أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
رئيس الحكومة المنتهية ولايته فؤاد السنيورة شدّد منذ عام 2006 على مطلب ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا
بيروت- منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان تصاعدت الازمة على الحدود بين مزارعين لبنانيين وسوريين بسبب تداخل الاراضي الزراعية وغياب الترسيم للحدود. وآخر المشاكل وقعت في البقاع الشمالي بين اهالي بلدة عرسال اللبنانية واهالي بلدة المعرّة السورية حيث سقط قتيل لبناني وآخر سوري اضافة الى ثلاثة جرحى على خلفية النزاع على ملكية الاراضي. ويأتي هذا الحادث في أعقاب حوادث مماثلة خلال السنوات الاربعة الماضية ذهب نتيجتها ايضاً قتيل لبناني.
وتولى كل من محافظ مقاطعة بعلبك عمر ياسين، باعتباره رئيساً للجنة الامنية المشتركة اللبنانية السورية ومفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلاح، اجراء الاتصالات بقيادة الجيش اللبناني التي عمدت الى ارسال تعزيزات الى المنطقة الحدودية، فيما توالت المساعي لتهدئة الأجواء وكشف ملابسات الحادث. وطالبت فاعليات عرسال الجيش اللبناني بوضع نقطة مراقبة دائمة عند الحدود.
وتقع عرسال في أقاصي البقاع الشمالي ، وهي بلدة نائية تبعد عن بيروت 120 كلم.
ولا تقتصر المشاكل الحدودية على عرسال بل تمتد الى بلدة معربون التي تتداخل اراضيها مع بلدة سرغايا السورية وتحديداً حول موقع النهير الذي يدّعي فيه الطرفان إمتلاك الارض وكل طرف يملك سندات رسمية تؤكد وجهة نظره.
رئيس الحكومة فؤاد السنيورة شدّد منذ العام 2006 على مطلب ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا لحل مشاكل طال امدها.
وموضوع ترسيم الحدود بين البلدين بدأ طرحه منذ عام 1946 ثم تم اهماله عام 1964. وقد انشئت لجان وبقيت تعمل حتى عام 1975 ولم تخرج بنتيجة بعد ذلك فتوقفت عام 1975.
وفي العقود الثلاثة التي تلت، لم تتحسن الاوضاع حتى تم عقد اجتماع في شهر أيار 2005 بين قيادتي الجيشين في البلدين. وجهز المجتمعون تقريرا اتفقوا خلاله على ضرورة القيام بترسيم الحدود. ورغم ذلك، لم يتم اتخاذ اي خطوة لتنفيذ توصيات هذا التقرير و بذلك تستمر النزاعات حول الاراضي.
المصادر:الاخبار/المستقبل/صدى سوريا
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية