أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
أطفال يحضرون درسا في مدرسة بجنوب اليمن. [خالد عبد الله على المهدي/رويترز]
افتتح مسؤولون يمنيون الأسبوع الماضي فعاليات المخيمات والمراكز الصيفية لهذا العام التي تسعى إلى إكساب الأطفال المشاركين فيها مهارات ثقافية ورياضية متنوعة، إضافة إلى تحصينهم ضد الإرهاب والفكر المتطرف.
وتنعقد الفعاليات لمدة شهر ونصف، من خلال إقامة 222 مركزا شبابيا ومخيما صيفيا ، موزعة على مختلف مديريات أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية، بينها مراكز لتعليم اللغات والحاسوب والتدريب المهني والمخيمات الرياضية الشبابية، بحسب الحسني، تحت شعار "معاً لتعزيز الهوية الوطنية وبناء القدرات وتنمية المهارات الشبابية".
وقال وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب ورئيس اللجنة الفنية للمراكز الصيفية، عبد الرحمن الحسني، في حديث للشرفة إن "المراكز والمخيمات الصيفية تهدف إلى استغلال اوقات الفراغ للطلبة وإكسابهم مهارات عديدة".
وأكد الحسني أن "برامج المراكز الصيفية تتركز فعالياتها على توعية المشاركين في جانبين، الأول توعيتهم ضد الإرهاب والفكر المتطرف الذي يحول الشباب من طاقات إنتاجية إلى عبوات وأحزمة ناسفة تودي بنفسها إلى التهلكة وتقتل معها أنفس بريئة".
وأكد الحسني أن "الجانب الآخر الذي سنركز عليه هو تعزيز مبدأ الحوار وثقافة الحوار، خصوصا أن هذه المراكز تجمع كل أبناء الوطن من محافظات مختلفة".
وأوضح أن هذه المراكز والمخيمات افتتحت بالتعاون مع وزارات الشباب والرياضة والتربية والتعليم والأوقاف والإرشاد "لتتكامل الجهود بما يجعل برامج هذه المخيمات الصيفية متكاملة لتدريب الشباب على الرياضة والثقافة وتحصينهم ضد التطرف والغلو".
وأضاف أن "اليمن يمر بظروف صعبة للغاية فيما يخص محاربة الإرهاب، خصوصا بعد دحر أنصار الشريعة من أبين ، الذين استخدموا الأطفال في حربهم ضد الأبرياء ".
وقال الحسني إن "الإرهاب أصبح مرضا عضالا ولابد من اصطفاف وطني لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة عبر الندوات والمحاضرات وحلقات النقاش وورش العمل وزيارات العلماء والخطباء والمرشدين إلى المراكز الصيفية".
من جانبه، قال الشيخ جبري إبراهيم، مدير عام الإرشاد في وزارة الأوقاف والإرشاد، في حديث للشرفة إن وزارته "تتعاون مع وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم في الجانب التوعوي الديني للشباب وتعريفهم بمبادىء ديننا الإسلامي الحنيف ومحاربة الإرهاب والتطرف والغلو".
وأضاف أن ذلك يتم عبر "إقامة المحاضرات والندوات للمراكز الصيفية، سواء في أمانة العاصمة أو في المحافظات عبر مكاتب الوزارة في محافظات الجمهورية بهدف توعية الشباب والشابات بمخاطر الإرهاب والتطرف الذي يمارسه تنظيم القاعدة الذي يستخدم الأطفال والشباب لقتل الأبرياء".
ودعا إبراهيم الآباء إلى سرعة إلحاق أبنائهم في المراكز الصيفية "لكي يطمئنوا عليهم من جانب وأيضا لرفع مستوى مهاراتهم في المجالات الرياضية والعلمية والثقافية والتوعية الدينية".
وفي نفس السياق، قال محمد عبد الله الفضلي، مدير مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة، في حديث للشرفة إن "وزارة التربية والتعليم حريصة على إقامة المراكز الصيفية لما لها من نتائج إيجابية على مستوى عقول الطلبة أو أجسادهم من خلال الأنشطة الرياضية والثقافية وأيضا تنويرهم ضد مخاطر الإرهاب أو الانجرار وراء هذه الفئة الضالة [أي القاعدة]".
وأكد الفضلي على "أهمية هذه المراكز الصيفية في إشغال أوقات الشباب في أعمال وأنشطة مفيدة بدلا من الجلوس في الشوارع أو أن يكونوا عرضة لمن يقوم باستخدامهم كعبوات متفجرة أو أحزمة ناسفة".
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
Kim
2012-8-22
يعد تنظيم القاعدة تنظيما إرهابيا دوليا خطيرا جدا يؤثر على أمن الكثير من الدول حول العالم ووجوده في دولة اليمن العربية يضر بها كثيرا ويضرب بسمعتها الأرض خاصة في ظل الخلل الأمني الذي يصيب الدولة اليمنية حاليا ولتنظيم القاعدة الإرهابي عمليات كثيرة يقوم بها من ضمنها عمليات الهجوم المسلح والقتل المباشر التي تعد صفعة في وجه الامن اليمني وفيروس أصاب دولة اليمن بالرعب فالمواطن اليمني ماذا يفعل وهو يعلم أنه معرض للقتل في أي وقت وفي أي لحظة فعمليات القتل المباشر تلك من شانها إثارة بلبلة كبيرة بين المواطنين اليمني وإثارة الذعر بين المواطنين فكيف يعيش المواطن اليمني المسالم الهادئ الطيب آمنا في دولته اليمنية وهو يعلم أنه في أي وقت قد يهاجم بمجموعات إرهابية ويقتل على يد هذا الهجوم العنيف إنها لحياة مرة وشعور مرير وصعب واختبار وابتلاء شديد يمر به المواطن اليمني وتمر به الدولة اليمنية ولكننا نثق في أن الله سيوفق اليمن لعبور هذه الأزمة بإذن الله وستعود اليمن آمنة مستقرة قريبا إن شاء الله تعالى ومما سبق نستنتج الأهمية الكبرى للتخلص من وجود تنظيم القاعدة الإرهابي الدولي في دولة اليمن العربية نظرا لما ذكرناه من أضرار كثيرة وكبيرة تلحق الأذى بالمواطن اليمني كثيرا وتجعله يعيش حياة غير آمنة وغير مستقرة وندعو الله أن يوفق الدولة اليمنية في التخلص من تنظيم القاعدة الإرهابي
عمر عماد
2012-8-20
يقينا أن الإرهاب الذي تمارسه جماعات متطرفة باسم الإسلام يلحق ضرراً جسيماً بمصالح المسلمين عموماً ويسيء إلى علاقتهم بالغير في إطار المجتمع الدولي والحضارة الإنسانية المعاصرة حيث تحاول هذه الجماعات فرض وصايتها على الحقيقة والحرية و التحدث باسم الله والإدعاء بحراسة الدين من خلال إباحة القتل وإهدار الأرواح وسفك الدماء ومصادرة حق الإنسان في الحياة و ترويع الناس و إثارة مشاعر الكراهية ضد الآخر المغاير و ما يترتب على ذلك من تهديد مباشر للسلم الاجتماعي على مستوى كل بلدٍ إسلامي و زعزعة الأمن و السلم الدوليين على مستوى العالم الإنساني عموما و المثير للدهشة إننا عقب كل جريمة إرهابية يرتكبها المتطرفون باسم الدين نكتشف حقيقة جديرة بالتأمل وهي أن أخطار هذه الجرائم الإرهابية لا تهدد فقط حق الإنسان في الحياة بل تمتد لتشمل الدين نفسه حيث يؤدي نشر وممارسة الأفكار المنحرفة والدفاع عنها أو البحث عن ذرائع لتبريرها إلى تشويه صورة الإسلام وتحريف رسالته السامية ولكن الدين الأسلامي بين مثل الشمس و لا يحتاج الى بيان من ان رسالته هي اسمى و اقدس ما في الوجود .
أفتخار علي
2012-8-15
توضيح حقوق الإنسان ومفهوم الجهاد ومداه الحقيقي في الإسلام والتأكيد على الحوار بين الأديان واحترام رأي الآخر ومخاطبة الناس بالأسلوب المناسب لهم كما جاء بذلك ديننا الحنيف باعتباره رسالة للإنسانية جمعاء .
وحيد مالك
2012-8-15
يجب ان تركز اليمن العنايه للتنمية الاقتصادية كجزء من مكافحة الإرهاب والارهابيين وقد قطعت في هذا شوطا كبيرا تضمن الإصلاحات السياسية الكبيره والاقتصاديـة و الاداريه و الماليه و ايضا إتباع التدرج المرحلي في تنفيذ البرامج الإصلاحيه والبرامج الاقتصادية و الذي بدأ المواطن اليمني يجني ثمار ذلك على أرض اليمن والذي يحقق نتائجه بكل ثبات ولقد تعرضت اليمن ومنذ وقت مبكر جدا وقبل أحداث الحادى عشر من سبتمبر لهجمات إرهابية منها عديده ومنها حادث الاعتداء على المدمرة الأمريكية فى احدى موانئ الدوله و خطف بعض السياح الأجانب وذلك كان سبب إلى محربه مبكرة جدا وسريعه ضد الإرهاب و قامت اليمن بتعزير تعاونها مع المجتمع الدولي كله في مواجهة هذه الظاهره الدولية الخطيرة و المهددة للاستقرار و الامن الدوليين واتخذت كافه الإجراءات والخطوات لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة جدا وتم القضاء على آثارها الشديده السلبية على مسيرة وحركه التطور و النمو على المستوى اليمنى .
وهاب هاشم
2012-8-7
ظهر الإرهاب في الآونة الأخيرة و انتشر بصورة كبيرة في كثير من دول العالم كبرى و صغرى و لكن هو يهدف و يطمح الى الكبرى حيث يتنشر به و يكون خلاياه و يترعرع فيه و في تلك الدول تكون الخسائر كبيرةو هنا نجد ان الارهاب عمل على تكوين مشكلة اجتماعية لها مسبباتها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية بصورة كبيرة لم يسبق لها مثيل في دول العالم خاصة في ظل ما يحصل من ثورات و طفرات طتطيح في الحكام الطواغي و انقسامات في الجيش و هنا يكمن استغلال و دور الارهاب و مما زاد من خطورة هذه المشكلة نظرة بعض القائمين بتلك الأعمال الإرهابية على أن أفعالهم بطولية ولها اجرها عند الله و ان الاسلام يحث على ذلك في قولهم مدوين ان ذلك استشهاد في سبيل الله بالإضافة إلى الآثار السلبية التي تتركها على المجتمع بكل قطاعاته ، و هنا تكمن و تلعب دورا هاما و هي التربية الأسرية برفع درجة وعي الفرد في مختلف الأعمار و في شتى الظروف و الملابسات و تنمية السلوك الإنساني و تغييره و تطويره حتى يتربى على اساليب و فهم افكار الارهاب و ما يحثون عليه من خراب في مجتمعاته ولابد من حث مفهوم الإرهاب و العنف و التطرف و توضيح لهم الأسباب الاجتماعية لبروز ظاهرة الإرهاب و العنف و التطرف في ضوء حماية و وقاية عقول شبابنا من الجريمة و لابد من طرح بعض التوصيات لتفعيل الدور الأمني للمدرسة في مواجهة الإرهاب و العنف و التطرف .
سعيد طاهر
2012-8-3
من اهم الاسباب التي ادت الى انتشار الفكر المتطرف هو دخلو الشباب في مرحلة مختلفة و وصولهم الى مفترق طرق بالنهاية بسبب التطور الذي تعيشة بعض البلدان العربية وهذا التطور تسبب في خلق عدة مشاكل نفسية اكثر مما هي جسدية لدى الشباب مما دفعتهم الى التفكير في ايجاد جانب ديني لكي يسيرون خلفه بدلا من الجانب العولمي المنتشر حاليا لان الشباب العربي اصبح يشعر بالتطور التي دخلت الى البلدان العربية بشكل سريع وبدأ يشعر بالفرق في قنوات التلفاز و في الأسواق المنتشرة و في الانترنيت وبنفس الوقت انتشار فكر القاعدة السلفي فيما بين الشباب لانهم استغلوا هذا الضياع الذي يمر به الشباب العربي في عدة بلدن وحالوا ايصال فكرهم الخبيثة الى كافة الشباب وبعدة طرق فأستغلوا بعض القنوات التي كانت هي سبب من الاسباب في انتشار الفكر المتخلف الرجعي فكر التطرف والسلفية وكذلك بعض الاذاعات والصحف وايضا شبكة الانترنيت التي كان لها الدور الكبير في نشر ثقافة التطرف والارهاب في مجتمعنا العربي .
سيد جمال
2012-8-3
حاول الارهابيين نشر افكارهم السامة بين ابناء وطننا العربي المسلم وبالفعل وبسبب عدم وجود معارضة وتصدي كبير في بداية الموضوع لهذا التنظيم كان يقوم عناصره في تلك الفترة بالاستفادة منها في تطويع اكبر عدد ممكن من الشباب للعمل معهم في هذا المجال المظلم و هذه كانت اسباب انتشار الافكار المتطرفة والرجعية وكذلك افكار التكفير والسلفية واليوم نلاحظ ان انتشارها بدء يقل بشكل كبير حيث ان الحملات التي قام بها رجال الدين في البلدان العربية وبعض القنوات المعتدلة كانت بالمرصاد لهذه الافكار وان كانت متأخرة ولكنها عالجت الكثير من الامور واسهمت في عودة العديد من الشباب من انجذابهم الى هذا الفكر قبل تورطهم في اعمال اجرامية وارهابية .
عبدالملك
2012-8-2
قد كان المعظم من تلك الجرائم الإرهابية تهدف إلى قتل وذبح وترويع الأبرياء و المواطنين الآمنين هادفة إلى إقامة مشروعهم المشترك والذي قد أطلقوا عليه جميعا اسم :"دولة الخلافة الإسلامية " ، كمشروع عالمي سوف يخلق البيئة التي تصلح لتتابع و استمرار ونمو هذه الجماعات الدينية الظالمة لتنفيذ مصالحها وأعمالها في حكم بلاد اليمن وتباعا خلق الخوف والرعب والقلق في قلوب المواطنين اليمنيين. وقد تعمدت هذه الجماعات الإرهابية العالمية ومموليها عدد لا يستهان به من الشركاء اليمنيين المحليين من وقت مبكر هادفة إلى الإضرار بأمان و أمن و استقرار الجمهورية اليمنية وإلى تقويض الهدوء والسكينة العامة وتهدف إلى ضرب النشاط اقتصاد اليمني الوطني في نطاق خطة موضوعة أدت ونتج عنها إنهاك ودمار الدولة اليمنية وضرب وإسقاط قدراتها الهزيلة الضعيفة. والآن بعد حضور النصف الأول من تسعينات القرن السابق سلسلة وعدد من تلك الاعتداءات الإرهابية الصغيرة التي قد نفذتها وقامت بها جماعات وتنظيمات إرهابية متطرفة قد استهدفت مقابر ومساكن أعراس وبعض السفارات الغربية وبعض الفنادق والمنشآت السياحية أيضا، وقد شهدت تلك السنوات وصولا إلى السنة الإرهابية العالمية والمحلية في جمهورية اليمن الشقيق وهم يستغلون سوء الظروف والأحوال السياسية الداخلية الناتجة حتى الوصول إلى إنجاز وتنفيذ غايتهم الإجرامية المشتركة السابق ذكرها، وقد كان من ضمن هذه الغاية الإجرامية تطبيق لعديد بل آلاف العمليات والاقتحامات الإرهابية الهائلة البشعة التي قد حصدت عديد من أروح المواطنين اليمنيين الأبرياء.
قاصد
2012-8-1
كثير من شباب العرب الخير الذي لم يعرف شيئا جميعا حتى الآن عن الحياة قد فارقها بأيدي هؤلاء المجرمين فقلوبنا جميعا نحن المواطنين العرب تحترق لما آلت به الأمور بهؤلاء الشباب الطاهر ولن يهدأ القلب إلا بتوحد بلاد العرب وسعيهم قلبا واحدا لأخذ بثأر هؤلاء الشباب الطاهر والقضاء تماما على كل من سمي بتنظيم إرهابي حتى يعود الأمان الشوارع العربية كافة ويعود الاطمئنان إلى قلوب المواطنين العرب في كل مكان. فوقتها قد يكون هو الوقت المناسب حتى يمارس شباب العرب إبداعاته في خلق حضارات عربية مجيدة حين يستطيع ترك الخوف من قلبه والاطمئنان على أهله فسوف تتوفر في ذهنه مساحة للابتكار ومساحة للعطاء والإبداع. كم من كلمات كتبت ودرست سنوات فى مناهج التاريخ عن تاريخ العرب المجيد المليء بالانتصارات فيجب الآن أن نجعل هذه الكلمات حقيقة واقعة وليست مجرد ذكريات ماضية نتباهى بها ولم نعد نملكها حتى يأتي اليوم الذي يفخر المواطن العربي وهو خارج بلاده أنه مواطن عربي وليس كما يحدث الآن يصبح كأنه عيب عليه أو عار فهو يعلم أنه غير كامل و به نقص ما. يجب أن تكون البلاد العربية كتلة واحدة قوية وتقتل كل الخلافات التي جمعتها يوما ما حتى نقضى على كل عدو فاسد أراد شرا يوما ببلاد العرب العظيم.
