانبان يدخلان في مواجهات نتج عنها طرد القبائل لعناصر القاعدة من عدة مديريات في محافظة أبين".

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    صادق عبدالله راشد

    2012-8-7

    لابد من ان نجاهد و نعمل في مكافحة جرائم القاعدة في اليمن من اجل المواطنين الذين يضعون امالا علينا في توفير للأستقرار و يجب ان يكون لكل إنسان الحق فى الحرية و يكون له بالقدر ذاته الحق في الأمن و لابد من التمتع بكلاهما فى جميع الظروف دون النظر اليهما على أنهما متعارضان و يتحقق ذلك في اطار الخصائص التي تضعها الحكومات العربية على نحو يضمن لتمتع المواطن في بلاده بالامن و العيش سالما بما يكفل أن ينعم المجتمع بالأمن و الحرية فلابد من مواجهة رموز القاعدة و قادتهم و القضاء عليهم حتى ينذروا من يريد ان يفتعل ببلد اخر تلك الجريمة في حق البشر فتواجه الدول العربية الكثير من التحديات فالحركات الارهابية تهدد الامن و الاستقرار و بالتالي هذا يؤثر بالسلب على كل ما يخص المجتمع العربي اقتصاديا او اجتماعيا فيجب ان يفعل قانون الطوارئ الدولي و لكن ليس ضد المدنيين الابرياء بل من اجل القضاء على الحركات الارهابية التي تهدد مستقبل الدول العربية كافة فتلك الحركات مسلطة علينا يجب ان نقوم بالقضاء على من يهددون بلادنا بحرب لا يمكن القضاء عليها و خاصة اذا تمكنت من السيطرة على الدول العربية فكل الخراب يأتي من التساهل في الاجرائات المتخذة معهم و هذا ما يجعلهم مستهانين بقوتنا الامنية ان التساهل الذي تقوم به الكثير من الدول العربية في اتخاذ الاجرائات سية معهم و بكل حزم.

  • عبد الله نافع

    2012-7-22

    ظهور تلك الحركات الإرهابية المتطرفة سيؤثر على المستوى الأمني لدولة اليمن مما سيخفض معدلها الامني العالمي مما سيجعل صعوبة بالغة على دولة اليمن في اقتراض الأموال من البنط الدولي حيث أنه من الصعب جدا أن يقوم البنك الدولي بإقراض المساعدات المالية ﻷي دولة ذات معدل أمني منخفض أيضا سيصبح من الصعوبة البالغة على دولة اليمن أن تقوم بجلب الاستثمارات الأجنبية والشركات العالمية إلى أرضها ﻹقامة المشاريع عليها إذ إنه من الصعب جدا أن يغامر المستثمرون الأجانب بأموالهم في دولة ذات مؤشر أمني منخفض إذ إنه سيشكل تهديدا كبيرا على أعمالهم التي ﻻ يهمهم أي شيء غيرها وفي كل تلك المخاطر السابقة وغيرها الكثير يتضح لنا خطورة ظهور تلك الحركات الإرهابية المتطرف في أراضي الدولة اليمنية وفي الختام ندعو الله أن يؤمن اليمن وأن يحافظ على تماسكها وأن يعيدها إلى مستواها الأمني وأن تتقدم اليمن لتصبح في مقدمة الدول العربية

  • هيام علي

    2012-5-19

    يجب على الوالدين الاهتمام باولادهم ومراقبتهم وسماع ارائهم وجعل المناقشات مفتوحة وليتحدثوا معهم في اي مشكلة مهما كانت صغيرة ومعاملتهم كأنهم ناضجين لكي لا يلجأو ان يخدعهم اي فرد من تلك الحركات الذين يوفرون لهم الكلام الطيب والمال ايضا واحساسهم بأهميتهم القصوى اما عن طريق المدارس فيجب على ادارة المدارس بعمل برامج توعية من تلك الحركات وتعليمهم بالجرائم التي يقومون بها لكي يكون الشباب واعيا بما فيه الكفاية لو تعرض لأحد افراد تلك الجماعات الارهابية الوعي الدين فكثير من افراد تلك الجماعات تلجا الى الفكر الديني للوصول الى قلوب الشباب الذي يتعلم من صغره ان الجهاد واجب ديني ضد الاعداء مما يجعله فريسه سهلة يمكن توجيهها الى اي هدف تحت مسمى الدين وهذا هو دور رجال الدين فكثير من شباببنا يكون رجل الدين بمثابة الثقة لديهم فما سيخبرهم به تجاه تحريم العمل في تلك الجماعات التي تقتل النفس التي حرم الله .

  • احمد ناصر

    2012-3-7

    لا شك أن لرجال الدين دوراً كبيراً في نصح الناس و توجيههم. فرجال الدين يتمتعون بقدر هائل من الحب و الاحترام و التقدير من قبل المسلمين، كما أن لديهم شعبية تطغى في بعض الأحيان على شعبية حاكم أو رجل سياسية و لكلمتهم الوزن و الثقل فى القلب و العقل. لذا فإن لديهم من الامكانيات ما ليس لغيرهم، و تمتعهم بتلك المكانة عند عموم المسلمين يأتي من كونهم يمثلون القول السديد بما أنزل الله من تشريع، و لكونهم أيضاً يمثلون المرجعية الدينية للفصل بالحق فى أى شان من الشئون الدنيوة بما حكم الله فى كتابه العزيز الحكيم. و من هذا المنطلق فإن لديهم الخلفية القوية لدى جموع المسلمين التي تدعمهم ليكونوا النموذج و الحكم الذي يحتكم به المسلمين و يمتثلوا لقولهم. و لعل ظاهرة الانتحار فى العراق من الأشياء التي يجب على رجال الدين التوقف عندها طويلا بحثاً عن علاج لهذا النوع من المشاكل، فهم الأقدر على حلها من خلال توعية الناس بأمور دينهم و أن من يقدم على فعل الانتحار فهو بذلك يجرم فى حق نفسه و فى حق مجتمعه. رجال الدين هم الأقدر على بث روح الأمل و حث الناس على العمل من أجل مستقبل أفضل و دعوتهم لتحقيق الأهداف و الآمال بالعمل و الصبر و الكفاح.

  • fofo

    2012-2-1

    الله لايوفقكم يا ارهابيه

  • RAMY

    2011-9-10

    لقد حاول تنظيم القاعدة الارهابي و من خلال الخلايا المنتشرة في اليمن و التي تعمل معه و خاصة في محافظة ابين ان يقوم بنشر اسم مختلف له هناك خدمة لمصلحة هذا التنظيم و سعيا خلف ان يتم كسب تأييد اكبر عدد ممكن من الناس و من المواطنين له و الشيعية على وجة الخصوص فلقد حاول ان يخدع الشيعة من خلال تغيير اسمة الى تنظيم انصار الشيعية لاجل كسب الود كما فعل في العراق عندما سمى نفسة انصار السنة واطلق هذا الاسم عليه لاجل ان يكسب السنة و لكنه لم ينجح في ذلك فقد انجرف خلف تلك التسمية من هم جهلة و من هم متعصبين و من غير المثقفين و الذين لا يمتلكون الوعي الحقيقي و الان يحاول ان يكرر التجربة في اليمن بعد ان شعر انه في خطر حقيقي و شاهد ان القبائل و منذ الان تضع يدها بيد القوات الامنية في مكافحة الارهاب و القضاء عليه فوجد نفسة وحيدا و فكر قادته في هذا الملعوب . لكن من غير المعقول انه بمجرد تغيير الاسم فسوف ينتمي له الكثير من المؤيدين لاننا وان غيرنا الاسم فالارهاب هو نفسة و الفكر الارهابي المتعجرف باقي كما هو و مشكلتنا مع هذا التنظيم الارهابي هو ليس اسم القاعدة فقط بل ان المشكلة في الكفر و الاجرام الذي يعمل به هذا التنظيم و على كل يمني ان يحذر وان يحذر اخية الاخر من هذه اللعبة و من مغبة الانخراط فيها و الزحف خلف التسميات و نسيان الدور الوطني و الواجب الوطني في الحفاظ على البلد من الغرباء سواء كان تنظيم القاعدة الارهابي او غيره او تحت اي مسمى اخر . علينا ان نتهيء لهذا التنظيم وان نتكاتف بشكل حقيقي لضربه في اي مكان وجد فيه في جنوب او وسط او شمال اليمن .

  • رعد كروم

    2011-9-6

    تغيير أسم القاعدة ما هو إلا محاولةً أعتقد بأنها يائسة ولن تلقى القبول في مختلف الأوساط اليمنية التي ترفع اليوم السلاح بوجه هذا التنظيم وتتلاحم مع قوات الجيش اليمني من اجل القضاء على هذا التنظيم المتطرف وكل فلوله الإرهابية وهذا بحد ذاته دليل على إفلاس هذا التنظيم وعدم قدرته على أن يصل بأفكاره وأعماله إلى التأييد الذي يحاول الوصول إليه عن طريق تغيير أسمه إلى أنصار الشريعة وسوف يبؤ بالفشل أنشاء الله بالرغم من هذه المحاولات التي يروم من خلالها تجميل هذا التنظيم عن طريق تغيير أسمه .

  • زياد

    2011-9-5

    انا اعتقد ان من يقوم بألحاق الاذى بأبناء الشعب العراقي و كافة المسلمين من السنة و الشيعة وكذلك المسيحيين هم من المجاميع والعصابات و الزمر الارهابية والتي تريد الخراب للعراق و للعالم الاسلامي وان تعمل على تفريق و اضعاف وحدة الصف من اجل ان توسع قاعدتها ومهما اختلفت مسمياتها او عناوينها او اشكالها فهي تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في البلاد ونشر اعمال العنف والتفرقة و الطائفية وكذلك الموت و الخراب و الدمار وسفك الدماء البريئة مهما كان الثمن ومهما كانت العواقب و كل هذا ما اجل ان يتم تشوية صورة الدين الاسلامي الحنيف بالاضافة الى انهم يهدفون الى ان يتم القضاء على البشر عن طريق نشر الموت في كل مكان وكل هذا من اجل المال ايضا الذي اعمى بصائر الكثير من الذين ينتمون الى المجاميع الارهابية والتي اختلفت مسمياتها لكي تضيع هوية المجرمين الحقيقيين الذين يقفون خلف هؤلاء المجرمين والذين لا يريدون الخير لهذه الامة وان كل هدفهم وغايتهم هو ان يعم الموت و الخراب في كل مكان وان يفرضوا وجودهم وسيطرتهم رغما عن ارادة الناس وعلى حساب الدماء التي يتم اراقتها في كل يوم بل في كل ساعة وكل دقيقة وثانية وكل هذا ولم يكتفوا وانما ما زالوا مستمرين بأعمالهم الخبيثة وان ظهور جماعات ما يسمون انفسهم ب ( انصار الشيعة ) وهم جماعات ظهرت حديثا تعمل على نفس طريق و مسار ما تقوم به جماعات و عصابات و عناصر تنظيم القاعدة وكل هذا من اجل ان يتم التفريق بين ابناء الشعب العراقي الذي ما زال يعاني من وجود لهؤلاء المجاميع الضالة و التي تعمل على نشر الخوف و الرعب و القلق في نفوس ابناء الشعب العراقي فلعنة الله على كل من يحاول ان يلحق الاذى او الضرر بأبناء الشعب العراقي الجريح .

  • ظامد

    2011-9-1

    الباحثين قد اقترحوا شيئاً بان يسمون انصار الشيعة من ضمن الاسماء التابعة للقاعدة واسم جديد لها وان تنظيم القاعدة تنظيم حقير ما يدعون له سوى الاعمال الجبانة والقذرة وان احد الميليشيات من الشيعة هم الذين يقومون على المؤازرة مع تنظيم القاعدة القذرة، وان جيش المهدي وتنظيم القاعدة وجهين لعملة واحدة وان ما تفعله تنظيم القاعدة من اعمال شرسة من قتل وتخريب وذبح للابرياء كلها افعل مشابهة لما تفعله بعض الجماعات المسلحة من الذين يسمون بانهم من الشيعة لا والله انهم اناس جبناء لا يمثلون للشيعة في العراق او في اي بلد اخر بشيء وهم جماعات من ايران الحاقادة وان هاك الباحثون قد صرحوا بان، انصار الشيعة هو مسمى جديد للارهاب والارهابيين من تنظيم القاعدة وكل من يقوم على اعمال عنف وقتل وذبح في العراق او في الدول العربية الاخرى وانا لا اظن ان هناك بين العاملين والمتعاونين مع تنظيم القاعدة هم ليسوا من تنظيم القاعدة وانا اريد ان ابين للعالم ككل ان القاعدة ومن يعمل معها هم في النار وبئس المصير ان شاء الله ويجب ان نتخلص منهم والى الابد ومهما كلف الامر وان انصار القاعدة كلهم من الجبناء والخائبين الذين لا يريدون الخير للاسلام والمسلمين وعسى الله ان يرينا يوماً بهم وان تكون ايامهم سوداء ولا خير فيها وان الدول يجب ان تتعاون اكثر من اجل ان لا يدخل الارهاب فيها وان لا تتعرض كما تعرضت له الدول المعروف عنها بان فيها الكثير من الارهاب والارهابيين اللهم احفظنا منهم واجعل الخير على يد الامم العربية المسلمة ولا تجعل لتنظيم القاعدة والمتأمرين معهم خيراً ابداً.

  • نوور الدين

    2011-9-1

    الشعب اليمني يعاني من سوء الخدمات والفقر والجوع فكل الشعب اليمني مهما كانت طائفته خرج في المظاهرات من اجل الهدف نفسه ولكن تنظيم القاعدة كعادته تدخل في شيء لا يعنيه لان المسألة هي مسألة داخلية بين الشعب وحاكمة ولا مبرر للتدخل فيه ولكنهم تدخلوا راحوا يقتلون أبناء الشعب اليمني ويسرقون وينهبون أرضه ويستخدمون مقدراته وأطفاله وقودا لحربهم التي أشعلوها ولكن السحر قد انقلب على الساحر هذه المرة لان الشعب اليمني قد أدرك هذه اللعبة التي حيكت ضده فقد تكاتف أبناء الشعب اليمني فيما بينهم ضد هذا التنظيم التكفيري لذلك سعى تنظيم القاعدة إلى تغيير اسمه لكي يحصل على المساعدة والعون من الشعب اليمني ولكن هذا لن يتحقق لهم هذا المرة لأنهم أصبحوا مكشوفين من قبل الجميع ومن مختلف الديانات والطوائف .

  • سعاد

    2011-9-1

    تغيير اسم تنظيم القاعدة في اليمن من تنظيم القاعدة إلى أنصار الشيعة لم يغير شيئا على ارض الواقع في اليمن لان اللعبة التي لعبها الإرهابيين في مختلف الدول العربية والأوربية بدت واضحة وضوح الشمس ولا يمكن إخفائها لان هذا التنظيم التكفيري قد فشل فشلا ذريعا بسبب أتباعه لأسلوب القوة والعنف من اجل تحقيق مصلحته أو استعمال القوة من اجل فرض سيطرته على الشعوب ومهما كانت التسميات التي ينوي تنظيم القاعدة أن يطلقها على نفسه من اجل تغيير نظرة الأوساط العالمية إليه فهي تبدو محاولة فاشلة ولن تحقق لهم شيئا سوى فشلا أخر يضاف إلى سلسلة الفشل التي لحقت بهم ولكن الوضع في اليمن مختلف لان الإرهابيين كعادتهم من اجل إشعال فتيل الاقتتال الطائفي بين المواطنين يبدؤون بالعزف على أوتار الاختلاف المذهبي أو الطائفي لأنه كما هو معروف للجميع أن اليمن توجد فيها طائفة الشعية إلى جانب طائفة السنة وغيرهم من الفئات الأخرى التي تتعايش في اليمن منذ أقدم العصور بسلام وبعيدا عن الاقتتال لان الاختلاف بين هذه الفئات اختلاف من حيث المنهج وليس من حيث الهدف واليوم منذ فترة ليست بالقصيرة تشهد أحداث ساخنة من مظاهرات سياسية تهدف إلى تغيير النظام الحاكم في اليمن والمطالبة بأكبر قدر ممكن من الإصلاحات .

  • مهيار رازي

    2011-9-1

    تنظيم القاعدة قد اثبت فشله في المنطقة العربية والعالم وأصبح بلا غطاء لان الناس قد كشفوا حقيقة هذا التنظيم الإرهابي المزيفة الذي يمارس عملياته الإجرامية المتعددة الأشكال ضد الناس الأبرياء بأي عمل له تأثير على الناس ويشكل خطورة على حياتهم من خلال استخدام أسلوب القتل العشوائي الجماعي دون التمييز بين الناس المستهدفين من عملياته الإجرامية التي يشنها ضد الناس الآمنين وهو يعمل من اجل التأثير على أبناء المجتمع وترك الآثار السلبية وضياع الأمن وتدمير الممتلكات وانتهاك حرمات الناس كما انه يهدد أرواح الآمنين في الوقت نفسه من اجل إرضاء نزعته الإجرامية المنحرفة التي تهدف إلى بث الخوف والرعب بين الناس للتوصل إلى أهدافه المشبوهة مستخدما كل الأساليب المختلفة من اجل التوصل إلى تحقيق أهدافه الإجرامية في ذلك حيث استخدم هذا التنظيم المنحرف الكثير من الناس في تنفيذ أعماله الإجرامية وخاصة الانتحارية منها من خلال استغلاله الجهات الحاقدة على المجتمع والتي ليس لها ولاء للوطن إضافة إلى أصحاب الاحتياجات الخاصة من المعوقين والفقراء أو القيام بفتح ملاجئ للأيتام والمحتاجين من الشباب والأطفال على أساس انه يقوم بتقديم المعونات لهم والعمل من اجل تربيتهم بغية المحافظة عليهم من التشرد .

  • كرارoo.com

    2011-8-31

    هذا الخبر الذي صرح به بعض الباحثين و المحللين السياسيين الذين لهم الإطلاع على مجريات الحياة السياسية التي غالبا ما تتغير بسرعة كبيرة جدا إذا ما قورنت بغيرها من الأحداث الأخرى والذي انتقل بين الأوساط الإعلامية كالنار في الهشيم من الأمور المهمة والتي يجب الانتباه لها جيدا لان هذا يعني إن القاعدة ستنطلق من جديد ولكن تحت مسمى آخر فالقاعدة أو الجماعات المسلحة الإرهابية أو أنصار الشيعة وهو المسمى الجديد الذي ينوى إطلاقه على القاعدة هي جميعا أوجه لعملة واحدة والسبب في هذا يعود إن تنظيم القاعدة الذي نفذ عمليات مختلفة في جميع أنحاء العالم سواء في الشرق أو الغرب قد أضرت بجميع الناس الأبرياء الذين لا ذنب لهم لذلك رفضت رفضا كبيرا من جميع الناس كون تنظيم القاعدة هو تنظيم تكفيري لا يهمه سوى تحقيق مصالحة الشخصية والتوسعية على حساب الشعوب البريئة الآمنة التي انتهكت حرمة أراضيها ونهب خيراتها وسفكت دماء أبنائها بدون أي ذنب يذكر لان تنظيم القاعدة يحمل فكر منحرف جدا عن تعاليم أي دين سماوي أو دين وضعي لأنهم يؤمنون بقتل الآخرين واستباحة ممتلكاتهم في سبيل تحقيق أهدافهم وتنظيم القاعدة قد أحال نهار الدول التي تواجد فيها واتخذها موطنا له إلى ليل حالك الظلام بسبب الأعمال الإرهابية من تفجيرات منظمة إلى قتل عشوائي وغيرها من الجرائم التي يستنكرها الجنس البشري على اختلاف أعراقه وطوائفه ودياناته لان هذا التنظيم قد عاث فسادا في الأرض بسبب استخدامهم أساليب محرمة دوليا المقصود بهذه الأساليب إنهم استخدموا الأطفال اليتامى أو العاجزين وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك استخدموا النساء لتنفيذ عملياتهم الإرهابية المرعبة والتي زرعت الخوف في نفوس الشعوب التي كانت ضحية لهم وبسبب هذا الفشل الذريع والرفض المتواصل من قبل الجميع نرى إن القاعدة قد قررت تغيير اسمها من تنظيم القاعدة إلى اسم أنصار الشيعة لكي تنطلق من جديد ولكي تغطي على فشلها وإعمالها التي عانت منها البشرية على مر العصور السابقة منذ ولادة هذا التنظيم على يد إسامة بن لادن والى عصرنا الحالي .

  • عبد القادر الرامي

    2011-8-30

    تنظيم القاعدة الإرهابي بدا يدرك وخاصة في الفترة الأخيرة بان الكثير من شعاراته وأفكاره التي كان يروج لها طيلة سنوات وجوده لم تعد تلقى الترحاب في الكثير من الأوساط بسبب تعريتها من قبل المفكرين بالإضافة إلى أعمال الارهاب التي كان ينفذها عناصر هذا التنظيم والتي زرعت بذرة الكراهية لتنظيم القاعدة الإرهابي من قبل المواطنين في دولة اليمن ومن هنا أرى بان تنظيم القاعدة الإرهابي بدا يفكر بالعمل على تغيير تسمية هذا التنظيم الذي ارتبط اسمه وعنوانه بالقتل والإرهاب والدمار محاولاً بذلك تحسين صورته أمام عامة الناس ومحاولاً أيضاً كسب ود الآخرين من خلال تغيير أسم تنظيمه ليطلق عليه اسم أنصار الشريعة ممنياً النفس بأجتذاب البعض للعمل إلى جانبه أو على الأقل مناصرته الرأي في أعماله الإرهابية والإجرامية مستقبلاً وحسب أعتقادي فان أساليب تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن قد أصبحت مكشوفة في الوقت الحاضر ولم تعد محاولاته التي أراها أصبحت بائسة تنطلي على أحداً في اليمن فالرأي العام اليمني متمثلاً بالشعب اليمني لم يعد يود أن يرى هذا التنظيم التكفيري يتواجد على ارض اليمن لا بهذا المسمى ولا بأي مسمى أخر فاليمنيون قد عانوا كثيراً من أعمال القتل والدمار التي ألحقها بهم تنظيم القاعدة المجرم ولذا فان الشعب اليمني والقبائل اليمنية بدأت تساهم وتشارك الجيش اليمني بملاحقة فلول هذا التنظيم التكفيري وهو دليلاً واضح على مدى امتعاض أبناء اليمن من هذا التنظيم الإرهابي المتطرف والذي يروم اليوم إلى تغيير اسمه إلى أنصار الشريعة الذي لن يلقى أي قبولاً من الشعب اليمني .

  • جلاد

    2011-8-30

    اني ماعتقد بأنو هذا التنظيم المتطرف والإجرامي راح ينجح بالترويج لتنظيمه عن طريق تغيير أسمه لي تنظيم أنصار الشريعة فهذا التنظيم سقط من عيون الشعب اليمني الي كان اله الدور ابتحجيم دور هذا التنظيم باليمن وهو من أجبر تنظيم القاعدة الإرهابي على محاولة تغيير أسمه علمود تخفيف الضغط الشعبي اليمني عليه بس هاي المحاولة مراح يكتبلهه النجاح حسب ما أعتقد .

  • shaheenaz

    2011-8-30

    اسماء جماعات القاعدة اصبحت مكشوفة و واضحة ولا يمكن ان تخفى على احد وان ظاهرة جماعات تنظيم القاعدة اصبحت شيء من الماضي و انهم مجرد اشخاص يحتضرون و يرفسون الرفسات الاخيرة و التي تسبق الموت وان ما يقومون به من تغيير للمسميات ما هو الا دليل على زيفهم و خداعهم و نهايتهم الوشيكة لان الناس باتت لا تصدق كل ما يقومون به او يهددون به او يفعلونه حتى من تفجيرات او قتل او خلق للنزاعات او التسبب في ارباك الوضع لان الناس وخصوصا في اليمن اصبح كل شيء مكشوف لديهم وان تغير اسم جماعات تنظيم القاعدة الى اسم انصار الشيعة و اي شيعة في اليمن وهل هم انصار للشيعة فقط و اين باقي المسلمين من نصرتهم للدين الاسلامي هذا ان كانوا ينصرونه حقا انهم مجرد خزي و عار على المسلمين وان الدين الاسلامي والمسلمين جميعا براء منهم الى يوم الدين لكونهم قد تسببوا في تشويه صورة الدين الاسلامي للعالم انهم كانوا السبب وراء الحاق الاذى و الضرر بالكثير من الناس الابرياء والذين لا ذنب لهم وانهم مجرد جماعات مسلحة تعمل على اراقة الدماء لتحصل على المال البخس لعنهم الله و اخزاهم و اذلهم و جعل نهايتهم قريبة ان شاء الله لهذا لن يحصلوا على أي دعم من قبل ابناء الشعب اليمني و لن يستطيعوا ان يقوموا بأي شيء و لن يقف احد معهم بعد الان وسوف يكونون مجرد خيال ولا حقيقة لهم بعد الان و سوف لن يجدوا السند او من يقف معهم او ينصرهم لكونهم مجرمين وقد انكشف زيفهم و خداعهم للناس كافة و ان غيروا اسمائهم .

  • halaa

    2011-8-26

    انا من اكثر الناس كرهاً للقاعدة القذرة والجبانة وانا ادعوا من الله ان يجعل الايام مرة عليهم وان يزلزل الارض من تحت اقدامهم وان يجعلهم من الممسوخين اللهم امين وانا اريد ان اقول ان اليمنيين اناس طيبون واذكياء والقاعدة غبية تتصور ان الفقر والجوع والعازة يدفعهم الى ان يبيعوا ضمائرهم لكن لا والف لا وانهم اثبتوا ذلك فعلاً وانا من رأيي ان القاعدة اذا بدلت اسمها او لم تبدلة فان اعمالها كما هي ان تتغير وان ما قامت وما تزال تقوم به فانها تدعوا الى ان تجعل من المسلمين متشتتين وانها تنتهز اقصى فرصة من اجل ان تقوم باعمالها الحقيرة ، وان الدعم المحلي الذي يريدونه من اليمنيين لن ولن يحصلوا عليه مهما فعلوا لان اليمنين يريدون ان يتخلصوا من الارهاب والارهابيين باي شكل من الاشكال اللهم اجعل الخير في كل الامة العربية واحفظ اليمن من شر الارهاب والارهابيين من تنظيم القاعدة او ما تسمى نفسها بانصار الشريعة وكل امة الاسلام والمسلمين اللهم امين .

  • dana

    2011-8-26

    بالطبع لا لان الشعب اليمني اكثر الناس كرهاً للقاعدة وتنظيمها الحقير وانهم يعلمون بان القاعدة تريد ان تغيير اسمها من زمن ويل منذ ان كان اسامة ابن لادن على قيد الحياة وانه راى انه من الممكن تغيير اسم القاعدة الى انصار الشريعة الاسلامية ومن خلاله تتغير الصورة لدى كل المسلمين على بقاع الارض وانه كان يعلم بان الارهاب والارهابيين من تنظيمه الجبان قد شوه سمعتهم لانهم لا يقومون الا بالاعمال القذرة من القتل والذبح والتفخيخ والى ما ذلك من امور اخرى وانا من رأيي ان الشعب اليمني لن يعطوا افرصة لتنظيم القاعدة من ان يتدخلوا بامور الدولة وان تنظيم القاعدة يريدون ان يقوموا على جعل اليمن دولة اسلامية لهم من اجل ان يفعلوا ما يحلوا لهم وفي كل مكان من العالم لكن بالذات محافظة ابين هي التي تدافع عن المنطقة وانها تدفع الارهاب والارهابيين في داخل المنطقة وتعمل بالتعاون مع الجيش من اجل التخلص منهم وان الارهابيين في تلك المنطقة ينتهزون الفرصة من اجل ان يستغلوا فرصة الضعف والفقر في داخل اليمن وخاصة لدى الشباب والاطفال من اجل ان يقوموا على استغلال عقولهم الضعيفة وان يقوموا على تجنيدهم من اجل العمليات الانتحارية الجقيرة .

  • نزار باسم

    2011-8-22

    تنظيم القاعدة الإرهابي قد انكشفت لعامة الناس الكثير من الخفايا التي كان ينتهجها مما أدى إلى نبذه من قبل الكثير من المجتمعات وبالتالي أنحسار دوره الإجرامي والحد من تأثيره ونبذ أفكاره التكفيرية فالكثير من المواطنين اليوم لم تعد تغريهم شعارات الكثير من التنظيمات الأرهابية والجماعات المسلحة التي عاثت في الأرض الفساد وبالتالي فأن عامة الناس قد بدأت بالنفير من هذا التنظيم التكفيري ومن كل أعماله الإجرامية التي طالت المئات من الأبرياء ومن هنا وبعد تضييق الخناق على هذا التنظيم وأعوانه فقد لجئ التكفيريون إلى أسلوب جديد يحاولون من خلاله أن يظهروا بمظهراً جديد من خلال تغيير تسمية تنظيمهم المسخ إلى تنظيم أنصار الشريعة وهذا ما نراه قد حصل فعلاً في اليمن والكثير من الباحثين أراهم اليوم هم على حق عندما تطرقوا إلى هذا الأمر الخطير وبداء الكثير منهم يناقش تداعيات تسمية تنظيم القاعدة الإرهابي الذي يحاول أيهام الناس عن طريق تغيير اسمه إلى أنصار الشريعة فأنصار هذا التنظيم وحسب أعتقادي هم نفس الوجوه القذرة لعناصر تنظيم القاعدة الإجرامي ولم يختلف غير المسمى فقط فتنظيم القاعدة الإرهابي لديه الكثير من الأساليب التي يحاول المراوغة فيها من أجل أن يظهر بمظهره الإجرامي الجديد محاولاً أيهام عامة الناس البسطاء وكسبهم إليه والى مشروعه التكفيري و الإجرامي المقيت من خلال تسميته الجديدة لهذا التنظيم الإرهابي الذي لم يختلف بشيء عن تنظيم القاعدة الإرهابي فالأفكار والممارسات الإرهابية والأعمال المشبوهة و الضلامية هي نفسها والتي عودنا عليها تنظيم القاعدة الإرهابي فانا أضم صوتي إلى هؤلاء الباحثين الذين أظهروا الترابط بين هذين التنظيمين الإرهابيين فهذان التنظيمان لا يختلف بينهما سوى التسمية فقط .

  • 55

    2011-8-19

    المسميات مهما اختلفت فهي بالتالي تؤدي نفس الغرض والعمليات الاهرابية والتي تودي بحياة الكثير من المواطنين الابرياء عن طريق القيام بعمليات التفجيرات والقتل والاغتيالات والمفخخات والتفريق بين الناس واستغلال تعددية الديانات والمذاهب والطوائف ان جماعات وعصابات تنظيم القاعدة حتى وان غيرت اسم تنظيمها من اسم تنظيم القاعدة الى اسم انصار الشيعة او انصار السنة او انصار المسيح او حتى انصار الشيطان فهم جرمون وجماعات تعمل من اجل القتل والحصول على ثمن قيامهم بالعمل الاجرامي الوحشي الذي تقشعر له الابدان انهم جماعات و عصابات و زمر عابثة و يجب الحذر منهم والقضاء عليهم وان لا يكون هنالك أي استجابة معهم لكي لا يوسعوا نفوذهم على ارض اليمن وان على ابناء الشعب اليمني ان يحذروا كل الحذر من الانضاما او التحالف مع أي حزب او منظة او جماعة لكي لا يحصل الخراب و العبث في دولة اليمن بعد كل ما شهدوه و عانوه نتيجة الظلم و الفساد و الفقر و الجوع و البطالة و النظام الدكتاتوري فهم ليسوا بحاجة الى ان يقوموا بأضافة عامل اخر وهو القتل و التفجيرات و التفريق الاقتتال فيما بينهم او حدوث مجازر و سفك للدماء فهذا هو هم جماعات تنظيم القاعدة الاول و الاخير ومن اجل السيطرة على ارض اليمن لكي يقوموا بالاستقرار في دولة اليمن و منها يطلقون كافة الاعمال الشرية الى كافة الدول الاخرى لذا يجب اخذ الحيطة و الحذر من المسميات وان اختلفت فهم بالتالي جماعات ارهابية و منظمة وعمل من اجل القضاء على المواطنين الابرياء و بأستخدام شتى الطرق الخبيثة و المتحايلة بالاضافة الى المغريات التي يقدمونها الى الناس الغافلين لكي يتم اصطيادهم والتحكم بهم لكي ينفذوا كل ما يطلب منهم .

  • ظفر

    2011-8-18

    هذا التنظيم بحاجة إلى غطاء اخرمن خلال تغيير اسمه إلى اسم جديد من اجل معاودة أعماله الإجرامية في المنطقة وبالنظر للوضع الهش الذي يتميز به اليمن في الوقت الحاضر بسبب انشغال السلطات المحلية بالأحداث التي تدور في البلاد والتظاهرات الجماهيرية التي تطالب بالإصلاح والتغيير في البلاد فقد استغل تنظيم القاعدة هذا الوضع غير المستقر وقرر محاولة تغيير حقيقته باطلاق اسم اخر عليه.

