Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

ارتفاع نسبة استخدام الإنترنت في اليمن

شهدت مقاهي الإنترنت في اليمن ازدحاما شديدا في الأشهر الأخيرة. [فيصل دارم/الشرفة]

شهدت مقاهي الإنترنت في اليمن ازدحاما شديدا في الأشهر الأخيرة. [فيصل دارم/الشرفة]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

مع استمرار الأزمة السياسية في اليمن والثورة الشبابية التي دخلت شهرها الخامس، زاد عدد المستخدمين اليمنيين للإنترنت وطلب الاشتراكات الجديدة للخدمة.

وقال بلال العنسي، صاحب محل إنترنت، إنه مع تزامن الثورة الشبابية وتصاعد أحداثها تصاعد أيضا أعداد مرتادي المحل طلبا للخدمة.

وأكد العنسي أن بعض الزبائن يتسابقون على حجز مقاعدهم أمام الأجهزة العاملة لدية ويبلغ عددها 30 جهازا، "الأمر الذي لم يحدث من قبل البتة حيث أعمل في هذا المجال منذ خمس سنوات" على حد قوله.

وأشار العنسي إلى أن معظم الزبائن، بما فيهم الأطفال، يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك ومواقع الصحف على الإنترنت.

وقد أظهرت تقارير رسمية صادرة عن شركة يمن نت، المزود الرئيس لخدمة الإنترنت في اليمن، ازدياد عدد المستخدمين والمشتركين في شبكة الإنترنت بشكل واضح خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وبحسب التقرير، ارتفعت نسبة المشتركين في خدمة ADSL من 7000 مشترك في الربع الأول من 2010 إلى 9487 مشتركا في نفس الفترة من العام الجاري. ومنذ بداية الخدمة في 2002، وصل عدد المشتركين في خدمة ADSL إلى88 ألفا.

بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد المشتركين في الخدمة الأبطأ (ديل أب (dial-up، نصف مليون مشترك.

وتحدث عامر هزاع، مدير عام الإنترنت وتراسل البيانات، عن تطور الخدمة وتزايد وعي الناس بها، مشيرا إلى أهمية الإنترنت الذي أصبحت كل فئات المجتمع تعتمد عليه في تسيير أعمالها في القطاعات المختلفة في اليمن.

وقال "نظرا للإقبال الكبير من المواطنين على الخدمة سيتم توسيع الشبكة وإضافة 100 ألف مشترك كخطوة أولى ثم 50 ألفا كخطوة لاحقة".

ووفقا لهزاع، رصدت سيرفرات الخدمة إقبالا كبيرا من المستخدمين على مواقع الفيسبوك وغوغل، وتأتي في المرتبة الثانية مواقع الصحف الإخبارية، مشيرا إلى أن أحداث الثورة الشبابية كانت عاملا مهما في إقبال الناس على الإنترنت سواء في المشاركات الاجتماعية أو متابعة الأخبار.

وعن أسعار الخدمة، وصفها هزاع بالـ "رخيصة نوعا ما حيث احتل اليمن المرتبة السادسة عربيا من بين 19 دولة عربية على المقياس الذي نفذته منظمة المرشدين العرب".

أما أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء، الدكتور فؤاد الصلاحي، فقال للشرفة إنه في بداية أحداث الثورة كان الشباب يستخدمون الإنترنت ومواقع الاتصال الاجتماعي لإعلام بعضهم بالأحداث التي جرت في الساحات بعد وقوعها.

وبحسب الصلاحي، باتوا لاحقا يستخدمون الإنترنت لتنظيم فعالياتهم ونقل المعلومات بشكل فوري، مشيرا إلى أن في اليمن حوالي ألف تكتل يمثلون شباب الثورة في ساحات التغيير والحرية في عموم محافظات الجمهورية.

"هذا أدى إلى خلق حوارات بينهم عبر مواقع الاتصال الاجتماعي وكأن الانترنت مركز الثورة، إضافة إلى الإقبال على المواقع الإخبارية ومواقع القنوات الدولية لإبداء الآراء وتوضيح وجهات نظر الشباب حيال القضايا المختلفة والتي تخص اليمن وهذا نقل موقف الشارع للعالم مباشرة".

من جانبه، قدر لبيب شائف، مدير عام التحليل والدراسات بالمركز الوطني للمعلومات، عدد المستخدمين لخدمة الإنترنت بثلاثة ملايين شخص.

"وهذا رقم أعتبره كبيرا" على حد تعبيره.

وأعاد زيادة نسبة الإقبال على الخدمة إلى حرص الناس على متابعة الأحداث السياسية بأنفسهم جراء تضارب الأنباء.

ونبه شائف إلى أهمية توسيع الوصلات الدولية للخدمة باعتبار أن الإقبال الكبير من المستخدمين يضعف سرعتها إذا لم يتم تحسين جودة الخدمة.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 1)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية