أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
مطار البحرين الدولي يحرز مرتبة متقدمة في تصنيف للمواقع التجارية العالمية نشرته إحدى المجلات المتخصصة. [محمد الجيوسي/الشرفة]
في اعقاب تصنيف نشرته مؤخراً إحدى المجلات وحازت فيه البحرين على مرتبة متقدمة ضمن أبرز المواقع التجارية في العالم، قال مراقبون بحرينيون إن البلاد تملك ما يؤهلها لتشكل نقطة تلاق محورية بين الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.
وتضمن التقرير الذي تناول تصنيفات لأبرز المناطق الحرة في العالم والذي نشرته مجلة (أف.دي.آي) المتخصصة بالاستثمارات الأجنبية المباشرة في حزيران/يونيو الماضي، ثلاثة مواقع بحرينية عدت من بين أفضل 20 منطقة اقتصادية خاصة في العالم.
وتم اختيار المواقع وفقا لجاذبيتها الاستثمارية وتنميتها الاقتصادية وتوسعة رقعة أعمالها التجارية عالميا.
وقيّم التقرير 150 منطقة حرة ومنطقة اقتصادية خاصة في جميع أنحاء العالم، حيث حازت منطقة البحرين العالمية للاستثمار على المرتبة 15 فيما حصل ميناء خليفة بن سلمان على الموقع 16 ومطار البحرين الدولي على المركز 19 عالمياً.
يُذكر أن أكثر من 600 منطقة اقتصادية شاركت في استبيان المجلة وحازت المنطقة الحرة في مطار دبي على المرتبة الأولى.
وفي هذا الإطار، قال الرئيس السابق لجمعية المخلصين البحرينية وصاحب شركة للنقليات البحرية، فيصل رحمة، إن "البحرين مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتكون معبراً بحرياً محورياً بين منطقة الخليج وموانئ الشرق الأوسط وبخاصة إلى العراق وبلاد الشام وشمال أفريقيا".
وبيّن رحمة أن "تبوأ ميناء خليفة بن سلمان للموقع 16 عالمياً يمثل خير دليل على سير البحرين على المسار الصحيح نحو التحول لميناء بحري اقليمي الصبغة، لا سيما مع توفر الكفاءات البشرية والخدمات اللوجستية الأحدث على مستوى المنطق نظراً لحداثة عهد ميناء خليفة الذي حل مكان ميناء سلمان القديم".
وبدوره، قال عضو مجلس إدارة شركة طيران البحرين، علي المسلم، إن "حصول المطار على مركز متقدم لا يعني التراخي في جهود توسعته وتطويره الذي ما يزال متأخراً مقارنة مع مطارات الخليج المجاورة".
وأضاف المسلم "لقد كان مطار البحرين أول مطارات منطقة الخليج وكان من المفترض أن يبقى في الصدارة ولكن جيراننا سبقونا. المطار بحاجة إلى التفاتة حقيقية وعناية مركزة حتى يرتقي إلى مستويات أعلى من الأداء والإقبال".
وأوضح المسلم أن البحرين تملك الكوادر الوطنية الكافية بالتخصصات اللوجستية الجوية التي ترقى للمستويات العالمية، لكن ينقصها تطوير الخدمات الأرضية والعبور المؤقت لجذب المزيد من السياح.
وأضاف أن "تطوير الخدمات الأرضية وفتح مدرجات جديدة سيمهد الطريق لاستقطاب المزيد من الزوار وبالتالي مزيد من الحراك الاقتصادي للسوق الحرة ومرافق الضيافة".
وأكد أنه "بسبب تسلل شركات الطيران العالمية الواحدة تلو الأخرى إلى مطارات مجاورة لم يعد هناك خاصية تنافسية للمطار بسبب مساحته المحدودة وشح الخدمات اللوجستية الممنوحة".
وفي ما يخص منطقة البحرين العالمية للاستثمار، أوضح خبير تحسين الانتاجية، الدكتور أكبر جعفري، أن تصنيفها في المرتبة 15 عالمياً هو أمر طبيعي لما توفره من فرص فريدة لمجتمع الأعمال الإقليمي والدولي.
ويرى جعفري أن "المنطقة باتت تبرز مثالاً حياً لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر ذي القيمة المضافة العالية على الاقتصاد المحلي وتوفير مدخل معفى من الرسوم الجمركية إلى كافة دول مجلس التعاون الخليجي".
وأضاف جعفري أن "الخدمات الحصرية التي تقدمها المنطقة تكمل الهرم اللوجستي من خدمات برية وبحرية وجوية متركزة في موقع استراتيجي واحد في شمال مملكة البحرين لتهيّء قاعدة غير مسبوقة من خدمات الأعمال وحلقة وصل مباشرة بين أسواق الخليج الست".
وأشار جعفري إلى أن "الإنجازات المتراكمة لا يعني الوقوف مكتوفي الأيدي في ظل المنافسة الشرسة بين دول الخليج على اعتلاء مرتبة الصدارة بالقطاعات اللوجستية وبخاصة البرية منها".
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
قاسم نو ر
2012-8-7
بلاد العرب جميعا ما هي إلا بلاد عظيمة أذهلت كاتبي التاريخ جميعا من بريق حضاراتها و مما لا شك فيه ولا جدل أن بلاد البحرين هي مشكاة لبلاد العرب كافة. فطالما ما أحاطت علامات التعجب والذهول من روعة هذه البلد الشقيقة التي تنغم العالمين جميعا بسماع صدي إبداع أهاليها وابتكارهم في جميع مجالات الحياة وعلى جميع ساحات الوجود البحريني ولكن الحلو أبدا لا يدوم ودائما ما تأتي الأمور بما يعكر صفو النقي فمؤخرا قد عانت البحرين الشقيق بخلافات داخلية هائلة تنوعت واختلفت أطرافها فبعض هذه الخلافات كان أبطالها هما الحكومة البحرينية و الآخر هو الشعب البحريني العريق و خلافات أخرى قد قامت بين فئات الشعب البحريني نفسه بسبب اختلاف المذاهب الدينية ووجهات النظر السياسية فبالنسبة لتلك الخلافات القائمة بين الحكومة البحرينية الشريفة وبين فئات الشعب البحريني العظيم فالسبب الرئيسي فيها هو عدم إعطاء الحكومة البحرينية للمواطن البحريني حقوقه كما يجب أن تكون فتبخل الحكومة البحرينية على أولاد الوطن البحريني حتى بحرية الرأي واتخاذ الموقف وصنع القرارات .