صباح عرار/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- أعلن اللواء محمد العسكري، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العراقية، أن القاعدة لجأت إلى اختطاف الأطفال.
ما زال عبد القادر صلاح العاني يتنقل بين مستشفيات بغداد النفسية وعيادات طب الأطفال في الفلوجة منذ أسابيع لمساعدة ابنه خضر البالغ من العمر ست سنوات، على إكمال برنامج طبي لإعادة التأهيل، بعد أن اختُطف الولد على يد إرهابيين منذ أكثر من سنتين.
حررت القوات الأمنية العراقية خضر في آذار/مارس الماضي، إلا أنه لا يزال يعاني من الخوف والبكاء المستمر بعد تعرضه للتعذيب والترهيب من قبل مختطفيه، فشوهوا جسده بحروق أعقاب السجائر وربطوه في حقيبة مع قطط وحشية، مما ترك آثار جروح وكسور في قفصه الصدري.
وقال العاني، وهو ضابط في الشرطة العراقية، "ما زالت الكوابيس تلاحق خضر كل ليلة. ولكنه أفضل بكثير الآن بسبب العلاج. ونتمنى أن يكون باستطاعته دخول المدرسة من جديد قريباً".
وكان عدد من المسلحين قد اختطفوا خضر عند مهاجمتهم لمنزل العاني في شهر أيلول/سبتمبر من العام 2007 وقاموا بقتل أخيه الأصغر وتفجير المنزل.
وأضاف العاني "حاول الإرهابيون الضغط علي لأترك عملي في الشرطة. وتركوا لي رسالة أنني اذا أردت أن يعود ابني، علي أن أسلم نفسي لهم في مكان وزمان يحددونه".
ولم يكن أمام العاني أي طريقة لاسترداد ابنه، ولكن دعم زملائه وجيرانه شجعه على الاستمرار في عمله بالرغم من التهديدات.
فقال "وقوف بقية ضباط عناصر الشرطة والجيران معي خفف من هول الصدمة. وأقنعوني بضرورة مواصلة عملي في الشرطة وعدم الرضوخ إلى مطالب الإرهابيين".
وبعد أكثر من سنة، بعد أن اعتبر العاني ابنه مقتولاً، وجد فيلماً على الإنترنت يصور مجموعة من الإرهابيين يعلنون عن تشكيل خلية انتحارية مؤلفة من الأطفال، وكان خضر من بينهم.
وظهر خضر في الفيلم يحمل رشاشاً بيده وحول خصره حزام ناسف، وتوعد بقتل العاني.
وقال العاني "في البداية ضحكت وبدأ الأمل يدب في قلبي مجدداً من أن ابني لا زال على قيد الحياة. لكني بكيت بعدها لأن ابني أسير لديهم ولأنهم يجبرونه على قول أشياء لا يعرف معناها".
وقد بدأت ظاهرة خطف الأطفال منذ عدة سنوات، عندما بدأت مجموعات مسلحة باختطاف أطفال التجار وميسوري الحال بهدف مطالبة عائلاتهم بدفع فديات كبيرة مقابل إطلاق سراحهم.
وأشار اللواء قاسم عطا، المتحدث باسم غرفة عمليات بغداد، إلى أن تنظيم القاعدة "فقد أساليبه القديمة وبدأ يركز على تجنيد الأطفال بشكل واسع. فهم يجندونهم لتفجير أنفسهم وآخرين يستخدمونهم كوسيلة لإيصال المتفجرات من مكان إلى آخر. وبات هذا الأسلوب مكشوفاً من قبل قوات الأمن العراقية".
وأضاف عطا أنه، في الأشهر القليلة الماضية، تمكنت القوات العراقية من تحرير أكثر من 13 طفلا دون سن العاشرة، كان تنظيم القاعدة قد اختطفهم لتنفيذ هجمات إرهابية. وفي الفترة نفسها، نجحت القوات في اعتقال 47 مشتبهاً بهم متهمين بتجنيد الأطفال.
ومن جانبه، قال اللواء محمد العسكري، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العراقية، إن تنظيم القاعدة يلجأ إلى استخدام الأطفال بسبب تضاؤل قدراته وانخفاض التمويل.
وذكر أن "القاعدة تريد تشكيل جيل جديد من الإرهابيين، لأنها عانت من ضربات موجعة أفقدتها أغلب مقاتليها، مما دفعها إلى استخدام بدائل من أعمار قاصرة تتراوح بين 8 و14 عاما".
وبعد أكثر من عامين على خطف خضر، تلقت أجهزة الاستخبارات وقوات الشرطة في محافظة الأنبار معلومات عن مكان تواجد العصابة التي اختطفته. فداهمت شرطة الفلوجة منزلاً في منطقة نائية، وجدت فيه خضر محبوساً في غرفة مع أطفال آخرين.
وقال العاني "كنا قد يئسنا من العثور عليه. حتى أننا توقعنا أنه لن يتذكرنا لو كان لا يزال على قيد الحياة".
وكان العاني في مهمة أمنية عندما اتصل قائد شرطة الفلوجة به وطلب منه التوجه إلى المقر العام للشرطة مع زوجته ووالدته.
وعندما وصلت العائلة إلى مركز الشرطة، "خرج خضر من خلف مكتب المدير راكضاً إلى أمه ليحضنها وهو يبكي بشدة"، حسب قول العاني.
وذكر العاني أن القوات العراقية ألقت القبض على خلية مكونة من تسعة أشخاص اتهموا باختطاف الأطفال وتجنيدهم للقيام بأعمال إرهابية. وتمت إحالتهم إلى القضاء والحكم عليهم بالإعدام شنقاً.
وأكثر من 130 شخصاً متهمون باختطاف الأولاد في العراق يقبعون في السجن حالياً.
وأعلن وكيل وزير الداخلية طارق العسل، "نطمئن جميع الأمهات والآباء أن 70% من الخلايا الإرهابية المتخصصة بتجنيد الأطفال واختطافهم أصبحت في السجون تنتظر حكم القضاء العادل بحقها".
وأضاف العسل "نعمل في الوقت الحالي على ملاحقة آخرين فارين من مناطقهم. لكن الأمر لن يطول كثيراً وأسلوبهم الجديد خائب ومصيره الفشل".
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
حمزة
2010-9-29
السلام عليكم
a
2010-9-27
الله يسلم ثمك اخت رغد
مصطفى علي
2010-9-27
انشاء الله يظهر الامام المهدي (عج) قريبآ و يقتص من الانذال جميعآ لأن ثقتنا بالله مطلقة والله ينصر المظلومين على الظالمين
فيكووو
2010-9-27
لا اله لا الله الارهاب لا دين له الموت للرهاب القاعده
مصطفى علي
2010-9-27
انشاء الله يظهر الامام المهدي (عج) قريبآ و يقتص من الانذال جميعآ لأن ثقتنا بالله مطلقة والله ينصر المظلومين على الظالمين
2010-9-26
هذا ان دل فأنة يدل على عدم وجود دين وندعو اللة ان يرسل لنل ما يخرجنا عن الجهل والغباء وينير عقول المسلمين امين
علي
2010-9-17
الامة العربية غابت عن الدين وابتعدت عن القيم والمبادئ التى علمنا اياها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم واحنا بنتمنى من هاي المجمومعات التى تتضاهر بالدين الاسلامي وهي بعيدة كل البعد عن الدين ان تتقي الله في اطفالنا سواء في العراق او لبنان او فلسطين واي مكان عله الارض لان مستقبلنا متعلق بالاجيل الجديد فلازم هاد الجيل يوخد حقو من التعليم والاستقرارلانو الامل في والله ينصر المسلمين ويرفع كلمة الاسلام في كل مكان ويخيب امال كل من يريد تدمير هاي الامة والله ولي التوفيق
2010-9-4
السلم هو الحل
رغد
2010-9-2
والله افشل حكومه بهاي الدنيا هي الحكومه العراقية كذابين ماكو اي تطور بس ملتهين يعتقلون بالناس الفقيرةوخاصة الشباب اليتامة والابرياء ومن ضمنهم الصابئه الله لا يوفقكم دنيا واخرة يا حقراء ماكو لاذمة ولا ضمير ....
محمد حامد محمد
2010-8-17
الدور الذي تلعبه الحكومات والاجهزة الامنية في ملاحقة الارهاب يعتبر دور كبير ومهم ويسهم كثيرا في الحد من ظاهرة الارهاب القذرة التي انتشرت على الارض وفي كل مكان ولكن اعتقد بان للمواطن العادي دور كبير ومهم ايضاً يجب ان يقوم به وهو مساعدة القوات الامنية عن طريق ابلاغها عن أي نشاطات مشبوهة او فعاليات ارهابية يريد المجرمين القيام بها حيث ان تعاون القوات الامنية والمواطنين سيكون له الاثر الكبير في الحد من الارهاب واعتقال الكثير من عناصر الجريمة والارهاب الذين يعملون على ايذاء الابرياء وقتلهم بدون ادنى ذنب يرتكبونه ويعتدون على المصالح العامة والدوائر الخدمية وكل مفاصل الحياة من اجل تخريب البلد ومنع مسيرة الاعمار والتقم فيه لذلك يجب ان يكون هنالك حس وطني كبير لدى الجميع ولابد من توعية الناس بان مسؤولية حماية الوطن وحماية ارواح الناس هي من واجب الجميع وبدون استثناء أي لا يجب ان يلقى الحمل كاملاً على الاجهزة الامنية لانها وحدها لن تستطيع تحقيق الامن والخلاص من الارهاب وكما يقول المثل بان اليد الواحدة لا تصفق لذلك يجب ان تتكاتف كل الايادي من اجل القضاء على المجاميع الارهابية وتخليص الناس من شرورهم واذاهم ولابد من ان يشعر الجميع بسؤلية متابعة ورصد التحركات المشبوهة والتي تثير الريبة والعمل على ابلاغ السلطات المعنية وباسرع وقت ممكن عن تلك التحركات المثيرة للشك لتقوم تلك الاجهزة باتخاذ واجراء اللازم والتعامل مع تلك الاهداف المشبوهة وبالتالي سنكون حاربنا الارهاب جميعاً وسيندحر الارهاب بهذه الطريقة بصورة مؤكدة وبشكل سريع .
اكرم صالح
2010-8-12
المقالة... فيلم هندي سخيف.. من الخيال الرافضب...
عباس حسن
2010-7-22
40 عاماً من التخريب ليس فقط للبنيه التحتيه، بل للبنيه التحتيه الأخلاقيه وتلك قسماً بكل القيم هو التدمير، فما قام به جلادٌ في التاريق الا في عصابات المافيا التي تختطف الأطفال وتربيهم على فنون الجريمه (مع الأعتذار لكلمة الفنون). ليأتي أي معارضٍ للسيد المالكي من الأخوه الذين هاجموهُ ليصلحوا تلك الأطلال الخربه التي تركها مجنونٌ وعصابه، المجنون أسمهُ صدام والعصابةُ أسمها بعث، ليتفضل ويصلح هذا الخراب وأنا أمنحهُ عمر أربعين جيلاً من اليوم. هذه هي نتائج صعود السفله في الأمم المتخلفه أيها الساده، ودراً نطق كونفوشيوس حكمتهُ الخالده 500 سنه قبل الميلاد وكأنهُ كان في العراق وشاهد المجنون والعصابه وما فعلتهُ بالعراق فقال حكمتهُ الرائعه: (سقوط ألف من العليه، أحمدُ عاقبةً من أرتفاع واحد من السفله)، فكيف أذا أصعد سافلٌ مليون سافل؟، الصورة هنا في عراقنا واضحةٌ واضحه. فليسكت الماعرض الذي في قلبه مرضٌ وليترك العراق لأبن يحبهُ كالمالكي ليبنيه رجاءً وبلا مغالطات.
2010-7-19
الاطفال في العراق هم بالفعل بحاجة ماسة لرعاية واهتمام لان الاهمال الذي يعاني منة اطفال العراق سبب في فشلهم في الحياة وفي انجذابهم نحو بعض الامور الغير جدية والتي لاتعود بالنفع لاعليهم ولا على البلد وذلك ما يؤثر في مرور الوقت على مستقبلهم . على الحكومة ان توفر نظام تعليم جيد يجعل لدى الطالب رغبة دائمة في التعلم وتطوير نفسة وكذلك ان يكون هناك اعتناء بالنواحي الاخرى التي تخص الطفل . هذا بالنسبة للاطفال بصوة عامة اما الاطفال ذات التعامل الخاص والذين حاول الارهاب تجنيدهم بطريقة واخرى عن طريق اخططافهم من قبل عناصر ارهابيية وارسالهم الى معسكرات خاصة بالارهابيين لكي يتم من خلالها تجنيد الطفل وادخال الفكر الارهابي الى داخل الطفل منذ صغره وهذا ما سوف يطبع في رأسة وسوف يكون سبب في ان يسلك الطفل مجرى الاجرام . فهؤلاء يحتاجون الى رعاية خاصة لابد ان تقدمها لهم الحكومة عن طريق افتتاح مراكز خاصة تختص في معالجتهم لانهم بحاجة الى معالجة بالفعل ولكن من نوع خاص . لكي يتم تخليصهم مما تم تدريبهم علية وادراجهم مع بقية الاطفال بشكل متسلسل الى ان يتم نسيانهم للارهاب وما مروا به من حالة نفسية ومعاناة وتدريب على الاسلحة والعبوات والقتل لان تركهم بهذه الصورة سوف يكون خطرا على مستقبل البلد وسوف يتسبب في معاناتهم من ما مروا به وسوف تكون النتائج وخيمة
عقيلة
2010-7-19
على الحكومة العراقية ان تعمل على إعادة تأهيل هؤلاء الاطفال مرة اخرى عن طريق العلاج النفسي لتخليصهم من افكار الارهاب التي قد تكون علقت في اذهانهم ، وبشكل عام ارى بأن من واجب الحكومة ان تعمل على بناء الكثير من المتنزهات العامة وفي اغلب المدن لنوفر للطفل عالم خاص به يستطيع من خلاله ان يخرج طاقاته الكبيرة باللعب والتعلم ضمن بيئة صحية جيدة لا تشوبها المخاطر ولابد من العمل على اعادة الاطفال الذين تركوا الدراسة الى مدارسهم من اجل ضمان حصولهم على التعليم لان اطفال اليوم هم رجال المستقبل وتقع عليهم مسؤولية اكمال المسيرة في الغد لذلك يجب الاهتمام بهم من اجل ان يكون للعراق بناة حقيقين للمستقبل .
صالح
2010-7-19
تعتبر شريحة الاطفال في اي مجتمع من اهم الشرائح التي يجب ان توجه الحكومات الاهتمام اليها وفي العراق بالذات تحتاج هذه الشريحة من المجتمع الى اهتمام اكبر من قبل الحكومة العراقية لان الاطفال في العراق لا يحظون باهتمام كبير ولا يتمتعون بابسط حقوق الطفل في باقي دول العالم فلا توجد ملاعب ومتنزهات للاطفال بشكل كبير ويسهل الوصول اليه بالاضافة الى تعرض الاطفال في العراق الى الكثير من الصدمات النفسية بسبب الارهاب وعملياته الاجرامية التي قام بها وكذلك بسبب الحروب التي خاضها العراق مما تسبب في ابتعاد الطفل العراقي عن توجهات الطفل بشكل عام واصبح يحمل ذاكرة محملة بالكثير من الصور والمواضيع المأساوية والتي اربك عقلية الطفل العراقي كثيراً ، ومن جهة اخرى نرى ان الكثير من اطفال العراق اليوم قد ابتعدوا عن المدارس ونزلوا الى الشارع ليمارسوا العمل الذي لا يناسب سنهم نتيجة احتياج العوائل الفقيرة الى تحسين وضعها المادية مما اضطرها الى تشغيل اولادها في بعض الاعمال الى لا تليق بالطفل ولا تناسب مرحلته العمرية ، ولذلك ارى بأن من واجب الحكومة ان تعمل بجدية اكبر وبنشاط متواصل من اجل اعادة بناء الطفل العراقي من جديد وتخليصه من العقد التي يحملها بسبب البيئة المحيطة به ، ولابد لعطف الحكومة ان يشمل كل الاطفال العراقيين حتى الذين وقعوا تحت يد الارهابيين القتلة الذين استغلوا نقاط الضعف والعقلية البسيطة للطفل وقاموا بتجنيد العديد منهم للعمل على مساعدة الارهاب بطريقة او اخرى لان الاطفال لم يصلوا الى القدرة العقلية الكافية ليحموا انفسهم من خطر الارهاب لذلك لا يجب على الحكومة ان تحمل هؤلاء الاطفال مسؤولية الاعمال التي يقوم بها الارهاب لانهم ليسوا سوى ضحايا بريئة وقعت بيد المجرمين القتلة من عناصر تنظيم القاعدة العفن .
المداني
2010-7-17
اعتقد بأن الارهابيين اصبحوا الان عاجزين عن عمل اي شي او القيام بأي عمل تخريبي مثل ما كانوا يعملون في السابق فلم يعد الارهابيين قادرين على ان يمنعون تقدم العراق وايقاف التطور والتقدم والحركة الاعمارية . لان العراق والقوات الامنية سيطروا على الوضع والتهديدات الارهابية لم تعد مجدية لكي تقف المشايع التي اطلقها العراق لاعادة الاعمار في شمال وجنوب العراق وشرقة وغربة .
السعودي
2010-7-16
انشألله يستمر بلدكم بالصعود الى اعلى واعلى وان يسترد هيبته السابقه وان يرد لكم ابنائكم ويحفظكم الله يرحمك ياصدام
بشراء
2010-7-16
من العار على القاعدة ما تقوم به بأسم الدين .
Hajiri
2010-7-15
ان فشل الارهاب ورجاله المنحرفين في تحقيق اي انتصار على الارض جعلهم يحاولون استخدام استراتيجية جديدة وطريقة مختلفة في تنفيذ اعمالهم الاجرامية بحق المدنيين العزل من خلال قيامهم بتجنيد الاطفال او اختطافهم وارغامهم على لبس الاحزمة الناسفة وتفجير اجسادهم الطاهرة عن بعد بواسطة اجهزة التحكم عن بعد دون مراعاة لحقوق الانسان والطفل على وجه الخصوص ودون مراعاة للجانب الديني الذي يدعون انهم يمثلوه والذي يحرم استخدام الاطفال في النزاعات واقحامهم في مثل تلك الامور وهذا دليل على بعد القاعدة عن الدين الاسلامي الذي يحاول افراد القاعدة التستر خلفه من اجل كسب تعاطف الاغبياء الذين لا يعرفون عن الدين سوى القشور ويبين مدى انحراف تنظيم القاعدة الارهابي الذي لا يتوانى عن استخدام اي طريقة واي اسلوب للوصول الى غاياته المريضة والهادفة الى تحطيم البنى التحتية في البلد واشعال الحرب الاهلية فيه وايقاف العملية الساسية الجارية فيه على قدم وساق ، ولكن ليكن بمعلوم الارهاب ومجاميعه الحقيرة ان العراقيين يزدادون اصراراً يوماً بعد يوم على مقاتلة الارهاب والقضاء عليه خصوصاً بعد ان تبين لهم وبصورة جلية لا تقبل اللبس مدى انحطاط القاعدة واستخدامها الاطفال كورقة رابحة في تنفيذ اعمالها الارهابية ، ومع كل هذا نرى ان الاجهزة الامنية الشجاعة لم تقف متفرجة او مكتوفة الايدي امام تلك التحركات الارهابية التي تستهدف خطف الاطفال من اجل استخدامهم في عملياتهم الارهابية الجبانة بل انها تلاحق الارهابيين في كل مكان من اجل القضاء عليهم وخير دليل ما حصل قبل ايام من تحرير مجموعة من الاطفال المختطفين من قبل المجاميع المسلحة الارهابية والتي كانت تروم اجبار هؤلاء الاطفال على القيام باعمال تطال الابرياء من المواطنين.
مناع خلف
2010-7-15
هذا التحول في طريقة عمل القاعدة يدلل على انهيار القاعدة وانها لم تعد تملك من الاوراق التي كانت تلعب بها سابقاً اي شيء لذلك قامت باستخدام الاطفال كورقة جديدة لشن الهجمات الارهابية ، وارى بان تنظيم القاعدة سائر الى الزوال ولم يعد له من الوقت ما يكفي لتدارك امره من جديد ولملمة اوراقه التي تبعثرت امام ارادة الشعب واصراره على الحياة والاستمرار بعملية البناء والاعمار .
نواف
2010-7-14
ليعلم الارهاب وكل عناصره المجرمة بان العراقيين على الدرب ماضون فلن يغير الارهابيين باعمالهم الجبانة تلك ما تربى عليه ابناء العراق من عقائد فكرية تحتم عليهم التواصل بالذهاب الى تلك العتبات والمراقد المقدسة ولن تزيدهم تلك العمليات الاجرامية الا اصراراً على مواصلة المسيرة وستكون دماء هؤلاء الاطفال الشهداء وغيرهم ممن ارتوت الارض العراقية بدمائهم نبراساً مضيئاً ينير الدرب للاخرين من اجل النهوض بالعراق ودحر الارهاب وطرده من العراق الى غير رجعة .
نبيل عبدالله
2010-7-14
القاعدة تقوم بخطف الاطفال لديها من قبل عناصرها المجرمة لعدة اسباب اولها لكي تقوم بتجنيدهم للعمل معها في العمليات الارهابية واستغلالهم لدور الطفل في التحرك والتأثير عليه في تنفيذ مايطلبونه منه . وايضا يوم الارهابين بأختطاف الاطفال لكي يقومون بالمساومة مع اهاليهم وابائهم على مبالغ من المال لكي يتمكنون من تمويل تنظيمهم الارهابي الذي يعاني من مشاكل مالية كبيرة حاليا . وايضا استراتيجية الارهابين في خطف الاطفال هي لهدف ان الارهابين يفكرون في البقاء على الساحة بأي شكل من الاشكال لهذا يريدون ان يكونون لهم مستقبل ولتنظيميم الارهابي كي يضمنون استمراره لان الارهابين يعلمون بأنه سوف ياتي اليوم الي سوف يتنتهي به الارهاب في يوم من الايام وهذا اليوم اصبح قريبا لهاذا يريدون ان يزرعون الارهاب في الاطفال منذ الصغر لكي يضمنون بأنهم سوف يكونون ارهابين في المستقبل ويكملون الاجرام الذي بدأو هم فيه . فيقومون بخطفهم ووضعم في معسكرات تدريبية يقومون من خلالها بتدريبهم على العبواتوعلى السلاح وكيفية القتل والتدمير والتفجير وقد استطاعت القوات الامنية ان تكشف هذا المخطط بشكل عندما قامت بمداهمت هذه الاماكن والمعسكرات واستطاعوا ان يخلصوا الكثير من الاطفال من يد هؤلاء الارهابين وكشف ماكانوا ينون القيام به وافشال مخططاتهم المستقبلية تجاه تجنيد هؤلاء الاطفال .ان الارهابين الاوغاد يحاولون ان يقضوا على الطفوله عن طريق ادخال الارهاب الى داخلهم وهذه الاستراتيجية الارهابية خطيرة ولابد من التصدي لها بشكل كبير . لانه لابد من القضاء عليهم بشكل كامل ومنعهم من الاستمرار على الساحة بأي شكل من الاشكال .
زكريا
2010-7-11
الطفل مجبور على الاستماع لما يطلبه منه عناصر تنظيم القاعدة خاصة انه مخطوف وخائف وقد شاهد وهو هناك معهم بأنهم مجرمين . هذا من ناحية ومن ناحية اخرى عمليات غسيل الدماغ التي يقومون بها ويضعون معه اطفال من عمرة من الذين يعملون مع هذا التنظيم لكي يقنعوة بأن يشارك معهم في الفديو وهذا الاستعراض ويعلم الطفل اذا لم يشارك وينفذ ما يطلبونة منه سوف يكون مصيرة الموت او الاعتداء جنسيا علية كما يعلم عناصر التنظيم الارهابي مع كافة الاطفال المختطفين . وبالحقيقة ان اختطافهم جريمة كبيرة ولا اعرف كيف سوف يتم معابتهم عليها عندما يتم المسك بهؤلاء الارهابيين المختصين في خطف هولاء الاطفال الابرياءوادخالهم الى عالم الارهاب ولابد ان يتم متعبة هذه الاماكن التي يتم فيها تدريب الاطفال وتجنيدهم واماكن تجمع الاطفال المخطوفين . حيث ان القضاء على هؤلاء المجرمين هو امر مهم والقضاء على هذه الخلايا ايضا مهم لكي لايستمر الارهاب لان المشكلة هؤلاء الاطفال عندما يكبرون سوف يكونون ارهابيين بكل تأكيد وهذا ما يعني ان تنظيم القاعدة الارهابي لم ينتهي وهذا ما لايريدة العالم كله . لذلك هناك ضرورة ملحة للتعاون للقضاء واكتشاف المناطق التي يتم تدريب الاطفال وتأهيلهم فيها لتدميرها واخذ الاطفال الى الاحداث لتأهيلهم للعودة الى المجتمع من جديد .
شعبان
2010-7-11
كل شخص وباعتقادي يقوم بتأييد الارهاب والعمل معه هو مجرم ولايمتلك ذرة حياء او ايمان لانه كافر وقذر بنفس قذارته من سبقوه في الانتماء لهذا الفكر التكفيري الذي يسعى الى الخراب والتدمير وقتل الابرياء وتحت عدة مسميات .
باسل
2010-7-10
الجهود الكبيرة التي تبذل من قبل القوات الامنية العراقية ساهمت كثيراً في تحقيق النجاحات المستمرة على الصعيد الامني في العراق.
عمران
2010-7-10
شجاعة وقدرة القوات العراقية اسهمت في تحرير الكثير من الاطفال الذين تم اختطافهم من قبل العناصر الاجرامية لتنظيم القاعدة الارهابي في العراق ، ولابد للقوات الامنية العراقية من توفير المزيد من الحماية للعوائل العراقية ومنع تكرار حالات خطف الاطفال من خلال التشديد على نقاط التفتيش والتاكيد على المنتسبين للبقاء على يقظة دائماً لاتخاذ ما يلزم عند حصول اي حالة اختطاف وكذلك على القوات الامنية ان توفر نقاط تفتيش او دوريات عسكرية تكون مهمتها المرابطة قرب المدارس لحماية الاطفال عند توجههم او خروجهم من المدارس وتوفير باصات لنقل الطلاب الى منازلهم لمنع حصول اي خرق من هذا النوع في المستقبل ، والطلب من العوائل العراقية بتوجيه ابنائهم بوجوب الانتباه في الطرقات واللجوء الى اقرب نقاط تفتيش او سيطرة عسكرية في حالة ارتيابهم من امر ما او في حالة محاولة اي شخص التعرض لهم او الشك بذلك لتتخذ الاجهزة الامنية دورها بسرعة وتلقي القبض على المشتبه بهم والتحقيق معهم وعلى القوات الامنية بذل المزيد من الجهود كي نستطيع القضاء على الارهاب والتخلص من شروره الى الابد وطرد بقايا تنظيم القاعدة وفلوله المندحرة الى خارج العراق لتعود الى جحورها المظلمة التي اتت منها وتندب حظها العاثر على الهزيمة الكبرى التي لحقت بها في العراق .
محمد عبد الله الخليف
2010-7-10
الحمد لله على نجاح القوات العراقية من تحرير اكثر من ثلاثة عشر طفلاً كانوا مختطفين من قبل تنظيم القاعدة الارهابي في العراق الذي يقوم باختطاف هؤلاء الاطفال واجبارهم على تنفيذ اعمال ارهابية من خلال وضع الاحزمة الناسفة على اجسامهم الريئة ولان هؤلاء الاطفال لا يعلمون حقيقة ما يجري بالاضافة الى التهديد والخوف من بطش الارهابيين القتلة فانهم ينفذون تلك الاوامر دون معرفة نتائج ذلك ، وهنا يظهر الوجه الحقيقي والقذر لتنظيم القاعدة الذي لا يتوانى عن فعل ابشع الجرائم في سبيل تحقيق اغراضه الدنيئة في العراق ولان هذا التنظيم القذر فقد الكثير من قدرته على اختراق الاطواق الامنية المنتشرة في العراق من قبل رجال الاجهزة الامنية البطلة ولان اساليبه اصبحت مكشوفة لدى تلك القوات فانه اعتمد على اسلوب جديد من اجل مباغتة رجال الامن والقيام باعمال ارهابية من جديد في العراق تطال الابرياء من ابناء الشعب العراقي من خلال قيامه بخطف الاطفال واجبارهم على فعل ما يريده الارهابيين وتنفيذ اعمل اجرامية حقيرة ضد الاهداف المدنية والحكومية في العراق باستخدام هؤلاء الاطفال .
عبد المنعم
2010-7-10
الارهابيين يخطفون الاطفال ايضا لكي يهيئونهم الى العمل معهم وكثير من الاطفال كانوا قد اشتكوا من انهم تعرضوا لاعتداءات جنسية وضرب من قبل هؤلاء القذرين الاوغاد الارهابيين الذين خطفوهم .واعتقد بان المعالجة لمثل هذه الامور الحساسة لابد ان تكون معالجة عقلانه وهي التعامل بحكمة عندما تتوفر معلومات عن مكان مشبه به لربما ان الارهابيين يستعملونه لتدريب الاطفال او لخطفهم ووضعفهم فيه .
عبد الرحمن قصاب
2010-7-10
نعلم بان الارهابيين لايمتلكون اي ديانة واي عقيدة . فالاعتداء على الاطفال وهم بسن تحت العاشرة هذا انتهاء لكافة القوانين . وقد شاهدنا المكان الذي تم فيه القاء القبض على الارهابيين من قبل قواتنا الامنية البطله وعثروا وقتها على ثلاثة عشر طفلا كان الارهابيين قد اخططفوهم من الشوارع والمدارس واخذوهم الى هذا المكان لكي يدربونهم ويدخلوان الارهاب الى رئسهم ويلبسونهم احزمة ناسفة او امور اخرى لكي ينفذوا من خلالهم عمليات ارهابية لانه لم يبقى سوى الاطفال الطريقة الوحيدة التي لم يستطيع الارهابيين التفجير من خلالها فقد استعمل الرجال والنساء والمجانين واستعمل الحيوانات والان يريدون استعمال الاطفال لانه لايتم التدقيق في تفتيشهم ولكي يثيرون ضجة اعلامية كبيرة من جديد حول هذا الموضوع . ولكن الحمد لله انة قد تم افشال هذا المخطط والقاء القبض عليهم والسيطرة على الوضع وتحرير هؤلاء الاطفال الابرياء .
عبد الحليم
2010-7-10
يجب على الحكومة توفير حماية كافيه للعوائل العراقية لكي تخرج للتنزة وللتسوق ويخرج الاطفال للمدراس براحة وبنفسية مرتاحة وليس بخوف وقلق فعلى الحكومة ان توفير مزيد من الامان للعوائل في الاحياء السكنية وان تكون هناك عناصر امنية كافيه على توفير الحماية لكافة اهالي كل منطقة منمناطق العراق .
ھبة
2010-7-10
لابد من تنشيط الجانب الاستخباراتي وان يتم توعية كافة الاطفال في المنازل وفي المدارس من قبل الاساتذه بضرورة عدم الذهاب مع اي انسان غريب او ان تتقرب منه . وكذلك الاهالي عندما يخرجون للتبضع في السوق لابد ان يحرصوا على التمسك بأطفالهم والانتباه عليهم بكل دقيقة لكي لايتم اخذ الطفل بدون ان يشعروا خاصة ان الكثير من الاسواق في العراق هي مزدحمة كثيرا .
مسلم القرشي
2010-7-9
يجب ان تقوم الحكومة بتعزيز تواجد القوات الامنية بين الاحياء السكنية لانها الرادع الوحيد للارهابيين ولمنع جرائمهم التي شاهدناها لان تواجدهم سوف يسيطر على الوضع وايضا سيكون له اثر كبير في تقييد حركة الارهابيين داخل الاحياء السكنية واذا ما قام الارهابيين باي عمل سوف تتمكن القوات الامنية من القاء القبض عليهم باسرع وقت . وان يكون المواطن على معرفة بأرقام الطوارئ لكي يتمكن ان يقوم بألاتصال بها اذا ما شعر بوجود حاله غريبه او تحرك في المنطقة من قبل بعض الغرباء سواء سير على الاقدام او في السيارات . وهذا ما سيجعل القوات الامنية تتحرك بسرعة لتتواجد في المنطقة وتفوت الفرصة على هؤلاء الاوغاد الغادرين قتله الاطفال والنساء .
العماش
2010-7-9
بصراحة ان رأيي بهذا الموضوع وكما اعتقد بان هذا الامر محزن فتنظيم القاعدة الاجرامي يقوم بأستغلال الاطفال الابرياء بعد خطفهم والاعتداء عليهم وزرع روح الارهاب والتفجير والتفخيخ والسلاح والقتال في نفوسهم في الفترة التي يتواجد فيها الاطفال لدى الارهابيين . فيقومون بادخالهم لمعسكرات تدريبه على هذا الشي ورزع روح القتل في داخلهم ورؤية الدماء لكي تطبع هذة الصورة الدموية في رأس كل طفل منهم ويضمنون بانهم سوف يكونون مجرمين في المستقبل ولكي يحملوا اسم القاعدة وهذا بصراحة تفكير خطير جدا ويهدد مستقبل كافة البلدان المتواجده على هذه الكرة الارضية . ولهذا لابد ان يكون هناك انتباه لهذا الموضوع وان تقوم الحكومة وبعد القاء القبض على الارهابيين من قبل القوات الامنية والعثور معهم على مجموعة من الاطفال من الذين كان يتم تهيئتهم للعمل مع الارهاب واخضعوم للتدريب في هذه المعسكرات ان يتم ابعادهم لفترة عن الشارع وان يتم جمعهم مع بعضهم البعض ومواجهة الفكر الذي يدور في رأس كل واحد منهم واعطائهم محاضرات تكشف حقيقة الجرم الذي ادخل الى عقولهم وكيفيه مسح الصورة السوداء التي وضعها الارهاب في داخل رؤسهم وجعلهم يطلعون ويشاهدون الاطفال الذين في عمرهم وهي يتمتعون في الحياة وكل هذا الموضوع لابد ان يتكفل به الاطباء او المختصين في الحالات النفسية للاطفال بشكل خاص او من المشرفين الاجتماعيين الذين يمتلكون خبرة في التأهيل للحياة الجديدة . لان ترك هؤلاء الاطفال في الشوراع بدون تاهيلهم واعادتهم للمدراس بشكل تدريحي وخلطهم مع المجتمع بصورة طبيعية سوف يؤثر على مستقبلهم ومستقبل العالم لانهم عندما يكبرون ستنعكس الاضرار النفسية التي تركها الارهاب لديهم على شخصياتهم ومن الممكن ان نجد اي واحد منهم قد يكون مجرم او قد يفكر في تأسيي تنظيم ارهابي يعمل على نفس المستوى وهذه كارثة بمعنى الكلمة . ولابد ان توفر حماية كافيه للاطفال لكي نقيهم شر الارهاب والاختطاف عن طريق توفير حماية قرب كافة المدارس وقرب الاسواق وان ينتبه كل اب وام لاطفالهم عند الخروج للسوق للتبضع او شراء الملابس وغير ذلك .
عبدالفتاح الداود
2010-7-9
اعتقد بان الارهابيين يحاولون عن طريق اعمال القذره التي يقومون بها في الاونة الاخيره ان يقومون بهز معنوايات كافة رجال الامن في العراق ولكن الارهابيين لايعلمون بأن افعالهم الشريرة والشنعية التي يقومون بها انما هي تزيد من قوة رجال الامن وتصميمهم الحقيقي في دحر الارهاب في العراق ومقاومتة والقضاء على كافة زمره . لان الارهابيين هذه المره فكروا في ان يقومون باستهداف عوائل كل من ينمتي الى القوات الامنية العراقية في العراق ويقتلون الاطفال والنساء . وبصراحة انا لامر محزن لنا جميعا وبكل تأكيد للعناصر الامنية من الذين تم استهداف عوائلهم الامنة من قبل هؤلاء الجبناء الذين لم يعودوا قادرين على مواجهة رجال الامن لهذا بدأو بأتهداف عوائلهم . وهنا لابد للحكومة ان تقوم بحمايتهم عن طريق زيادة الوعي لدى كافة العوائل العراقية وخاصة العوائل التي تمتلك ابناء من ابنائها الذين ينتمون للقوات الامنية وقرروا الحفاظ على امن وسلامة البلد . عن طريق زيادة الوعي لديهم يمكن تحصينهم وتجنيبهم خطر الارهابيين فيجب ان لايتم التعامل من قبلهم مع اي شخص او ان يقدمون المساعدة لاي شخص يطرق الباب وانما يكونون حذرين فقط يفتحونة لمن يعرفونة .
ابونوره
2010-7-9
لكي نوفر المزيد من الامن لعوائل العاملين في الاجهزة الامنية ونحميهم من خطر الاستهداف المباشر من قبل الارهاب لابد من ان تعمد الحكومة على منح تراخيص وجود الاسلحة في داخل منازل تلك العوائل لتستطيع الدفاع عن نفسها ضد اي تعرض من قبل المجاميع الارهابية وعلى الحكومة العراقية ان تقوم بعمل دورات لافراد تلك العوائل تبين لهم حقيقة التهديدات التي تواجههم وكيف يمكن لهم التخلص منها او دورات في الحصانة الامنية وكيفية الانتباه عند الخروج من المنزل او النظر تحت السيارات الخاصة بهم خوفاً من ان يكون الارهابيين قد وضعوا تحتها العبوات اللاصقة والتي تعتبر من اكثر الاساليب التي الشائعة عند الارهابيين القتلة والتي يستخدمونها في استهداف عوائل القوات الامنية العراقية واعتقد بان على الحكومة ان توفر باصات خاصة لنقل ابناء افراد القوات العراقية الى المدارس من اجل منع اختطافهم او قتلهم من قبل الارهاب القذر وعناصره المجرمة التي تستخدم تلك الورقة من اجل الضغط على العاملين في السلك الامني في العراق واجبارهم وابتزازهم بالمال او بارغامهم على التعاون مع الارهاب او بالضغط عليهم من اجل ان يتركوا مجال عملهم وبالتالي تكون الساحة خالية امام الارهاب لكي يتحرك بسهولة على الارض دون وجود رادع له .
طاهر الجنوبي
2010-7-9
الارهاب لا يملك اجندة سياسية كي نستطيع ان نعرف ما هي توجهاته ومطالبه بل انه يعتمد على اسلوب القتل والتخريب ونشر الفتن بين ابناء الشعب الواحد فقط لارضاء غريزة القتل والدمار المسيطرة على نفوس اعضائه واعتقد بأن القاعدة بعد ان تكاتفت القوى الدولية من اجل محاربتها قد ضعفت كثيراً واصبحت غير قادرة على التحرك كما تريد كما كانت تفعل سابقاً بل انها اصبحت الان محاصرة من قبل الكل ولا يوجد على الارض من يريد لها البقاء على قيد الحياة .
خالد محمد
2010-7-9
استهداف القاعدة لشريحة الاطفال والقيام بتدريبهم من اجل تنفيذ اعمل اجرامية وارهابية عن طريق استخدام هؤلاء الاطفال يعبر عن مدى انحطاط القاعدة وانحرافها عن كل القيم والاعراف التي لا تبرر استخدام الاطفال كوسيلة في المعركة وتحت اي ظرف كان ولكن القاعدة ضربت بكل القيم والاعراف عرض الحائط وقامت بتجنيد الكثير من الاطفال وتدريبهم لتنفيذ مخططات الارهاب بواسطتهم ، ولكن العمليات الشجاعة التي يقوم بها ابناء القوات المسلحة ورجال الامن ادت الى القاء القبض على الكثير من شبكات الارهاب التي تحتجز الاطفال وتقوم باجبارهم على التدريب واستطاعت ان تستعيد هؤلاء الاطفال وتخليصهم من سيطرة الارهاب وافكاره المنحرفة ، ولكن المشكلة او التحدي الكبير الذي يواجه الحكومة او المختصين في هذا المجال هو كيفية محاربة الافكار المسمومة التي زرعها الارهاب في نفوس هؤلاء الاطفال وكيفية معالجة تلك الاثار السلبية التي تركتها هذه التجربة في نفوسهم ، واعتقد بان الحل يكون عن طريق اخذ هؤلاء الاطفال ووضعهم في اماكن خاصة من اجل تغيير الصورة المشوشة التي تركتها تلك التجربة في اذهانهم وان يتم الاشراف عليهم من قبل اطباء نفسيين لمعرفة اماكن الخلل في نفسية هؤلاء الاطفال والعمل على ايجاد الحلول لها وان يشرف الباحثين الاخصائيين من الذين يختصون بعلم النفس والسلوك الانساني بمتابعة مراحل علاج هؤلاء الاطفال عن طريق وضع منهاج تدريسي خاص لهم يناسب مراحلهم العمرية كي نستطيع ان نخلصهم من كل ما خلفته تجربة القاعدة في عقولهم واعادة تأهيلهم مرة اخرى ليكونوا اشخاص ايجابيين يخدمون المجتمع ويساهمون في بنائه في المستقبل ، ولمنع وقوع الاطفال في براثن القاعدة القذرة لابد من ان نقوم بتوعية الاطفال على خطر الارهاب وببرامج تثقيفية تتناسب مع اعمارهم وطرق تفكيرهم وبيان الطرق التي يستدرج بها الارهابيون هؤلاء الاطفال لكي نقطع الطريق على الارهاب في المستقبل وعلى اولياء الامور ان يتابعوا اولادهم جيداً ويلاحظوا التغييرات التي تحصل عليهم من تصرفات او ميول تثير الريبة كي لا تتكرر تلك المشكلة او تحدث في المستقبل مرة اخرى .
dana
2010-7-9
من الصعوبة ان تقوم الحكومة بتوفير نقطة حراسة امام بيت كل منتسب للقوات الامنية لكي تحميهم من خطر الارهاب واستهدافه لتلك المنازل والعوائل التي تسكن فيها ولكن الحل الامثل الواجب على الحكومة ان تقوم به هو ان تبذل المزيد من الجهد الامني من اجل دحر الارهاب وبشكل نهائي من العراق كي نحمي عوائل العاملين في قوات الامن وباقي العوائل العراقية الاخرى .
يونس محمد
2010-7-8
لا استطيع ان اتصور الى اي درجة من الاجرام وصل تنظيم القاعدة فكيف يقوم هذا التنظيم القذر باختطاف الاطفال من الشوارع والمدارس والعمل على عمل دعاية اعلامية رخيصة له من خلال اجبار هؤلاء الاطفال على لبس الاحزمة الناسفة او حمل الاسلحة وتصويرهم على شرائط فيديو وبث تلك التسجيلات على المواقع المشبوهة والعائدة لذلك التنظيم على شبكة الانترنت او ارسال نسخ منها الى بعض القنوات الاخبارية لكي تتداولها اجهزة الاعلام ويتناقل ذلك الخبر الناس بالسنتهم ويصبح للقاعدة حضور اعلامي ويتم تسليط الضوء عليهم من جديد بعد ان فقدوا كل بريقهم الاجرامي الذي حطمه العراقيين الابطال من ابناء الاجهزة الامنية العراقية خلال السنوات الماضية ، وهم يريدون بتصويرهم الاطفال حاملين للاسلحة او الاحزمة الناسفة ان يوهموا الناس بان لهم تاييد كبير وحتى الاطفال اصبحوا ينفذون اعمالهم الارهابية وهم في الحقيقة يضحكون على انفسهم لان الجميع يعرف ان هؤلاء الاطفال لاحول لهم ولا قوة وانه قد تم اختطافهم من ذويهم وتم اجبارهم على فعل ذلك وهذه الدعاية الاعلامية الرخيصة والقذرة للقاعدة لن تزيد من العراقيين الى اصراراً على القضاء على الارهاب بكل صوره واشكاله العفنة وباسرع وقت ممكن .
أيسر
2010-7-5
عادي