طارق عزيز
2012-8-1
انا ارى ان لا احد صامتا الان فالكل يقاوم و يهاجم تلك المنظومة الفكرية العابثة بشباب اوطاننا و منهم العلماء و المفكرين و الناشطين المخلصين لاوطانهم فجميعهم استخلصوا من براهن فكر الغلاة فهم لا يحصون عددا و شددوا و حذروا من الوقوع فيه و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون فتعد مواجهة التطرف و الفكر الارهابي الان ليست كافية بالوسائل الأمنية فقط و لقد أثبتت كثير من التجارب على المستوى الدولي بأن مواجهة التطرف لا يمكن أن تنجح بالقوة فقط بل بوسائل مختلفة و متعددة وعندما يكون التطرف هدفا في مجال الأفكار لابد من مواجهته بوسائل النقد و الحوار و لكن اذا تحول الى إرهاب دموي و عنفوي فلا يكون هناك طريق آخر للتعامل معه سوى عن طريق إخضاع الجريمة و العنف الدموي الارهابي و مرتكبيه الذين أفرزتهم ثقافة التطرف للقوة المشروعة و من الثابت ان بلادنا يتحلى بالإرهاب المتستر بالدين و ذلك شأن البلاد العربية عامة .
الابيض
2012-8-1
الفكر المتطرف وراء كل ما نراه من جمع للأموال ثم الى الانتحار و السؤال هنا كيف استطاع المتطرفون البقاء رغم وجود ما يكفي من أدلة على أنهم العدو الأول للمجتمع فالإجابة تكمن هنا في أن تلك الجماعات نجحت في حماية نشاطها تحت دعاوى مختلفة و أنه ضرورة من اجل مواجهة الفكر المتطرف من الخارج و ايضا انه مجرد ردة فعل طبيعية على التطرف الآخر في الداخل و نحن نعلم انه مؤامرة خارجية مدسوسة لا علاقة لها بالفكر المتطرف المحلي .
حميد سليمان حسن
2012-8-1
عمت حالة من التشتت الفكر والسياسي على أرض اليمن خصوصا بعد قيام الحركات الاعتراضية على نظام الحكم فيها، فتاهت الأفكار ولم يعلم كثير من فئات الشعب اليمني أي الاتجاه هو صحيح وأي القرارات هو السليم وحتى لو علم أي منهم الصحيح من الخطأ فهو وحيد لا يصدقه ولا يؤمن به أحد فكان الحل الأسلم لمثل هذا الوضع القائم هو إقامة أحزاب سياسية لها أفكار معينة ومبادئ محددة حتى تضم تلك الأحزاب جميع التيارات اليمنية لتعبر عن وجهة نظرها بطريقة إيجابية سلمية.
نعيم
2012-7-28
دولة اليمن العريقة مرت به بأبشع الأحوال والظروف بيد الإرهاب الفاشي ومعتنقيه عديمي الرحمة. فقد دمر الإرهاب أجمل ما ملكته هذه الأمة وضاع به مجهود كل من عانوا فى سبيل تقدم هذه الأمة ولو بقدر صغير.فكل ما هو جميل قد دمره الإرهاب بكل وحشية ممكن ذكرها وكل قسوة ممكن أن تتملك من قلب كائن حى.ويأتى كالعادة تنظيم القاعدة على رأس أفجر الفاجرين من معتنقي الإرهابى سبيلا ودربا. فما هم إلا مجموعة من النازيين عديمي الشرف والرحمة مرتزقة فاشلين لم يجدوا لهم أى مكانة بين فئات المجتمع فقرروا إيجادها بطريق الدم والدمار. لا يمكن حصرهم فى جنسية واحدة أو اثنين. فهم من جنسيات مختلفة من على جميع مستوى العالم.
الفت احمد
2012-7-28
يجب ان يكون هناك تعاون كبير بين اجهزة الاعلام في كل الدول من اجل ايصال التوعية الصحيحة لكل الشرائح التي يجب ان تصل إليه ان التعاون الاعلامي في حل مشكلة الارهاب سيجعل المادة التوعيية تخرج بالصورة اللائقة من اجل القضاء على الارهاب بكل الطرق المتاحة من اجل محو مخاطرة كما يجب اختيار البرامج التي تهتم بكل الفئات العمرية فيمكن ان يصمم للأطفال البرامج الممثلة في الرسوم المتحركة واختيار الشخصيات المحببة للأطفال لكي يقوموا بتعليم الاطفال بطرق مبسطة بمخاطر الارهاب يجب ان يكون هناك اهتمام كبير بدور الاعلام في و وؤد تلك الفتنة التي غزت بلادنا وتسببت بالكثير من المشكلات لنا.
