Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

جهود مصرية لتحسين الأمن بهدف تنشيط السياحة

متجر للهدايا التذكارية تغري محتوياته السياح في القاهرة. [وليد أبو الخير/ الشرفة]

متجر للهدايا التذكارية تغري محتوياته السياح في القاهرة. [وليد أبو الخير/ الشرفة]

  • تعليق

    2

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

شرعت السلطات المصرية في الآونة الأخيرة بتنفيذ حملات أمنية مكثفة لإعادة حالة الانضباط والنظام للشارع المصري في محاولة منها لإنعاش حركة القطاع السياحي الذي يشهد تباطؤاً.

وتأتي الحملات الأمنية في إطار خطة المائة يوم التي أعلنها الرئيس المصري محمد مرسي لحل بعض من أكثر المشكلات إلحاحاً التي تعاني منها مصر.

وقال محمود شكري، من غرفة الترويج السياحي التابعة لوزارة السياحة، "إن تامين المناطق السياحية وإعادة الاطمئنان لنفوس السياح لا يأتي إلا بإحلال الأمن بشكل شامل وهو ما بدأت السلطات الأمنية فعلاً بتطبيقه على أرض الواقع".

ووفقا لشكري، فقد شملت الحملات المناطق السياحية في البحر الأحمر والغردقة خصوصاً الممشى السياحي بالغردقة الذي يعتبر مقصداً هاماً للسياح الأجانب.

وقد اشتملت الحملة، حسب شكري على "ملاحقة المطلوبين بالإضافة إلى إزالة الإشغالات غير القانونية من قبل الباعة والتعديات [الأخرى] على الأملاك العامة، كما تم نشر مجموعات أمنية بشكل مكثف في المناطق السياحية الأساسية لإشاعة الأمن بشكل نهائي فيها".

وزارات عدة تشارك في خطط إنعاش السياحة

وأشار شكري إلى أن وزارات عدة تشترك في جهود إعادة معدلات السياحة إلى سابق عهدها ومنها وزارات الداخلية والعدل والمالية والتنمية المحلية إلى جانب وزارة السياحة.

وكشف شكري النقاب عن قرارات تنظيمية جديدة سترى النور قريباً بهدف تقديم تسهيلات أكثر للشركات السياحية، ومنها تعديل بعض الأنظمة المعمول بها حالياً فيما يتعلق بسيارات النقل التي تستعملها شركات السياحة والفنادق حيث تم السماح لها باستخدام سيارات عادية بعد أن كانت محصورة بالليموزين، وعدم تحديد حد أدنى أو أقصى لعدد الركاب كما هو حاصل الآن. إضافة إلى ذلك، سيتم إجراء تعديلات على القوانين الجمركية بحيث تصبح عملية استيرادها للأغراض السياحية أكثر سهولة.

ومن الجهود المبذولة رسمياً أيضاً، تعمل وزارة السياحة المصرية مع منظمة العربية للسياحة بهدف استقطاب أعداد من السياح العرب والخليجيين من خلال زيادة عدد الرحلات الجوية بين العواصم العربية والمناطق والقرى السياحية في الأقصر وأسوان، حسب شكري.

ومن ناحية أخرى، قال شكري "إن جهود الوزارة تنصب أيضاً في الوقت الحالي على إنجاح رالي الفراعنة المقرر إقامته في 29 من هذا الشهر وهو من أكبر التظاهرات السياحية التي أقيمت منذ عقود. ويكتسب الرالي أهمية كبرى [نظراً] للاهتمام الإعلامي الكبير فيه ولما سينعكس إيجابياً بشكل عام على وضع السياحة المصرية".

من جانبه، أكد محمود سامي، مدير إحدى شركات السياحة، في حديث للشرفة أن الجهود الأمنية الحالية سيكون لها مردود كبير في الفترة المقبلة عندما تبدأ المرحلة الثانية من خطة مرسي المتعلقة بإعادة الثقة في السياحة المصرية.

وتنطوي المرحلة الثانية، حسب سامي، على أنشطة ترويج مكثفة لاسترجاع السياح، لاسيما الأوروبيين منهم، الذين أحجموا في الفترة الماضية عن المجيء إلى مصر بسبب الأوضاع الأمنية المتردية.

ولتحقيق هذه الغاية، أوضح سامي أن العديد من أصحاب الشركات السياحية وضعوا خطة للترويج السياحي من خلال القيام بجولات خارجية والتواصل الجاد مع الشركات السياحية الأوروبية.

وقال "إن الاتصال تم فعلاً ببعض الشركات الأوروبية، خصوصاً الألمانية منها، بعد أن هددت [الأخيرة] بشطب مصر عن خارطة السياحة الشتوية. وقد نجحت الجهود في وقف القرار بعد إقناع الجانب الألماني بجدية الخطوات التي تقوم بها السلطات الأمنية حالياً".

وأضاف سامي أن وفداً من الشركات السياحية سيتوجه أيضاً إلى الصين لزيادة التعاقدات مع الجانب الصيني.

جهود ’تبعث على الاطمئنان‘

أشاد شاكر عبد العظيم، عضو مجلس إدارة إحدى القرى السياحية في شرم الشيخ، بالجهود المبذولة من أجل تعزيز السياحة وقال إنها "تبعث على الاطمئنان".

وأكد عبد العظيم أن بعض الوفود السياحية بدأت بالفعل بالتوافد على القرى السياحية ومنها وفود من اليابان التي ألغت الحظر الذي كان مفروضاً على السفر إلى مصر بسبب الأحوال الأمنية، وكذلك ألغت الولايات المتحدة حظر السفر الذي تفرضه أيضاً من جانبها.

وأضاف أن "هذا سيعود بالنفع على كافة القطاعات السياحية من فنادق ومطاعم وبازارات القطع التذكارية والأثرية".

وأشار أيضاً إلى الخطوة التي اتخذتها الحكومة المصرية الشهر الماضي بإعادة تسيير خط الرحلات بالباخرة من القاهرة إلى الأقصر لأول مرة بعد توقف دام 18 عاماً.

وقال "إن ذلك من شأنه ربط الخارطة السياحية بشكل علمي ومغر للسياح".

يذكر أن عدد السياح الذين زاروا مصر في الربع الأول من العام الحالي بلغ 2.5 مليوناً، أي بزيادة قيمتها 32 في المائة عن الفترة ذاتها من العام الماضي، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

إلا أن هذا الرقم لا يزال - رغم الزيادة- أقل بنسبة 27.8 في المائة عما كان عليه في نفس الفترة من عام 2010.

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    اسماء شرهان

    2012-9-15

    وجب علينا كعرب ان نضع المصلحة العظمى هى وحدة الصف و التأخي و الترابط فيما بيننا كوطن عربي تربطنا مصالح واحده و يربطنا لسان عربي و يربطنا كتاب الله و الوحده فى مثل هذه الظروف هى الحل الوحيد للأرتفاع بمستوى الوطن العربي فى وجه العالم كله لأن كلمة مصر لها وزنها فى العالم و بتحسن اقتصادها تعلو هذه الكلمة و ترتفع لتعلو كلمه الوطن العربي بها و يكون لنا مكان مرموق فى مواجهة التحديات الاقتصاديه الكبرى فى العالم و العمل معا على رفع كلمة العرب عاليه ليسمعها العالم كله و يكون لنا الرياده و المكانه التي نستحق ان تكون لنا و لكن لابد لحدوث ذلك من التعاون العربي الاسلامي.

  • ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻴﺴﻰ ﺣﺴﻦ

    2012-9-9

    الجماعات الارهابية التي قد نشأت في العالم العربي لا شك ان لها دور كبير على تدهور العلاقات السياسة وغيرها بين دول العالم العربي وبين باقي الدول االاخرى التي امتد خطر الارهاب اليها ووقعت بها الكثير من جرائم الارهاب ضد اناس مدنيين بها دون اى ذنب أو جرم ارتكبوه ضد اولئك الارهابيين . مما لا شك فيه ان الوضع السياسي والاقتصادي والعلاقات الخارجية التي تجمع بين الكثير من دول الشرق الاوسط والعالم والعربي وبين الدول الاخري من الاجانب ودول الغرب تتعرض لاحداث تدهور وانهيار كبيرة نظرا للما يقوم به جماعات الارهاب العربية من جرائم وعنف ضد شعوب ومواطنى تلك الدول الاخرى والتى اصبح بسببها العالم العربي في ازمة ومعاناة كبيرة خليفة لما يحدث على ايدي المجرمين والقتلة من الارهابيين العرب هناك وما ينتج عنه من سوء كبير في الاوضاع والمعاملات التي تشترك فيها الدول العربية وخليفاتها من الدول الاخرى في العالم فاصبح الآن الارهاب خطرا كبيرا يضر ضررا كبيرا بالمجتمع العربي قبل الغربي . يحدث هنا في عالمنا العربي يوميا العديد من جرائم العنف والقتل والتدمير والخطف من قبل الارهابيين في كل مكان في دول العرب والخيلج العربي وقد اصبح الآن الحديث الذي تتحدث عنه وسائل الاعلام في كل مكان عن عدد الذين لقوا مصرعهم جراء العمليات الانتحارية والتفجيرات التي يحدثها الارهابيين يوميا وايضافة إلى ذلك اصبح الشغل لشاغل والتفكير الدائم الذي ييسيطر عى كل الحكومات والانظمة في الدول العربية هي عملية تصدي ومكافحة الارهابيين وتدمير كافة البؤر الاجراميى التي تم انشائها على ايديهم حتى يتم القضاء عليهم وقطع دابرهم نهائيا حتى يعود الامن والاستقرار إلى الشارع العربي مرة اخرى دون خطر أو تهديد .