عزيز علي/الشرفة – إمرأة بحرينية تشتري المأكولات استعدادا لشهر رمضان.
شرعت أسواق البحرين بالتحضير لاستقبال شهر رمضان عبر تأمين احتياجات المواطنين والمقيمين من مواد غذائية أساسية تمتد لوائحها لتشمل اللحوم الحمراء من أغنام وأبقار ودواجن، بالإضافة إلى الأسماك والخضراوات والفواكه والورقيات.
وتواصل وزارة الصناعة والتجارة البحرينية حملاتها الرقابية الميدانية المكثفة للتأكد من توفر كميات مناسبة من مختلف أصناف السلع الغذائية، مع قيام وزير الصناعة والتجارة البحرينية د. حسن فخرو بتفقد الأسواق أسبوعياً للاطمئنان على سير الأمور.
وتتجدد كل عام قضية التركيز على حرص المستهلكين ووعيهم بعدم التهافت على جميع المواد الغذائية والحذر من مسألة التخزين.
في هذا الإطار، قال فاروق عبد الجليل، 26 عاماً وهو مسؤول العلاقات العامة في شركة استيراد مواد غذائية، إن المواطنين اعتادوا تخزين المؤن خوفاً من حدوث نقص في السلع الأساسية رغم تأكيدات التجار والمسؤولين بتوفر كميات كافية لكامل الشهر الفضيل.
ورأى عبد الجليل أن السلوك الاستهلاكي في البحرين ما يزال "غير متوازن"، حيث اعتاد الناس على التدفق إلى المحال التجارية في الفترة التي تسبق حلول شهر رمضان بأيام معدودة لشراء مستلزماتهم الرمضانية.
يذكر أن البحرين تخصص دعماً حكومياً سنوياً للحوم والدواجن والطحين يتجاوز 35 مليون دينار بحريني (90.2 مليون دولار أميركي).
إلى ذلك، أكد الرئيس التنفيذي لأسواق "ميدوي" التجارية خالد الأمين "أن البحرين تملك مخزوناً كافياً من المواد الغذائية يفي بحاجة المواطنين في شهر رمضان المبارك".
وأوضح الأمين أن أسعار المواد الغذائية تبقى مستقرة في الأسواق المحلية، مشيراً إلى أنه تم البدء بالاستعداد لموسم رمضان منذ ستة أشهر. وبيّن الأمين أنه لا وجود لأية مؤشرات في السوق بتوقع حدوث تقلبات أسعار خلال شهر رمضان، عازياً ذلك إلى تعافي عدد من الأسواق من آثار الأزمة المالية.
من جانبه، استبعد رئيس مجلس إدارة شركة البحرين للمواشي إبراهيم زينل حدوث نقص باللحوم في الأسواق خلال الشهر الفضيل، حيث تعمل الشركة على توفيرها بنوعيها الحي والمبرد لتغطية الطلب المتزايد في رمضان دون أية مشاكل.
وأكد "أن المملكة ستستقبل من الآن وحتى بداية شهر رمضان المبارك ثلاث شحنات محملة بنحو 60 ألف رأس من الأغنام الأسترالية لتلبية الطلب المتزايد على اللحوم".
وتوقّع زينل أن يصل الاستهلاك خلال شهر رمضان إلى 110 آلاف رأس، 60 في المئة منها طازج و40 في المئة مبرد. كما وسيتم طرح 3000 رأس من الأغنام الأسترالية في الأسواق يوميا خلال شهر رمضان بزيادة 1000 رأس عن الأيام العادية.
وأشار إلى أن اللحوم المبردة ستكون متوفرة في جميع الأوقات، حيث يتم استيرادها من أستراليا وأثيوبيا وباكستان والهند. وأكد أن دعم الدولة لهذه السلعة أسهم في استقرار الأسعار وسمح للمزودين بتوفير الكميات الكافية لتغطية الطلب.
في السياق ذاته، قال رئيس مجلس إدارة شركة البحرين لمطاحن الدقيق يوسف الصالح "إن الشركة أعدّت العدّة لتغطية الطلب المتزايد على القمح في رمضان، خاصة مع امتلاك الشركة لمخزون قمح في الصوامع يقدر بحوالي 50 ألف طن"، لافتاً إلى أن هذه الكمية تكفي استهلاك المملكة لمدة ستة أشهر.
وأوضح الصالح "أن الشركة تنتج 20 ألف طن لأشهر رجب وشعبان ورمضان لتمويل الأسواق، في حين لا يتجاوز الإنتاج في الأشهر العادية مستوى ستة آلاف طن".
وبيّن الصالح أن السلوك الاستهلاكي المرتبط بالقمح يتغير بصورة كبيرة في رمضان، إذ يتركز إقبال المواطنين على أنواع محددة من الطحين والحبوب مثل السميد والبرغل.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
محمد ياسر
2012-8-5
بقدوم شهر رمضان الكريم شهر الخير والتسامح والسماحة بين كافة المسلمين تأمل القلوب العربية والمسلمة في تهدئة الخلافات القائمة بين أهالي البحرين وعموم السلام على أرض البحرية والقضاء على جميع المشكلات والخلافات التي قد نتج عنها دماء عظيمة، سواء خلافات قائمة على اختلافات وجهات نظر سياسية أم الأخرى الأهم والأكثر تأثيرا هي الخلافات القائمة على اختلافات المذاهب الدينية.