عمار
2012-7-28
ما تقوم به الجماعات التنظيميه والتى قد تسمى بتنظيم القاعدة الارهابية من غسل عقول وافكار الشباب اليمنى والعمل على تضليل أفكارهم بأفكار الارهابيين والمتطرفيين والتى قد تكون هى المنحرفة والمستغلة عن طريق الجانب الديني وهو بريء منهم الى يوم الدين وكل هذا من اجل ان يتم توسيع رقعتهم و قاعدتهم العسكريه المتطرفه والسيطرة على اكبر قدر كبير جدا من الشباب اليمنى كي يقوم هؤلاء المرتدين عن التدين بما تريده هذه الجماعات الارهابية من اعمال ارهابية متطرفه جبانة بحق ابناء الشعب اليمنى وقتل اليمنيين الابرياء وسفك لدمائهم البريئة و لهذا نرى ان الكثير من الشباب اليمنى قد تورط بشكل كبير بالعمل مع هذه المجاميع المتطرفه الجبانة والتي قد تخطط من اجل القتل و التفجير والعبث والتدمير الشامل بكل نواحى الدوله اليمنيه ونشر الخراب في كل مكان على وجه الارض كلها وليس فى اليمن و لهذا نراهم يقومون بأستغلال عقول الشباب من خلال عمل غسل لعقولهم وبالتالى فهم يستغلون جانب اخر من جوانب السلبيه فى دوله اليمن ويعتبر هوة الاهم الا وهو البطالة و التي قد يعاني منها الكثير من الشباب اليمنى و يقوموا بغسل عقولهم عن طريق اغرائهم بالمال والسيارات و الاجهزه الالكترونيه والتى قد يحتاج اليها الشباب اليمنى وذلك من اجل او لعمل و القيام بتنفيذ العمليات الارهابية و سفك للدماء .
غزوان ابراهيم
2012-7-27
أشدد أن تنظيم القاعدة يلعب دورا سياسيا بارزا خاصة بعد تذبذب الأمن و انقسام الجيش في أي من الدول التي شهدت الثورات العربية و على الأخص في اليمن و نحن واثقون من أن الشعب اليمني و الثورة سيكونون متعاونين و شركاء أقوياء في محاربة هذا التنظيم كما كانوا في السابق حالما ينهون خلافاتهم و يستأنفون العملية السياسية في اليمن و استقرار الأمن فيها يزيد من تقليل عملياتهم و أهوائهم و لم تكن اليمن الوحيدة في قيام ثورات الربيع فهناك الأحداث التي تشهدها ليبيا و سوريا و التطورات التي مرت بها دول عربية أخرى أثرت على الحرب ضد الارهاب الدولي فأنا قلق من أن تلك الأحدث صرفت تركيز بعض الدول التي كانت من قضياها الاولية القضاء على المنظومات الارهابية و قد تأثرت الان بمشاكلها الداخلية من مطالب الثورات و غيره و هو الرجوع بالوطن كما كانت من قبل و هنا نجد ان مكافحة الارهاب لابد من يستتب الامن و أن يكون مدعوما بالاستقرار حتى يتفرغوا لمكافحة الارهاب و القضاء عليه و أيضا أنا قلق حيال تنظيم القاعدة و الجماعات التابعة له سيعتبرون ما يحدث في هذه الدول فرصة للتدخل كونهم ينشطون في مناطق الصراع و الحروب كما ذكرنا في اليمن خاصة ظهرت في الجنوب و بعد انقسام الجيش أصبح مطامحهم أكبر من السابق .
عبد الاله احمد
2012-7-26
تتكون جرائم القاعده فى اليمن فى التفجيرات العديده والتى يقوم بها الارهابيين والمتطرفيين فى وجه اليمنيين الابرياء و المنيين من الشعب اليمنى واتجاه الكثير من الاسر والعائلات المنيه الى الهجره خارج دول اليمن واتجاههم الى النزح خارج البلاد تاركين املاكهم واموالهم واراضيهم وبيوتهم للبعد عن الارهاب والمتطرفيين والذين يستهدفون الابرياء من المدنييين اليمنيين الابرياء .