  • aljondy

    2011-8-18

    منذ زمن ابن لادن الملعون وان تنظيم القاعدة على بنون على تبديل اسمهم من تنظيم القاعدة الى انصار الشريعة وان القاعدة من بعد ان فقدت كبيرها اسامة ابن لادن الحقير فانها هذه المرة مصرة على ان تبدل اسمها وانها ومهما بدلت من اساميها فان اعمالها واحدة وهي تقوم على العنف والقسوة اعمال القتل والتخريب والتفخيخ وقتل الابرياء من الناس وان ما تعمل عليه الان من اعمال عنف ضد الشعب اليمني وحتى لو غيرت اسمها فانها لن تستطيع ان تعمل شيئاً لان الابطال في كل المحافظات في اليمن واقفين ضدها وان تعمل على تضييق الخناق في محافظة ابين لكنها ن تستطع لان ما يقومون به الجيش من تصدي لتنظيم القاعدة لن يجعلهم يعملون ما يحلوا لهم ، وانا من رأيي الشخصي وحسب ما اعتقد ان القاعدة حتى لو غيرت اسمها الى انصار الشريعة فانها لا تستطيع ان تحصل على اي دعم من ابناء الشعب اليمني لانهم واقفين لها بالمرصاد وعليه فاننا نريد ان نشدد من عزيمة الابطال اليمنيين وان ندعوهم الى ان يثبتوا ويصروا على ما يريدونه وان القاعدة هي من مناصرين الشريعة وكيف لها ان نكون مناصرة وهي تعمل على القتل والتخريب في كل مكان من الدول العربية المسلمة فانها كاذبة وتستخدم الدين كغطاء لها من اجل ان تقوم باعمالها الجبانة وان الدين الاسلامي بريء منها ومن اعمالها الى يوم الدين ونحن كعرب لا يمكن ان نتفاوض من انصار الشريعة كما يدعون انفسهم او القاعدة لانهم في يوم من الايام قد قاموا على تدنيس اراضينا وانتهاك حرمتها وبدلاً من ان نكون مناصرين لهم يجب ان ان نقف ضدهم من اجل ان لا يقومون بتكرير اعمال الانتهاك للحرمات وقتل وذبح للناس الابرياء او تجنيد فلان من الناس من اجل ان يقوم بعمليه انتحارية فانها دعته الى قتل نفسه كافراً والى قتل الاعداد الكبيرة من الناس الذين ليس لهم اي ذنب والحمد لله ان دولنا العربية تعرف ما تنوي اليه القاعدة وبالذات اليمن اللهم بعزتك وجلالتك خلصنا من تنظيم القاعدة وابعدهم عن اراضي الاسلام والمسلمين اللهم امين يا رب العالمين .

  • سمير عتاك

    2011-8-12

    الباحثون على حق لان القاعدة كانت تبحث عن مسمى جديد لها لاجل تغيير الاسم الذي اصبح مشبوه جدا و هو اسم تنظيم القاعدة الذي ارتبط بالارهاب و اصبح مكروه من قبل الجميع و قد اعلن عن هذا الامر الزعيم القذر لهذا التنظيم قبل قتله اسامة بن لادن عن انه يفكر في ان يجد اسم جديد لتنظيم القاعدة الارهابي لاجل تغيير الصورة فقط . فأعتقد وبعد ان سموا انفسهم انصار السنة و فشلوا في ان يخلقوا فتنه و يجذبون كل المسلمين من الطائفة السنية لهم هم يفكرون الان لربما في ان يحولون الاسم لانصار الشيعة لاجل التأثير على الطائفة الشيعية على انهم موالين لهم لكي يقف الشيعة في العالم معهم هذا ما يضنوه و هم مخطئين لان الشيعة لن تدعمهم ايضا وان غيروا اسمهم لهذا الاسم . فالقاعدة اندثرت ولم يعد لها وجود و لن تتمكن من الوقوف على قدميها مرة اخرى حتى وان غيرت اسمها لان كل قادتها قد قتلوا و كذلك الناس كلها اليوم تمتلك الوعي الكامل عن القاعدة و عن تصرفاتها و ما تقوم به من اكاذيب و من جرائم قتل ضد المدنين و الابرياء فلهذا القاعدة لن يكون لها مكان في البلاد الاسلامية مهما عملت لا مزيد من الدماء و من القتل و من الجرائم و المفخخات و العبوات و الاحزمة الناسفة الكل يرفض تلك الاعمال و حتى وان غير تنظيم القاعدة التسمية او اعلن عن تغيير وجهة نظره او اهدافه فلم يعد هناك من يصدق هذا التنظيم الارهابي الكاذب ابدا لن تكون هناك عودة لهذا التنظيم الذي يعمل الجميع على محاربته و بكل قوة و هو يتلقى الضربات الواحدة تلو الاخرى و ان شاء الله سوف يتخلص العالم كله من هذا التنظيم قريبا و الى الابد .