تقرير: خادمات المنازل في الكويت يتعرّضن للعنف

صحافيون كويتيون خلال مؤتمر صحافي عقدته منظمة هيومان رايتس ووتش في مدينة الكويت. [ياسر الزيات/أ ف ب/غيتي إيمدجز]

صحافيون كويتيون خلال مؤتمر صحافي عقدته منظمة هيومان رايتس ووتش في مدينة الكويت. [ياسر الزيات/أ ف ب/غيتي إيمدجز]

  • تعليق

    26

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

لم تستطع الخادمة الإثيوبية تينا سيناي، 25 عاما، أن تصمد في منزل كفيلها لأكثر من شهر بعد التحرشات الجنسية المتواصلة من رب المنزل أو من قبل ابنه الشاب، ما دفعها للجوء إلى مكتب الخدم الذي استقدمها من أديس أبابا.

أما أحلام جيني بينات، 27 عاما ومن الفيليبين، فعاشت حياة الجحيم على يد كفيلها وزوجته. وقالت "أقل غلطة أتحمل مسؤوليتها جسديا وماديا".

وأضافت "في إحدى المرات، نسيت ربة المنزل أين وضعت خاتمها، واتهمتني بسرقته، فتناوبا (هي وزوجها) على ضربي حتى غبت عن الوعي".

وتابعت "لاحقا وجدا الخاتم، وأنا وجدت في سفارة بلادي ملاذا أنقذني من ظلم الكفيل وزوجته".

وتشكل فئة خادمات المنازل ثلث القوة الأجنبية العاملة في الكويت والتي تشمل 1.8 مليون شخص.

وتتراوح أجورهن ما بين 30 و40 دينارا شهريا، وتشمل التجاوزات بحقهن التعدي الجنسي أو الجسدي وعدم دفع الرواتب أو تأخيرها، فضلا عن إجبارهن أحيانا على العمل 18 ساعة يوميا من دون يوم راحة أسبوعيا، بحسب ما جاء في تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش الأخير والصادر في أوائل أكتوبر/تشرين الأول.

وكشف التقرير أيضا عن أن نحو 10 آلاف شكوى قدمت من قبل خادمات إثيوبيات وفيليبينيات وسريلانكيات واندونيسيات إلى سفارات بلادهن، حول تجاوزات تعرضن لها.

في المقابل، حمّلت السيدة خلود الوقيان الخادمات مسؤولية ما يحدث لهن، قائلة "إن عاملناهن جيدا يتقاعسن في العمل وترتفع طلباتهن، وإن عاملنهن معاملة الرئيس والمرؤوس، نتهم بالظلم".

وقد أكد أمين سر جمعية حقوق الإنسان في الكويت عامر التميمي وجود تعديات على حقوق الخادمات، غير أنه شكك في الوقت نفسه بأرقام منظمة هيومان رايتس ووتش والتي وصفها بالـ"مبالغ فيها".

وقال إن "عدد العمالة المنزلية في الكويت يناهز الـ 660 ألف شخص، ولا تشكل نسبة الهاربين أو الذين يتعرضون للضرب أو غيرها من وسائل العنف أو حتى التحرش الجنسي، نسبة كبيرة".

وأكد أن الجمعية تعمل منذ فترة طويلة على استصدار قانون خاص من مجلس الأمة ينظم العلاقة بين الخدم ومخدوميهم، لاسيما أن قانون العمالة الجديد المرتقب صدوره بعد بضعة أشهر (فبراير/شباط المقبل) ليحل محل نظام الكفيل لن يشمل حقوق العمالة المنزلية.

من جانبه، قال الباحث في الشؤون الاجتماعية في وزارة الإعلام ناصر العمار إن "الوضع قد يكون سيئا، ولكن ليس علينا النظر فقط إلى الجانب المظلم من الموضوع، فالعدد الذي يهرب أو يتعرض للعنف لا يمكن أن يكون كبيرا لهذه الدرجة".

ودعا العمار إلى الإسراع في إصدار قانون ينظم العلاقة بين الخادم والمخدوم، لتلافي العديد من المشاكل.

من ناحيتها، قالت المحامية عبير الحداد إن "هناك عدد لا حصر له في المحاكم من القضايا التي يقضي فيها الكفيل عقوبة السجن جراء ما قام به من ضرب أو إهانة أو تحرش بخادمته".

لكن في المقابل، وحسب الحداد "فإن العديد من الخادمات يتسببن في مشكلات للكفيل، قد تتراوح بين الغرامة أو السجن، خصوصا إذا تم اعتقال الخادمة في قضية دعارة أو مخدرات، فيما يكون مصيرها هي فقط السجن لفترة والترحيل".

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    جبرين احمد

    2010-11-18

    هناك حالة من الكسل والتراخي لدى النساء الكويتيات في ان تقوم كل واحدة بأداء واجبها المنزلي والدور الذي يجب ان تلعبة في البيت فبدلا من ان تضع انسانة غريبة في بيتها وتضع اطفالها لديها و قد تكون سبب في خراب بيتها وتحرش زوجها بها وهي تذهب مع صديقاتها للتمتع في المول والاسواق والسهرات فهذا لا يجوز و على كل واحدة من نساء الكويت ان ترجع لرشدها وعقلها وان تاخذ بالها من منزلها ومن ابنائها وزوجها بدلا من الاهمال الذي تقوم به لمنزلها . بدلا من الكسل والاعتماد على الخادمات وترمي بكافة واجباتها على تلك الخادمة المسكينة والا فلمذا تزوجت اذا كانت هي على غير قدر من المسؤولية التي نعرفها جميعنا وهي مسؤولية المرأة تجاه بيتها واطفالها وزوجها . لكن مع الاسف اصبحت قصة الخادمات موظة في الكويت واصبحت منتشرة بشكل كبير ونحن بحاجة هنا لوقفة لزيادة الوعي لدى النساء بشكل مستمر للقضاء على هذا الامر السلبي .

  • ناصرموسى

    2010-11-18

    هناك اثار اجتماعية كبيرة سوف تترتب على ادخال الخادمات من غير المسلمات للكويت و هذه الاثار سوف تنعكس سلبا على المجتمع الكويتي و على هؤلاء الاطفال الذين سوف تقوم بتربيتهم انسانة غير مؤمنة وليست مسلمة فمع الوقت سوف تظهر نتائج سلبية كبيرة على الاطفال وخاصة انهن يقومن بتربية الفتيات ايضا فقد يكونن سبب في انحلال المجتمع وانحطاطة ونسيان الاطفال لديانتهم الاصلية والحلال والحرام . وانا اجد انه من الضروري ان يتم وضع الطفل في ايادي امنه للحفاظ علية والبنات بالتحديد . لان الخادمات الواتي يقومن بتربية الاطفال في الكويت الان من مختلف الدينات ومن الملحدات الواتي لا يأمنن بأي رب ولا اي شي اخر وهذا فية خطر على الاطفال فلعلهم يتطبعون بطباعها ويذهبون ادراج الريح في عالم ثاني غير الاسلام ديانتهم الاصلية وهذا ما سيكون له اثار كبيرة على المجتمع الكويتي مستقبلا .

  • ابراهيم صالح

    2010-11-18

    ظاهرة الاعتماد على الخادمات في الكويت قد زادت عن حدها فالمراة التي من الممكن ان تقوم بواجباتها في المنزل كأم للمنزل ولاولادها لا يجب ان تقوم بالاعتماد على خادمة فقط لاجل الكشخة فيها او لاجل مقارنة نفسها بغيرها وان الخادمات لا يجب ان يكونون لدى كل بيت كويتي فقط هناك بيوت محتاجة للخادمة فلربما الام تكون مريضة او ما شابه ذلك ولكن ليس ايجاد الخادمات بهذه الصورة هو تطور او رقي كما يعتبرة البعض على العكس ان المراة التي لا تقوم بخدمة بيتها فهي متكاسلة عن هذه الخدمة التي حددها الدين وهي ان تكون المراة خادمة في بيتها وتطبخ وتنظف فهذا هو واجبها المنزلي ولكن على العكس فاليوم من اول شروط الفتاة التي ترغب في الزواج وتفتح بيت لها في الكويت فسيكون اول شرط لها عند زوجها مستقبلا هو ان يقوم بتوفير خادمة لها .

  • علي محمد خليل

    2010-11-18

    اعتقد ان السبب قي الاكثار من حالات التحرش الجنسي بالخادمات في الكويت هو القانون والدولة التي لا تطبق تلك القوانين على مواطنيها فلاكثر من مرة تكررت شكاوي الاعتداء على الخادمات واغتصابهن والتحرش بهن بشكل جنسي من قبل مواطنين كويتين ولكن المحكمة تتغاضى عن الموضوع وتسقط القضية كون ان المواطن هو كويتي وهذا لايجوز يجب ان تمنع المحاكم والدولة مثل هذه الحالات لحفظ كرامة المراة الكويتية بنفس الوقت وان كان الجاني او المتحرش من المواطنين الكويتين لان هذا الموضوع جعل العديد منهم يقومون بتلك التحرشات وبدون اي خوف من اي شي لانه يعلم بالنهاية سوف يتم مسامحتة ووضع السبب في الخادمة وطردها من الكويت .

  • يوسف محمد سليمان

    2010-11-18

    كما نعلم ان الخادمات الواتي يعلمن في الكويت في مجال خدمة البويت وتربية الاطفال هن من بلدان مختلفة واكثرهن من بلدان شرق اسيا وهذه البلدان تمتلك الكثير من المعتقدات الهندوسية والبوذية والكثير من الديانات الاخرى وانا اجد ان ترك الاطفال مع تلك الخادمات الواتي قد يكون لهن تأثير كبير على الطفل وعلى ادخال بعض العادات والمعتقدات والاطباع لديه قد تكون لها تأثير كبير علية مع كبره في السن و قد يتحول الى شخص هندوسي او غير مؤمن بالاسلام بسبب تلك التربية التي لقن عليها فعلى النساء ان يدققن في هذا الموضوع دائما وعلى الشركات التي تدخل الخادمات للكويت ان تكون لديها شروط بأن يتم التأكد ان هذه الخادمة مسلمة لكي لا يكون لها تأثير على الاطفال الذين سوف تقوم بتربيتهم لاننا نعلم كثيرا ما يتعلق الطفل بالمربية اكثر حتى من امه لانها تجلس معاة طوال الوقت وهي من تعتني به في ظل غياب الام وتكاسلها عن داء واجبها كأم تجاه طفلها فقط تقوم برمية على المربية و تبدأ هذه القصة .

  • محمد عبدالوالي

    2010-11-18

    نحن نعلم ان في الكويت الان توجد الكثير من الخادمات من مختلف الجنسيات وخاصة من الجنسيات الاسيوية الواتي يبحثن عن عمل فيجدن فرص عمل في الكويت في خدمة المنازل والبويت ولكن بنفس الوقت هناك مشاكل كثيرة تحصل بسبب وجود هذه الخادمات . والمشاكل دائما ما تكون مشاكل تحرش جنسي من قبل الرجال في البيوت مع تلك الخادمات والكثير من البويت حدثت فيها خالات طلاق بين الرجل وزوجتة بسبب خيانته لها مع الخادمة ان هذه الافعال لاتناسبنا كشعب مسلم وعربي وهذا ما يعكس صورة سيئة عن المسلمين الذين لا يراعون تلك الخادمات ويعاملونهن بتلك الطريقة التي تعكس اخلاق سيئة لدى كل رجل يحاول ان يقوم بأغتصاب الخادمة التي اتت من بلاد اخرى واستغلال وضعها كونها خادمة في منزلة فهي اتت للخدمة وليس للاغتصاب او التحرش الجنسي .

  • عبد فخري جبران

    2010-11-15

    ان ما تتعرض له الخادمات الاجنبيات في الوطن العربي هو تصرف سيء لايليق بنا كعرب اولا وكمسلمين ثانياً حيث الاخلاق العربية لطالما تميزت بالشهامة والنبالة لكن التصرفات الغير مسؤلة من قبل بعض المرضى وضعاف النفوس تجاه الخادمات الاجنبيات من حالات اعتداء واغتصاب هي بالتأكيد تصرفات ناجمة عن اشخاص وليس المجتمع بالكامل وان هذه التصرفات هي ليست مع الخادمات فقط بل مع كل العمالة الاجنبية في البلدان العربية حيث الكل يذكر التاجر الافغاني الذي تلقى شتى صنوف التعذيب من قبل بعض افراد العائدلة المالكة في دبي بسبب احدى الصفقات وهذا بالتأكيد لايعني ان العائلة المالكة هي كلها تقوم او تؤيد هذا التصرف ان مشكلة الخادمات والمشاكل الناجمة عنها هي مشكلة تعاني منها الدول العربية الغنية بشكل خاص .

  • حسام نمر مصلح

    2010-11-15

    ان الكويت ليست هي الدولة الوحيدة التي تعاني من مشكلة الاستعانة بالخادمات ولربما ان الترف الذي تشهده الكويت وبقيت دول الخليج يجعل من معظم شعوب هذه البلدان اناس يتمتعون بدخل جيد ولايعملون بالاعمال البسيطة لذلك فان هذه الدول تظطر الى الاستعانة بالخدمات التي تقدمها الدول المحتاجة لكن المشكلة ان الحكومات الخليجة لاتوفر قوانين من شأنها حمباية العمالة الاجنبية وهذا يعطي الفرصة للبعض بممارسة ما يحلو لهم من جرائم اتجاه هولاء الطبقة الفقيرة من الناس وايظاً ان حالة الترف التي يعيشها الاثرياء في الخليج يجعلهم يفكرون انهم يستطيعون شراء اي شي ء حتى البشر حيث الجميع يتذكر عندما قام احد السعودين بتعذيب خادمته الفلبينية ومن ثم هربت هذه الخادمة الى سفارتها وقامت بتقديم دعوة ضد احد السعودين لكن مالبثت هذه الدعوة ان اغلقت والسبب هو اعطاء هذا الشخص مبلغ من المال الى اهل الفتاة وبالتالي اسقطت الدعوة عنه لذلك فان هذا الاستهتار في حياة البشر واللامبالاة هو مشكلة بحاجة الى حل والحل يكمن في توفير القوانين والتشريعات التي من شأنها حماية العمالة الاجنبية من الاعتداء وسلب الحقوق .

  • خالد جبار

    2010-11-14

    لا يجب ان يتم انتقاد الكويت بشكل خاص فعلى كل مواطن خليجي ان ينظر في بيتة قبل ان يقول ان الكويت تمتلك عدد كبير من الخادمات و هناك مشاكل في داخل البيوت الكويتية فها هي الامارات التي تمتلئ بالخادمات من بلدان شرق اسيا وكذلك قطر والبحرين بل وحتى بلاد الشام الادرن وسوريا والسعودية وكل البلدان العربية تقريبا فلماذا يتم انتقاد الكويت بشكل خاص واذا ما اردنا ان نكافح هذه الظاهرة فلابد ان تبدأ المكافحة من بلدان اخرى وليس الكويت فحسب . صحيح انني لست مع هذه الظاهرة ظاهرة انتشار الخادمات بشكل كبير وغير منطقي في البلدان العربية واتمنى ان يتم محاربة هذا الوضع كونه يتسبب في مشاكل عديدة وزيادة حالات الطلاق في العديد من البيوت الخليجية و كذلك التأثير على اطفالنا لانهم سوف يتربون على ايدي ليست مسلمة وسوف يتعلق بالمربية التي لا تمتلك الدين والتي بكل تأكيد سوف تترك تأثيرا بداخل الطفل بقصد او بغير قصد . ولكن بنفس الوقت هناك الكثير من النساء المسلمات الواتي يحتاجن الى عمل شريف و من الممكن ان تتوقف مكاتب الخدمات عن جلب النساء من خارج الوطن العربي ومن غير المسلمات وان تقوم بجلب النساء المسلمات الواتي هن بحاجة للعمل فهن اشرف وسوف نضمن تربية ابنائنا على ايدي مسلمة .

  • عبدالرحمن الصديق

    2010-11-14

    هناك مشاكل عديدة تحصل بسبب تواجد هذه الخادمات في البيوت العربية المسلمة خاصة ان اكثر تلك الخادمات هن من شرق اسيا اي من بلدان تايلد ومن بلد الفلبين وغيرها من البلدان التي تنتشر فيها ديانات مختلفة وليست ديانة واحدة فهناك الديانة البوذية والديانة الهندوسية وغيرها ومن الذين لا يعبدون اي شي ابد و تخيل ان فتيات شابات وبعمر صغير يدخلن الى البيوت العربية المسملة فماذا سوف يكون حال تلك البيوت في دول الخليج . لذلك اذا ما اردنا ان ننتقد هذا الوضع ونعالجة ونتحدث عنه فلا يجب ان نخصص الكويت فقط لتكون مثال وانما هي مشكلة متواجدة في كل البلدان العربية الخليجية بالتحديد وانا اعتقد من وجهة نظري ان الترف الزائد والرفاهية التي يعيشها المواطن في دول الخليج وصرف الاموال بدون اي قلق او بدون اي حساب وتبذيرها جعل من كافة النساء في دول الخليج يطلبن ان تتواجد خادمات في بيوتهن .

  • حمادي شكور

    2010-11-8

    هناك الكثير من الشكاوى من حالات التحرش بتلك الخادمات من قبل الرجال والمضايقات التي تتعرض لها الخادمة ايضا وهذه الامور تسببت في خراب الكثير من البيوت في الوطن العربي وبالخليج على وجة التحديد لذلك اجد ان هناك افراط في طلب الخادمات وذلك بسبب فتح المجال من قبل الحكومة وعدم محاسبتها للشركات التي لديها اجازات بجلب تلك الخادمات من بقية دول العالم بدون ان تكون هناك اي شروط او اي محاسبة .

  • رمضان رشيد

    2010-11-8

    انا اعتقد ان الاكثار من هذه الظاهرة ستكون له نتائج سلبية على المجتمع والاطفال الذين يتم تربيتهم على يد خادمات من غير المسلمات ومن اطباع مختلفة عن اطباعنا الشرقية خاصة ان الاطفال يقضون كل اوقاتهم مع تلك الخادمات .

  • هناء عبدالكريم

    2010-11-8

    هناك مشاكل كثيرة ظهرت في المجتمعات الخليجية كافة وبكثرة في الكويت على وجة الاخص بسبب استخدام الخادمات في المنازل والاستعانة بهن بشكل اكثر من الازم ولايمكن ان تقع الملامة وكشف مشاكل المجتمع الكويتي فقط بل ان كل المجتمع الخليجي اصبح يعاني من هذه المشكلة بشكل عام .

  • مهدي رحيم الشيخ

    2010-11-8

    الكويتين والمجتمع الكويتي الذي يعتمد على الخادمات ويستعينون بها في الكثير من امور الحياة الخاصة والعامة فهم يعتمدون عليها في تربية الاطفال و في خدمة المنزل وحتى الطبخ وهذه المشكلة سوف تكون سبب في تغيير عادات واطباع المجتمعات العربية و هذا الاعتماد اانتقل من الكويت الى كثير من البلدان العربية الاخرى ففي كل الدول العربية الان وبالذات الدول الخليجية هناك اعتماد كبير على الخادمات الاسيويات الواتي يتم جلبهن للبلدان العربية للقيام باعمال الخدمة .

  • شامير غسان

    2010-11-4

    بلد الكويت هم ليسوا البلد الوحيد الذي يستعينون بالخادمات وذلك لتحسن الظروف المعيشية لديهم فنلاحظ كثرة الخدم الفلبيني والهندي وكذلك تكثر هذه الحالة لدى دولة الامارات والبحرين والسعودية وقطر وكافة الوطن العربي ومشاكل الخادمات في كافة انحاء البلاد العربية لا حصر لها ولا تقتصر على بلد واحد وانما في كافة البلدان العربية فبدأ الكل الاستعانة بالخدم في المنازل والخدم المرافق للخروج والخادمات الملازمات للمواطنات الخليجيات اثناء الخروج والتسوق والتنزه ولا ننسى ان المشاكل لا تنتهي بخصوص الخادمات من سرقات وخيانات واغتصاب واعتداء عليهن بالضرب والاهانات وعدم الالتزام بأعطائهم الرواتب الشهرية والضغط المستمر عليهن بالعمل دون رحمة وعدم ارسالهم لاهلهم للزيارة والكثير الكثير من المشاكل التي لا تنتهي ولا حصر لها ومن ضمنها الاهانات والتسلية بهن وحتى المتاجرة بالخدم واستغلالهن لربح الاموال الحرام وما خفي كان اعظم لذلك على الناس الذين يلتزمون بالخدم والشركات الخاصة بتوزيع وتاجير الخدم ان يحافظوا على هؤلاء النسوة اللواتي هن بحاجة ماسة للاموال لاعالة انفسهن واهلهن لانهن امانة وامانه كبيرة في اعناق من التزمهم فهناك من يستغل ويتاجر بهؤلاء النسوة لربح الاموال عن طرق غير مشروعة واذيتهن لانهن دون رقيب لهن وهن مخلوقات ضعيفة .

  • ايمن علاء

    2010-11-4

    مشكلة الخادمات والمشاكل الناجمة عنها هي مشكلة تعاني منها الدول العربية الغنية بشكل خاص ، وان الكويت ليست هي الدولة الوحيدة التي تعاني من مشكلة الاستعانة بالخادمات ، حيث ان الترف الذي تشهده الكويت وبقية دول الخليج يجعل من معظم شعوب هذه البلدان اناس يتمتعون بدخل جيد ولايعملون بالاعمال البسيطة لذلك فان هذه الدول تضطر الى الاستعانة بالخدمات التي تقدمها الدول المحتاجة ، حيث ان عدد الخادمات في الدول العربية قد يصل الى مئات الالاف ، ان هذا العدد الكبير من العمالة الاجنبية في البلدان العربية يترتب عليه مشاكل عدة من بينها مشاكل اصحاب العمل مع الخادمات ، حيث ان هناك العديد من المشاكل التي تحدث بين اصحاب العمل والخادمات مثل حالات الاغتصاب والعنف الجسدي والقتل وغيرها ، وان ما شهدتها الرياض قبل فترة من حالة اعتداء احد اصحاب العمل على خادمته الاندنوسية بطرق عدة مسامير في رأس الخادمة الا نموذج بسيط على هذه المشاكل ناهيك عن حالات القتل التي تظهر بين الحين والاخر .

  • عبدالله

    2010-11-3

    ما يقع من ظلم من بعض أصحاب البيوت لهؤلاء الخدم ، أمر لا يقره الإسلام بل ينهى عنه ويحذر منه ، ولا يجوز أن يتخذ من ذلك وسيلة للطعن في الإسلام أو تشويه صورته ، لأن هذه أخطاء من بعض المسلمين وقد حرمها الإسلام نفسه . روى البخاري (30) ومسلم (1661) عن أَبي ذَرٍّ قَالَ : سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ! إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ ؛ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ . فإذا كان هذا عدل الإسلام مع العبيد الذين هم ملك للإنسان ، فكيف يكون الحال مع الخدم الذين لا يملكهم ، وإنما استأجرهم للعمل فقط ؟!

  • مؤمن بالله

    2010-11-3

    الكلام عن الخادمات والنتائج السيئة من إحضارهن وإدخالهن لبيوت المسلمين كثير ، لذا فإن على المسلم عدم اللجوء لإحضار الخادمات وإبقائهن في البيوت وخاصة إذا كان في البيوت مراهقون من الشباب ، وعندما تكون الخادمة على غير دين الإسلام فإن المنع من إحضارها يتأكد ، والمآسي التي ترتبت على مثل هذا الفعل أكثر من أن تُحصى . ويقع الذي يحضر الخادمة – أيضاً – في محظورات منها : إحضارها من بلدها من غير محرَم ، ومنها : تعرضها للخلوة بالأجانب في الغرف والبيوت ، ومنها : النظر إليها وبالعكس . لذا فقد حذر علماؤنا من استقدام الخدم إلا للحاجة أو الضرورة : قال الشيخ محمد الصالح بن عثيمين : أولاً : ينبغي ألا نستقدم خادمات أو خدماً إلا عند الحاجة أو الضرورة ؛ وذلك أن هؤلاء الخدم إذا جاءوا فإنهم سوف يكلفون الإنسان نفقات لا حاجة إلى إنفاقها ولا ضرورة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه \" نهى عن إضاعة المال \" . ثانياً : أن بعضهم غير مؤتمنات تلك الأمانة التي نثق بها ، لذا أقول : لا ينبغي أن نستقدم خادماً ولا خادمات إلا بشروط : فبالنسبة للمرأة : أولاً : لا بدَّ أن يكون معها محرَم ، فإن لم يكن معها محرَم : فإنه لا يجوز استقدامها لقول النبي صلى الله عليه وسلم : \" لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرَم \" ، فإذا استقدمتَها وليس معها محرَم : فهذه مخالفة لنهي الرسول صلى الله عليه وسلم . ثانياً : أن يكون محتاجاً إليها ، فإن لم يكن محتاجاً إليها وإنما يقصد بذلك الترفيه وسقوط الكلفة ولو كانت يسيرة عن أهله : ففي جواز ذلك نظر . الشرط الثالث : ألا يخشى الفتنة ، فإن خشي على نفسه الفتنة أو على أحدٍ من أولاده – إن كان عنده أولاد - : فإنه لا يجوز أن يعرِّض نفسه لذلك . الأمر الرابع : أن تلتزم ما يجب عليها من الحجاب بحيث تغطي وجهها ولا تكشفه ، ولا يصح أن يستدل بقول الله تعالى : { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ\"

  • سمير الحالم

    2010-11-2

    المشاكل كلها تاتي من كسل الخليجيات . الخليجية تريد خدم وغر ذلك وهذا غلط يعني معضم النساء الخليجات لا يعملن ومع هذا يريدن خادمات

  • يحيى منصور

    2010-11-2

    هناك اثار لاستخدام الخادمة في البيت لان بعض الرجال من المجتمعات الشرقية يحب النساء لذلك فان هناك اثار اجتماعية كثير سوف تحصل في حالة دخل امراة الى البيت بصفة خادمة لانها ربما تقوم بجذب الرجل اليها اكثر من امراته وسوف تكون هناك مشاكل كثير سوف تحصل بين الرجال وزوجته من وراء التصرفات التي قد يقوم بها الرجال مع المربيات ولذلك فان على المراة ان تقوم بتربية اطفالها وكما تريد ويجب ان لاتسمح للمربية ان تاخذ مكانها في البيت مع العلم ان هناك مربيات جيدات ولايقومون بهذه الاعمال مهما كانت الظروف سواء كانت هذه المربية مسللمة او غير مسلمة لاننا لانريد ان نلقى اللوم على المربيات فقط وانما على الرجال ايضا وانا اعتقد ان هناك مربيات غير مسلمات افضل من المسلمات من ناحية التعامل مع الاطفال ولكن من ناحية الدين او تعليم الطفل للتقاليد الاسلامية فانه يجب ان تكون المربية مسلمة وانا ارى ان المربيات لايقومن بواجبهن الصحيح وكلنا رأينا على مواقع الانترنيت ما تقوم به المربيات من ضرب للاطفال وتركهم يبكون ويصرخون والمربية ربما تكون مشغولة في العمل او مكالمات تليفونية او مشاهدة التلفاز لذلك فان الام هي افضل مربية لاطفالها ولايمكن ان يكون هناك افضل من الام مربية لاطفالها بالاضافة الى ان هناك مربيات من غير الديانات الالهية أي من الديانة الهندوسة او السيخ مثل المربيات الهنديات اللواتي لايعرفن الله تعالى ولذلك فانا اعتقد ان هذا الشي حرام ولايمكن القبول به من قبل اب الاطفال لان ذلك يعرضهم الى الخطر سواء في التربية او من ناحية التربية الدينية

  • ام سارة

    2010-11-2

    هناك الكثير من النساء في المجتمع الكويتي يعانين من مرض الكسل وعدم القيام بخدمات البيت وانا ارى ان هذا اول الاسباب بالاضافة الى السبب الثاني وهو الاهم هو ان الله تعالى اعطى للمجتمع الكويتي الامكانية المادية الكبيرة بحيث انهم قاموا بتعيين خادمات في بيوتهم لغرض اكمال الاعمال المنزلية وان على الرجال الكويتيون عدم السماح لنسائهم بان يقوموا بجلب خادمات لان ذللك سوف يجعل من المراة الكويتية عدم اهتمام بزوجها وبيتها واطفالها وان ذلك سوف يسبب المشاكل التي تؤدي الى دمار العش الزوجي بالاضافة الى ان الامكانيات المادية التي يمتلكها الكويتين هي من جعلت السيدات الكويتيات يمرضن بمرض الكسل وانا اعتقد ان هذا المرض هو مرض قاتل لانها سوف تترك الطببخ والتنظيف الى الخادمة وهي مجرد سوف تكون جالسة في البيت دون عمل او أي شي يشغلها مما سوف يجعلها تقوم بالخروج للمكانات الترفيهية او للقاء الصديقات والحفلات النسائية ومما يسبب اهمال شديد الى الزوج والبيت والعائلة لذلك يجب الانتباه على هذه الامور من قبل الازواج وعدم السماح للمراة من ان تستقدم خادمة الى البيت او مربية ويجب توجيهها من قبل الزوج بان الله تعالى ونبية الكريم صلى الله عليه وسلم امر المراة ان تقوم بخدمة زوجها وبيتها واطفالها وبعد ان تقوم المراة بهذه الواجبات المنزلية يكون باستطاعتها الخروج وزيارة الاصدقاء من النساء او الاهل والاقارب شرط ان يكون زوجها على علم بالخروج ولكي لاينتابها الكسل .

  • مجدي المصري

    2010-11-2

    تربية الاطفال يجب ان تكون على يد الام وليس على يد المربية سوا كانت هذه المربية مسلمة او غير مسلمة ولان الام هي الاحن والالطف على اطفالها من المربية ومهما كانت هذه المربية مهتمة بالاطفال بالاضافة الى ان الام هي من تستطيع الاحساس بطفالها في حالة كان جائع او يريد النوم او متوجع من الم ما وان هذه الصفة اعطاها الله تعالى الى الام الا وهي الاحساس بطفلها فانا باعتقادي ان المربية سوف تؤثر على تربية الطفل.

  • احسان القالي

    2010-11-2

    المراة الكويتية يجب ان لاتسمح لزوجها بان يقوم باستقدام خادمة الى البيت مهما كانت الحالة المادية للبيت جيدة ويجب ان تقوم هي باعمال بيتها افضل من عدم العمل في البيت لان هذا الشي سوف يسبب الكثير من المشاكل وربما يؤدي الى الطلاق لاسامح الله ولذلك فان على الجميع العمل على منع الخادمات العمل في بيوتهن للمحافظة على ازواجهن وانا اعتقد ان هناك نساء كويتيات يقومن باستغلال الخدامين الرجال في بيوتهن استغلال جنسي بعد خروج زوجها الى العمل او السهرات الليلية التي تبقى لحد الفجر وهذا ايضا يكون بسبب الزوج عليه ان يمنع مو تواجد الخدامين الرجال في البيت وعلى العائلة الكويتية الاعتماد على نفسها في تادية الواجبات المنزلية وعلى الازواج ايضا عدم السهر خارج البيت او الخروج طويلة وترك المراة في البيت مع الخدم لان الشيطان لعنة الله عليه سوف يوسوس في اذان النساء اللواتي هن اصلا ضعيفات وغير ملتزمات بالعفة والدين وهذا ايضا لاينطبق على جميع النساء الكويتيات اللواتي يتمتعن بالدين والاخلاق الحميدة ( ولو خليت قلبت ) بالاضافة الى ان هناك الكثير من جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي التي يقوم بها الشباب والرجال الكويتين الى الخادمات في بيوتهم وعند تقديم شكاوى ضد هولاء الكويتين فان القضاء الكويتي لايقوم بمحاسبة الكويتين وذلك لان اغلب المجني عليهن يكونن من البلدان الاسيوية من الهند وباكستان او الفلبين وغيرها من الدول الفقيرة مما يجعل القضاء الكويتي لايقوم بمعاقبة مقترفين هذه الجرائم الوحشية

  • ام جلال

    2010-11-2

    هناك الكثير من الكويتين الذين يقومون باستغلال الخادمات اللواتي يعملن في بيوتهم الى اغراض شخصية او جنسية وهذا ما يتنافى من التقاليد العربية الاصيلة او اخلاق الدين الاسلامي وان هذه الخادمة تكون مجبورة على ان تنفذ رغبات رب البيت الذي تعمل فيه هذه الخادمة وان بعض الكويتين الذين تعمل لديهم الخادمات يقومون باغرائهن بالمال واعطائهن زيادة على الراتب الشهري الذي يحسب لهن من رب البيت الكويتي فتكون الخادمة مجبورة على ان توافق على ممارسة الجنس من رب البيت الكويتي ولا انها سوف تواجه الطرد وانا اعتقد ان اغلب تلك الخادمات اللواتي يقبلن بهذا الامور يكونن من الخادمات الاسيويات من الفلبين او من فيتنام وغيرها من الدول الفقيرة وان هذا العمل لايقتصر على رب البيت الكويتي وانما على الشباب الموجودين في البيت فانهم يقومون باغتصاب الخادمة او ممارسة الجنس معها بموافقتها وانا اعتقد ان هذا الامور لاينطبق على جميع الخادمات فهناك الكثر من اللواتي لايقبلن بهذه الامور حتى وان فقدت عملها وهناك ايضا هي من تقوم باغراء الرجل الكويتي الذي تعمل في بيته لكي يمارس معها الجنس.

  • ام سعيد

    2010-10-31

    رغم ان الوضع اليوم يختلف كثيراً عن الوضع في السابق من حيث التطور التكنولوجي ووجود الكهرباء وكل المعدات المنزلية التي تسهل على السيدات انجاز اعمالهن المنزلية اليومية من طبخ وتنظيف وغيرها من الاعمال ، الا اننا نرى بان الامهات في المجتمع الكويتي اصبحن كسولات جداً بل انهن استعضن عن انفسهن بالخادمات لكي يقمن باداء دورهن في المنزل والقيام بكل واجباته بالنيابة عنهن ، وهذا عكس ما كانت عليه امهاتنا قبل ثلاثين سنة او اكثر حيث كان الوضع اكثر صعوبة بكثير ولم تكن معالم الرفاهية بادية على المجتمع الكويتي ومع ذلك كنا نرى بان امهاتنا كن يقمن بكل اعمالهن بالاعتماد على انفسهن ولم تكن ظاهرة الخدمات ظاهرة غالبة على المجتمع بل على العكس كان المجتمع ينظر الى من يستقدم خادمة بان سيدة ذلك المنزل امرأة غير محترمة لانها تسلم راية الادارة المنزلية الى خادمة وتجلس هي على جنب بدون انجاز أي شيء بالمنزل ، وهذا الحال الذي بات اعتيادي في المجتمع الكويتي اليوم انا من اشد معارضيه واتمنى ان يتم نشر الوعي والثقافة المغايرة لتلك الظاهرة او التي تحاربها لان نسائنا اليوم اصبن بالكسل الرهيب مما جعلهن يستقدمن خادمات للعمل في المنزل والقيام بالدور الذي كان يجب ان تقوم به تلك السيدات .

  • hama wardi

    2010-10-31

    هذا الموضوع لطالما تحدثت عنه الصحف والمجلات وحتى بعض القنوات التلفازية ، وهذا الحديث المتكرر عن هذا الموضوع لم ياتي من فراغ بل اتي نتيجة تكرر حالات الاعتداء الجنسي على الخادمات في المجتمع الكويتي وحتى كلمة الاعتداء لا يمكن ان تصف الحقيقة هنا لان الذي يحصل على الاغلب هو استغلال جنسي للخادمات اللواتي يسلمن انفسهن مرغمات لمن يعملن عندهم في بيوتهم خوفاً من طردهن والاستغناء عن خدماتهن ، وهذا دليل على ان بعض الكويتين يستغلون الحاجة المادية لتلك الخادمات وخصوصاً من اللواتي يحملن جنسية من بلدان اسيا الشرقية مثل الهند واندنوسيا وماليزيا وغيرها من تلك البلدان التي ترسل النساء ليعملن كخادمات في منطقة الخليج العربي وبالذات في الكويت ، وهذا الاستغلال يدل على مدى دنائة هؤلاء الاشخاص وانحرافهم واستغلال الحاجة المادية والفقر المدقع لتلك الخادمات من اجل نيل اغراض حقيرة منهن عن طريق اجبارهن على ممارسة الرذيلة معهم او يكون مصيرهن الطرد من الخدمة والعمل ، واتمنى ان تضع الحكومة الكويتية قوانين تحمي الخادمات من تلك الاعتداءات القذرة من قبل بعض الكويتين ، وطبعاً تلك القوانين لن تكون رادع لهؤلاء المنحرفين فقط بل انها ستحمي المجتمع الكويتي المسلم من مثل تلك التصرفات التي تنافي الدين والاخلاق التي تربى عليها ابناء الكويت في مجتمعهم العربي الاسلامي وكذلك فان الاقلال والحد من تلك الظاهرة يحافظ على سمعة المجتمع الكويتي الذي بات يوصف بالقاب ونعوت لا تليق به من قبل البض نتيجة مثل تلك التصرفات .