النتائج الأولية للانتخابات المصرية ترجّح فوز الحزب الحاكم بالأغلبية

موظفون حكوميون يغلقون صناديق الاقتراع بعد الانتخابات البرلمانية يوم الأحد. [أسماء وجيه/رويترز]

موظفون حكوميون يغلقون صناديق الاقتراع بعد الانتخابات البرلمانية يوم الأحد. [أسماء وجيه/رويترز]

  • تعليق

    17

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أشارت النتائج الأولية للجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في مصر والتي جرت يوم الأحد 28 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى فوز الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم بأغلبية المقاعد في معظم الدوائر الانتخابية، بينما لم تفز جماعة الإخوان المسلمين بأي مقعد، فيما فازت المعارضة بعدد قليل من المقاعد.

وكان الإخوان المسلمون يملكون 88 مقعدا في المجلس المنتهية ولايته، أي ما يعادل 20 في المئة من مجموع المقاعد.

وبحسب صحيفة الأهرام المصرية، من المتوقع أن يفوز الحزب الحاكم بـ 170 مقعدا، بينما لن تحظى الأحزاب المعارضة إلا بستة مقاعد.

هذا وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين يوم الثلاثاء عدم فوز أي من مرشحيها في الجولة الأول للانتخابات، مشيرة إلى أن 26 من مرشيحها قد يخوضوا جولة الإعادة. واتهم الإخوان السلطات المصرية بتزوير الانتخابات، معلنين عن احتمال انسحابهم من الجولة الثانية.

ويحتاج المرشحون للفوز بمقعد في الجولة الأولى أن يحصلوا على 50 في المئة أو أكثر من الأصوات. يشار إلى أن الناخبين يختارون 508 مرشحا، اثنين عن كل دائرة والبالغ عددها 254 دائرة انتخابية، فيما يعين الرئيس المصري 10 أعضاء.

وتجري جولة الإعادة يوم السبت 5 ديسمبر/كانون الأول، فيما يعقد البرلمان المصري أولى جلساته الإجرائية في 13 ديسمبر/كانون الأول المقبل للفصل التشريعي الجديد.

يوم الانتخابات

هذا وساد يوم الانتخابات حالة من الحذر والتوتر في عدد كبير من المحافظات، حتى في الدوائر التي لم تشهد اشتباكات أو عنف بين المرشحين.

وقد سجل إقبال ضعيف على التصويت وصلت نسبته إلى 25 في المئة طبقا لإحصاءات اللجنة العليا للانتخابات، بزيادة قدرها 8 في المئة عن انتخابات مجلس الشورى في يونيو/حزيران الماضي والتي بلغت 17 في المئة.

وأوضح رئيس اللجنة العليا للانتخابات السيد عبد العزيز عمر في تصريحات صحافية أن "نسبة الإقبال زادت بشدة، وتحديدا اللجان التي جرى فيها الاقتراع على مقاعد كوتا المرأة"، مضيفا أن أعضاء اللجان العامة في المحافظات رصدوا ظاهرة جديدة، وهي "اصطحاب الرجال والنساء لأطفالهم إلى مقر اللجان الانتخابية أثناء الإدلاء بأصواتهم، وهو ما يرسخ مبدأ الديموقراطية والمشاركة لدى المواطن المصري".

إلا أن الصورة شابتها الدموع والحزن في بعض الدوائر، حيث تسببت اشتباكات وأعمال عنف بين المرشحين إلى مقتل ستة أشخاص، بدأت بمقتل أحد أبناء المرشحين في دائرة المطرية في القاهرة، وسيدة مناصرة للحزب الوطني في الإسكندرية، وقتيل في المنوفية، وثلاثة آخرين في محافظة الشرقية.

إلا أن وزارة الداخلية المصرية أعلنت أن حالات القتل في الشرقية ودائرة المطرية في القاهرة جاءت بسبب اشتباكات ليس لها علاقات بالانتخابات.

ويذكر أن الانتخابات البرلمانية الماضية التي أجريت عام 2005 قتل فيها 13 شخصا.

وشهدت محافظة الإسكندرية معركة حامية بين مرشحي الحزب الوطني والمستقلين وجماعة الإخوان المسلمين. ولم يفز أي من مرشحي الإخوان لأول مرة منذ انتخابات عام 1990.

وفاز اللواء عبد السلام محجوب وزير التنمية المحلية بمعقد دائرة الرمل على مرشح الإخوان صبحي صالح عضو في البرلمان الحالي، في معركة شرسة شهدت اشتباكات وأعمال عنف قبل الانتخابات بأسبوعين، فيما خسر حمدي حسن وهو أيضا عضو في البرلمان أمام مرشح من الحزب الوطني.

وأكد المحجوب لـ"الشرفة" "أن المرشحين يخوضون الانتخابات من أجل تحقيق مصالح المواطنين، ولا بد أن يكون ذلك بنزاهة وشفافية".

وقال أحمد سلامة وهو مدير عمليات الإتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات بالإسكندرية لـ"الشرفة" "إن العملية الانتخابية كانت هادئة في معظم الدوائر نتيجة لتواجد الأمن المكثف باستثناء بعض الحوادث والاشتباكات".

هذا وقال عدد من المنظمات الحقوقية إن الانتخابات شابها عدد كبير من التجاوزات.

في هذا الإطار، أكد أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عضو التحالف المصري لمراقبة الانتخابات حافظ أبو سعدة أن "ظاهرة العنف برزت منذ اللحظات الأولى للعملية الانتخابية".

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده الاثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني "أن انتخابات أمس [الأحد] شهدت عنفا وبلطجة على نطاق واسع لدرجة أفرزت عن ستة قتلى ووصلت إلى استخدام قنابل "مولوتوف" في دائرة قنا، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات شهدت "ردة للخلف" والعودة إلى "انتهاكات لم تعرفها مصر منذ عامي 2000 و2005".

فيما قال علي الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطني الحاكم في تصريحات تلفزيونية إن الانتهاكات وأعمال العنف كانت بـ"أضيق الحدود"، مشيرا إلى أن الحزب الوطني دعم جبهاته بالالتزام بالتوجيهات التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات، "لأن الحزب ليس بحاجة إلى استخدام أساليب العنف وغيرها"، بحسب تعبيره.

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    abdul hafiz elgr

    2011-12-10

    اثيتت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في مصر ، إلى فوز الحزب الوطني الاخواني الديموقراطي الحاكم بأغلبية المقاعد في معظم الدوائر الانتخابية، بينما لم تفز جماعة الإخوان المسلمين بأي مقعد،

  • علي يسري - بلقس

    2011-11-24

    الحمد لله زال الطاغية عليه وعلى اتباعه من الله ما يستحق وإن شاء الله الإنخابات القادمة سوف تكونزيهة

  • 2010-12-14

    لن ينفع اي شي تقوم به المعارضة المصرية لان الحزب الحاكم متمسك بالسلطة.

  • عملاء

    2010-12-5

    الحزب الوطني موحد وما هو الا اداة طيعة بيد حسني مبارك وابنه جمال الذي سيكون الوريث لابيه في حال تعذر استلام حسني لمنصب الرئاسة لاي سبب كان وهو وجه بديل لابيه يتم تحضيره بطريقة خبيثة من اجل ان يكون مرشح الحزب خلفاً لابيه ، وهذا السناريو ليس بجديد ولا غريب عن تفكير الحزب الديمقراطي الذي يريد ايهام الجميع بضعفه وعدم قدرته على التلاعب بنتائج الانتخابات وانا متاكد بان الغلبة ستكون للحزب الوطني ولن تفلح كل محاولات احزاب المعارضة سواء كانوا من حركة الاخوان المسلمين او من حركة كفاية او اي حزب اخر من احزاب المعارضة ، وهذه االنتخابات المصرية القادمة ما هي الا مهزلة لانها انتخابات صورية لا اكثر ولا اقل وستكون الايام القليلة المقبلة خير دليل على ما اقول لاننا نعرف مدى تغلغل اجهزة الدولة ومدى سيطرتها على مجريات الامور ولن تكون الانتخابات نزيهة ابداً وما رفض حسني وحزبه لوجود مراقبة دولية على الانتخابات الا دليل على النية المبيتة لتزوير نتائج الانتخابات .

  • شفيع حسن

    2010-12-5

    شغلت الانتخابات المصرية الراي العام العربي قبل المصري بعد كل ذلك الجدل والشد والجذب الذي سبق اجراء تلك الانتخابات ، فالمعارضة تنادي بنية الحكومة والحزب الوطني الحاكم للتزوير وتغيير نتيجة الاقتراع لصالح الحزب الحاكم ، وفي المقابل نجد بان الحكومة تنفي ذلك ووسائل الاعلام الحكومية تحاول تسريب اخبار عن حصول انشقاقات في الحزب الحاكم وان ذلك سيضعف الكتلة القوية للحزب وسيكون مصير الانتخابات غير معروف وقد يفشل الحزب الوطني الحاكم في الحصول على الاغلبية في الانتخابات القادمة ، وكل هذا الجدل ما هو الا هراء اعلامي حكومي موجه وانا متاكد من ذلك والغرض منه ايهام احزاب المعارضة بان الحزب الحاكم غير موحد وسيكون مشغول بمحاولة راب الصدع في صفوف الحزب ولن يتمكن من التلاعب بالانتخابات ونتائجها وكذلك لكي يجعل عزيمة احزاب المعارضة تتواني بعد سماعهم مثل تلك الاخبار التي تخص الحزب الوطني في مصر ، والحقيقة ان الامر على خلاف ذلك تماما

  • حسون قادر

    2010-12-4

    ابسط واجب على الحكومة المصرية ان تقوم به هو جعل المنظمات المعنية بمراقبة الانتخابات المصرية القادمة تعمل براحة واطمئنان ودون تدخل من الايادي الخفية للسلطة وعدم التضييق على تلك الجهات المختصة بمراقبة سير عملية الاقتراع لكي يضمن الجميع نزاهة وصدق الانتخابات ، ولكن الذي يحصل خلاف ذلك بالضبط لان الحكومة المصرية كل همها تزوير الانتخابات باي شكل من الاشكال لقلب النتائج لمصلحة الحزب الحاكم لكي تعود رقاب المصريين من جديد تحت سيوف هؤلاء الجلادين المجرمين .

  • ماهر سامي

    2010-12-4

    سيشاهد العالم برمته الشلوت الذي سيخرج به حسني مبارك من الحكم في مصر هو وكل المتعاونين معه من الذيول التابعة الذليلة التي قدمت له الولاء والطاعة على حساب مصلحة الوطن والشعب ، وسيكون حسني اخر رئيس غير منتخب وغير شرعي يحكم مصر لانني اتوقع ان تتغير الاوضاع على مختلف الاصعدة في مصر نحو الديمقراطية بعد الاطاحة بصنم مصر الذي قبع على صدور اهل مصر لثلاثة عقود من الزمن ، فلو كان لحسني ذرة شرف لكان تنحى عن الحكم منذ عشرات السنوات وليس الان لانه بكل بساطة لم يقدم لمصر ولشعبها اي شيء بل على العكس فهو لم يحافظ حتى على نفس الوضع الذي كانت تعيشه مصر من قبل لانه عمل خلال فترة حكمه الطويلة على مصادرة الحقوق وسلب الحريات وتدمير البنى التحتية واهمال التعليم وتخريب الاقتصاد المصري مما ادى بالشعب المصري الى الهجرة وترك مصر تخلصاً من ذلك الطغيان والجبروت الذي يعيشون في ظله بقيادة حسني مبارك ، وانا ارى بان الشعب المصري لن يفوت هذه الانتخابات دون ان يحدث التغيير المطلوب الذي اصبح مطلب شعبي لا يمكن تغييره حتى لو اراد هذا الطاغية تغيير النتائج والتلاعب بها لان المصريين لم يعودوا يرحبون بحسني واعضاء الحزب الذي يقوده ويريدون دماء جديدة لقيادة مصر الى ناصية الامان والقضاء على المشاكل المتراكمة التي تسبب حسني بحصولها وتفاقمها خلال فترة حكمه الممتده على طول ثلاثين عام حتى الان .

  • 2010-12-4

    الانتخابات لم تتم بالشفافيه المطلوبه وتم تقفيل دوائر باكملها لصالح مرشحى الحزب الوطنى والدليل واضح لكل الدنيا واشرف للمصرين الغاء نظام الانتخاب وتعيين الاعضاء افضل الف مره من تزوير الانتخابات تشويه صوره مصر امام العالم كله

  • مصري محروق دمه

    2010-12-4

    اشكر الشرفة على هذه الفرصة، ولكن حسب ما جاء في المقال فقد \"أشارت النتائج الأولية للجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في مصر والتي جرت يوم الأحد 28نوفمبر/تشرين الثاني، إلى فوز الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم بأغلبية المقاعد في معظم الدوائر الانتخابية، بينما لم تفز جماعة الإخوان المسلمين بأي مقعد، فيما فازت المعارضة بعدد قليل من المقاعد. وكان الإخوان المسلمون يملكون 88 مقعدا في المجلس المنتهية ولايته، أي ما يعادل 20 في المئة من مجموع المقاعد. وبحسب صحيفة الأهرام المصرية، من المتوقع أن يفوز الحزب الحاكم بـ 170 مقعدا، بينما لن تحظى الأحزاب المعارضة إلا بستة مقاعد. هذا وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين يوم الثلاثاء عدم فوز أي من مرشحيها في الجولة الأول للانتخابات، مشيرة إلى أن 26 من مرشيحها قد يخوضوا جولة الإعادة. واتهم الإخوان السلطات المصرية بتزوير الانتخابات، معلنين عن احتمال انسحابهم من الجولة الثانية.\" وهذا يتوافق تمام مع ما أكدته صحيفة الجارديان البريطانية وهي بالطبع مستقلة وليست تابعة للإخوان حيث قالت الصحيفة أن نتائج الانتخابات البرلمانية في مصر تمثل صفعة على وجه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشكل خاص خاصة بعد الضغوط الأمريكية على مصر الأسبوع الماضي لضمان أن تكون هذه الانتخابات ذات مصداقية ونزاهة . وتحدثت الصحيفة عن العنف الذي شهدته الانتخابات ، وقالت إن النتائج ، التى وصفها المراقبون المحليون والدوليون بأنها \'\'مذهلة في مستويات التزوير التي شهدتها\'\' تشير إلى أن الحزب الوطني فاز بـ 96 % من المقاعد ، في حين لم يحصل الإخوان المسلمون على أي مقعد على الإطلاق . واعتبرت الجادريان أن هذا النوع من التزوير سيسبب على الأرجح حالة من \'\'الذعر\'\' في العواصم الغربية في ظل وجود ضغوط قوية على الرئيس حسني مبارك لتطبيق الإصلاح الديموقراطي . ونقلت الصحيفة عن شادي حميد ، مدير الأبحاث في مركز بروكنغز ، قوله \'\'كنا نعلم أن الأمور ستكون سيئة ، لكنني لا أعتقد أن أحداً كان يدرك أن الأمور ستكون بهذا القدر من السوء\'\' ، مضيفاً أن مصر تتحرك الآن للتضييق على المساحة المتبقية من الحرية .

  • طفحان

    2010-12-3

    والله حرام زهقنا من كلام الوزراء والحياه لونها وردى دايما عندهم بس بصراحه المعارضه دول كذابين جدا على فكره اللى ماتوا عندنا دول والتزوير والمقار والسيارات اللى اتحرقت وشغل البلطجه الكلام ده ماكنش عندنا ده كان فى اثيوبيا حرام عليكم تظلموا مصر وتشوهوا صورة الوزراء والحزب اكتر من كده يامفترين

  • 2010-12-3

    هذا الكلام لم يكن صحيح بنسبة 100%بل ان مصر لم تشهد مثل هذة الانتخابات من قبل حيث سادت الفوضى بنسبة عالية والتزوير كان علانيا ودعونا نقول ان الانتخابات لم تكن من الصناديق بل انها تليفون جاى من فوق وتقريبا اللانتخايبات نتائجها محسومة من فترة وكل هذا شكليات لارضاءالشعب الغلبان ونحن نستاهل كل هذا لاننا كشعب مصرى تخليينا عن كل حققونا كبيرها وصغيرها

  • 2010-12-3

    مقالة جميلة وواضحة وصريحة وربنا يوفقكم للمزيد

  • مصري

    2010-12-2

    الحكومة المصرية تحاول ان تخدع الجميع وتتلاعب من خلال احتيالها على مسألة الموافقة على دخول اللجان المراقبة للانتخابات والمنظمات الاممية وكذلك العالمية المختصة في متابعة ومراقبة الانتخابات ونتائجها ومنع حالات التزوير وحالات التلاعب في النتائج واحتساب الاصوات بالشكل المطلوب والصحيح وبحرية تامة . بدلا من ان تمنع من الدخول للقيام بهذا العمل الايجابي نجد على العكس انه الحكومة المصرية تعمل على ان تحاول منع هذه المنظمات المراقبة للانتخابات من الدخول للبلد ومراقبة المراكز الانتخابية وذلك ما يعكس صورة سيئة منذ البداية على الانتخابات النيابية في مصر لهذا لابد ان يتم السماح لهم بالدخول اذا ما كانت الحكومة المصرية نيتها صافية وصادقة لاجل ايجاد الحرية والديمقراطية في البلد .

  • خالد الشمر

    2010-12-2

    الحكومة المصرية و كما نعلم ويعلم الجميع انها حكومة ليست منخبة وليست ديمقراطية فقد اتت من خلال انقلابات الحكم التي كانت تشتهر فيها اغلب دول العالم في تلك الفترة وكانت مصر واحدة من هذه الدول التي وقعت تحت سيطرة هؤلاء الضباط المجانين الذين دمروا البلد بشكل كامل و عكسوا صورة عن التمسك في كرسي الرئاسة وان كان درجة الموت ومنعوا كل الحقوق على شعوبهم ومنعوا الحرية و صادروا الديمقراطية و هذه الحقيقة لا يمكن اغفالها والجميع يعلمها . والشعب الان ومع التطور والتقدم وتنامي الفكر اصبح يريد ان يلتمس الحرية والديمقراطية في بلده ولهذا اصبح خيار التغيير الخيار الامثل لكل الشعب العربي المصري واصبح مطلبهم الاول و لربما الوحيد لانهم اصبحوا يحملون الكثير من الهموم بسبب سياسية هذا الحزب الحاكم والحكومة في مصر بسبب تخبطاتطها في تعاملاتها الداخلية والخارجية .

  • دكتاتورية

    2010-12-2

    وضع الشارع المصري اصبح وضع مأساوي وهناك عدة مشاكل وخلافات و كذلك ازمات كثيرة انعسكت من خلال فترة حكم هذا الحكومة التي تجلس على عرش مصر وتسيطر علية وتتحكم في قدرات ومصير البلد كيف ما تشاء من خلال رجل واحد يمتلك اجهزة قمعية تتسبب في رهبة كبيرة لدى المواطنين وان هذا الشخص جلس وكما نعلم على كرسي الرئاسة بدون ان تكون هناك اي انتخابات تشريعية . ولهذا لم يدخل الحزب الحاكم وكذلك حسني مبارك في اجواء الديمقراطية من قبل ولذلك لم يشعروا بمشاعر الشعب وما يرغبة ويتمناه لذلك اجد الان ان الشعب المصري كلة وبدون استثناء وبسب عدم شريعة هذه الحكومة وكذلك منعها للاجواء الديمقراطية والحرية فالشعب اصبح يرغب بأجراء التغيير واختيار حكومة جديدة من خلال التصويت ومن خلال الانتخابات الشرعية لكي تكون قائدة للبلد .

  • 2010-12-2

    من واجب الحكومة المصرية ان تقوم على الموافقة على ادخال منظمات مراقبة للانتخابات منظمات دولية عالمية لكي تراقب هذه الانتخابات النيابية لاجل ان تتوفر الحرية لدى المواطن في ان يقوم بالانتخاب براحة وبحرية وبدون ان تكون هناك اي تلاعبات من قبل الحزب الحاكم في مصر والحكومة لابد ان تلتزم باجراء انتخابات نظيفة وشريفة ونزيهه وهذا واجب على الحكومة لان مجلس النواب سيكون ممثل للشعب ولابد ان يتم اختيارهم من الشعب و بشكل حر لاختيار الافضل بنظر الشعب من بين كل المرشحين . وكذلك لكي تعكس الحكومة عن مصر نظرة حضارية وديمقراطية مثلها مثل الدول الاوربية المقتدمة . فمى نصل في دولنا العربية الى هذه القناعة والاكتفاء ويكون هناك متسع من الحرية للجماهير للادلاء بأصواتهم كما يحبون وكما يعجبهم وبشكل حر .

  • منصور الغراوي

    2010-12-1

    المصريون يعانون من القمع في حرياتهم وعدم تواجد مبدأ الديمقراطية و حرية الرأي و العمل على خدمة المواطن المصري الذي يشهد الكثير من الاضطهاد بسبب سلب الحريات و الحقوق على الحكومة المصرية ان تكون اكثر ديمقراطية واكثر حرية فالشعب المصري يستحق الكثير ن الخير والخدمات من قبل حكومتهم لانهم يرون ما هو مناسب لهم وللحكومة المصرية وان الخلافات القائمة بين الاحزاب وبين اعضاء الحزب الواحد انما هي الا اكاذيب وفي الحقيقة ان الكل يخضع لاجندة الحزب حتى ما انشقوا عن الحزب الحاكم قبل الانتخابات فيا حكومة مصر كفاكم تزوير للانتخابات وكفى ظلما للعباد وكونوا اكثر تحملا للمسئولية واكثر امانة بحق الشعب المصري الذي لا يطالب سوى بحقوقه لا غير .