أحمد الربيعي/أ ف ب/غيتي إيمدجز -- تحسن أداء أجهزة الأمن العراقية سبب رئيسي في تقلص وجود القاعدة.
في تسجيل صوتي وُزّع أخيراً، نعى الدكتور أيمن الظواهري، الذي يوصف بأنه الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" بعد أسامة بن لادن، زعيم ما يُعرف بـ "دولة العراق الإسلامية" أبو عمر البغدادي ووزير حربه أبو حمزة المهاجر اللذين قُتلا في عملية استخباراتية عراقية بمساعدة من القوات الأميركية في أبريل/نيسان الماضي في غرب العراق.
وعلى رغم أن الظواهري دعا من سمّاهم "أسود دولة العراقِ الإسلامية" إلى مواصلة الجهاد ضد الأعداء في "انتظار النصر الوشيك بإذن الله"، إلا أن قلة باتوا مقتنعين اليوم بأن ما يحصل في العراق يمكن أن يُعتبر فعلاً نوعاً من أنواع الجهاد، كما أن قلة أقل ما زالت تعتقد أن النصر الذي يتحدث عنه الظواهري ما زال ممكن الحدوث.
لماذا؟
في الحقيقة، ثمة أدلة عديدة تشير إلى أن فرع "القاعدة" في العراق بات اليوم على شفا التفكك في شكل كامل والتحوّل إلى مجموعة صغيرة هامشية ليست قادرة سوى على توجيه ضربات صغيرة هنا أو هناك، لكنها لا تؤثر تأثيراً جوهرياً في مجرى الأوضاع في البلد، إلا في حال حصول تطورات جوهرية في الوضع داخل العراق نفسه (كتداعيات الفشل في الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة تكون محل رضا شريحة واسعة من المواطنين والطبقة السياسية)، أو في مواقف دول الجوار القادرة أن تعقّد، أو تسهّل، الوضع في العراق.
وفي ما يأتي بعض الأدلة على هذه الاستنتاجات:
أولاً، لم يكن مقتل أبو عمر البغدادي ووزير حربه أبو حمزة المهاجر ضربة عشوائية ضربت فرع القاعدة في العراق، بل جاء في إطار نجاحات متلاحقة حققتها أجهزة الأمن العراقية، بمساعدة من القوات الأميركية، على مدى السنوات الماضية.
بدأ تراجع القاعدة في أواخر 2005 عندما صارت سياسات زعيمها السابق أبو مصعب الزرقاوي محل شكاوى من داخل قيادة القاعدة نفسها في داخل العراق وخارجه. وعندما قتله الأميركيون في صيف عام 2006 كانت سياسات الزرقاوي قد نجحت في تأليب قسم كبير من أبناء الشعب العراقي ضد القاعدة – التفجيرات العشوائية وقطع الرؤوس واستهداف الشيعة على الهوية وتوسيع القتال إلى خارج العراق.
لم ينجح خليفة الزرقاوي، المصري الآتي من اليمن "أبو حمزة المهاجر" (أبو أيوب المصري)، في إعادة ضخ الدماء في عروق فرع القاعدة في العراق على رغم موافقته على إكمال ما باشر به الزرقاوي – تحت ضغوط من قيادة القاعدة على ما يبدو – من تحويل "قيادة الجهاد" في العراق إلى العراقيين أنفسهم بدل أن تكون هذه القيادة في يد أجانب لا يعرفون الكثير عن حساسيات الشعب العراقي. الزرقاوي كان أردنياً ومعظم قادته الميدانيين كانوا من بلده أو من سوريا وفلسطين ولبنان، أو حتى من شمال إفريقيا والخليج.
حوّل أبو حمزة المهاجر فرع القاعدة في العراق – الذي كان يُعرف في بدايات 2006 باسم "شورى المجاهدين" – إلى جزء من الدولة الإسلامية في العراق التي تأسست في أكتوبر/تشرين الأول 2006 وتولّى إمارتها العراقي أبو عمر البغدادي.
كان واضحاً لدى كثيرين آنذاك أن تعيين البغدادي في هذا المنصب يهدف إلى الرد على الجهات التي تشكو من أن الجهاد يُدار من قبل أجانب لا يعرفون حساسيات الشعب العراقي، وأن القرار الفصل يبقى في يد القاعدة التي تولّى ممثلها أبو حمزة المهاجر منصب "وزير الحرب" في "حكومة الدولة الإسلامية".
لم ينجح البغدادي والمهاجر في وقف تقهقر أوضاع القاعدة. فعشرات الجماعات التي كانت تنضوي تحت لواء ما يُعرف بـ "فصائل المقاومة"، انقلبت ضد القاعدة وباتت تقاتل ضدها في إطار ما يُعرف بـ "الصحوات".
ولعل الأهم من موقف الصحوات كان نجاح الأميركيين في سياستهم القاضية بضخ آلاف الجنود لتطهير مناطق بكاملها من القاعدة والبقاء فيها ريثما تتمكن القوات العراقية النظامية من تسلّم الأمن فيها، وهي مهمة كانت في البداية محل شكوك واسعة في إمكان نجاحها لكنها نجحت في الامتحان بتفوّق. إذ تسلّمت القوات العراقية الأمن في معظم أرجاء البلاد وباتت اليوم على أهبة الاستعداد لإكمال الإنسحاب الأميركي بحلول نهاية عام 2011.
ومع انتشار القوات العراقية في المدن المختلفة، بدأت أجهزة الأمن تنجح أكثر فأكثر في تكوين شبكة من العملاء والمخبرين الذين يعملون لمصلحة دولتهم وليس للأميركيين أو لغيرهم، وهو أمر ساهم في كشف مواقع العديد من مخابئ القاعدة التي كانت تضطر إلى الانتقال من مكان إلى آخر مع اشتداد الحملة الأمنية ضدها.
وبعدما خسرت القاعدة مناطق نفوذها السابقة في الأنبار، غرب العراق، بفعل انقلاب الصحوات ضدها، وفي بغداد بفعل انتشار قوات الأمن في معاقلها السابقة في الأحياء السنية، اضطر التنظيم إلى الانتقال إلى أكبر مدن الشمال الموصل (محافظة نينوى)، لكن القوات العراقية والأميركية لحقت به إلى هناك، فاضطر عناصره إلى الاختباء في مناطق بعيدة عن المدن الكبرى في محافظتي ديالى وصلاح الدين (حيث قُتل البغدادي والمهاجر
ثانياً، فقدت القاعدة في العراق - بفعل ما تم تفصيله في النقطة السابقة – جزءاً أساسياً من الدعم الذي كانت تحصل عليه من الجهاديين في العالم العربي والإسلامي.
فقد كان نجاح القاعدة في العراق في البداية مرتبطاً إلى حد كبير بقدرتها على استقطاب مئات الشبان العرب الذين أرادوا المشاركة في ما اعتبروه جهاداً ضد الأميركيين في العراق. وقد تدفق هؤلاء إلى العراق بدءاً من العام 2003 والتحق كثيرون منهم بفرع القاعدة بقيادة الزرقاوي وتطوع عدد لا يُستهان منهم للقيام بعمليات اعتبروها استشهادية، حيث كان التنظيم قادراً في أحيان كثيرة على تنفيذ سلسلة من التفجيرات الانتحارية المتزامنة التي تستهدف في الوقت ذاته أكثر من هدف.
لكن هذا الدفق من الجهاديين الذي كان غالباً ما يمر عبر سوريا، بدأ ينضب بعد وفاة الزرقاوي. وتراجعت منذ ذلك الوقت حماسة الشبان العرب للمشاركة في ما يحصل في العراق، خصوصاً مع تشكيك أقطاب جهاديين معروفين في صحة القول إن ما يحصل في العراق هو جهاد، مشيرين إلى أنه بات بمثابة عنف أعمى.
ثالثاً، ترافق نضوب الدفق الجهادي إلى العراق مع تغيير في مواقف دول الجوار، خصوصاً سوريا التي كانت المعبر الأساسي لوصول هؤلاء إلى العراق.
فقد شهدت الأراضي السورية سلسلة مواجهات وتفجيرات قام بها جهاديون لهم علاقة بالقاعدة في العراق (ولبنان)، الأمر الذي قد يكون دفع السلطات السورية إلى أخذ موقف أكثر تشدداً من الشبان العرب الذين يقصدونها والذين يُشتبه في أن وجهتهم النهائية هي العراق. وساهمت الإجراءات السورية على ما يبدو في قطع "شريان الحياة" للقاعدة في داخل العراق، مما أدى إلى زيادة عزلتها أكثر فأكثر.
وعلى رغم ذلك، شكا مسؤولون عراقيون من أن متشددين ينشطون من داخل سوريا هم مسؤولين عن سلسلة تفجيرات حصلت قبل شهور في بغداد، وهو أمر أثار جدلاً لم ينته بين الحكم السوري والحكم العراقي.
رابعاً، نجحت الحكومة العراقية إلى حد كبير في بناء مؤسسات الدولة التي كانت قد انهارت وتفككت في شكل كامل بعد الغزو وإطاحة حكم الرئيس السابق صدام حسين عام 2003.
وكان آخر نجاحات الحكومة العراقية في هذا المجال تنظيمها الانتخابات النيابية في مارس/آذار 2010، وهي انتخابات لاقت إشادة واسعة بنزاهتها رغم أنها لم تُفرز فائزاً واضحاً فيها.
وشكّلت تلك الانتخابات مزيداً من الانخراط في الحياة السياسية للعراقيين السنّة الذين اعتبر كثيرون منهم أنهم همّشوا بعد انتهاء الحكم السابق، لكنهم نجحوا اليوم في إثبات وجودهم من خلال تحالفهم مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي الذي حلّت لائحته في المرتبة الأولى بفارق ضئيل عن اللائحة التي يقودها رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي.
ومهما طال الجدل الحالي بين الأطراف العراقيين في شأن تركيبة الحكومة المقبلة، إلا أن الاقتراع الأخير أثبت أن العراق ماض في طريقه نحو بناء مؤسساته الذاتية التي يؤمل أن تكون قادرة على تسلّم مقاليد الأمور في البلد في شكل كامل متى ما انسحب آخر الجنود الأميركيين.
لكل هذه الأسباب يبدو أن القاعدة في العراق باتت في وضع لا تُحسد عليه، وأن تعيينها زعيمين جديدين هما أبو بكر البغدادي الحسيني القرشي، الذي تمت "مبايعته" أميراً للمؤمنين بـ "دولة العراق الإسلامية"، وأبو عبد الله الحسني القرشي، وزيراً أولاً ونائباً له، قد لا يكون سوى تأجيل لواقع محتم وهو أن هذه الدولة على وشك أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
علي
2011-5-5
نصراً من الله وفتحاً قريب وحفظ الله ابناء العراق من كل مكروه من ابناء القوات المسلحة او الشرطة الاتحادية وحفظ الله ابواسراء البطل
بدور علي
2010-8-14
هذه العمليات الامنية كانت الخطوة الاولى في القاء القبض على الارهابيين وقياداتهم بالدرجة الاولى لانها كانت تستهدفهم . وبالفعل حققت هذه العمليات انجازات كبيرة فقد قتلت اكبر وأخطر قيادي تنظيم القاعدة و بالتالي قد حجمت من توسع تنظيم القاعدة وقامت بتصغير دائرة الارهاب في العراق وحددتها والان العمليات مستمرة لمطاردة كافة الخلايا الارهابيية النائمة التي قد تكون ما زالت موجودة في العراق ومختبئة في المناطق والمدن . وعمليات القاء القبض والاستمرار في تطوير الجانب الاستخباراي مازالت مستمرة بدون توقف واعتقال ثلاثة او اكثر من المشتبة بهم بأنهم ينتمون الى تنظيم القاعدة الارهابي ماهو الا دليل على ان هذا التنظيم وصل الى مراحلة النهائية وبات وضع هذا التنظيم صعب جدا حيث ان العديد من عناصرة الذين يتم اعتقالهم والقاء القبض عليهم يعترفون بان التنظيم الارهابي يعاني من انهيار داخلي في صفوفة . ومن الممكن ان يهدم بشكل كامل وفي اي لحظة .
سهيل
2010-7-14
قيام القوات العراقية بالعديد من الحملات والصولات على الارهاب ادت الى احراز الكثير من التقدم والانتصارات التي اثلجت صدور العراقيين وساهمت في تقطيع اوصال الارهاب والحد منه ، وما قيام القوات الامنية العراقية بالقاء القبض على سبعة من المشتبه في انتمائهم للقاعدة وخلال الساعات الاولى لانطلاق عملية صولة الاسد الا دليل على جدية هذه الصولات والنتيجة الايجابية المرجوة منها والتي تتحقق بجهود الابطال من ابناء القوات المسلحة العراقية ، وتساهم تلك الصولات في ضرب الارهاب في الصميم من خلال تمشيط المناطق التي ينشط فيها الارهاب والمجاميع المسلحة والقاء القبض على الكثير من العناصر الارهابية والقاء القبض على اكداس العتاد والذخيرة التي يستخدمها المجرمون القتلة في اعمالهم القذرة التي تستهدف الشعب العراقي ، وان مثل تلك العمليات الشجاعة التي تقوم بها القيادات العسكرية تدلل وبشكل واضح على مدى التطور الكبير والجاهزية العالية للقوات العراقية والتي باتت تهاجم الارهاب بعد ان كانت في السابق تقف موقف المدافع فقط ويدل ايضاً على ان الشعب العراقي مصمم على ان يقضي على الارهاب ويدحره من على الارض العراقية وان مثل تلك الصولات الشجاعة تؤدي الى القاء القبض على الارهابيين وبالتالي الاقتصاص منهم بعد تسليمهم للقضاء العراقي العادل الذي سينتصر من الظالم ويأخذ الحق للمظلوم وليعلم الارهابيين القتلة انهم لم يعودوا بمامن من قبضة الرجال الشجعان من ابناء القوات المسلحة العراقية وسيكون مصيرهم الاعتقال والعقاب الذي يستحقونه نتيجة ما قاموا به من اعمال ارهابية ادت الى قتل الكثير من العراقيين .
تمام
2010-7-11
ان الهجمات التي يقوم بها الارهابيين بين الحين والاخر والتي تستهدف القوات الامنية اعتقد بانها تجعل روح الحماس في التضحية والفداء لدى كل عنصر من عناصر القوات الامنية تزداد لكي يتم القضاء على كل عنصر ارهابي ينتمي لهذا التنظيم الفاسد الذي يقوم باستهداف الابرياء من القوات الامنية . لهذا يكون هناك تشجيع لدى القوات الامنية وزيادة في روح اداء المهمة وتحقيق المطلوب والتفاني في العمل من اجل انهاء هذه التجاوزات والاعمال الارهابية . فعندما يسقط زملاء لعناصر القوات الامنية عن طريق الاعمال الارهابية يكون هناك دافع متولد لدى كافة القوات الامنية للتخلص من هؤلاء المجرمين والقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لانهم قتلة ولايمكن ان يستمرعلى وجه الارض يصولون ويجولون والقوات الامنية تتفرج على جرائمهم التي تستهدف اخوانهم من بقية التشكيلات الامنية من جيش وشرطة وضباط . فكما يتم استهدافهم من قبل الارهاب تقوم القوات الامنية وبعزيمة كبيرة بأستهداف الارهابين اينما وجدوا وتجد ان كل واحد من رجال الامن يستعد استعداد حقيقي لمواجهة هؤلاء الاوغاد .
وا إسلاماه
2010-7-11
hبسم الله أقول مستعينة بالله عز و جل أنى فى غاية الحزن أن يكون المقال الذى فراته و التعليقات لمن هم أبناء دينى فقد أفلح و الله الكفار فى نشر افكارهم ليس فى وسائل الأعلام فحسب بل فى عقول و قلوب ابناء أمتى فمن بالله عليكم الذى نجح فى نشر التفرقة بين المسلمين أهم ابناء القاعدة الذين يعملون جاهدين لهذا الدين متحملين حربا شعواء من أبناء دينهم قبل أعدائهم ام الكفار الذين نجحوا بالفعل فى التفرقة بينكم و بين ابناء دينكم من أبناء القاعدة بالافتراء عليهم لكم الله يا مجاهدين تريدون إعلاء كلمة الله و صدق الله عز و جل إذ قال عن اليهود و اذنابهم \" ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)\" فالكفار الآن هم اكثر نفيرا و ممن يساعدونهم على ذلك للأسف الشديد من هم ينتمون إلى دين أبناء القاعدة
حمود
2010-7-9
الفقر والعازة سبب من اسباب انتشار الارهاب والتي انتشرت في مجتمعاتنا العربية بشكل خاص والكثير من العوائل لاتجد لقمة العيش بسبب السياسات الخاطئة لزعماء هذة الدول التي انتشر فيها الجوع والمرض والفقر . فيطظر رب الاسرة للاتجاه طريق لتوفير لقمة العيش لاطفاله ولعائلتة كذلك التأكيد على الجانب التعبوي والتثقيفي وزيادة الوعي لدى الناس امر مهم في الوقت الذي نرى ايضا ان الحكومات تغض النظر عن هذا الجانب الضروري والمهم لكي يتكون لدى كل مواطن حاجز معرفة ووعي يمنعة من السير في خطى الارهاب والاشتراك مع هذة العناصر البطاله او تقديم المساعدة لها ويعرف كيف يقي نفسه ومجتمعه من الانظمام الى هذا التنظيم . وكذلك الممارسات الخاطئة من الحكومات واجهزتها القمعية التي تعذب الشباب وتضربهم وبكل تاكيد ان اكثر الشباب بعد الاعتداء عليهم في السجون وعند خروجهم لبرائتهم يفكرون في الثأر لما تعرضوا له فلا يجدون من يرحب بهم ويضمهم الى احضانه سوى الارهاب وتنظيم القاعدة الذي يفرح عندما يجد شاب فيه روح الثأر لانه سيكون معد للقيام بأي عمل وهذه السياسية الخاطئة اكدت عليها الكثير من المنظمات والتي نادت بحقوق الانسان وان يعامل الانسان بكرامة وان كان في السجن وتحت التحقيق لكي لاتترك اثر نفسي لدية . ان هذة الاسباب هي ما تتسبب في تواجد الارهاب الى الان وسبب في خلقة اصلا واتساع دائرتة .
علي حسين
2010-7-9
اعتقد بان من اهم اسباب الارهاب وانتشارالارهاب هو زيادة التطرف الذي زرعه بعض رجال الدين المتشددين والذي اسهم في زيادة الخلاف والتوتر بين الادان المختلفة وحتى بين ابناء الديانة الواحدة ممن ينتمون الى مذاهب مختلفة وكذلك دور القنوات الاعلامية المأجورة التي غذت هذا التوجه الطائفي والتعصبي الذي ادى الى زيادة معدل نمو الارهاب في تلك المجتمعات التي عانت من التعصب والتشدد ولم يقف الامر عند هذا الحد بل ان اعتماد الارهابيين على التستر بغطاء الدين جعل الكثير ممن لا يملكون ثقافة دينية صحيحة يقعون في شباك الارهاب مما ادى الى ازدياد الارهاب العالمي وتنامي قدرته في السنوات السابقة واعتقد باننا اذا ما عرفنا تلك الاسباب فاننا نستطيع ان نحارب الفكر الارهابي وبخطوات منطقية تؤدي الى اضعاف الارهاب والقضاء عليه في المستقبل نهائياً من خلال ايجاد حلول مدروسة وعملية لتلك الاسباب المؤدية الى تنامي الارهاب .
عبد الاله
2010-7-4
بالتاكيد ستفشل القاعدة في العراق عاجلاً ام آجلاً ، لان تنظيم القاعدة فشل في تحقيق كل اهدافه المريضة التي اراد لها ان تنتشر في المجتمع العراقي من خلال قيامه بنشر الفكر التعصبي والطائفي ومحاوله شق وحدة الصف العراقي وجعل العراقيين يتقاتلون فيما بينهم من خلال اساليب قذرة اتبعها افراد هذا التنظيم الارهابي من اجل تحقيق ذلك الهدف ولكن وعي العراقيين وتلاحمهم مع بعضهم افشل هذا المخطط الخبيث وجعل الارهابيون يجرون اذيال الهزيمة ، وكذلك لان القوات العراقية في السنين الماضية لم تكن بالمستوى المطلوب الذي تستطيع ان تقاتل هذا التنظيم ومع ذلك فانها استطاعت ان تحد من خطورته قدر الامكان في تلك الفترة والتي اراد ان يستغلها الارهابيين من اجل فرض سيطرتهم على الامور واخضاع العراق وشعبه ومع ضعف تلك الاجهزة الامنية الحكومية لم تستطع القاعدة ان تفرض نفسها على العراقيين فكيف الحال الان وقد تنامت القدرات الامنية العراقية وبصورة كبيرة واصبحت تمتلك العدد والعدة اللازمة لمحاربة الارهاب واصبحت تمتلك ايضاً اجهزة استخبارية قوية تستطيع الوصول الى المعلومة الصحيحة من خلال اختراق الشبكات الارهابية لتنظيم القاعدة الاجرامي في العرق بالاضافة الى التفاف الشعب العراقي حول حكومته المركزية وقيام العراقيين جميعاً بمساعدة الاجهزة الامنية بكل ما يملكون من معلومات قد تسهم في اعتقال هؤلاء الارهابيين والتبليغ عن السيارات المشبوهة والاشخاصص الغرباء الذين يتحركون ضمن المناطق بصورة تثير الريبه مما اسهم كثيراً في الحد من الارهاب وقدرته ، وكذلك فأن الضربات الموجعة التي تلقاها هذا التنظيم المجرم من خلال تمكن القوات العراقية من القاء القبض على العديد من قادته الكبار في مختلف مناطق العراق ادى الى ارباك القاعدة وكل المنتمين اليها وجعلها تسير نحو الهاوية والهلاك على الارض العراقية ، وكل تلك العوامل تظافرت مع بعضها واصبحت تؤكد بشكل قاطع لا يقبل النقاش بان القاعدة فشلت في تحقيق اهدافها المريضة في العراق وانها ستنتهي قريباً جداً وتدحر من قبل العراقيين جميعاً ليعود الامن للعراق وشعبه .
جابر
2010-7-2
والله اشعر بأن تنظيم القاعدة بدء ينتهي وهذه المرة بشكل حقيقي خاصة عندما نشاهد عناصره المجرمة وقياديية وهم مربطون بالسلاسل وجالسون لكي يعترفوا امام الشعب بكافة جرائمهم وبأن القوات العراقية الامنية تمكنت منهم وهي اذكى بكثير من خطط الارهاب والارهابين . ومن ناحية اخرى اشعر بان الامن في العراق سوف يعود بشكل اقوى مما كان عليه بعد تخليص البلد من كافة هؤلاء المجرمين وعدم اعطائهم الفرصة لتنفيذ مزيد من الهجمات الارهابية التي ابكيت عيون الاطفال بفقدانهم لابويهم وابكت النساء بفقدانها لازاجها وابكت الامهات والاباء لفقدانهم العديد من ابنائهم وكل هذه الناس الضحايا كانوا ابرياء والارهاب قتلهم بدون اي ذنب .
أحمد
2010-7-2
كل عراقي يفرح كثيرا عندما تقوم القوات الامنية بين الحين والاخر بقتل قياديين في تنظيم القاعدة الارهابي او القاء القبض عليهم وعلى اوكارهم ومخابئ الاسلحة التي يمتلكونها . حيث ان اول معنى هو الفرحة التي تدخلها القوات الامنية لنفسي ولنفس كل عراقي يريد الخير لبلدة . كذلك تشعرك القوات الامنية بالامان وانا واحد من العراقيين الذين يشعرون بأمان بشكل كبير عندما تقوم القوات الامنية بأعلان نجاحها بمثل هذه العمليات التي تقلل من جرائم الارهاب وتقضي علية .
هادي
2010-6-29
نعم انا بأعتقادي ان القاعدة انتهت في العراق وان هذا التنظيم الارهابي الذي كان يدعي بأنه مسيطر على كل شيء ولن يستطيع اي احد ان يقوم بطردة من العراق وانه قد وجد تعاطفا معة من قبل العراقيين وتعاون كبير منهم ولكنه اليوم وفي حقيقة الامر اصبح تنظيم هامشي بمجرد الاسم فقط لاغير . ويحاول جاهدا هذا التنظيم من اعادة ترتيب صفوفه وتصدرة قائمة الاخبار اليومية بأي عمل ارهابي قد يقوم بة بدون النظر لاي اهداف فقط لمجرد كسب الحرب الاعلامية التي دمرت الارهاب وقضت عليه تماما . وحولته من تجمع عناصر ارهابية مسيطرة وتشن هجماتها هنا وهناك الى عناصر خائفة مرتبكة يختبئ كل منها في مكانة ويدعي ليل نهار بأن لاتصل القوات الامنية اليه. ان استمرار مطاردة القوات الامنية لتنظيم القاعدة وتوجية الضربات القوية لة والسيطرة علية تقريبا بشكل جيد جعلت من هذا التنظيم تنظيم هامشي ومنتهي تقريبا في العراق حيث ان افكارة وافكار قياديية اليوم مشتتة ويودون العودة الى الساحة ولكن القوات الامنية لاتعطيهم الفرصة ولايعرفون ماهو العمل مع ما حصل لهم وكل الخسارة التي خسروها بعد الاحلام التي كانت تملئ رؤوسهم في السيطرة على العراق والمنطقة من خلالة وغيرها من الاحلام واعلان دولتهم الموحدة ولكنهم فشلوا بكل هذا واليوم التنظيم منتهي واصبح هامشي لا اكثر ولا اقل .
مظفري
2010-6-27
بالفعل ما يحدث في العراق وخصوصاً خلال الفترات القلية الماضية من تمكن الاجهزة الامنية العراقية وقدرتها على بسط سيطرتها على الارض وقيامها بالقاء القبض على الكثير من قيادات القاعدة واعتقالهم يدلل على مدى التطور الامني الكبير الذي حصل في تلك الاجهزة الامنية وطبعاً هذه القدرة لم تأتي من فراغ بل انها اتت نتيجة الجهود الخيرة المبذولة من كل القائمين على تلك الاجهزة والذين يريدون للعراق الخير ونتيجة تمكن الحكومة العراقية من ازاحة الكثير من المندسين بين صفوفها والذين كانوا يساعدون الجماعات الارهابية وهم يلبسون الزي العسكري وايضاً لان القيادات العسكرية العراقية وجدت ان العمل العسكري واستخدام القوة لوحدها لا ينفع في القضاء على الارهاب والوصول الى الرؤوس التي تقود المجاميع المسلحة لذلك توجهت الى تفعيل دور العمل الاستخباري وتنشيط جهاز الاستخبارات وكذلك نتيجة تنامي الوعي والشعور بالمسؤولية لدى المواطن العراقي الذي بدء بتبليغ السلطات والاجهزة الامنية بكل ما يراه غريباً او مثيراً للشبهة ونتيجة اتحاد كل الجهود الخيرة تلك تمكنت الاجهزة الامنية العراقية من ان تحصد ثمار عملها المتواصل وجهدها الكبير الذي تبذله من اجل تخليص العراق من الارهاب واذنابه وكل من يروج له ، حيث تمكنت من القاء القبض على ما يسمى والي بغداد ومساعديه وقيادات ارهابية كثيرة غير هؤلاء وطبعاً هذا الامر سيؤدي الى تفكيك القاعدة وتمزيقها اكثر ويجعلها تعاني وتتخبط على الارض العراقية التي ستكون مقبرة لهؤلاء القتلة المجرمين الذين جاء الوقت ليسقطوا واحداً بعد الاخر بيد العراقيين لينالوا جزائهم العادل ويقتص منهم ابناء الشعب العراقي بواسطة قضائهم العادل الذي سينتصر للضحايا الذين سقطوا نتيجة الاعمال الجبانة التي نفذها هؤلاء الشراذم من الارهابيين .
عبدالرسول
2010-6-27
اعتقال قيادة القاعدة في العراق واحد تلو الاخر يدل على نجاح القوات الامنية في القضاء على الارهاب.
عبير
2010-6-26
ان الارهاب الاعمى الذي انتشر في العراق بعد تحريره من عصر الظلام والدكتاتورية ادى الى تعطيل وتوقف شبه كامل للحياة في العراق وخصوصاً في محافظة الانبار لان الارهابيين اعتبروا تلك المحافظة مركزاً ومعقلاً رئيسياً لهم في العراق معتمدين على ترامي حدود واطراف تلك المحافظة وطبيعتها الصحراوية ومحاذاتها للحدود العراقية لاكثر من دولة عربية مجاورة مما يسهل عليهم الدخول والخروج من تلك الحدود لذلك نرى ان الارهاب عمل عمله القذر في تلك المحافظة بطريقة بشعة من اجل ان يفرض وجوده على العراقيين في تلك المحافظة وادت اعمالهم التخريبية والاجرامية التي طالت كل مفاصل الحياة في تلك المحافظة الى شل الحياة وتدهور الاوضاع بشكل كبير فيها.
هناء احمد
2010-6-25
معالجة الارهاب هي تتبع كافة عناصره وقتل والقاء القبض على قياديية وعن دعمة اعلاميا من قبل بعض القنوات المدسوسة التي تقوم بتمرير اشرطة الارهابيين وتسجيلاتهم الصوتية لاعطائهم اهتمام اكبر . وان يكون هناك جهاز لمكافحة الارهاب وهذا الجهاز يكون دولي وموجود له فروع في كل بلد من بلدان العالم ومهمتة هو البحث عن الارهابيين واستهدافهم . لكي نشهد ضعف هذه التنظيمات الارهابية والقضاء على مموليها وقيادييها والوصول الى زعمائها .
محمد مناور العبادي - صحفي
2010-6-8
رغم كل الانباء التي يتشدق بها بعضهم بان القاعده اصبحت اكثر نشاطا وان الحرب ضد القاعده لم تحقق اهدافها بديلي مايجري في العراق وافغانستان الا ان الواقع يؤكد انه لولا جهود الحرب على القاعده لتمكن الارهابيون من تحقيق اهدافهم ليس في العراق وافغانمستان فقط بل في العديد من الدول العربية والاسلاميه ولاصبح العالم اكثر خطرا . لقد نجحت الجهود الدولية في حصار القاعده والحد من اندفاع بعض المتحمسين للموت من اجل مايعتقدون انه مباديء ساميه . والمشكله في القاعده انها ليست تنظيما متماسكا والا لانتهت من زمان اذ انها افكار تتناقلها عناصر تم غسل ادمغتها تماما ويحل اكثرهم تطرفا مكان اي قائد يموت مما يجع المرء يتصور ان هناك تنظيم متماسك
شاهين
2010-6-7
لقد قام الكثير من الارهابيين بتسليم انفسهم للسطلة العراقية ولقواتها الامنية لان الكثير منهم وصل لقناعة بأن حمل السلاح لم يعد نافع ولن يجدي حلا للموضوع وان السيكرة بيد الحكومة لامحال وليست للمليشيات المسلحة وللارهابين فالكثير منهم تركوا السلاح وذهبوا معترفين بخطئهم وبانهم كانوا مخدوعين من قبل الارهاب ومن قبل تنظيم القاعدة الذي استغل العديد منهم ونحن نشهد هذه المواقف نستذكر ايام الارهاب العمياء التي كانت تطيح بالكل جيث كانت تنظيماته منتشرة في كافة المناطق و تخرج للشوارع ووصل لمرحلة ان اعلن عن دولة العراق الاسلامية وهنا شعرت الحكومة العراقية بالخطر الحقيقي لان هناك حكومة اعلنت في العراق وهي حكومة ارهاب لذا عززت من التمديدات لقواتها الامنية وبدات بتنشيط الجانب الاستخباراتي لتفادي سيطرة هؤلاء المرجرمين على الشعب وبالفعل بدء القوات الامنية من يومها لاتتهاون في عملها وتشدد من ضرباتها وتفتيشها على المطلوبين والارهابين وانتششرت بشكل مكثف في كافة الشوراع في العراق لمنع تنقل الارهابين والسيطرة عليهم .وبالفعل بمجرد اعلان هذه الدولة الارهابية عن نفسها كتب لها الفشل لانها عادت تعمل في السر بعد ان توقعت انها تستطيع ان تعمل في العلنلاكن كتب لها الفشل على يد القوات الامنية البطلة . لانها كانت لهم بالمرصاد وكانت تتبع تحركاتهم وقياداتهم وكافة خططهم لكي يكتب لها الفشل . وبعد ما شاهد الارهابيين ان السيطرة اصبحت مطلقة بيد القوات الامنية ومن خلال الدعوات المتكررة التي تنبه بها القوات الامنية العناصر الارهابية بتسليم نفسها وترك السلاح والتخلي عن التنظيم الارهابي بالفعل اخذ البعض بهذه النصيحة لانه على يقين بانه سوف يقتل او يقع بقبضت القوات الامنية وفي اي وقت لانه لا يعرف بأي وقت سوف تلقي القوات الامنية القبض عليه . فاتجه الكثير منهم لتسليم انفسهم والخضوع للقضاء العراقي عسى ولعل ان يكون رحوما بهم كونهم خدعوا بالارهاب ومسمياته .
مناف
2010-6-7
قامت القوات الامنية مؤخرا بحملات كبيرة استهدفت من خلالها القياديين في تنظيم القاعدة وكانت هذه العمليات ناجحة بنسبة مئة في المئة وذلك لان القوات الامنية اعتمدت على الجانب الاستخبارتي في عملها وفي تتبعها للمطلوبن الى ان وصلت الى القياديين الاكبر في التنظيم وهذا بحد ذاته انجاز كبير يحسب للقوات الامنية لانها استطاعت ان تحافظ على سرية المعلومة الى ان وصلت الى القادة في تنظيم القاعدة الارهابي اي انها استطاعت ان تخترق هذا التنظيم بشكل مباشر وكبير لانها وصلت لقياداتهم وهم المجرمين ابو عمر البغدادي وابو ايوب او ما يسمى ابو حمزه المهاجر ايضا رغم انهم كانوا يختبؤن في الصحراء الى ان القوات الامنية وصلت اليهم واستطاعت ان تقلتهم وتلقي القبض على من كان معهم . وهذه العملية كانت صدمة لكل عناصر التنيظم الارهابي من قيادات وسطى وعناصر ومساعدين لانها كانت ضربة قوية ومفاجئة لهممن قبل القوات الامنية وكانت نقطة التحول في واقع التنظيم الارهابي وانهياره بدرجة كبيرة . فقد انهار هذا التنظيم انهيار كامل وبنفس الوقت استمرت القوات الامنية بتنفيذ الهجمات والمداهمات والعمليات الاستباقية بنفس الوقت لاستغلال الارباك الحاصل في صفوف الارهابيين ولكون التنظيم اصبح بدون قادة في وقتها . وذلك ما اثر سلبا على كل من ينتمي لهذا التنظيم لان وضع القاعدة والارهاب في العراق اصبح مأساوي لايملكون الامدادت ولا الاموال ولا المتطوعين يستطيعون ان يدخلون للعراق وقد حوصروا من كافة الجوانب لان القوات الامنية متشددة جدا ومسيطرة على كافة المناطق فلا يوجد مجال للهرب او تنفيذ العمليات والعودة بتنظيم القاعدة بقوة في العراق كما كان سابقا .
جميلة العبيدي
2010-6-5
عراق اليوم الجريح لم يمت ولكن نتمنى له الشفاااااء العاااااجل تحياتي لشعب العرااق والعظيم
سامان
2010-6-5
المعروف ان الارهابين حاولوا اللعب على خيط الطائفيه البغيضه وحاولوا ايقاض فتنه كانت نائمه في العراق حيث انهم يعلمون ان العراق بلد متكون من عده طوائف وكذلك عده مذاهب واديان وهو مجتمع خليط بلد يتكون كل جزء منه منه من قويه او طائفه معينه فحاول الارهابين استغلال هذه النقطه وبدأو بقتل الابرياء من هذا الطرف وذاك حيث قاموا بأغتيال شخصيات شيعيه وشخصيات سنيه وكذل قتلوا رجال دين سنه وشيعه ومن غير المسلمين ايضا فأستهدف المسيح ايضا والاكراد . لانهم كانت فكرتهم هي خلط كافه الاوراق وجعل الكل يشتبك مع الكل لكي يضعفون العراق وحكومته الى ان تنتهي بالسقوط وبعدها هم يسيطرون على الوضع ويحقوق اهدافهم التي جاءوا من اجلها ومن العراق يبدأ تنيظم القاعده بشن هجماته على العالم ككل لكن هذه كانت كلها احلام فبعد كل ما قام به الارهابين صدموا بشجاعه العراقيين.
زياد
2010-6-4
يحاول الارهابين استغلال بغداد وتنفيذ تفجيراتهم وجرائمهم فيها بالذات كونها عباره عن خليط من عده قوميات ومذاهب وطوائف لكي يخلقوا فتنه وبلبله بين ابناء الشعب العراقي لانهم يعلمون ان عدم استقرار الوضع في العاصمه بغداد يعني عدم استقرار الوضع في العراق ككل حت وان استقر الوضع في بقيه المحافظات فأن بغداد هي العاصمه وهي الاكثر تعقيدا من ناحيه الاختلاط السكاني . فقد استغل الارهابين هذه العوامل ومن خلالها نرى انهم مستمرين في تنفيذ هذه الهجمات ضد الابرياء . فترى تفجيراتهم دائما ما تستهدف الاسواق والمحلات التجاريه والاماكن التي يتواجد فيها تجمع من الناس لكي يثيروا المواطنين العراقيين ولكي يتحدوا الحكومه العراقيه . ولكن ما ذنب هؤلاء الابرياء الذين يسقطون في كل مره يقوم فيها الارهابين بأستهداف الاماكن العامه كما حصل في التفجيرات الاخيره التي قاموا بها في بغداد .
2010-6-3
ان في العراق رجال اكفاء يستطيعون ان يتولوا زمام الامور في جميع الاماكن ويديروا الدفه ويصححوا مسار السفينه الى شاطئ النجاه .