Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

قطر تفتتح فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي وسط انتقادات من مثقفين

أ ف ب/غيتي إيمدجز -- فرقة سورية للرقص الشعبي تؤدي عرض "بيت الحكمة" في حفل الافتتاح.

أ ف ب/غيتي إيمدجز -- فرقة سورية للرقص الشعبي تؤدي عرض "بيت الحكمة" في حفل الافتتاح.

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

افتتحت العاصمة القطرية مساء الخميس 28 يناير/كانون الثاني فعاليات مهرجان "الدوحة عاصمة للثقافة العربية لعام 2010" بأوبريت بعنوان "بيت الحكمة" استلهمت التاريخ والتراث العربي والإسلامي.

ففي قاعة غصت بالحضور تقدمهم أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرمه الشيخة موزة وعدد من الرؤساء، قدمت فرقة "أنانا" السورية عملها الاستعراضي الدرامي الموسيقي بارزة بذلك ما تزخر به الثقافة العربية من تراث.

و"بيت الحكمة" تدور قصته حول ملامح من شخصية الخليفة العباسي عبد الله المأمون بن هارون الرشيد ويبرز مدى اهتمامه بالعلم والعلماء وإلى أي مدى وصلت إليه الثقافة العربية في تلك الحقبة الزاخرة بالعلماء والأدباء والمثقفين.

ويؤكد مخرج الأوبريت السوري جهاد سعاد لـ"الشرفة" أن "بيت الحكمة" هو عرض مسرحي يعتمد على كل أساليب "أبو الفنون" وموضوعه مستمر وقائم سواء قُدّم منذ 20 عاماً أو الآن أو بعد 20 عاماً، من خلال طرح موضوع تاريخي ما زالت آثاره موجودة حتى الآن."

وأضاف سعاد "وإذا كان ’بيت الحكمة’ قد وُجد أيام المأمون فإنّ ذلك يدل على أنه كان هناك نهضة ثقافية تنويرية في عصره."

وقال "نكتشف من خلال ’بيت الحكمة’ كيف استطاع المأمون - وهو حاكم- أن ينشّط الثقافة وهذا دليل على أن الثقافة لا يمكن أن تقوم إلاّ بمؤسسات الدولة ومؤسسات الحكومات العربية."

وكان وزير الثقافة القطرية الدكتور حمد الكواري قد قال في كلمة الافتتاح إنه جاء الدور على "الدوحة الغناء لترتدي حلة قشيبة وتفتح ذراعيها مرحبة بالأشقاء والأصدقاء الذين وفدوا لمشاركتها عرسها الثقافي."

وقد غاب عن الاحتفالات الكثير من الأسماء القطرية التي وجهت انتقادات للجنة المنظمة.

فقد قالت الكاتبة القطرية موزة المالكي في مقال بجريدة الراية إن اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة "أغفلت أسماء لعبت دوراً كبيراً في إنعاش الثقافة القطرية والتعريف بها وتحريك ركودها من السبعينيات كما لو أن الدوحة، عاصمة للثقافة، سوف تقابل العالم بعدد نحيف من المثقفين القطريين، وهو العدد الذي لا يطابق الواقع والذي يثبت أن من وضع هذه القوائم كان إما غافلاً الأسماء عن سهو ونسيان، أو أنه متعمد في تقدير خطأ للشخصيات التي يجب أن توجه إليها الدعوة."

بدورها، تساءلت الكاتبة القطرية سهلة آل سعد "أين هو الحراك الثقافي الصحي الذي نستطيع أن نتباهى به مع حلول احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010؟ "

وتابعت في مقالة لها نشرت بجريدة العرب القطرية "إن وزارة الثقافة في قطر لا ترعى المنتج الثقافي القطري،" قائلة "إننا نتساءل ونحن على مشارف احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010، أين نحن من الثقافة؟ لا فكراً ووعياً، ولكن عملاً وتطبيقا."

في هذا الإطار، رأى جاسم سلمان أن ما قيل عن دعوة كتاب ومثقفين قطريين للمشاركة في فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة العربية، يبقى قليلا قياسا بحجم المنتج الثقافي الموجود.

وأضاف سلمان لـ"الشرفة" "أن هناك العديد من الأسماء التي تم تجاهلها من قبل اللجنة المنظمة، إما بسبب عدم معرفة اللجنة بتلك الأسماء أو لأسباب أخرى." وأشار إلى ضرورة أن تكون المناسبة "فرصة لإظهار وتسويق الثقافة القطرية، والتي باتت واضحة المعالم في أكثر من مجال."

وتمنى سلمان على القائمين على المهرجان تدارك ما فاتهم، خاصة وأن الاحتفالية تقام لمدة عام كامل وهناك متسع زمني لتدارك ما جرى.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 1)

1 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية