Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

الدروس الخصوصية تنهك ميزانية الأسرة المصرية

يتلقى 65 في المائة من الطلاب المصريين دروسا خصوصية أويشاركون في مجموعات دراسية. [محمد عبد الغني/رويترز]

يتلقى 65 في المائة من الطلاب المصريين دروسا خصوصية أويشاركون في مجموعات دراسية. [محمد عبد الغني/رويترز]

  • تعليق

    11

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

برغم موسم الاجازة الصيفية والاجواء الرمضانية في مصر إلا أن علي مسعد لا يزال مشغول البال بالدروس الخصوصية التي تشكل أكبر همومه.

فمثل ملايين المصريين، يعتمد مسعد على الدروس الخصوصية لتعويض أولاده عما فاتهم خلال السنة الدراسية، وهذا خيار ينهك ميزانية العائلة على حد قوله.

وأوضح مسعد أن أولاده الثلاثة في المراحل الإعدادية والثانوية ولا قدرة له أو لزوجته على تعليمهم المناهج الجديدة التي لا يتم تدريسها بالشكل الصحيح في المدارس، بحسب وصفه.

وأضاف "اللافت أن غالبية بل معظم مدرسي المدارس الحكومية يستغلون الأمر ويقدمون خدمات الدروس الخصوصية، وأن الدروس تشمل كل المواد دون استثناء وتبدأ أسعارها من 10 جنيه للحصة وصولاً إلى 50 جنيهاً ( 2-8 دولار أميركي)".

وقال إن "المدرسين يصرون على أن ينال الطالب هذه الدروس ليمر في الامتحانات المدرسية، والغالبية منهم لا تعطي المعلومات الكاملة لطلاب السنوات الثانوية الأخيرة حتى يضطر الطالب للاتجاه إليهم طلباً للدروس الخاصة خلال فترة المراجعات النهائية والتي تلتهب الأسعار خلالها وتصل إلى ضعف الأسعار أحياناً".

آخر الإحصاءات

من جهته، قال مصباح خير الدين، من غرفة الدراسات بالجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إن معدل إنفاق الأسرة المصرية خلال العام الدراسي 2010-2011 وصل إلى 3700 جنيه (610 دولار)، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 175 في المائة عن العام الذي سبقه حيث بلغ الإنفاق السنوي 1350 جنيها (222 دولار).

وأضاف أن هذا المبلغ يشكل 45 في المائة من الإنفاق الأسري على التعليم.

وأشار إلى أن ما يُقدر بـ 65 في المائة من طلاب مصر يتلقون دروسا خصوصية ويشاركون في مجموعات تقوية.

وأوضح أن "الكثير من الدراسات والتوصيات أكدت على ضرورة تصحيح مسار التعليم المفترض أن يكون مجانياً من خلال ضبط المدارس التي تفتقد للنشاطات المدرسية الأساسية من خلال تعديل المناهج ومواكبة الأساليب التعليمية الحديثة".

رأي الكادر التدريسي

من جهته، قال رشاد عبد الساتر، وهو أستاذ بمادة العلوم في إحدى المدارس الحكومية، إنه وعدد كبير من الأساتذة يقدمون دروساً خصوصية ويقيمون مجموعات تقوية.

وأوضح أن "اللوم لا يقع على المدرسين وحدهم أو على الانضباط في المدارس، بل يقع أيضاً على الأهل بسبب غياب الرقابة الفعلية اليومية وغياب الانضباط في المنازل، حيث يأتي الطالب إلى المدرسة وكأنه ذاهب إلى نزهة وليس لتحصيل العلم".

واعترف أن بعض الأساتذة يستغلون هذا الظرف.

فذكر قائلاً "للأسف فإن بعض الأساتذة يستغلون الأمر فلا يقدمون الحد الادنى التعليمي في المدارس ويجبرون الطلاب على الدروس التي تكون مفتاح النجاح الأساسي، إلا أن الأمر ينعكس بالسلب على الطلاب الذين لا قدرة نهائية لأهاليهم على تكاليف الدروس فيمضي العام الدراسي دون الحصول على الحد الأدنى من المعلومات المطلوبة".

وأشار إلى أن بعض الطلاب يحتاجون فعلاً إلى دروس للتقوية في المواد العلمية أو يحتاجون إلى متابعة يومية.

وتابع "لكن أن يصل الأمر إلى أخذ الدروس في جميع المواد فهذه حالة توصف بأنها مرضية وبحاجة للمعالجة العاجلة".

وأضاف أن الأساتذة يُجبرون عادةً على اعطاء الدروس الخصوصية للطلاب بسبب رواتبهم المنخفضة.

وقال "إن الأستاذ الذي لا يتخطى راتبه الـ 1000 جنيه مصري (165 دولار) بأفضل الأحوال ولديه عائلة ومصاريف ضرورية لا يستطيع العمل بأي مجال آخر، فيضطر هو الآخر إلى إقامة مجموعات الدروس".

وأوضح عبد الساتر أنه يدير شخصياً ثلاث مجموعات دراسية يتكون كل منها من 10 طلاب يأتون إليه ثلاثة أيام في الأسبوع. ويتقاضى عن كل طالب 20 جنيهاً (3 دولار) في الحصة الواحدة التي تبلغ مدتها ساعة ونصف ويتم الدفع بصورة يومية. ويساوي مجموع ذلك 7200 جنيه مصري (1187 دولار) شهرياً، أي سبعة أضعاف مما يتقاضاه من عمله كمدرس حكومي.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 25)

4 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    عبدالصمد

    2012-8-27

    أتمنى الحكومه المصريه الجدده النجاح فى تنفيذ وعودها الشعب المصرى فى توفير حياه كريمه لهم وخاصة فيما يتعلق بالعمل على تحسين مستوى التعليم للإرتقاء بمستوى البلد وأيضاً توفير المساكن المناسبه والعمل على توفير الإقتصاد بوجه عام .

  • ملك سعد

    2012-8-27

    بعد الثورة المصرية المجيدة التي حدثت في الخامس والعشرين من يناير في العام السابق تغيرت الكثير من مجريات الامور على أرض جمهورية مصر العربية وفي الشارع المصري كله وأصبح المناخ السياسي نختلف تماما عما قبله وقبل الثورة ومن هذا المنطلق تم انتخاب رئيس جديد ليس ليمثل الثورة ولكن لينقل جمهورية مصر العربية من الحالة المزرية التي أوصلها إليها الفاسد محمد حسني مبارك إلى ما هو أفضل حال وأكثر تطورا ونرى أن جمهورية مصر العربية تواجه الكثير من المشاكل خاصة المشاكل الإقتصادية ومشاكل الإسكان ولكننا نرى أن المشكلة الرئيسية هي التعليم الذي ضربه محمد حسني مبارك الرئيس السابق في مقتل وأدى إلى خراب التعليم وفساده كما أدى إلى خراب كل المؤسسات المحترمة في جمهورية مصر العربية فالتعليم في مصر حالته مزرية تماما ومستوى المدارس ﻻ يليق أبدا بأي مستوى آدمي لتلقي العلم وﻻ يليق بحضارة المصريين وسمعتهم العالمية والتي تسبب في خرابها الأغبياء في سدة الحكم الخاص بهذه الدولة العظيمة العريقة وهذا الشعب العريق الذي ظلم على يد رؤساءه هذا الشعب الذي لم تستطيع أي دولة التأثير فيه وﻻ احتلاله ولكن جاء الفاسدون ليخربوا عليه وطنه ويملؤه بالأمراض والعاهات التي تقضي على آلاف المصريين بسبب الأمراض التي انتشرت بسبب تلوث مياه النيل وبسبب الأغذية المسرطنة التي انتشرت في جمهورية مصر العربية إن ما شهدته جمهورية مصر العربية وشهده شعبها كانت إبادة حقيقية للشعب المصري على يد المخلوع الغبي محمد حسني مبارك ولذلك فإننا نطالب الحكومة الجديدة بثورة إقتصادية وسياسية ومن كل النواحي لمعالجة المشاكل في الإسكان والأمراض والتعليم وغيرها

  • زكريا

    2012-8-26

    إن الجهل الذي انتشر في جمهورية مصر العربية أصبح مرضا يأكل في عقول المواطنين المصريين وجهلهم العلمي والديني خاصة وأن التعليم في مصر أبعد الناس عن دينهم بصورة تؤكد مدى بشاعة النظام الحاكم لمصر سابقا ومدى جشاعته وطمعه في السلطة ولذلك أصبح المواطنين المصريين طوعا لكل جاهل يخرج على الناس باسم الدين ليتحدث باسمه ويظهر البعض من هؤلاء الجهلة الأغبياء ليحرم وجود المعابد الفرعونية التاريخية ويأتي البعض بفتاوى غريبة ﻻ نعلم مصدرها وبكل تأكيد فهؤلاء الجهلة قد أقنعوا الناس بكلامهم نظرا لجهل الناس ولطريقة هؤلاء في إقناع الناس وبالتالي فإن وجود مثل هؤلاء الأشخاص الآن في حكم مصر تعد مصيبة كبرى ندعو الله أن يخلص مصر منها

  • يحيى غانم

    2012-8-23

    نتمنى من الحكومة المصرية الجديدة التي جاءت بإرادة الشعب بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة أن تهتم بالعلم وتحل جميع المشكلات القائمة في جمهورية مصر العربية من مشاكل إقتصادية ومشاكل إسكان وكما ذكرنا فإن أهم مشكلة يجب حلها سريعا هي مشكلة العلم والتعليم في مصر والتي يعتبر حلها بسيط جدا وخطواته علمية جدا حتى نصل إلى أفضل مستوى للتعليم في مصر وتكون الحلول دائما من عدة نواحي وﻻ تقتصر على شيء واحد فقط فهناك الحلول المادية عن طريق زيادة الميزانية المخصصة من الدولة للتعليم والبحث العلمي وأيضا عن طريق إنشاء مدارس جديدة تساعد في تخفيف الزحام من المدارس الحكومية ونأتي إلى أهم خطوة على الإطلاق وهي تطوير المناهج التعليمية بما يناسب الطالب المصري وعقليته الفذة وبما يساعد على تطوير المجتمع وتقدمه بسرعة.

  • فاروق حميد

    2012-8-23

    العلم هو الأساس في نهضة أي أمة وأي دولة أو أمة ﻻ تمتلك العلم فإنها لن يكون لها أي نهضة أبدا فالعلم هو السبب الذي يجعله الله دائما سببا في نهضة الأمم ومن هنا فإننا نحث الحكومة المصرية الجديدة أن تحاول جاهدة في تطوير المناهج التعليمية للدولة المصرية كما نطالبها بمحاولة تطوير المدارس وتغيير واعيدها وتطوير أدائها وتدريب مدرسيها على الكفاءات الممتازة حتى نغير ونطور من الاداء التعليمي المتردي في جمهورية مصر العربية كما نطالبها أيضا أن تحاول جاهدة وأن تبذل قصارى جهدها لمعالجة المشاكل القائمة في الإسكان والإقتصاد المصري واللذان يعدان مشكلتين رئيستين يواجهون الشعب المصري كله والسكن والتعليم ﻻ يعدوا خدمات تقدمها الحكومة للمواطن ليس من الواجب عليها توفيرها ﻻ بل إن السكن والصحة والتعليم تعد من حقوق المواطن المحترم الذي يعيش في أي دولة محترمة لذلك فإننا نطالب الحكومة المصرية بوضع الحلول المناسبة لمعالجة هذه الأزمات وتلك المشاكل كلها والتي تنغص على المواطن المصري حياته ونعود مرة أخرى للتعليم في جمهورية مصر العربية ومشاكله المتفاقمة والتي تسببت في حدوث الكثير من المشاكل للدولة المصرية .

  • محمد غبور

    2012-8-10

    يجب علينا محاربة الدروس الخصوصية والغاءها لتحسين التعليم والوضع المالي في مصر

  • محمد غبور

    2012-8-10

    يجب علي وزارة التربية والتعليم الغاء الدروس الخصوصية لانها تنتهك مليارات الجنيهات من الاسرة المصرية وتهدر وقت اليوم الدراسي للطالب وتهدف الي دمار مستوي الطالب واستغلالة

  • سميع احمد

    2012-8-8

    مصر هي قلب الامة الاسلامية والعربيه كلها وهي قامت بمعاهدات زادت من شانها كقوى عظمى في الشرق الاوسط وجند مصر هم خير اجناد الارض و هذا معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوي فاين هم هؤلاء الشباب اليوم والذى سوف يستفاد منهم ومن قواهم وهذا سؤال نتركه للغد المشرق الذي تنتظره مصرنا الحبيبه ومصرنا الغاليه هى قوة اسلامية في الشرق الاوسط فان ضاعت هذه القوه ضعنا وتهنا وان جاعت جعنا وهلكنا وان انتصرت انتظرنا وهوزنا فمصر ارض العلم والعلماء وارض النيل والخير وبيت كل مسلم ومسلمه وعربي وعربيه ارض كل من يطلب العلم فمن لا يعرف تاريخ مصر لا يعرف تاريخ نفسه وما ضعفت الامة العربيه الا عندما تنازل حكام مصر عن شرف مصر و كل حبي وتقديري الكبيرين لمصرنا الحبيبه ورحم الله شهداء مصر شهداء الثوره .

  • فواز سليم

    2012-8-7

    بالنسبة لقطاع التعليم فلقد وعد الرئيس بعمل هيكلة لمناهج التعليم وجعلها متطورة من اجل ان تناسب التقدم الدولي ولكي تعمل المناهج الجديد لى الارتقاء بابنائنا وبناتنا والجامعات سوف تتوفر بها المراكز البحثية المناسبة من اجل ان يعمل الطالب بكل حرية وبدون قيود من اجل مستقبل افضل لوطنه ولكي يعمل على الارتقاء بنظام التعليم في مصر.

  • يحيى محمد

    2012-8-7

    أطفال اليوم هم أسياد وقادة غدا فإن صحوا صح كل ما هو قادم وأصبحت مصر قوية بوجودهم والعكس صحيح، لذا يجب الاهتمام بل كامل الاهتمام بكل ما يخص هؤلاء الأطفال الجيل الصاعد وكل ما يخص صحتهم حتى قبل ولادتهم، فخير للجميع أن يتبعوا نظام الوقاية والحماية المسبقة في بادئ الأمر بديل من أن يتوهوا في متاهات العلاج والحلول، فذلك الطفل الذي يزحف على الأرض لا حول له ولا قوة ولا استيعاب لهذا العالم القاسي ربما يكون غدا رئيسا لجمهورية مصر العربية لهذا فيجب على جميع المسئولين في وزارة الصحة تطبيق أدق السياسات في مثل ما يتعلق بتلك الأمور الهامة التي يقع على عاتقها مستقبل أمة بأكملها. فهناك إهمال يؤدي إلى إفساد الأمور وهناك إهمال يؤدي إلى ضياع أمم و الإهمال هنا هو النوع الثاني من الإهمال فجيب تحاشيه وتجنبه قدر الإمكان حتى لا تؤول بنا الأمور إلي حال لا يستطيع أن يعالجه علاج ولا توجد حلول ممكنة فالإهمال في الصحة لا يخلفه إلي دمار وندم شديد.

  • عدنان عزيز

    2012-7-30

    السلام عليكم : عجبا يبدو لي ان الواقع العربي يعيش حالات ممثالة وكنت اعتقد حالة الدروس الخصوصية والمدارس الاهلية التي انتشرت في العراق ظاهرة غريبة وفريدة فقط في العراق ولكن يبدو ان الواقع العربي واحد ومتشابه ويعيش نفس الظرف