المسرح .. الوجهة الترفيهية الكبرى خلال موسم العيد في الكويت

خالد أمين (إلى اليسار)، الذي يلعب دور الدليل في مسرحية (غدير راعية الجمال)، والمخرج عبد العزيز صفر، أثناء استراحتهما من البروفات. [أرشيف]

خالد أمين (إلى اليسار)، الذي يلعب دور الدليل في مسرحية (غدير راعية الجمال)، والمخرج عبد العزيز صفر، أثناء استراحتهما من البروفات. [أرشيف]

  • تعليق

    2

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

يعد المسرح في الكويت المتنفس الأول للترفيه في مواسم الأعياد، حيث يحرص كل المنتجين الكبار على تقديم عمل مسرحي يضم النجوم الذين تابعهم الجمهور خلال شهر رمضان في الأعمال الدرامية التي قدموها وتعلق بها المشاهدون.

ومن أبرز الأعمال المسرحية التي تعرض مع أول أيام عيد الفطر، مسرحية (عودة شيزبونه)، قصة أسطورية أخذت من قصة الساحرة الشريرة حيزبونة، إلا أن الكاتب والمخرج محمد الحملي، قام بتكويت النص ليتناسب مع الجمهور الذي سيحضر العرض.

وتقوم بدور البطولة الممثلة أحلام حسن برفقة أحمد إيراج وبثينة الرئيسي، وهي عرض مسرحي يقدم قصة للكبار والصغار في وقت واحد.

وقال المخرج الحملي عن المسرحية "نحاول من خلال هذا النص المسرحي أن نعزز روح الانتماء تجاه الوطن، لذا كان من الضروري اللجوء لاستخدام تقنية الـ 3D في العرض لإضافة المزيد من عناصر الابهار على العمل".

وهذه المرة الأولى التي تستخدم فيها في الكويت تقنية الـ 3D، وبحسب الحملي، بدأ الفنانون بروفاتهم المسرحية في منتصف شهر تموز/يوليو الماضي حيث سيقدمون العرض على خشبة تم بناؤها وتشبه استاد كرة القدم.

ويتم أيضا عرض مسرحية (غدير راعية الجمال) التي تقوم ببطولتها هدى حسين وإلى جوارها خالد أمين ومحمد العلوي ومن إخراج عبد العزيز صفر. وهي قصة مأخوذه من التراث العربي حول قرية يعيش فيها مجموعة من البدو والرحل.

وقال خالد أمين عن دوره والذي يعود من خلاله إلى المسرح بعد غياب دام ثلاث سنوات "أنا سعيد للغاية بالعودة للمسرح من خلال عمل يقدم للطفل، به الكثير من المعاني والحكم التراثية العربية الأصيلة".

وأمين، الذي لعب دور الدليل في هذا العمل، قال إن الدور مهم لرمزيته وأهميته في الماضي عند أهل الصحراء والبادية. والدليل هو الشخص الذي يقوم بكشف الطريق باستخدام النجوم والأثر للقبائل التي تسافر في الصحراء.

وامتدادا للتعاونات المصرية الكويتية، يشارك الممثل المصري حسن حسني في بطولة مسرحية الرعب الكوميدية (الكابوس) التي يقوم بإنتاجها عادل المسلم. واعتاد المسلم من خلال شركته وشركة شقيقه الممثل والمنتج عبد العزيز المسلم سنويا على تقديم عرض يحمل طابع الرعب المغلف بالكوميديا.

وعن هذه المسرحية، قال المسلم وهو المنتج والمخرج وأيضا كاتب النص، "تعد التقنيات والخدع السينمائية التي تقدم لوحات فنية مرعبة في (الكابوس) نوعا جديدا على المسرح في الكويت، وحرصنا على تواجدها لدعم النص الذي يقدم قصة جريمه قتل واقعية، وأيضا لدعم التعاون الجميل بين الأبطال وهم حسن البلام الذي يعود للمسرح بعد غياب أربع سنوات وحسن حسني وعبد الرحمن العقل".

ويتمثل التعاون المصري الكويتي الثاني من خلال النص المسرحي (الطرطنقي) الذي يقوم ببطولته قطبَي الكوميديا في الكويت طارق العلي وداود حسين، بينما يقوم بالاخراج وأيضا يشارك في البطولة الممثل المصري علاء مرسي.

ومن المتوقع أن يحقق هذا العرض نجاحا كبيرا، نظرا للازدحام الشديد الذي بدأ على شباك التذاكر منذ اللحظة الأولى التي أعلن عنها، وحجز المقاعد بالكامل على مدى أسبوعين كاملين عقب فترة العيد.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    بر الامان

    2011-10-9

    اكيد اهناكا غلاء معيشة على مستوى العالم والكويت هيا جزء من العالم، وتكاليف المعيشة ومستوى الحياة بالكويت مرفه لهاذا واضح انو رواتبهم متكفي لسد احتياجاتهم لهاذا جان لازم انو يتظاهرون ويضربون رغم انو جانت اهناك زيادة بالرواتب قبل اشهر ،وبس واضح انوهيا متكفل الهم مستوى زين من المعيشة.

  • لاعب كره

    2011-10-9

    تشهد دولة الكويت في الوقت الحاضر بعض الحالات من عدم رضا المواطن بأداء الحكومة الكويتية الحالية نظرا لعدم قيامها بتحقيق حاجات ومتطلبات أبناء الشعب في الكويت كما أنها في غالب الأحيان تتجاهل الحاجات الأساسية التي لا غنى للمواطن عنها نظرا لأهميتها في حياة الإنسان ومن هذه الحاجات هو النقص الحاصل في توفير الخدمات على مختلف أنواعها فضلا عن عدم استقرار الحالة المعاشية للكثير من الموظفين في الدولة والمتقاعدين الذين افنوا جل أعمارهم في خدمة الوطن ثم أحيلوا إلى التقاعد وهم اليوم يعانون من الفقر والحاجة لعدم كفاية الرواتب التقاعدية المخصصة لهم من اجل أن يحصلوا على الحاجات الأساسية التي تعينهم من اجل أن يعيشوا بكرامة ضمن مجتمعهم وأهلهم في الكويت وفي خضم التغيرات الاقتصادية التي تعرضت لها دولة الكويت في الوقت الحاضر .