Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

معرض المنشورات والآلات الموسيقية يعرض تراث الموسيقى العربية

نهاد طوباليان -- جزء من معرض الآلات الموسيقية العربية.

نهاد طوباليان -- جزء من معرض الآلات الموسيقية العربية.

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

في بادرة ترمي إلى تسليط الضوء على ما تكتنزه المكتبة العربية الموسيقية، نظم مؤخرا في جامعة الروح القدس – الكسليك في جبل لبنان "معرض المنشورات والآلات الموسيقية الأول" من يوم 15 إلى 18 فبراير/شباط.

وكان هذا المعرض الفريد من نوعه قد شكل مناسبة لإخراج محتويات المكتبة الموسيقية العربية من منشورات ومخطوطات وآلات موسيقية قديمة وحديثة.

وهو أيضا أعاد إلى دائرة الضوء عنوانين أساسيين: الأول يتعلق بدور الموسيقى والآلات الموسيقية العراقية في سلم الموسيقى العربية. والثاني، انطلاقة المجمع العربي للموسيقى من بغداد والدور الريادي الذي أداه منذ العام 1971 حتى تاريخ نقل المركز ظرفيا من بغداد إلى عمان في الأردن.

وعن كلا العنوانين، تحدثت لـ"الشرفة" رئيسة المجمع العربي للموسيقى الدكتورة رتيبة الحفني التي سبق وشغلت منصب مديرة الفرقة الموسيقية للسيدة أم كلثوم.

فأشارت في مستهل كلامها إلى "أن العراق هو مهد الحضارات والفنون، والموسيقى في مقدمها. ومنذ القدم، احتلت الموسيقى العراقية كما آلاتها الموسيقية مكانة مميزة في سلم الموسيقى العربية، وكانت مرجعاً."

وأضافت "وكما عرف العراق منذ القدم مطربين وعازفين، لا يزال هذا البلد يهدي الساحة الفنية العربية شعراء الكلمة، وملحنين وعازفين ومطربين. وكل هذه الأمور مجتمعة، شكلت سبباً في اختيار بغداد مقرا للمجمع العربي للموسيقى عند تأسيسه عام 1971 من قبل جامعة الدول العربية."

وترد الحفني أسباب العمل من مقر مؤقت في الأردن إلى "الوضع الراهن في العراق الذي يحول دون إكمال المشوار."

لتضيف "فيما نحافظ على مقر المجمع في بغداد، لا يسعنا سوى الاعتراف بالدور الريادي الذي لعبه المجمع من العاصمة العراقية. فمنذ إنشائه إلى حين نقله القسري، حظي المجمع باهتمام عراقي كبير، ذلك أن الشعب العراقي شعب مثقف ويحب الفنون."

وتستذكر الحفني جلسات طويلة من التناحر المحبب بينها وبين الأستاذ أنور رشيد المعروف بصناعته للآلات الموسيقية عن منشأ الآلات الموسيقية.

وتروي عنها "كنا نتناحر لساعات طويلة حول تاريخ نشأة الآلات الموسيقية ومصدرها. كنت أصر على أنها ظهرت بداية في مصر، فيما هو يؤكد أنها عراقية المنشأ".

هذا التناحر الموسيقي، تقول عنه الحفني، حُسم في إحدى الجلسات لصالح معادلة متساوية أساسها أن نشأة الآلات الموسيقية كانت عند الممالك القديمة أثناء المملكتين الفرعونية والآشورية، اللتين أثرتا على الحضارة العربية القديمة.

وتختم كلامها بالقول "مما لا شك فيه أن العراق أصيل بموسيقاه وآلاته وحتى الكتب الموسيقية. والفضل في غنى مكتبة المجمع العربي يعود إلى ما تحويه المكتبة العراقية من مراجع في هذا الموضوع. حتى أن الشعب العراقي يمتلك مكتبات وللمنشورات الموسيقية مكانها فيها."

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية