العمليات الإرهابية في العراق تخلف آثارا نفسية كبيرة عند الأطفال

أم تطمئن على ولدها الذي أصيب في تفجير إنتحاري في عام 2010 في منطقة الجبيل، جنوب الفلوجة. [محمد القيسي/موطني]

أم تطمئن على ولدها الذي أصيب في تفجير إنتحاري في عام 2010 في منطقة الجبيل، جنوب الفلوجة. [محمد القيسي/موطني]

  • تعليق

    114

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

لا زالت الندوب على ساقي الطفل خضر العاني ذي الثمانية أعوام والشقوق التي تعتلي وجهه واضحة حتى الآن. وفي كل مرة يقف فيها بشرفة منزله وسط الفلوجة أو أثناء مروره بأزقة الحي في طريقه إلى مدرسته، يحاول جاهدا إخفاؤها.

وكان خضر الذي خطفه مسلحون من تنظيم القاعدة عندما كان في الثالثة من عمره في العام 2007 بسبب عمل والده في جهاز الشرطة العراقية، قد تعرض إلى شتى أنواع التعذيب والضرب، حسبما ذكر والده، عبد القادر العاني، في حديث لموطني.

وأوضح والد الطفل أن بين أساليب التعذيب التي تعرض لها ولده الكي بالنار ووضعه في كيس فارغ لحفظ الدقيق مع ثلاثة قطط شرسة سببت له ندوبا لا زالت ظاهرة على وجهه.

وأضاف أن "هذه الوحشية والهمجية تركت آثارا نفسية كبيرة على طفله، فهو يضع يده على ندوبه كلما حاولنا التقاط صورة له".

وتابع الأب، 40 عاما، الذي لايزال يعمل في شرطة الفلوجة، قائلا "بعد أن تمكنت قوة تابعة للشرطة من العثور عليه وتحريره واعتقال خاطفيه بعد عامين من خطفه، وجدته عبارة عن بقايا إنسان".

"كان عبارة عن هيكل عظمي خائف ومعذب ومتعب، وحاليا رغم مرور ثلاث سنوات على الحادثة، لا زال يعاني من آلام التعذيب والصداع والكوابيس التي تذكره بتلك الوحوش القذرة"، حسبما أضاف.

ويخضع الطفل خضر حاليا لبرنامج للعلاج النفسي مكثف في محاولة لتجاوز ذكريات لا تزال تؤثر على طريقة عيشه وتصرفاته في البيت والمدرسة التي بالكاد يطيقها، بحسب والده.

وبكلمات عفوية، قال خضر، إن "من يريد أن يرى القاعدة عن قرب، عليه أن يلقي نظرة سريعة عليّ، ثم يعرفهم بعد ذلك جيدا"، مضيفا باللهجة العامية العراقية إنهم "مو أوادم [ليسوا ببشر]".

الأطفال ’الأكثر تضررا‘ بالعمليات الإرهابية

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، إن "الأطفال باتوا الشريحة الأكثر تضررا من جرائم الإرهاب في العراق".

وأضاف الدباغ في حديث لموطني "سقط العديد منهم في تفجيرات لا تمت للإنسانية بصلة، وآخرون قتلوا عمدا للانتقام من آبائهم العاملين في الأجهزة الأمنية أو المؤسسات الحكومية".

وأكد الدباغ أن "جرحى العمليات الإرهابية من الأطفال نقل غالبيتهم إلى خارج البلاد بصحبة ذويهم للعلاج أو لزراعة أطراف لهم".

واتهم "القاعدة وجماعات إرهابية أخرى بالإيغال بدماء الأطفال العراقيين وعدم الاكتراث بهم".

وقال إن "القاعدة لا تميز بين أهدافها، ولا تتمتع بأخلاق الحرب أو القتال، لذا نحن حريصون على مواصلة قتالهم مهما تطلب الأمر".

تأهيل الحالة النفسية للأطفال الضحايا

من جهته، قال وزير التربية العراقي، محمد تميم، في حديث لموطني إن "الهجمات الإرهابية تسببت بمقتل المئات من الأطفال المنخرطين بالتعليم الذين كان من الممكن أن يكونوا من ذوي الشأن العظيم لمستقبل العراق".

وأوضح تميم أن "نحو 600 طفل سقطوا بين قتيل وجريح خلال السنوات الثلاث الماضية بفعل هجمات إرهابية قذرة، مخلفين وراءهم صورا وذكريات في نفوس ذويهم ومعلميهم وزملائهم في الدراسة".

وأضاف تميم أن "منظمة اليونيسيف أطلقت برنامجا بالتعاون مع المدارس العراقية التي تعرضت لهجمات إرهابية الشهر الماضي والتي راح ضحيتها عدد من الأطفال بين قتيل وجريح بهدف تأهيل الحالة النفسية للطلاب".

وبين آخر الهجمات التي استهدفت أطفالا، هجوم إنتحاري بسيارة مفخخة وقع في 24 أيلول/سبتمبر الماضي أمام مدرسة الكفاح الابتدائية في مدينة هيت بمحافظة الأنبار في أيلول/سبتمبر، والذي قتل فيه خمسة أطفال وجرح ستة آخرون.

وفي الشهر نفسه، قتل طالب في الصف الثاني الإبتدائي في مدرسة عمار بن ياسر وجرح ستة أطفال آخرين بهجوم بعبوة ناسفة وضعت عند مدخل المدرسة في منطقة عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار.

وفي هذا السياق، قال الوزير إن "اليونيسيف تزور محافظة الأنبار حاليا وتجري دورات تأهيل لطلاب مدرسة الكفاح في هيت ومدرسة عمار بن ياسر في عامرية الفلوجة، إذ لا زال الطلاب بحالة نفسية سيئة ويشعرون بالخوف والحزن على زملائهم الذين سقطوا بتلك التفجيرات".

من جانبه، قال الدكتور خميس السعد، وكيل وزارة الصحة العراقية، إن الحكومة العراقية تتخذ إجراءات مشابهة لتأهيل الأطفال.

وأوضح السعد أن "المستشفيات الحكومية في مختلف مدن العراق باتت تمتلك اليوم مركزا متخصصا للرعاية النفسية للأطفال بسبب أحداث العنف لتي يتعرض لها الأطفال أو يشاهدونها يوميا في الشارع".

وأوضح السعد خلال حديثه لموطني أن "تلك المراكز تضم أطباء نفسيين مختصين يساعدون الأطفال على تجاوز تلك المرحلة التي بالعادة تخلف آثارا جانبية على مستوى ذكاء الطفل وعلاقاته الاجتماعية وميله للعنف في بعض الأحيان".

وأكد أن تلك المراكز "تقدم نصائح لأسر الأطفال حول كيفية التعامل معهم داخل المنزل".

من جهته، قال قائد القوات البرية، الفريق الركن علي غيدان، إنه "في الوقت الذي تعمل فيه قوات الأمن بجد لمنع وصول الإرهابيين إلى الأطفال، فنحن ندعو أولياء الأمور إلى نصح أطفالهم بعدم التجمع أمام باب المدرسة وعدم رفع أي جسم غريب من الأرض خشية أن يكون جسما متفجرا".

وأضاف "وندائي لهم [أولياء الأمور] أن مساعدتكم لقوات الأمن في حربها ضد الإرهاب ستحمي أطفالكم من التعرض للموت أو الإصابة بجروح جسدية ونفسية"، حسبما أضاف.

الإرهابيون ’لم يجلبوا سوى الدمار‘

وبعين واحدة، جلس الطفل عمر كامل ذو التسع سنوات خارج ملعب محلي لكرة القدم مخصص للعب الأطفال في حي العامرية ببغداد، ينظر إلى أصدقائه بينما هم يلعبون.

"أصدقائي لا يسمحون لي باللعب معهم ويكتفون بجعلي أجلب لهم الكرة عندما تخرج من الملعب بسبب عاهتي"، حسبما قال.

وأوضح "أصبت بانفجار سيارة مفخخة لدى عودتي من اللعب من هذا الملعب قبل عام، وصرف أهلي كل أموالهم لكي يعيدوا لي عيني لكن الأطباء لم ينجحوا في ذلك".

وأضاف وهو يمسح دموعه أن "الإرهابيين لم يجلبوا لنا سوى الدمار، فابن خالي وشقيقي قتلا في هذا التفجير".

وتابع "والدي يقول لي إنهم في الجنة الآن، وأنا أقول له لو مت معهم وذهبت للجنة بعينين أفضل من البقاء بعين واحدة تمنعني من ممارسة أحب الأشياء إلي".

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    عمر بكر

    2013-2-25

    اعمى لله قلوبهم وعيونهم في الدنيا والاخره القاعد لاقاعد لهم ولافائده منهم انما وحوش يتسترون في الدين ويتعطشون لدم الابرياء

  • حاتم السعدون

    2013-2-21

    ايران هددت امريكا بتأزيم الوضع بالعراق اذا لم تخفف الضغوط على نظام بشار الاسد وها هي تفعل. وقبلها كان نظام بشار الاسد حليف ايران يسهل دخول الانتحاريين للعراق وكان اكبر ممر لأذية العراق, هل عرف العراقيين من كان وراء التفجيرات في العراق طوال السنوات الماضية سوى ايران وحليفها بشار الاسد

  • احمد

    2012-12-17

    اللهم عليك بالظالمين وانصر الاسلام والمسلمين

  • مصطفى

    2012-12-10

    حراااااااااااااام الى بيعملوه فى الاطفال ده والله ده حتى الاطفال احباب الله

  • wa2el

    2012-12-10

    للمسلمين رب يحميهم

  • وائل القدوسى

    2012-12-10

    ان شاءالله النصر للعراق وربنا معاكم بس لازم تبداوا بالتغيير من انفسكم لان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا مابانفسهم وفق الله العراق لما فيه الخير والصواب

  • الاسم مطلوب الصابره

    2012-12-9

    حسبي الله ونعم الوكيل ع الظالم

  • saif ail

    2012-12-9

    الله هم بمريض كربلاء شافيه بيشفائك وداويه بدوائك ؟؟؟ياارحم الراحمين يا الله

  • امينه

    2012-12-9

    لاامتلك الا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل حكام العرب اللزين يقفوا صامتين امام حقن دماء اخواننا في كل بلاد المسلمين الي متي سنظل صامتين باكين لمازا لا نوحد صفوفنا وناخز من كل جيش مجموعه ونحارب اعداء الله قبل ان يحاكمنا الله اشد محاكمه علي صمتنا حسبي الله ونعم الوكيل

  • مروة

    2012-12-8

    حسبى الله ونعم الوكيل فيهم وفى كل واحد بيأذى

  • sasa

    2012-12-8

    ربنا معنا ويرحمنا ولازم نعمر مصر ونبص لفوق

  • أمجد ناصر

    2012-12-8

    لا إله إلا الله

  • maen

    2012-12-8

    الله لا يوفقكو الى جهنم وبءس المصير

  • السيد رشاد

    2012-12-8

    حسبى الله ونعم الوكيل فى كل ظالم

  • فارسالاسم مطلوب

    2012-12-8

    الله على الظالم

  • احمد ابولغيث

    2012-12-7

    I حسبي الله ونعم الوكيل

  • سوري حر

    2012-12-6

    الله اكبر ياعرب عليكم انتو الي بتخلو يحصل هذا الشي متل مو بسوريا صاير

  • مجهول

    2012-12-5

    الله ينصر شعب سوريا الحر اﻵبي

  • هاله محمد

    2012-12-5

    حرام عليكم انتو ارهابيين حسبنا الله ونعمه الوكيل

  • sayed

    2012-12-5

    صبرا ال العراق ان الله معاكم

  • Mohamed Abdel Rahman Abaas

    2012-12-5

    حسبى الله ونعم الوكيل

  • اشرف

    2012-12-4

    حرام والله حرام الله ينتقم منكم

  • الشمري

    2012-12-3

    مع الاسف ع العراقين صار الاخ يكتل اخوه

  • منور اسماعيل

    2012-12-3

    ان الارهاب هم عبارة عن منحرفون أي ان كل ما يقومون بفعله هو انحراف بحد ذاته فهم مليئون بالعيوب و الاخطاء هذا غير انهم لهم الكثير من الافكار التي تؤثر على اولادنا تفكيرا سلبيا وتحولهم الى شيئ سلبي كله اخطاء و يعملون على هدم مستقبل الكثيرين منهم ان تلك الحركات هم عبارة عن اشخاص كالطفيليات يحتاجون ان يكون بيننا وبينهم وقاية لكي نتجنب افكارهم السلبية و هناك الكثير من الطرق التي يمكن ان تحصن اولادنا منهم يجب ان نعمل على نشر الطرق التي يستخدمونها في اغواء شبابنا لكي يفسدوا مخططهم التي يعملون على تنفيذها اتمنى ان تتحرك كل الجهات المعنية لكي تضع حدا قاطعا لأعمال الارهاب .

  • د تىسىر

    2012-12-3

    حسبنا الله ونعم الوكىل ذنبه اىه الطفل البرئ ده

  • ziad hassan

    2012-12-3

    حسبي الله ونعم الوكيل

  • ابو حسين

    2012-12-3

    ماذا نتوقع من الارهاب غير الاجرام بحق الجميع اطفالا كانو ام غيرهم حسبنا اللة ونعم الوكيل

  • ضياءالبغدادي

    2012-12-3

    حسبي اللةونعم الوكيل النةاللةهوالشافي ولمعافي

  • رانيا

    2012-12-2

    حسبى الله و نعمة الوكيل فيهم

  • azam abbara

    2012-12-2

    ربي من عالي سماه يشفي ويرجعو لامر عزام الحولاني

  • .زينب جمال

    2012-12-1

    اقول كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لابي بكر وهما في الغار : مابالك باثنين الله ثالثهما >> حسبي اللع ونعم الوكيل<<

  • ملك

    2012-12-1

    ربناقادر على كل ظالم

  • دلع

    2012-12-1

    حسبي الله ونعم الوكيل اختكم في الاسلام من غزة العزة المنتصرة

  • احلام بريئة

    2012-12-1

    حسبى الله ونعم الوكيل علييهم ربنا ينتقم منهم ويشفي كل الجرحة

  • عمرو

    2012-12-1

    ربنا يخودهم قولو امين

  • بسنت عادل

    2012-11-30

    حسبى الله ونعم الوكيل

  • عبدالقوي الصغير

    2012-11-30

    الارهاب القاعدي غصة الشعوب

  • احمد ابراهيم سالم

    2012-11-30

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • احمد عامر

    2012-11-29

    نطلب من السيد وزير الداخلية فتح التعينات لسنة 2013 في محافظة بابل

  • الدود

    2012-11-29

    ربنا يصبر اهلة

  • انسانة مسلمة

    2012-11-29

    اللهم احم اطفالنا و اطفال العالم اجمعين و انتقم من كل ظالم مجرم و ابعد شره عنهم و حنن قلوب البشر و اجعلهم يغيرون المنكر بايديهم , امين

  • ابوالقنيص

    2012-11-28

    اللةيجازي اللي كان السبب

  • محمد المنصوري

    2012-11-27

    هذا من ذنوب ارتكبناها وﻻكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

  • احلام بريئة

    2012-11-26

    حسبى الله ونعم الوكيل اختكم من غزة العز

  • رمضان و زيزو

    2012-11-26

    حرام والله الوصفية

  • العراقي البصري

    2012-11-26

    حسبي الله عاى كل ضالم

  • ميمونة ع

    2012-11-26

    الله ينتقم منهم الله كبير

  • ابوخليل

    2012-11-25

    لاله الاالله محمدرسول الله

  • ابوخليل

    2012-11-25

    لااله الاالله محمدرسول الله

  • ت م ع

    2012-11-25

    يارب على الظالم

  • سمسمه

    2012-11-23

    حسبى الله ونعم الوكيل

  • بنت اليمن

    2012-11-23

    حسبي الله ونعم الوكيل

  • ندى

    2012-11-19

    استغفر الله فى كل ظالم ومفترى وان شاء الله ربنا هينصرنا عليهمم وهيجى يوم وربنا ينتقم منهم ربنا على كل شئ قدير

  • عصر الجاهلية بداء

    2012-11-18

    ماذا جنو هاؤلا من التفجير الا العار بالدنيا قبل الاخرة ، ما ذنب هذا الظفل؟

  • عصام عبد المحسن سعد

    2012-11-18

    ربنا يعوضة

  • gamal abdelwhab

    2012-11-18

    والله العظيم ان اكبر شعب انظلم هو شعب العراق وهو تنظيم القاعدة ده اسلامى الله يخرب بيتهم

  • anmd

    2012-11-16

    شفا اللة

  • لؤي الخالد

    2012-11-16

    أن لله وإناإليه راجعون

  • سوسو

    2012-11-15

    حسبي الله ونعم الوكيل

  • omartaher

    2012-11-15

    حسبى الله ونعم الوكيل

  • احمدصالح

    2012-11-14

    حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل ظالم يعتدى على مسلمى العالم بافعال واقوال يارب انصر الاسلام والمسلمين

  • سحس

    2012-11-14

    ومن يتق الله يجعل له مخرجا

  • سلمى اشرف نصر

    2012-11-14

    ربنايشفيك ياااارب

  • سعد مبارك

    2012-11-14

    من المؤسف أن نتكلم عن ما يحدث في العراق من قتل أطفال وأعمال إجرامية لا تمت للإنسانية بصله فما ذنب هؤلاء الأطفال وما ذنب براءتهم وهم في عمر الزهور أن تفجر مدارسهم بعد دقائق قليله من بدء اليوم الدراسي وكائن القاتل متعمد تواجد اكبر عدد منهم لكي يحقق ضحايا اكبر عدد من الضحايا يقف شاب غاشم بسيارة مفخخة بجانب سور المدرسة وفي لحظات وأثناء تحيه العلم والأطفال تتغني باسم بلدهم وتمتلئ أعينهم بالتفاؤل والأقدام تنفجر السيارة بوحشيه تطير معها أشلاء الأطفال في كل مكان بأبشع منظر ممكن أن تراه في الحياة وتختلط دمائهم بشنطهم وكتبهم وملابسهم أدواتهم البريئة التي بدل من أن ترسم طريقهم للمستقبل ترسم طريقهم للتراب بنهاية مأساويه لا يتوقعها احد ويأتي الأهالي لاستلام أبنائهم أملهم وأمل بلدهم في غد مشرق في الحياة ولكن لا يجدوهم فقد اختلطوا بتراب بلدهم فلا يسعهم إلا تمزيق الثياب والنحيب ويرفضوا تصديق ما حدث والصدمة هي المسيطرة علي ملامحهم فيجب علي السلطات اتخاذ اشد العقوبات معهم وقتلهم اشد قتل ليكونوا عبره لمن لا يعتبر ولكي نوقف المزيد من شلالات دماء الأطفال ونمنع اغتيال الطفولة والبراءة ولكننا نحتسبهم عند ربهم شهداء فهم ليسوا إلا بذرة غرست في الأرض لتنبت أبطالا حقيقيون يدافعون عن بلدهم بشرف ضد هؤلاء المجرمين الأجرام ويسطروا تاريخ إخوانهم الشهداء في صدر التاريخ ولكن الجناة لا مكان لهم إلا مزبلة التاريخ

  • نجم الدين

    2012-11-14

    عمليات قتل الاطفال داخل العراق لا بد وان تقابل باستنفار واستنكار من قبل حكومات وشعوب جميع بلاد العالم لما فى ذلاك من انتهاك لحقوق الانسان او من ابشع الانتهاكات التى ممكن ان تحدث للانسان داخل وطنه فما بالكم ان تتم هذه الانتهاكات ضد الاطفال وبصورة متعمدة وواضحة لا بد من وضع استراتيجية واضحة لتفاقم هذه المشكلة سريعا

  • بسام عبدالرحمن

    2012-11-14

    جميعنا نشكو ونستنكر ما يحدث في العراق من عمليات قتل متعمد وعشوائي للأطفال فهل يعقل أن تتم مؤامرات مدبرة من قبل الإرهابيين ليس عندهم اى شيء من الحكمة أو منطق ليقتلوا من هم ليسوا بطرف في اى صراعات داخل الدولة فكل ذنبهم تواجدهم في هذه الأوقات د اخل الأماكن التي تنفر فيها هذه العمليات الغوغائية التي في نظري ليس لها اى حق فيما تفعله واجزم على أن هذا رأي كل المواطنين داخل العراق وعلى المستوى الدولي أو العالمي من منا يرضى هذا على أطفاله فلذات أكبادهن منظمات حقوق الإنسان والطفل على وجه الخصوص وأين المجتمع الدولي والوطن العربي وأين نحن من ذلاك حرى بنا ان نشجب مثل هذه الانتهاكات التي تحدث في العراق هذه العمليات التي تنفذ من تدبير عقل مختل وتنفذها يد باطشة عابثة كل همها العبث فى شؤون البلاد زعزعة الاستقرار الذي هو أصلا تسعى له الدولة على مدار سنوات ولكن مثل هذه الممارسات تقف عائلا حقيقيا وصريحا مابين الدولة وما بين الاستقرار ولكننا نقول أن مما يحدث في العراق من انتهاكات واضحة تصل حد قتل الأطفال في الشوارع بطريق غير محتملة لابد وان يضع لها المسؤلون حدا وبسرعة لما فى ذلا خطرا كبيرا يهدد مستقبل الدولة عل الصعيد المجتمعي من انحرافات شاذة لا يتوقعها ولا المفكرون ولا الباحثون الاجتماعيون ولا حتى منظمة حقوق الإنسان

  • هلال يوسف

    2012-11-14

    أنه لشيء تقشعر له الأبدان ما يحدث في العراق من ضرب وقتل للشعب العراقي والجسم ينتفض ويقشعر أكثر بسماعه أن هناك أطفال قد قتلوا من ضمن المجموعات التي ضربت وقتلت لماذا لماذا يقتل هؤلاء الأبرياء ماذا فعلوا أنهم مجرد أطفال في مقتبل عمرها لماذا يضربوا ويقتلوا أن من يفعل ذلك هو شخص بلا قلب بلا رحمة شخص يستحق الموت وليس موتا عاديا بل يستحق أن يعذب حتى الموت الشخص الذي يقتل البراءة دون أن يفعلوا له شيء شخص حقا يستحق موتا بشعا يستحق أن يقتل ويموت بلا رحمة ودون النظر إلى أي اعتبارات هذا الشخص قاتل ومن الممكن أن نسميه أيضا شخصا إرهابيا وذلك لأن من يضرب ويقتل أبرياء مثل هؤلاء الأطفال دون أن يفعلوا له شيء يسمى شخص إرهابيا ويجب أن يقف له الجميع ويتصدى له الشعب وليس الشعب العراقي فحسب بل يجب على جميع الشعوب في جميع البلدان أن تقف لهؤلاء الأشخاص الذين يقتلون الأطفال في العراق ويجب على الشعب العراقي أن يتصدى لهؤلاء القتلة الإرهابيين بكل الطرق وشتى الوسائل ولكن يجب أن تكون هذه الطرق والوسائل شرعية وسليمة حتى لا يسمى الشعب العراقي ويوصف بأنه شعب إرهابي حيث أنه إذا تعامل معهم بنفس الطريقة سوف يقال أنه شعب همجي إرهابي ولن يقال أنه شعب يأخذ حقه من الذين يقتلونهم ويقتلون أطفالهم

  • منصور

    2012-11-14

    قتل الأطفال من خلال عمليات إرهابيه انتحارية أمر يستنكره القلب والعقل وخاصة أنهم غالبا ما يصورون هذه العمليات بطرق بشعة ونقلها عبر الهواتف المحمولة ووسائل الإعلام الأمر الذي ينذر بنذير شر على الدول جميعها لأن وطنه ليس العراق ولا أي دوله أنما هو ليس له وطن وظللنا نتجاهل هذا الأمر سوف نجده قريبا بيننا يهدد أمن دوله أخر وتتفاقم المشكلة ونفيق على حقيقة مظلمة متوغلة جذورها لا نعرف من أين سوف نبدأ ومن أين سنقضى عليها إن هذه المشكلة التي تمر بها العراق لا نستطيع السكوت عليها فأصبح من الطبيعي على الحكومة العراقية أن تتحدث عن العمليات الإرهابية وكأنها تتحدث عن مشكله قديمه وتتحدث بنوع من التبلد ولا مبالاة أجدهم دائما في أي حديث تليفزيوني يتكلمون عن المشكلة بأسلوب روتيني محض وكأن دماء أطفالنا الغالية التي تراق كل يوم هي تمثل لهم مثل مشكلة المياه أو أى ملف تواجهه الحكومة أرجوا من الحكومة أن تعلم جيدا أن ما يحدث في العراق هدفه التدمير ولابد من وضع خطة محكمه جادة لتنفيذها حتى نقضى على قتلة أطفالنا ونقضى على هذا الوباء الوخيم الذي ينال من أطفالنا كل يوم فيا حكومة العراق أنقذوا أطفالنا من المفخخات والسكاكين والقنابل التي باتت تقابلنا في كل مكان نخرج فيه

  • ناصر سالم العباد

    2012-11-14

    الفكر المتطرف للارهابيين هو ذلك الذي يعملون به و يلغون به عقولهم و ضمائرهم من اجل ان يعملوا على نشر الفتن بين الناس و يعملون به على قتل الانفس الزكية التي لم تقترف ذنبا تجاه أي احد تلك الحركات تقتل بالية بشعة جدا فهي تعمل على القتل بصورة عشوائية من اجل اغراض خاصة بهم و ليس من اجل شيئ اخر ان تلك الحركات تتحرك بواسطة المال فيمكنهم القتل و نشر الرعب في اوساط الناس فهم عبارة عن الة دمار فقط ان تلك الحركات عملت على هدم اقصاد الكثير من الدول و ليس نشر الرعب و القتل فقط في اوساط الناس ان تلك الحركات تمول خارجيا من اجل ان تعمل على هدم الدول و هم على استعداد ان يعملوا على الكثير من المخططات البشعة من نشر للدمار و اسالة الدماء من اجل المال و كذلك افساد شبابنا يجب ان يكون هناك الكثير من الخطوات التي يجب ان يتخذها المسؤولين من اجل مواجهة تلك الحركات التي عملت على هدم الكثير من الدول وعملت على نشر الرعب في قلوب الاطفال و الكبار لعن الله تلك الحركات التي عملت على الكثير من الشرور يجب ان يتغير حالنا و ان نقف في وجه تلك الحركات من اجل مستقبل افضل و هذا ما نتمناه جميعا .

  • عبدالعزيز

    2012-11-14

    ولله حرام

  • رنال

    2012-11-14

    حراااااااااااااااام

  • اصالة الطويل

    2012-11-13

    حسبي الله ونعة الوكيل في الي كان السبب وشكرا

  • عادل

    2012-11-13

    بسم الله ولاحولة ولا قوة ألا بالله العلي العظيم اعتقد ومن الواضح ان القاعدة لا تعرف معنى الاسلام لان الدين الاسلامي لايسمح لأي شخصٍ كان ان يؤذي اي بشر ولا حتى يسمح بأذيةاي شخص كان على ديانة اخرى لان الدي الاسلامي دين سماحة ودين هداية ولا ننسى قول النبي ص اياكم والمثلى ولو بكلبٍ عقور ومن هذا القول ننطلق ونسأل الارهابيين ونقول لهم ما الذنب الذي اقترفة هؤلاء الاطفال عمرهم بعمر الزهور لكي يتعذبون بأساليب العذاب الوحشية؟ أذن كلام الطفل المظلوم خضر هو خير دليل على ان الارهاب ليس ببشر!! ما عندنا غير قول حسبنا الله ونعم الوكيل والى الله المشتكى

  • حزينى على العراق

    2012-11-12

    والله من راح صدام صار اسافى على العراق

  • محمد صالح

    2012-11-11

    اطفالنا في العراق الان اصبحوا مهددين بشكل كبير جدا من قبل جماعات الارهاب والمجرمين الذين يستهدفون ارواح هؤلاء الابرياء الصغار من اجل الوصول الى مصالحهم الشخصية الدنيئة التى تتعارض مع كافة القوانين والمبادئ الالهية والانسانية , ان الارهابيون يتخذون افكارا ومبادئ لهم لا تتسم ابدا بالمصداقية او الشفافية وانما كلها تعتمد على الخداع والكذب والطرق المتلوية من اجل تحسين صورة ما يفعلون به واثبات شرعيتهم وحقهم في فعل تلك الجرائم تلك الافكار يستخدمونها في التأثير على الابرياء والشباب خاصة من اجل السيطرة عليهم واقحامهم في صفوف تلك الجماعة الابادية الدامية الخطيرة ومن ثم تقوم تلك الجماعات بافرادها ومسؤوليها بالتخطيط ثم بتنفيذ مخططاتهم وعملياتهم من قتل وتفجير وسرقة وخطف ويكون الخاسر الوحيد هو المواطن البرئ سواء كان من شعب العراق ام من غير شعب العراق فتلك الجرائم لا تستهدف افرادا باينهم وانما تستهدف حكومات ولكن على حساب ارواح الابرياء من الاطفال والاخرين الابرياء بغض النظر عن ظروفهم او حياتهم او اعمارهم.

  • سمير علي

    2012-11-11

    لقد فقدت دولة العراق الكثير والكثير من ابنائها جراء تلك الافعال الشنيعة التى يقوم بها مجرمي الجماعات الارهابية والدينية والطائفية تلك الجماعات التى تخطط وتنفذ وتقوم بعمليات خطيرة وعنيفة مستهدفة من خلالها ارواح عديدة من ارواح الابرياء من الشعب العراقي هذا الى جانب قتلهم للاطفال واستهدافهم للمراهقين والشبان اما بالقتل او بدس سموم افكارهم داخل عقول هؤلاء الضعفاء الذين يعلمون جيدا ان نفوسهم ضعيفة وعقولهم ليست لديها خبرات مافية في الحياة فهم يستغلون تلك النقاط في صالحهم من اجل ان يكسبوا متطوعين ومنضمين الى صفوفهم من هؤلاء الابرياء الصغار . من هذا المنطلق فاننا نري جميعا ان شباب العرب جميعهم اصبحوا مستهدفين مت تلك الجماعات بشكل قوي وخطير ومثير للقلق لانهم مستهدفين من جانبين اما القتل او الاستغلال بضمهم الى تلك الجماعات الخطيرة واصبح ايضا اطفال العراق بل واطفال العرب جميعا ايض في موضع استهداف مباشر وخطير لذلك يجب ان نتخذ التدابير اللازمة وان نوفر الاحتياطات الكافية من اجل محاربة تلك الجماعات الخطيرة وتوفير حياة امنة مستقرة وهادئة لابنائنا ولابناء شعب العراق ذلك الشعب القوي العظيم الذي طالت مدة معاناته لفترة طويلة جدا وآن الاوان لكي نساعد هذا الشعب في تضميد جراحه وفي الحفاظ على ما تبقي منه وحماية ابنائه والدفاع عنهم ضد اى خطر يهدد امنهم وسلامتهم وحقوقهم.

  • ابراهيم عباس

    2012-11-11

    لابد لتلك العمليات الاجرامية التى تشهدها ارض العراق والتى تستهدف الاطفال والنساء والشبان والرجال ان يتم التعامل معها في عجالة ويجب القضاء على كافة لمشتركين في ارتكابها ومحاربتهم من اجل الحفاظ على الدماء البريئة للاطفال والابرياء من اهل الشعب العراقي الذي يتعرض الان لابشع جرائم القتل على ايدي مجرمين ارهابيين قتلة.

  • ابراهيم حسين

    2012-11-11

    هناك حاجة ملحة وعاجلة لتدخل كافة القوى الامنية في العالم ولتدخل كافة المنظمات التى تحمي حقوق الانسان والتصدي لما يجري على ارض العراق في تلك الحقبة الزمنية والتى تتسم بوجود عمليات ارهابية متكررة تحدث يوميا وفي كل يوم وليلة في شتى انحاء العراق وضواحيها تلك الجرائم التى لا تترك اى فئة من الشعب فالاطفال اصبحوا وسيلة يستخدمها الارهابيون في جرائمهم مستهدفين ارواحهم ودمائهم لكى تتحقق لهم مطالبهم واهدافهم ومطامعهم الحقيرة الدنيئة دون نظرة رحمة او رفق بتلك الاوراح البريئة التى لا ذنب لها فما ذنب هؤلاء الاطفال فيما يحدث وما ذنب امهاتهم الفضليات اللائي فقدن ابناءهم واطفالهم في تلك المجازر دون وجه حق وما ذنب الاباء والابناء الذين يفقدون اباءهم ؟ لذلك فلا يمكن ابدا ان نترك تلك الجرائم تستم وتستمر ونظل ثابتين دون حراك او تدخل او حتى مساعدة القوات العراقية في محاربة هذه الجماعات والمنظمات الكافرة المجرمة الحقيرة التى تقوم اساسا على فكرة نشر العنف والرعب والفزع في قلوب الابرياء واستخدام الاسلحة باعتبارها الوسيلة الوحيدة للتفاهم لدي هؤلاء المجرمين لذلك فانه يجب ان نتكاتف جميعا من اجل ان يتوقف حمام الدم الذي يجري على الاراضي العراقية وان نحمي هؤلاء الابرياء من تلك الاحداث الدامية واعمال العنف الوحية التى يفعلها كل مجرم مشترك في تلك الجماعات الارهابية الاجرامية.

  • يوسف ابراهيم

    2012-11-11

    تعتبر جرائم قتل الاطفال التى يقوم بها اخطر مجرمي العالم هؤلاء الذين يستخدمون الاديان ساترا لاعمالهم في العراق وفي سائر الدول العربية والغربية تلك الجرائم يستكنرها كل فرد وكل ذي خلق وعقل في العالم فلا يمكن ابدا ان تكون ارواح الاطفال والابرياء وسيلة يستخدمها هؤلاء الكفرة الفجرة من اجل انجاز اهدافهم التى يريدون الحصول عليها من ارض العراق فلد اصبحنا في زمان تستهان فيه الارواح وتعتبر لغة الدماء هي اللغة المتعارفة في العالم باسره واصبح اسلوب السلاح والتدمير والقتل هو الاسلوب المتعامل به في وقتنا هذا خاصة في ارض العراق فاذا نظرنا نظرة عن قرب عما يحدث هناك نجد مئات القتلى والجرحي في كل يوم تسفك دمائهم وتذهق ارواحهم منهم الاطفال ومنهم الكبار والشباب والعجائز فلا تفرق نيران ومتفجرات الارهابيين المجرمين بين طفل او شاب ولا بين رجل او امراة فكل افراد الشعب العراقي مستهدفين من قبل تلك المنظمات الدنيئة الحقيرة التى تعمل لحساب مجرمين من خارج العراق ومن داخلها فلابد من محاربة هؤلاء المجرمين مهما كانت قوتهم ومهما كانت قدرتهم وامكاناتهم ولا يجب ان نسمح ابدا ان يقتل اطفالنا في العراق ولا ان يقتل اى فرد برئ من اخواننا على ارض العراق خاصة اذا كان من يقتل هؤلاء الابرياء يستخدم الدين الاسلامي غطاءا لافعاله تلك وستارا لجرائمه البشعة ولمجازره.

  • فوزي عبدالله

    2012-11-11

    العمليات الارهابية التى تجري في العراق لابد ان يوضع لها حدا عاجلا وسريعا وحاسما خاصة انها اصبحت تستهدف فئات متنوعة من العشب العراقي الى جانب استهدافها الى الاطفال والشباب منهم وهذا ما لا يرضي احدا ابدا ويستنكره كل اصحاب العقول والقلوب والاخلاق فلا يجب ابدا ان نتخذ من ارواح الاطفال والاجيال الجديدة الصاعدة التى لا ذنب لهم في اى شيء ولا يوجد اى جرم قد فعلوه او ارتكبوه من قبل سوي انهم ولدوا ليجدوا انفسهم ابناء من شعب العراق فالى متي سوف تستمر تلك المجاز الوحشية العنيفة ضد الاطفال والرجال والنساء والشباب والعجائز من اهل العراق من اجل تحقيق اطماع حقيرة ومطامع دنيئة لدي هؤلاء المجرمون ولدى كل من يعاونهم ويقوم بتمويلهم في الخفاء من اجل الحصول على اكبر قدر من تلك المطامع والاهداف التى لم ولن تحدث في ظل وجود استقرار داخلى في العراقي وفي ظل تواجد الامن وفرض السلطة الحالية سيطرتها على الدولة من اجل ذلك فهم يقومون بتفكيك كيان الدولة وتشتيت عمل الحكومة والسلطات والهائم بتلك الجرائم التى يحدثونها هنا وهناك . من هذا المنطلق فان حماية اطفال العراق والحفاظ على ارواحهم جميعا تعتبر واجب علينا جميعا ووقف تلك العمليات الوحشية من اكثر الاهداف النبيلة التى يجب علينا جميعا المطالبة بها والعمل فورا على تحقيقها.

  • جميل ياسين

    2012-11-11

    منظر الأطفال الصغار والمواليد وهم قتلى في العراق يجعل الشعر يشيب من هول المنظر كيف لبشر أن يفعلوا هذا ببشر مثلهم السنا شركاء في الإنسانية فكيف نجرؤ على قتل بعضنا البعض وخصوصا قتل الأطفال الذين لم يذنبوا ولم يخرجوا اللعالم بعد هذا حقا اقسى من الشياطين وأكثر شرا قد نراه

  • أحمد خلف

    2012-11-11

    مما لا شك فيه ان الأطفال هم شباب المستقبل وهم وقود هذه الامة وهم الثروة الأساسية لأي بلد فكما نعلم جميعنا دولة كاليابان بدأت بعد الحرب بدون نقطه نفط ولا أي ثروة صناعية او زراعية ولا اتمتلك أي شيء ولكن وجود الثروة البشرية والشباب جعلها تتقدم لتصبح من اقوى الدول اقتصادا وسياسة في العالم ومن اكبر الدول المتقدمه الان كل هذا باستغلال البشر وطاقة الشباب لذلك في العراق الاطفال هم وقود امتهم لن تتقدم العراق إلا اذا حافظت على ثروتها من الأطفال والشباب وأحسنت تعليمهم ولن يحدث ذلك طالما هناك عمليات إرهابية وحشية تحدث في العراق تلك العمليات القاتله التي تدمي القلب وتجعل الاطفال الأيتام في القبور بدون وجه حق ولا ذنب ولا ثمن فهل ترضى ذلك لطفلك او لأحد من اهلك بالطبع لا لأنه شيء لا يرضاه دين ولا قانون ولا عقل فإذا اردنا ان نعاقب دولة ما فالحديث يكون مع السياسيين وليس مع الأطفال الأبرياء الذين يقتلون ظلما بدم بارد وكأنهم ليسو بشر لهم حقوق وكان اطفال العراق دون مستوى الأطفال في العالم فقط بسبب بعض الجهله المتخلفين الحاقدين على اراضي العراق يقومون بتنفيذ اوامر من الأعداء ويصبحون خونة لبلادهم وعشيرتهم بكل جهل فقد ماتت ضمائرهم وخلت اجوافهم من القلوب التي اصبحت كالصخر اليابس بل إن الحجارة ارق

  • سعد خليفة

    2012-11-11

    في العراق ومنذ عام الفين وثلاثة والعالم اجمع يشاهد عمليات وحشية غير انسانية في قتل الاطفال وتشريدهم ومجازر لا ترجم شيخا ولا شابا ونرى الاطفال والمواليد الذين لم يقترفوا أي ذنب بعد يقتلون برصاصة تقتل الجمال وليس البشر وهذا يجعل من المعتدين وحوشا بشرية لا دين لها ولا اخلاق ولا مبادئ فمن يرضى بذلك الظلم والبهتان الجائر ولكن العالم صامت خائف من ان يكون عليه الدور بعد قليل وهذا جبن لم نرى مثله من قبل حتى في الأزمنة القديمه كان البشر مترابطين يخافون على بعضهم ويغيرون على شرف ودماء الغير ايا كان من دين اخر او كوكب اخر حتى ولكن الان مع التطور والتكنولوجيا وكل هذا العلم بدأنا نفقد احساسنا بالأخر وأصبحت ردودنا على قتل مئات الأطفال في مجزرة واحدة هوا بالغناء والشعر وبعض الموسيقى المهداة الي أهالي الأطفال المقتولين بدماء باردة وكأن ام الطفل الشهيد سيهدئ ثأرها حينما تسمع اغنية تقول اننا معكم فهل يعقل هذا وهل هذا هوا الحد الذي وصلنا اليه في الاخلاق والترابط وحب بعضنا البعض إذا لم نذكر المعتصم بالله وسيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ونتبع سنتهم وأخلاقهم فلن نفلح إذا أبدا وهذا شيء لا يرضاه مخلوق يدرج اسمه تحت قائمة البشر او الناس فلنفعل شيء لأطفال العراق وننقذهم من بطش الوحوش الغبية

  • محمد احمد علي

    2012-11-11

    مما لا شك فيه أن الإرهاب في العراق قد فاق في جرمه ما قد تعدى علي حدود الأطفال الأبرياء بدون رحمة ولا إنسانية جميعنا يعلم أن الإرهاب في أصله لا يفرق بين الجاني والمجني عليه وبين الضعيف والقوي وبين المرأة والرجل ولكن في العراق زاد الوضع ومازال يتفاقم بصورة تدمي القلب ومازلنا نرى أطفال أبرياء يقتلون ويُنشلون من بين الأنقاض بسبب بعض الطائشين عديمين الضمير ألذن لا يحترمون إنسانية ولا أخلاق فما ذنب هؤلاء الصغار أن يذهبوا إلى مدارسهم وهم خائفين بينما يتمتع جميع أطفال العالم بالأمان ويذهبون لمدارسهم للعلم والتعلم واللعب ولقاء أقرانهم وفي العراق يخرجون من بيوتهم إلي المدارس ليقتلوا وتتهدم فوقهم أبينه مدارسهم ان هذا شيء لا يرضاه دين ولا قانون مهما كنت مسيحي أو مسلم عربي أم أعجمي فلا أظن ان هناك إنسان قد يتحمل مشاهدة الأطفال يقتلوا ويشردوا وتهدم مرافق تعليمهم وعنايتهم ولعبهم من اجل السياسات الخرقاء التي لا تستطيع ان تدير دولها بسلام وبطرقه صحيحة إن قتل الأطفال في العراق من أبشع الجرائم التي تشاهدها الأعين الآن ومع ذلك نقف مكتوفي الأيدي متفرجين دون ان نحرك ساكنا فاله من عالم مخيف لا يرحم الضعيف ولا يصون الجار ولا الصديق ولا حتى القريب ويكفينا خجلا فقط ان شاهد هذا صامتين دون أن نحرك ساكنا أبدا

  • عبدالرضا علي

    2012-11-11

    المنظمات الإرهابية في العراق تستهدف بشكل مباشر الأطفال وهذا يعد انتهاك لحقوق الإنسان ولعلنا سمعنا عن ما قامت به المنظمات الإرهابية من تفجيرات أمام المدارس متعمدة قتل الأطفال الأبرياء بلا رحمة أو شفقة

  • فرج أحمد

    2012-11-11

    قتل الأطفال في العمليات الإرهابية في العراق واستهداف الكثير من الأطفال أصبح أمراً يهدد أمن العراق ولاشك أنه أمر لا إنساني مرفوض تماماً وغير مقبول فما ذنب الأطفال أن يقتلوا ظلماً دون أي ذنب قد اقترفوه فهذه الجماعات الإرهابية لا تفرق بين الطفل والشيخ والمرأة والرجل تقتل كل من تطوله أيديهم بلا رحمة أو شفقة وكلنا سمع ورأى عن مئات القتلى من الأطفال في العراق على أيدي هؤلاء المتطرفين الذي عاثوا في البلاد فساداً وقتلاً وتشريداً للناس ولابد أن يقف العالم أمام هؤلاء وقفة جادة قوية لردعهم وحماية العراق من فسادهم وحماية البلاد من نزيف الدم المستمر خصوصاً للأطفال الذين لا ذنب لهم غير أنهم ولدوا في العراق وتواجدوا مع هؤلاء الإرهابيين في أرض واحدة فهذه العمليات الإرهابية التي تستهدف بعض الأماكن في العراق لأغراضها الإجرامية المتطرفة وعندما تقتل وتستهدف لا تعبا إن كان القتل سيصيب طفلاً بريئاً أم لا فكل تركيزهم يكون على الهدف دون أن ينظروا من يقتلون ومن يصيبون فهؤلاء عديمي الإنسانية عديمي الرحمة عديمي الضمير حتى النساء لم تسلم من عملياتهم الإرهابية وحتى الشيوخ الكل يتعرض هناك لظلمهم وسطوتهم ولابد أن يكون هناك وقفة حقيقية ضد هؤلاء ولابد من القضاء عليهم نهائياً في العراق لكي تعود العراق مرة أخرى آمنة مطمئنة بعد سنوات قضتها في صراعات

  • لولو

    2012-11-11

    حسبي إللة ونعم الوكيل

  • ز

    2012-11-11

    الل له يا يرحم

  • ياسر العراقي

    2012-11-11

    الرهاب في نفس لبلد الله اكبر عليهم

  • اسراء الخطيب

    2012-11-11

    الله يعين اهله ويعطهالخير ويصبرهم

  • اية صالح

    2012-11-10

    حسبن اللة ونعم الوكيل

  • گوگے

    2012-11-9

    الله معاگگ..

  • گوگے

    2012-11-9

    الله معاگگ..

  • فاطمة على عبد اللطيف

    2012-11-7

    انا نفسى اعرف الحكومة العراقية بتروح فين ليه مش بتتدخل وتتربص للعمليات الارهابيه وتامن البلد فالحين بس انهم يصدروه احكام ضد طارق الهاشمى وسيبين البلد تولع وكل يوم يموت ويبقى الوضع كما هو عليه وفى النهاية لكى الله يابلاد الراشدين

  • عيسى جمعة

    2012-11-7

    نحن ندين بشدة عمليات القتل والعنف الطائفي في العراق الذي راح ضحيته الكثير من الاطفال بل ان العراق عاني الكثير من تلك الهجمات الارهابية التي لامغزي لها ماذا تريد هذه الجمعات الارهابية باي ذنب تقتل الاطفال ويصبحوا جثثا في الشوارع ضحية الارهاب ان العراقيين يخسروا كل عام الكثير من الثروة البشرية في تلك الاعمال الارهابية وتلك الخسارة تتمثل في الضحايا في تلك الاعمال الارهابية كما تشمل القائميين في الاعمال الارهابية والمتورطيين في هذه الاعمال وكان لابد ان تدرك الحكومة العراقية هذا النزيف الدموي الشديد بين ابناء الامة العراقية ولذا يجب ان تسن العديد من القوانيين والتشريعات التي تغلظ الحكم علي الارهابيين والمتورطيين في اعمال ارهابية بل لابد من الحكومة العراقية محاصرة الافكار الدينية المتطرفة والافكار السياسية المتطرفة كما يجب الحد من الاغتيالات السياسية التي مررت حياة العراقيين واصبحوا يعانوا من الفقر والبطالة وقلة الموارد الذي اصبح الارهاب العدو الرئيس لها ولابد من وضع خريطة اعمال للقضاء علي الارهاب وعمل النشرات الاعلانية لتوضيح مدي خطورة الارهاب علي المجتمع وتوضيح ما مدي وضع المجتمع الذي يحتوي علي الارهاب بين المجتمعات الاخري كل هذا يجب ان تهتم به الحكومة العراقية ويجب علي العراق السير في نفس الاتجاه الذي كانت تسير فيه الولايات المتحدة الامريكية في شنها الحرب علي الارهاب وان تستفيد المزيد من التجربة الامريكية الناجحة في تلك المجال في التصدي للارهاب .

  • saadsaraf

    2012-11-3

    الموضوع لايحتاج الى تعليق .فالذي يقرأءه لابد ان تسقط دموعه على اطفال ابرياء وترتفع الايادي احتجاجا على هكذا دولة ظعيفة

  • مصرى

    2012-11-2

    مش عارف ادعى على مين الامريكان الكفره واللى باعو بلدهم لا حول ولا قوه الا بالله فين بغداد الحضاره فين العراق الزهره مكنش نسمع عنها الا الخير منكم لله دمرتو العراق دلوقت بجد اقول الله يرحمك ياااااااا صدام مهما كان ظالم بس مكنش بيحصل ده كل يوم ايه ده تفجير كل 5 دقائق استغفر الله العظيم

  • sara

    2012-11-2

    الله يكون بعونة يا حرام حسبي الله ونعمل وكيل :((

  • ناصر محمد

    2012-11-1

    حقيقتا لا ادرى كيف لبشر أن يوجه سلاحة أو ادواته القتالية إلى قلوب صغيرة وعيون بريئة ويغتصب حقها فى الحياة بكل قسوة فحقا ذلك شيئ لا يمكن تخيله يصدر من كائن يملك قلب بشرى ولذلك نحن نطالب بتطبيق أقصى انواع العقوبات مع مرتكبى الجرائم الإرهابية خصوصا الذين تكون نسبة ضحاياهم اكثر فى الأطفال.

  • نبيل علوي

    2012-11-1

    لقد عانى الشعب العراقى بجميع فئاته فى السابق من نظام الحكم الدكتاتورى القاسى والذى ساهم فى خلق حالة من الخوف والقلق المسيطرة على كافة الشعب طوال تلك الفترة والآن وبعد زوال هذا الحكم لم يصل الشعب العراقى إلى راحة أو أمان أو استقرار بل الأمر زاد سوءا وصعوبة وأرَقَه الإرهاب وسرق النوم من عينيه ولا سيما الأطفال الصغار المحرومين من أبسط حقوقهم فى أن يعيشوا طفولتهم بشكل طبيعى بل الأكثر من ذلك أن هؤلاء الأطفال يتعرضون يوميا للتشرد والضياع والقتل والموت أيضا على أيدى الإرهابيين المستشرين بالعراق فنحن لا نعلم ما الذى يمكن أن نقوله للشعب العراقى هل نقول له إصمد وتحمل وهو قد صمد وتحمل ما لا يطيقه بشر أم نقول له أركن واستسلم وهو الشعب الأبى الغيور على وطنه إذا فما يجب أن نقوله له هو اعمل واستمر فى العمل أيها الشعب العراقى وتحلى بالإخلاص والتفانى فى العمل من اجل دولتك ووطنك واهلك وتحلى ايضا بإنكار الذات فهكذا قطعا واكيد سوف تصل إلى نتيجة طيبة تعوضك عن كل ما تعرضت له وعانيت منه فمهما طالت مدة العمل والإنتظار فكل شيئ تعمله هو خطوة فى الطريق الصحيح وإن لم تشاهده فى حياتك فسيذكره لك الأجيال القادمة بأنك كنت ولو لبنة فى بناء عراق جديد آمن هادئ مستقر متقدم ومتطور.

  • عبدالفتاح

    2012-11-1

    عندما نراقب شاشات التليفزيون ونرى الصور على مواقع الانترنت المختلفة لأطفال صرعى لم يصرعم مرض أو جوع أو فقر ولكن أصرعهم قوى إرهابية منكرة حقيقتا تدمى قلوبنا وتقطر دما فالشعوب العربية على مدار تاريخها قد قاست من العديد من المآسى المتنوعة والمختلفة ثم لم تلبث أن تجد قوى تتوغل وتتزايد بين ثناياها وأركانها وتفقدها أعز ما تمتلك وهم أبناء الوطن واطفال الوطن الذين يعدون أساس المستقبل وقوامة فما ذنب تلك الطفال وماذا فعلوا كى يلقوا حتفهم بهذه الطريقة المروعة هل ذنبهم أنهم عرب وهل أصبحت العروبة نقمة على اهلها تسلبهم حياتهم وآمالهم وتفقدهم أبنائهم أم أن ذلك إبتلاء يجب أن نقف له بالمرصاد ونقطع أثره من جذوره ونخلص أنفسنا منه وإن كان ذلك يتطلب نفوس قوية وعزيمة جبارة وتضافر وتكاتف لكل الجهود من كل الفئات إلا أن تحقيق ذلك ليس شيئا مستحيلا فنقطة دم واحدة تسيل من طفل واحد كفيلة بخلق روح الإصرار والعزم على ماجهة هؤلاء الغاشمين المعتدين بكل قوة وحسم ونظرات الأطفال لنا التى تمتلأ خوف وترقب من أن يكون مصيرهم كمصير زملائهم واخواتهم تخجلنا وتجعلنا نبذل قصارى جهودنا كى نوفر كل معانى الأمن والهدوء والراحة والسكينة لهؤلاء الأطفال الصغار فلنضحى بكل ما نستطيع فى سبيل تحقيق الهدف المنشود لأن ذلك العمل يتوجب التضحية وإن تطلب الأمر أن تضحى بحياتك من أجل الأخرين.

  • رضي عبدالله مكي

    2012-11-1

    أكثر ما يؤلم قلوبنا هو أن نرى جثث أجسام متقطعة لأطفال صغيرة راحت ضحية للأعمال الإرهابية ففى الحقيقة أن الدواب والأنعام دائما يكون لديها رحمة وشفقة بل وإحساس بالمحيطين ولذلك فمن يقوم بأعمال قتل وعنف وإجرام ولا يعنيه أنه قد يكون ضحاياه من الأطفال بسبب أعماله الهمجية الغير مسؤولة ولذلك فمن يفعلون هذا صعب أن نصفهم بالحيوانات لأنهم ادنى من ذلك بكثير والمقارنة هنا بها ظلم للدواب والأنعام فلا يستطيع أى عقل سوى يمتلك أقل مستويات التفكير يستطيع أن يبرر أو يشرع قتل اطفال صغيرة مهما كانت أسبابهم وأفكارهم وهذا يؤكد أن الإرهاب هو قوة غاشمة عمياء ومجردة من الإحساس ومن أى مشاعر فمرتكبى الجرائم الإرهابية لا يفكرون أو يعقلون لأن خلايا عقولهم مثبته ومتوقفة عن العمل فهم مجرد كائنات آلية تحركها عقول وأفكار الأخرين ولا يتشابهون مع البشر إلا فى كونهم يأكلون ويشربون ويتكلمون فمن يستطيع أن يرى والد طفلة يحمل جثتها التى فقدت حياتها بسبب الإرهاب ومن يستطيع أن يشاهد أم مكلومة تحمل طفلها الذى لم يتجاوز بضعة أيام راح ضحية أفعال إجرامية منكرة لأنها لم تستطع حمايته فهى حقا كوراث آدمية تدمع لها العيون وتقطر القلوب دما لأن أشد ما يسيئ أى بشر هو المناظر القاسية لهؤلاء الأطفال ليس لهم دور أو مطالب ولم يكونوا بالطبع طرف فى أى صراع يوما.

  • سالم محمد

    2012-11-1

    ان تنظيما مثل تنظيم القاعده استطاع ان يقوم بالكثير من العمليات الارهابيه حول العالم وان يصنع له كيانا فى هذا العالم من خلال القيام بالعمليات الارهابيه وفى نفسالوقت كان هو السبب الرئيسى الذى جعل المجتمع الغربى يربط ما بين الارهاب والاسلام لابد من ان يتم القضاء عليه فى اى مكان تواجد فيه ونعرف جيدا فى هذهالايام ان هذا التنظيم تواجد وبشكل ملحوظ فى اليمن وقام بتنفيذ الكثير من العمليات الارهابية بها ولكن لابد على القوات الامنيه اليمنيه ان تقضى على هذا النظام هناكاذا ما ارادت ان تقوم بلادهم من جديد وان لا ترتبط بلادهم بالارهاب ويستخدم هذا كحجة اخرى لدخول الدول الكبرى الى اليمن وتدميرها كما فعلت فى دول اخرىكان اسمها يرتبط باسم هذا التنظيم.

  • خالد حماد

    2012-10-29

    الإرهابيون هم الصليبيون الذين يواصلون العدوان علينا ليل نهار. وهزمناهم وسنهزمهم بإذن الله.

  • قاسم احمد العوامي

    2012-10-28

    الله يرحم

  • موسى م

    2012-10-26

    يحرام ولله حرااااااامممممممممممممم نشلله بكون بالجنة ولله يلي قتلو نشالله بفوت على نار.جهنم وما بيطلع يارب ولله حرام

  • مجهولة

    2012-10-26

    حسبنا الله ونعم الوكيل_الله ينتقم من كل مجرم_بس اريد اعرف الاطفال شنو ذنبهم؟وشنو يعني اذا الاب يشتغل بالشرطة الناس منين يعيشون اذا كل الشغل ميصير؟؟؟

  • علي الغراوي

    2012-10-26

    الله يكون في عونك

  • تيتو

    2012-10-26

    لوكل الناس تحب مصر كل المصرين هتعيش فى خير

  • سيد محمد ابراهيم

    2012-10-26

    ليه احنا مش بنشوف غير الا تشوفه أمريكا أأفففففففف

  • العراقي

    2012-10-26

    لاحوله ولاقوة الابالله

  • الباحث عن الحق

    2012-10-26

    هؤﻷء مع الاسف الصورة القبيحة التي تتخفى وراء الاسلام وهم لا يعرفون شيئ عنه فهو برئ منهم ومن اعمالهم فهو تنظيم الخراب لكل وطن يحلا عليه حرقعم اﻷه اينما كانوا

  • karem ahmed

    2012-10-26

    de nas mafesh 3andaha ra7ma wla lehom den

  • .هاشم عبدالله محمد

    2012-10-26

    يُستهدف العراقيون يوميا من قبل التنظيمات الإرهابية بمختلف فئاتهم فلم يترك الإرهاب فئة من فئات المجتمع العراقي إلا وطالها الإرهاب فقد بدء الإرهاب حربه أولا ضد الطبقة المثقفة وأساتذة الجامعات والأطباء في العراق حيث أفرغت الجامعات العراقية من الأساتذة والمثقفين وكذلك أفرغت المستشفيات من كادرها الطبي نتيجة الإرهاب وبعدها نال الإرهاب من جميع فئات المجتمع العراقي وذلك نتيجة الحرب الطائفية التي كانت المسبب الرئيسي فيها التنظيمات الإرهابية التي استهدفت الأطفال والنساء والشباب والرجال والمسنين وأيضا استهدفت الطلبة والموظفين والذين يعملون ضمن حكومة معينة وأيضا هدد الإرهاب الموظفين في وزاراتهم فمن منا ينسى ما تعرض له موظفي وزارة الخارجية من جراء تلك التنظيمات الإرهابية ففي بين الحين والأخر تتعرض بغداد ومحافظاتها إلى أعمال تفجير واغتيالات فيوماً بعد يوم يزداد الوضع العراقي تأزماً في مختلف النواحي الاقتصادية والمعاشية والصحية وغيرها وفي مقدمتها الوضع الأمني فرغم ما يدعى من تحسن في مستوى الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية فإن الذي يعايش الحياة اليومية في الشارع العراقي يعلم أن الأمور إلى تدهور في كافة النواحي ولا يخفى على العراقيين أن هناك دول أقليمية لا تريد لأهل العراق أن يعيشوا بسلام وأمان وراحة .