قال العديد من الخبراء إنه على الرغم من الاحتجاجات، تعد الكويت من أكثر البلدان استقرارا في المنطقة. [ستيفاني ماكجيهي/رويترز]
أثار رفع جماعة سلفية في الكويت، أحد أعلام تنظيم دولة العراق الإسلامية خلال تظاهرة دعم للشعب السوري في ساحة الإرادة في 24 حزيران/يونيو الماضي، جدلا واسعا في الكويت.
وقد اعتبر بعض المحللين أن الحادثة هي دليل على وجود عدد من الخلايا السرية التي تظهر على السطح في الوقت الذي تراه مناسبا، فيما قلل آخرون من أهميتها مؤكدين أن الكويت من أكثر الدول التي تتمتع باستقرار أمني في الشرق الأوسط.
وكان أمين سر رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون الشيخ شافي العجمي، وهو أحد المنظمين للتظاهرة في ساحة الإرادة، قد أعلن أنه "اذا كان هناك علم للقاعدة تم رفعه، فهو لا يمثلنا ولا نؤيده ولا نعرفه".
وقال دكتور العلوم السياسية في جامعة الكويت شفيق الغبرا، إن رفع الأعلام المختلفة في أي تظاهرة يعبر فيها المتظاهرون عن آرائهم، هو نوع من أنواع الحريات الشخصية التي يريدون من خلالها إرسال رسالة للمسؤولين.
وشدد للشرفة على أن "رفع الشباب في الكويت لعلم تنظيم القاعدة أو غيرها من التنظيمات أو الأحزاب الأخرى، ليس بجريمة، ولا يعني أننا مقبلون على ثورة مثلما يحدث في كثير من الدول العربية حاليا، أو أن هناك عملا إرهابيا يخطط له".
وأكد الغبرا أن الكويت تعد من أكثر الدول التي تتمتع باستقرار أمني في الشرق الأوسط، وأي نوع من التظاهرات الشبابية لا يمكن تصنيفه إلا ضمن أنواع الحراك السياسي الذي يهدف للإصلاح ومزيد من الديموقراطية.
وأضاف الغبرا "لذا ما من مبرر لأي حراك عنيف مثل ما يحدث في عدد من الدول العربية، فالشعب الكويتي راض تماما عن قياداته الحاكمة ولا يعترض على أي من القرارات التي تصدر إلا حين تتعارض مع الديموقراطية أو الحرية الكبيرة التي اعتاد عليها الجميع في الكويت".
ووافقه الرأي اللواء ركن قائد القوات الجوية السابق والخبير الاستراتيجي، صابر السويدان، الذي أكد أن "الكويت بلد ديموقراطي، وحرية التعبير عن الرأي متاحة بأي شكل من الأشكال وبأي طريقة، مما لا يتيح لأي شخص أن يقع في المحظور".
إلا أن السويدان أكد رفضه تماما ما لجأ إليه المتظاهرون الذين خرجوا لدعم الشعب السوري في ثورته، "لأن هذا لا يقدم لهم الدعم وإنما من الممكن أن يظهرهم بأنهم يهدفون لزعزعة الأمن".
واعتبر أنه "لا يمكن أن نعمم ما لجأ إليه أحد الشباب للتعبير عن رأيه بأنه رأي كافة الشعب الكويتي، وليس من الضروري أن يشكل هذا المستقبل السياسي لشباب الكويت"، مستطردا "المحصلة النهائية أن الكويت ستظل مستقرة الآن ومستقبلا، وما حدث ما هو إلا تعبير فردي عن الرأي".
من ناحيته، يرى دكتور العلوم السياسية في جامعة الكويت، شملان العيسى، أن المشكلة في جميع أنحاء العالم عموما وفي الكويت خصوصا أن التحركات الشبابية لا يمكن السيطرة عليها أو التحكم بها.
واعتبر العيسى أن "ما حدث في التظاهرة كان من المتوقع حدوثه، خصوصا أن المنظمين هم شباب ينتمون في اتجاهاتهم لأحزاب الإخوان المسلمين، وساندتهم فيها مجموعة من الشبان السلفيين، وأيضا أبناء بعض القبائل".
وأضاف العيسى أن "رفع أحد المتظاهرين لعلم تنظيم القاعدة وطالبان وغيرها من التنظيمات ذات التوجه نفسه، ما هو سوى إعلان وتعبير عن رأي هذه الجماعات".
ويرى العيسى أنه رغم أن الاستقرار الأمني في الكويت يعد الأقوى في المنطقة، "لكن ما حدث في هذه التظاهرة ورفع هذه الأعلام لا يمكن أن يصنف بالتأكيد سوى أنه دليل على تواجد عدد من الخلايا السرية التي تظهر على السطح في الوقت الذي تراه مناسبا".
وأكد أن الأيام المقبلة فقط "ستظهر إن كانت هذه الخلايا ستنشط ومن الواجب القلق منها أم أنها ستظل خامدة ولن تعبر عن تواجدها سوى في الأوقات التي تستدعي ذلك".
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
ابن العراق
2011-10-1
لعنة العراق ستطارد كل من ساهم في اراقة الدم العراقي الطاهر يمفخخات الارهاب الاعمى والذي دخل العراق في زمن المقبور صدام وباشراف القرد كما يسموه اخواننا الكويتيين عزة ابو الثلج(مع احترامي الشديد لمهنة بائعي الثلج الشريفة) وقادوا حملة اغتيالات بشعة لا لشيء سوى لقتل الذين يذكرون القرد بمهنته الشريفة التي تركها ولجا الى الارهاب هو وزبالته تحت عنان المقاومة واي مقاومة هذه تقتل ابناء بلدها ايها الاشراف في الكويت لاتسمعوا لمثل هولاء انهم قتلة وليس لهم دين او مذهب كما يدعون حاربوهم قبل ان يغتصبوا نسائكم ويقتلوا اولادكم وينهبوا خيراتكم ويبعثوا في الارض خرابا ودمارا وليس عيبا ان تسالوا اخوانكم في العراق وخصوصا اهل الانبار انتبهوا لانفسكم ايها الكويتيين وشكرا
نجم المراعي
2011-9-7
هذا الامر مرفوض تماما و ما دخل القاعدة الارهابيية في اي تظاهرات قد تجري في اي بلد من البلدان العربية و لكن مع الاسف فأن في الكويت متطرفين كثيرين كانوا يحبون المجرم بن لادن او يتبعون الفتاوى الباطلة التي يطرحها . ان تلك التظاهرات التي كانت تحمل اعلام القاعدة كان بالفعل من المفترض ان يتم تطويقها و عدم اعطائها الحرية لان هذا الامر مختلف عن بقية التظاهرات فهذه التظاهرة بمثابة اعلان للقاعدة و تشجيع للدخول فيها و هذه كارثة لان القاعدة ليست حزب سياسي ولا مجموعة سياسية وانما هم مجرمين و بأعتراف الجميع بما فيهم عناصر هذا التنظيم الكافر و خارجين عن الدين و عن القانون فكيف يمكن ان يتم السماح برفع اعلام هذا التنظيم و على كل كويتي ان يعرف ماهو تنظيم القاعدة و لانهم لم يجربوا ما حصل في العراق و افغانستان و دول اخرى بسبب تنظيم القاعدة من دمار و قتل و تفجيرات و اعتداءات ضد المدنين فلهذا تجد ان هناك متطرفين في هذا الامر . فلو كانت القاعدة تقوم بتفجيرات في الكويت لشاهدنا كيف كان الكويتيين الان يكرهون تنظيم القاعدة و لا يقومون برفع اعلام القاعدة في التظاهرات . ان كل من رفع علم للقاعدة هو مشترك معها في اجرامها و هو متطرف جبان حاقد و حقير و لا يأبه لكل الدماء التي تنزفت من اخوانه من العرب و من المسلمين من البلدان المجاورة له لانه نسى انها نزفت و زهقت الارواح بسبب تنظيم القاعدة و ليس لسبب اخر و هو عندما يرفع علم القاعدة يرخص من تلك الدماء البريئة .
سمير
2011-8-11
هناك جماعة سلفية قاموا خلال التظاهرة في الكويت ضد ما يحدث في سوريا من اعمال عنف وان تلك الجماعات من حركة دولة العراق الاسلامية من اجل ان تثار هنا كفتن من اجل ان تثير الثورة في الكويت وتنسى الثورة التي هي مقامة في سوريا وانا لا احبذ هذا العمل واقول ان تلك الجماعات الارهابية جبانة وتريد ان تثير الفتنة من جديد وان تشتعل النيران في كل البلدان العربية والمسلمة وان رفع ذلك العلم يدل على تواجد تلك المجاميع الارهابية داخل الصفوف وان الكويت وحكومتها يجب ان تتابع تلك الحالة وان لا تدعها تمر مرور الكرام بل لابد من تقصي الحقيقة والقاء القبض على هؤلاء الارهابيين اتباع القاعدة ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يريدون النيل من الكويت بتلك الطرق القذرة.
حذيفة البطيخ
2011-8-11
المنطقة العربية ابتليت بداء انتشر سريعاً في الاونة الاخيرة الا وهو التعصب والفكر المتشدد والتكفير للملل والطوائف المختلفة ، وبعد ان تم ضرب الارهاب المروج للعنف والتكفير في العراق وفي السعودية بشكل كبير برزت على الساحة اليمنية نشاطات لتلك الجماعات التكفيرية وهذا الامر يشير الى ان تلك الجماعات تتلون حسب الحالة والظروف المحيطة بها ومن هنا اقول بان الارهاب والتكفير لا يمكن ان نحصره بارض او ببلد معين لانه منتشر في كل مكان لانه عبارة عن فكر وليس اشخاص وبالتالي من وجهة نظري المتواضعة ارى بان القضاء على الفكر التكفيري والدعوة الى العنف لن يتم الا عن طريق نشر فكر مخالف لهذا الفكر لان الفكر لا يتم محاربته بالسلاح فقط بل بالتوعية المستمرة وبالفكر الايجابي البناء الذي يبين للشعب حقيقة هؤلاء الجماعات التكفيرية ومدى خطأ افكارهم ومعتقداتهم التي يحاولون ان ينشروها في المجتمع ، وفي اليمن تحديداً نجد ان الارض كانت خصبة لانتشار ونشاط تلك الجماعات المخربة الهدامة لانهم استغلوا ضعف الدولة من ناحية واستغلوا نسبة الجهل الكبير في ذلك المجتمع وبدأو يتحركون وسط هذا المجتمع الفقير ويلعبون على وتر الطائفية والتكفير والدعوة الى العنف
عبير ساهر
2011-8-11
ما حدث في دولة الكويت أثناء خروج مسيرة مؤيدة للشعب السوري الشهر الماضي ورفع علم تنظيم القاعدة الإرهابي في هذه التظاهرات لا اعتقد بان هذا العمل يعتبر من الأعمال العفوية والتي قد تحدث عن طريق المصادفة بل على العكس من ذلك فان عملية رفع علم أحد اخطر التنظيمات الأرهابية في دولة الكويت هو من الأمور المفتعلة والتي كانت متعمداً فالكويت حاله حال الكثير من البلدان التي تضم السلفيين والإخوان المسلمين بالإضافة إلى البعض الذي لربما يؤيد أفكار بعض الجماعات المسلحة والتنظيمات الأرهابية وأنني أرى بان رفع علم تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي على أرض الكويت في هذه التظاهرة هو دليلاً قاطع على وجود بعض خلايا هذا التنظيم الإرهابي في الكويت وهذا الأمر لا أراه يبشر بخير وأنا ضد هذا التصرف الذي لا بد أن ا يمر مرور الكرام وعلى أجهزة الأمن الكويتية متابعة هذا الفعل ومعرفة أسبابه ومن يقف وراءه فهذا عملاً خطير وهو رسالة واضحة تؤكد وجود خلايا نائمة تعمل لحساب تنظيم القاعدة الإرهابي في دولة الكويت .
تيم رحو
2011-8-9
نرجو من الحكومة الكويتية الرشيده الأصغاء لمطالب الشعب الكويتي البطل والقيام بطرد السفير السوري المندس قبل يوم الثلاثاء وهو موعد المهله التي حددها الشعب الكويتي لمغادرة السفير السوري الأراضي الكويتية أو التبرء من النظام البعثي وسيقوم الشعب الكويتي البطل للتجمهر عند السفارة السورية بمشرف لطرد السفير السوري وشكرا لدولة الكويت حكومة وبرلمانا وشعبا ونهيب بكافة الدولالعالم وخصوصا العربية الأقتداء بدولة الكويت والتجمهر عند السفارات السورية في العالم والمطالبة بطرد السفراء السوريين في العالم لعزل النظام البعثي
الباشا
2011-8-9
هذا الموضوع لا يشكل خطرا على امن واستقرار الكويت كونها من أكثر مناطق الخليج العربي استقرار سياسيا وكون الكويت دوله تؤمن بالأفكار الديمقراطية كما حدث في المظاهرات التي اجتاحت بعض الدول العربية وكذلك يصنف كنوع من أنواع التحرك السياسي الذي يهدف إلى الإصلاح والمزيد من الحرية والديمقراطية لان الشعب الكويتي راض عن حكومته العادلة ورفع العلم برأي لا يدل على وجود خطر محدق لان السلطة الحاكمة في الكويت هي التي تمتلك زمام المبادرة في جميع الأحوال .
shahad
2011-8-9
في أحد شروط صلح الحديبية (( أن من أسلم من قريش وذهب لمحمد في المدينة المنورة يقوم الرسول الكريم بإرجاعه لهم وأن من يأتيهم من عند رسول الله مرتداً لا يرجعونه )) وقد وافق الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الشرط. ما رأيكم يا جهابذة العصر و الآوان ماذا ستقولون في هذا الشرط ؟ التعامل مع الأعداء يحتاج إلى فكر سياسي مختلف عن فكر العامة والمشكلة أننا جميعاً أصبحنا حكاماً ونفتي فيما لا نعلم. عند الحكام من البيانات و المعطيات ما ليس عند الآخرين البعيدين عن الحكم وهم يتخذون القرارات بناء على ما عندهم وليس بناء على ما هو عندهم. هناك فرق بين العلم والفقه.
ابو فارس
2011-8-9
رفع لعلم القاعدة خلال تظاهرة في الكويت ما هو الا عمل يراد منه القيام بتأجيج الموقف و خلق النزاعات و انه عمل قد يزعج الكثير من المواطنين و انه عمل يرفضه الاغلبية لكونه يساهم في خلق النزاعات بين ابناء دولة الكويت التي قد تواجه الصعوبات في مثل هكذا مواقف و ربما قد تكون سبب في حدوث اضطرابات و نزاعات بين ابناء دولة الكويت على اعتبار ان جماعات تنظيم القاعدة هم جماعات ارهابية و تعمل على تشوية صورة الدين الاسلامي اولا و انها تعمل وفق مبادئ و افكار مخالفة لمبادئ وافكار و قيم و معتقدات الدين الاسلامي و الامر الاخر هو انها تؤجج الموقف من اجل القيام بالتحريض على سفك الدماء البريئة لكي يتم التفريق بين ابناء الشعب الواحد مستغلين تعدد الطوائف و الاديان و انهم جماعات مخربة و عابثة و تجلب معها الدمار والخراب اينما ذهبت و حلت .
باسم
2011-8-1
ويمكرون ويمكرالله والله خيرالماكرين
قتيبه الحسناوي
2011-8-1
من يمارس القتل والإجرام ويتسبب في زعزعت امن الشعوب لا يستحق ألا أن نلعنه ونلعن كل أعمال الإجرام التي يقوم بها وينتهجها من اجل إيذاء العباد وتدمير البلاد والمجرم أيمن الظواهري هذا الإرهابي اللعين فأنني العنه واصب جام غضبي عليه وعلى إجرامه الذي كان وما زال تأن منه الكثير من شعوب الأرض فلعنة الله عليك أيها الظواهري يا من ملئت الأرض بإجرامك وبأعمالك الجبانة والدنيئة فالمجرمون والقتلة من أمثال الظواهري هم المفسدون في الأرض والذين نلعنهم ونلعن كل ما يقومون به من إرهاب بحق كل شعوب الأرض فألف لعنة عليك يا من تسببت في قتل الأبرياء ولعنة عليك يا من انتهكت الحرمات وملئت الأرض اجراماً أيها القذر اللهم نسألك أن تحل غضبك وان تنزل لعناتك على المجرم أيمن الظواهري وان تخزيه وترينا فيه يوماً كيوم صاحبه الذي اقبر وتخلص العالم بأسره من شره والى الأبد اللهم عليك بالمجرمين والقتلة ومن يسفك الدماء ويزهق الأرواح كالظواهري الذي امتلأت يداه بدمائنا يا الله فلعنة عليك أيها الظواهري ولعنة على ما تقوم به أيها المجرم الملعون في الأرض والذي نسأل الله أن يخزيك بإعمال الشر التي تنتهجها ضدنا وضد بلادنا وكل البشرية في هذه الأرض فاللعنة عليك ونحن نصب بلعناتنا عليك كل يوم أيها الفاجر يا ابن الزنا فأمثالك لا يستحقون إلا أن نلعنهم.
dunia
2011-7-26
لعنة الله على جماعات القاعدة الارهابي و الي اتسبب ابخلق اهواي من المشاكل الي الحقت المسلمين و خصوصا بالعراق و انو هما جانوا ضحيه الاعمال الارهابية و العدوانيه الي صدرت من هاي المجاميع االخوافه و الي متريد الخير للعراق و ابناء العراق و انو هما السبب الاول و الرئيسي بلي ديصير بالعراق من احداث مؤلمه و بشعه.
منصور العامري
2011-7-21
هولاء لذين رفعوا علما لقاعدة في الكويت هم مجرد شرذمة ويسعون ليضهروا للناس وامام الاعلام ان القاعدة متواجدة بشدة في الكويت والحقيقة لا فشعب الكويت شعب معتدل الافكار وغير متطرف ولن يقبل بالقاعدة فيه.
kweetea
2011-7-21
ما زالت الكويت بخير والحمد لله رب العالمين بالرغم من كل الظروف الصعبة التي مرت وتمر بها الدول العربية في الاونة الاخيرة من اعمال عنف وقسوة وتسابق على الكراسي والمناصب ف بعض الدول وما حدث في الدول الاخرى من اقتتال بين الحكومات والشعوب وان دولة الكويت بلد مستقر ولله الحمد والفضل يعود الى الحاكم البطل الذي ظل يعمل على فعل الخير لدولته وانه قد تقاتل حتى مع نفسه من اجل ان يهنأ شعبه بالخير والطمئنان والسلام ولازال هو يقود الشعب الى بر الامان ليس كباقي الدول التي تعمل من اجل المصالح الشخصية وان دولة الكويت من اجمل واحلى دول الخليج على الاطلاق لما فيها من الاماكن المهمة والمناطق السياحية الرائعة وان الكويت قد تصبرت على كل الالام التي حدثت لها منذ ما فعله صدام بها وقوّت من شأنها وقدرتها على الوصول الى ما هي عليها الان ، وانا احب الكويت دولةً وشعباً لانها الان اصبحت من ارقى الدول من حيث الازدهار والتطور وان الكويت هي بحد ذاتها بنت نفسها بنفسها وانها مهما مرت من ظروف ومهما مرت الدول العربية من ظروف صعبة فانها لازالت محافظة على مستواها لان المشاكل لا تجلب لها سوى الحظ السيء وهي لا تريد ان تكون مشاركة في مشاكل الاخرين لذلك نراها هي المتطورة من حيث الامن والامان والحالة الاقتصادية والمعاشية ومن كل النواحي وان الاحداث الاخيرة التي قد حدثت في معظم الدول العربية لا تؤثر عليها بشيء لان لها اساليب خاصة في التعامل مع المواطن ومع الحياة والسيطرة على الواقع الحي فيها .
محمدمحمود الجنيد
2011-7-14
سلام عليكم ووفقكم الله
روان
2011-7-14
دايما هيك زودونا بواضيعكم