أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
القوات السعودية في جيزان متوجه نحو الحدود اليمنية يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني. (وكالة الأنباء السعودية/البيان)
الخبر، السعودية - صرحت المملكة العربية السعودية يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني انها ستستمر في غاراتها الجوية ضد المتمردين اليمنيين حتى ينسحبون من حدودها، كما حذرت ايران من التدخل الإقليمي في هذا الصراع دون ان تشير الى السعودية.
وقال نائب وزير الدفاع الامير خالد بن سلطان في زيارة للقوات السعودية في الاقليم الجنوبي الغربي من منطقة جيزان "اننا لن نوقف القصف حتى يتراجع الحوثيين عشرات من الكيلومترات داخل حدودهم."
مقولته هذه بدت مؤكدة لتقارير من جانب المتمردين الشيعة الزيدية والتي تقول أن الطائرات الحربية السعودية تواصل ضربهم داخل اليمن بالقصف الجوي والبري لمواقعهم بعد اسبوع من إثارة غارة للمتمردين داخل الأراضي السعودية.
وقال مستشار آخر لحكومة المملكة العربية السعودية أن المملكة قد فرضت حصارا بحريا على ساحل البحر الأحمر اليمني الشمالي في محاولة لمنع تدفق الاسلحة والمقاتلين الى المتمردين الشيعة في المنطقة.
وقال المستشار يوم الثلاثاء ان السفن الحربية السعودية أصدرت أوامر للبحث في السفن المشبوهة التي تبحر بالقرب من شمال اليمن. وقد تحدث هذا المستشار شريطة عدم ذكر اسمه لانه غير مخول بالحديث الى وسائل الاعلام. هذا وقد نقلت أيضا قناة العربية التلفزيونية التابعة للسعودية أنباء عن الحصار.
ووسط اتهامات لايران بدعم المتمردين، قال زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي ان جماعته "ليست لديها صلات مع أي قوة سياسية خارجية في إطار المواجهات الجارية" مع القوات اليمنية.
وقال الأمير خالد ان اربعة جنود سعوديين ما زالوا مفقودين، لكنه لم يعلق على شريط فيديو بثه الحوثيين على موقع الانترنت يظهر فيه جندي يقال انه أسير سعودي.
وقد قصفت القوات السعودية مواقع للمتمردين في منطقة جبل الدخان الجبلية التي تبلغ ارتفاعها 2.000 متر، على جانبي الحدود منذ 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضى، بعد ان قتل المتمردون أحد حراس الحدود واحتلوا قريتين صغيرتين داخل الأراضي السعودية.
وقد تم أول عمل علني من قبل القوات السعودية ضد الحوثيين عندما قامت القوات اليمنية بشن عمليات ضد المتمردين في شمال البلاد يوم 11 اغسطس/اب.
ويقول خبراء أمنيون ان السعوديين وفروا الأموال والمعلومات الاستخبارية لدعم الجيش اليمني.
وفي طهران، حذر وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي القوى الإقليمية ضد التدخل في اليمن - من دون تحديد المملكة العربية السعودية بالاسم.
وقال متقي "يجب على دول المنطقة التراجع عن التدخل في الشؤون الداخلية لليمن. أولئك الذين يصبون الزيت على النار يجب أن يعلموا أنهم لن يكونوا في مأمن من اعمدة الدخان."
وقد أعلنت اليمن، التي تتهم ايران بدعم المتمردين، في أكتوبر/تشرين الاول بأنها ألقت القبض على خمسة من الايرانيين الذين يحاولون تهريب حمولة أسلحة في سفينة للحوثيين.
[أسوشيتد برس/ا ب]
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية
تعليقات القراء
2009-11-17
ألأى متى ياأمة الإسلام؟إلى متى ياأمة القرآن؟لم الفرقة ولم نسمح بوقوع هذه الفرقة (كنتم خير أمة أخرجت للناس......الآية) (واعتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا.......الآية) ولاحول ولاقوة إلا بالله